فلسطين

 

 

مروان البرغوثي يفوز في انتخابات حركة فتح  

 

حصل النائب الاسير فى سجون اسرائيل مروان البرغوثي على 21000 صوت في انتخابات محافظة رام الله والبيرة من أصل 45500 ناخب توجهوا لاختيار ممثلي "حركة فتح" في 83 موقعاً تمثل مدينتى رام الله والبيرة وقراها وبلداتها.

وقد أثار الفوز الكبير الذى حققه النائب مروان البرغوثى المعتقل فى الانتخابات التمهيدية لحركة فتح ردود فعل واسعة فى الاوساط السياسية الاسرائيلية.

 

و النائب الاسير مروان البرغوثى يبلغ من العمر 46 عامًا، والذى يحظى بشعبية كبيرة فى صفوف الجيل الشاب الفلسطينى قد اعتقل عام 2002 خلال عملية ما يسمى "السور الواقي" الإسرائيلية الكبيرة التي نفذت في الضفة الغربية وحكمت عليه محكمة اسرائيلية العام الماضي بالسجن 5 مؤبدات بتهمة المسئولية عن قتل مدنيين اسرائيليين.

 

 

 

وقد جمعت نتائج الانتخابات التمهيدية التي اجرتها حركة «فتح» في القدس المحتلة لاختيار مرشحيها الى الانتخابات التشريعية، بين الوجوه التقليدية (العائدين) في الحركة والقيادات الشابة (قيادات الداخل).

وحسب النتائج الاولية فقد حل النائب حاتم عبد القادر وهو من قيادات الداخل (عضو اللجنة الحركية العليا) على رأس قائمة الفائزين، يليه عثمان ابو غربية (عائد) مفوض التوجيه السياسي في السلطة الفلسطينية، ثم عبد الله عبد الله (عائد) وكيل وزارة الخارجية، وطلال ابو عفيفة وحمدي الرجبي واحمد غنيم وجمال ابو الليل ومحمد صوان (قيادات داخلية)، واحمد عبد الرحمن (عائد)، ومحمد نافع، واحتل المقعدين المسيحيين كل من اميل الجرجوعي وديمتري دلياني. في حين فشل رفيق الحسيني (عائد) رئيس ديوان الرئاسة (مرشح الرئاسة) في الحصول على موقع في قائمة الـ 12 عدد نواب دائرة القدس في المجلس التشريعي.

 

من ناحية ثانية تصاعدت الخلافات داخل حركة «فتح» حول مستقبل الانتخابات التمهيدية، وسبل استكمال اعداد قائمة الحركة للانتخابات التشريعية المقررة في 25 يناير المقبل. ففي الوقت الذي اصدرت فيه اللجنة المركزية للحركة قراراً بتشكيل لجنة عليا برئاسة الرئيس محمود عباس (ابو مازن) لتحديد قائمة المرشحين، حذرت الاجنحة العسكرية التابعة للحركة من مغبة القيام بتعيينهم. وتضم اللجنة العليا، الى جانب ابو مازن، عددا من أعضاء اللجنة المركزية وبعض أعضاء المجلس الثوري غير المرشحين للانتخابات التمهيدية لوضع الترتيب النهائي لقائمة مرشحي الحركة.

 

وفي بيان صدر في ختام اجتماعها في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، قالت اللجنة انه «سيتم التعامل الإيجابي مع نتائج الانتخابات التمهيدية التي تمت، مع الأخذ بعين الاعتبار العيوب والتجاوزات التي حدثت». وقررت اللجنة احالة المسؤولين عن إجراء الانتخابات في الدوائر التي سادت فيها المخالفات والتزوير، للتحقيق، مشيرة الى انها ستعاقب «كل من ارتكب مخالفة من أعضاء الحركة أيا كانت مرتبته التنظيمية، ومعاقبة كل من يثبت قيامه بالتزوير أو التعدي أو إرهاب المشاركين في الانتخابات حسب الإجراءات والقواعد الحركية» ـ على حد تعبير البيان.

 

وشددت اللجنة انها ستتولى متابعة التحقيق في القضايا والطعون في الدوائر التي تمت فيها الانتخابات واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها. واشارت الى انها ستعمل على مواصلة اجراء الانتخابات التمهيدية.

 

الى ذلك كشف سمير المشهراي القيادي البارز في الحركة ان «فتح» تناقش منذ عدة أيام صيغا مختلفة لاختيار مرشحيها بما فيها خيار إجراء استطلاعات رأي في صفوف أنصار الحركة حول المرشحين. واضاف المشهراوي، وهو شخصيا مرشح، ان هناك تيارا في الحركة يؤيد في هذه اللحظة استطلاعات الرأي من قبل مراكز موثوقه لتحديد أفضل المرشحين الذين يراهم الجمهور الفلسطيني مناسبين ليمثلوا الحركة داخل المجلس التشريعي.

 

واشار المشهراوي الى ان هناك في الحركة من يطالب بـ «بصيغ ديمقراطية أضيق من الصيغة التي حصلت سابقا وهناك آراء أخرى في الحركة تطالب باعتماد مبدأ التعيين، كل هذه الآراء تم استمزاجها خلال اجتماعات الحركة المتواصلة». من ناحيتها بعثت الاجنحة العسكرية التابعة للحركة رسالة لفاروق القدومي رئيس اللجنة المركزية للحركة محذرة الوقوع في «فخ التعيينات والترشيح وفق رؤى وطرق خاصة». وشددت الرسالة على الاستياء من الوضع الذي آلت إليه الحركة خاصة أمام نتائج انتخابات الحركة الداخلية. وانتقدت الرسالة تنظيم الانتخابات التمهيدية بدون حصر للاشخاص المسجلين كأعضاء، وعدم «اعتماد المراتب التنظيمية لأبناء الحركة وفق تطبيق النظام الأساسي واللوائح الداخلية والبرنامج السياسي كمنهاج يطبق على جميع المراحل والمراتب والقرارات التنظيمية السياسية وبناء الخطاب الإعلامي للحركة».

 

وشددت الاجنحة العسكرية على ضرورة مقاطعة الانتخابات التشريعية في حال لم ينفذ البرنامج الإصلاحي في حركة فتح، ممتدحة في الوقت ذاته تجميد الانتخابات التمهيدية التي اعتبرتها «مهزلة».

 

في تطور آخر أعلن أعضاء المكتب التنفيذي للانتخابات التمهيدية لـ «فتح» في الخليل جنوب الضفة الغربية، عن استقالاتهم وتوقفهم عن متابعة العملية الانتخابية. وقال مدير المكتب التنفيذي، عماد أبو شرخ، إن استقالته وأعضاء المكتب جاءت احتجاجاً على القرار الذي اتخذته لجنة الإشراف على الانتخابات بعدم الاقتصار على سجل الناخبين الذي اعده المكتب التنفيذي، والاعتماد ايضا على سجلات المواقع التنظيمية.

 

 

الاعلام الاسرائيلى يؤكد ان "المد الإخواني" يدعم حركة حماس

الرعب يجتاح الكيان الصهيونى من فوز الاخوان في الانتخابات المصرية

 

أعربت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن قلق تل أبيب البالغ من صعود نجم جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية المصرية، ورأت أن "المد الإخواني" في مصر سيدعم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في يناير 2006.

 

فعلى القناة الثانية الإسرائيلية عرض البرنامج الأسبوعي "الأسبوع" يوم 25-11-2005 تحليلا عن الانتخابات البرلمانية المصرية مصحوبا ببعض اللقطات داخل اللجان الانتخابية.

 

وشدد على أن أهم نتائج هذه الانتخابات هو التأكيد لعدة أطراف على أن جماعة الإخوان المسلمين في مصر قوة حقيقية ومنظمة.

 

وأوضح البرنامج أن الأطراف المعنية هي الحزب الوطني الحاكم في مصر، والمعارضة العلمانية كحزبي الوفد والتجمع، بالإضافة إلى إسرائيل التي أبدى بعض المسئولين في جهاز استخباراتها الخارجي "الموساد" قلقهم مما أسموه "صعود نجم الإخوان في مصر".

 

ونقل البرنامج قول مصادر سياسية لم يكشف عن هويتها: إن فوز الإخوان بهذا العدد الكبير من المقاعد سيؤثر بالسلب على السلطة الوطنية الفلسطينية خلال الانتخابات التشريعية المقررة في يناير 2006.

 

وأوضحت أن حركة حماس ستزيد من نشطاها السياسي، وتضرب المثال للناخب الفلسطيني بما يحدث في مصر؛ لتحشد غالبية أصوات الناخبين الفلسطينيين لصالحها، ومن ثم تسيطر على السلطة الفلسطينية؛ وما يستتبع ذلك من تطورات على مستوى الصراع السياسي والعسكري بين إسرائيل والفلسطينيين.

 

واستطاعت جماعة الإخوان المسلمين مع ختام المرحلتين الأولى والثانية من الانتخابات البرلمانية المصرية كسب 76 مقعدا من إجمالي 444 مقعدا بالبرلمان، وهو ما يمثل أكثر من 5 أمثال عدد المقاعد التي شغلتها في البرلمان المنتهية ولايته، فيما حصل الحزب الوطني الحاكم على 195 مقعدا.

 

بديل "الوطني"

 

القناة العاشرة الإسرائيلية بدورها خصصت برنامج "لندون إيت كرونشبوم" الشهير يوم 24-11-2005 لتغطية الانتخابات البرلمانية المصرية.

 

وأكد البرنامج أن فوز جماعة الإخوان المسلمين بالعديد من المقاعد كشف جانبا هاما للأمريكيين بصفة خاصة، وهو أن البديل للحزب الوطني الحاكم في مصر ليس أحزاب المعارضة بل الإخوان المسلمون، الذين طالما حذرت منهم الحكومات المصرية.

 

وعرض البرنامج بعض مشاهد العنف التي شهدتها العديد من اللجان الانتخابية، وكرر عرض المشهد الذي قام فيها نصير أحد المرشحين بإلقاء أحد المكاتب فوق رؤوس الناخبين قبل قيام أحد المواطنين بالتصدي له وسط إطلاق أعيرة نارية في الهواء.

 

وقال البرنامج: إن هذه الانتخابات تمتاز بثلاث سمات بارزة هي: البلطجة التي سادت غالبية اللجان الانتخابية، والرشوة التي كانت سيدة الموقف الانتخابي، إلى جانب الصعود الكبير للإخوان المسلمين، وفوزهم بغالبية المقاعد التي جرى التنافس عليها بعد الحزب الوطني.

 

وختم البرنامج بالتأكيد على أن هذه الانتخابات رغم ما شابها من عيوب وبلطجة فإنها تعبر عن حالة الديمقراطية التي تشهدها مصر في الآونة الأخيرة.

 

"إبادة إسرائيل"

 

وفي مقال له بصحيفة "هاآرتس" العبرية يوم 24-11-2005 قال "تسفي برئيل" الصحفي المتخصص في الشئون المصرية: إن" وصول الإخوان المسلمين للحكم في مصر أمر مستحيل في هذا التوقيت، لكن هذا التنظيم يعلم جيدا أنه يخطط لذلك خلال سنوات مقبلة ولأجيال أخرى غير الموجودة حاليا".

 

وحذر برئيل من أن يمتد ما سماه بـ"المد الإخواني" لأقرب نقطة من مصر وهي مدينة غزة الفلسطينية معقل حركة حماس. وأضاف أن "الإخوان المسلمين في مصر سيتبنون حال وصولهم إلى الحكم نفس أهداف نظرائهم في غزة، وعلى رأسها إبادة إسرائيل".

 

وفي الصحيفة ذاتها وصف الكاتب الإسرائيلي المتخصص في الشئون المصرية "يوآف شتيرن" يوم 22-11-2005 الانتخابات البرلمانية المصرية بأنها "انتخابات المفاجآت".

 

وأوضح أن فوز الإخوان المسلمين بالعدد الأكبر من مقاعد البرلمان المصري بعد الحزب الوطني الحاكم هو كبرى المفاجآت التي تشهدها تلك الانتخابات.

 

وذهب إلى أن فوز الإخوان المسلمين في الجولة الأولى بمقاعد تخطت عدد المقاعد المملوكة لهم بالفعل في دورة مجلس الشعب الماضية (17 مقعدا) "ليس تحولا سياسيا خطيرا في مصر فحسب، بل إن إسرائيل ستتأثر بتلك الانتخابات حتما".

 

وأوضح شتيرن قائلا: إن "حركة حماس -وهي فرع حركة الإخوان المسلمين العالمية في الأراضي الفلسطينية- ستكون أكثر الرابحين بفوز أشقائها في مصر، خاصة قبل الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة".

 

الإخوان وحماس

 

وتهدد إسرائيل بمنع حركة حماس من المشاركة في الانتخابات التشريعية، وكشف مسئول إسرائيلي أن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت حث الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 27-11-2005 على نزع سلاح حركة حماس، وذلك خلال لقاء ثنائي نادر بينهما في القمة الأورومتوسطية في برشلونة بأسبانيا.

 

وأضاف أن "أولمرت تمنى لمحمود عباس التوفيق في هذه الانتخابات، وأكد في الوقت نفسه أن إسرائيل ترى خطرا في مشاركة حماس".

 

وفي تصريح لوكالة الأسوشيتد برس الأمريكية يوم 27-11-2005 أكد المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف أن الإخوان لن يحاولوا تغيير السياسة الخارجية لمصر ومن ضمنها معاهدة السلام التي وقعتها مع إسرائيل عام 1979، ولن يسعوا لمحاربة إسرائيل، إلا أنهم في الوقت نفسه لن يعترفوا بها.

 

وحول ما إذا كان الإخوان المسلمون سيحاولون منع حركة حماس من توقيع معاهدة سلام مع إسرائيل قال عاكف: "لا علاقة لنا بالسياسة الداخلية الفلسطينية".

 

 

القائمة الانتخابية لحماس تفوز فى جامعة النجاح

تصدرت لائحة حركة المقاومة الاسلامية "حماس" انتخابات جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس بالضفة الغربية، بحصولها على 40 مقعدا. وحلت لائحة حركة "فتح" ثانية بـ34 مقعدا،  فلائحة "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" بمقعدين ولائحة "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" بمقعدين، فالمبادرة الوطنية بمقعد. وبلغت نسبة المقترعين 84 في المئة.

 

 

قائمة "ائتلاف الإصلاح والتغيير" في نابلس تواصل لقاءاتها الجماهيرية ضمن حملتها الانتخابيّة

نظّمت قائمة "ائتلاف الإصلاح والتغيير" المحسوبة على الحركة الإسلامية في مدينة نابلس، يوم الجمعة (2/12) مهرجاناً تعريفياً بمرشّحيها في البلدة القديمة.

 

وألقى خلال المهرجان المهندس عدلي يعيش كلمةً تعريفية بالبرنامج الانتخابي، وأجاب عن أسئلة الناس واستمع لنصائحهم واقتراحاتهم، وتمّ بعد المهرجان زيارة لبيت آل خرمة الذي تعرّض للحرق على يد قوات الاحتلال واستمع لحاجتهم وهمومهم.

 

وفى عصر نفس اليوم نظّمت القائمة ندوةً في قاعة سليم أفندي للتعريف ببرنامجها الانتخابي، الذي تناوب على طرحه مرشّحوها، لتفتح بعدها المجال أمام تعليقات الناس واستفساراتهم.

 

 

مسلحون من كتائب الأقصى يقتحمون مجمعاً حكومياً في غزة ويطالبون باستكمال الانتخابات الداخلية لـ"فتح"

اقتحم مسلحون من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مجمعاً حكومياً يضم وزارتي الداخلية والمالية في قطاع غزة مطالبين بالسماح باستكمال الانتخابات الداخلية للحركة، والتي علقت بسبب التلاعب والعنف. ولم يحدث إطلاق نار خلال الاقتحام.

 

وقال متحدث باسم المسلحين إن قاعدة "فتح" ينبغي أن تقرر من ينبغي أن يمثلها في المجلس التشريعي، مشيراً إلى أنهم يعارضون اختيار المرشحين بالتعيين.

 

وكانت اللجنة الحركية المركزية للإشراف على الانتخابات التمهيدية داخل حركة فتح قررت تأجيل الانتخابات في كافة الدوائر الانتخابية في قطاع غزة، بعد أن شهد عدد من مراكز الاقتراع أعمال عنف وإطلاق نار نفذها بعض عناصر من الحركة، على خلفية احتجاجهم على طريقة الانتخابات التمهيدية "البرايمز" التي جرت يوم الاثنين (28/11) في محافظات قطاع غزة.

 

وقد أعلنت حركة "فتح" صباح يوم الاثنين ذاته، تأجيل الانتخابات الداخلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث شهدت مراكز الاقتراع في مناطق الوسطى خلافات طغت على سير العملية الانتخابية.

 

وفي مدينة دير البلح وسط القطاع اقتحم عدد من المسلحين "الفتحاويين" مركز نادي خدمات دير البلح الانتخابي وقاموا بإخراج من فيه تحت تهديد السلاح بداعي أن أسمائهم غير موجودة في سجلات الناخبين.

 

كما شهدت مدينة خانيونس أحداث عنف وإطلاق للنار على خلفية احتجاج بعض أعضاء "فتح" على طريقة الانتخابات التمهيدية "البرايمز"، حيث أطلق مسلحون من عناصر الحركة النار في الهواء أمام عدد من مراكز الاقتراع، والتي كانت تجري في تسعة مناطق موزعة على جميع أنحاء منطقة خانيونس بما فيها المنطقة الشرقية، كما أطلق مسلحون مسلحين من "فرسان العاصفة" إحدى التشكيلات العسكرية لحركة "فتح" النار في الهواء من داخل نوافذ مقر تنظيم حركة "فتح" وسط المدينة، وأغلقوا باب المقر واعتلوا سطحه، مطالبين بوقف عمليات التصويت للانتخابات التمهيدية في كافة المراكز، كما أغلقوا مركزين للاقتراع في بني سهيلا وعبسان الكبيرة بالمنطقة الشرقية، فيما رابط عشرات المسلحين من مختلف أجنحة "فتح" العسكرية أمام مراكز عديدة في المدينة.

 

 

الاحتلال يزعم أن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في عمليات تهريب الوسائل القتالية إلى قطاع غزة بما فيها صواريخ مضادة للطائرات

زعمت حكومة الاحتلال الصهيوني قيام فلسطينيين في قطاع غزة بتهريب وسائل قتالية بما فيها صواريخ مضادة للطائرات عبر رفح.

 

وووجه رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست  الصهيوني يوفال شتاينتس تحذيرات للسلطات الصهيونية من خطر انهيار الإجراءات الأمنية في المناطق المحيطة بقطاع غزة.

 

وقال شتاينتس في تصريحات صحفية: "إنه منذ تطبيق خطة الانسحاب من قطاع غزة نشهد ارتفاعاً ملحوظاً في عمليات تهريب الوسائل القتالية من سيناء إلى قطاع غزة بما في ذلك الصواريخ المضادة للطائرات والصواريخ بعيدة المدى المضادة للدروع".

 

ومن جانب آخر، تم الكشف عن أن مسؤولين صهاينة التقوا سراً مع مسؤولين مصريين خلال الأيام الأخيرة لمناقشة مختلف القضايا المتعلقة بتشغيل معبر رفح.

 

وقالت مصادر صهيونية إن (إسرائيل) قد طلبت من الجانب المصري تشديد إجراءات المراقبة في المعبر لمنع دخول أفراد من المقاومة إلى قطاع غزة.

 

 

الجبهة الشعبية تقصف مستوطنة (كفار عزة) داخل الكيان الصهيونى بصواريخ المصطفى

اعلنت كتائب الشهيد ابو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن قصف مستوطنة (كفار عزة) داخل الكيان الصهيونى بصواريخ من نوع (المصطفى).

واكدت الكتائب في بيان لها وزع في مدينة غزة "ان مجموعة الشهيد زيدان قرموط التابعة لها قصفت المستوطنة المحتلة بصواريخ من نوع (المصطفى)".

وبحسب البيان "يأتي ذلك ردا على الاعتداءات التي قامت بها ادارة سجن عوفر على الاسرى وعلى رأسهم نائب الامين العام للجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح" مؤكدة "ان الاحتلال الاسرائيلي اعترف بسقوط صاروخ على احد المنازل في النقب المحتل".

وذكرت الكتائب "ان مجموعة الشهيد عبد الرحمن القصاص قصفت موقع القبة العسكري الواقع شرقي مدينة غزة بصاروخ من طراز (المصطفى).

واعلنت تضامنها مع الاسرى في سجون الاحتلال داعية الاحتلال الى الكشف السريع عن المكان الذي يتواجد فيه ملوح وتمكين المحامين من زيارته والسماح للاطباء برؤيته والاطلاع على حالته الصحية محملة الاحتلال كامل المسؤولية عن حياته وحياة الاسرى.

واعتبرت الكتائب في البيان "ان استمرار التكتم على وضع ملوح الصحي بمثابة جريمة لا يمكن التهاون معها ومؤكدة انها لن تصمت على ذلك وسيكون ردها قاسيا على ذلك.

 

 

خطيب المسجد الأقصى يدعو الأمة للعمل على تحرير الأرض المقدسة في ذكرى تقسيم فلسطين

دعا خطيب المسجد الأقصى المبارك، الدكتور إسماعيل نواهضة، الأمتين العربية والإسلامية إلى التصدّي للحرب الشاملة التي تُشَنّ عليها لصدّها وإبعادها عن دينها الذي هو عصمة أمرها ومصدر عزها ونصرها.

 

وقال نواهضة في خطبة الجمعة يوم (2/12) في المسجد الأقصى المبارك، إنّ الأمتين العربية والإسلامية تتعرّضان إلى حربٍ شرسة لإضعافها وبثّ الخوف والجزع في قلوب المؤمنين. مشيراً إلى بثّ الخرافات والأساطير عن الجيوش التي لا تقهر والأسلحة الفتاكة والوسائل المتطورة لزرع اليأس والقنوط

 

والخوف في نفس المسلمين ليستكينوا ويسلّموا بالأمر الواقع الذي يفرضه الاحتلال الأمريكي والصهيوني في فلسطين.

 

ولفت نواهضة في خطبته إلى الصدمات والهزات التي عصفت بالأمة الإسلامية وبأهل فلسطين خاصة منذ الحملات الصليبية على فلسطين والقدس المحتلة مروراً بالانتداب البريطاني فوعد بلفور المشؤوم وقرار التقسيم الظالم.

 

وذكّر بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني مؤكّداً أنّ النصر لهذه الأمة والشعب المرابط الصابر على الظلم والعدوان. محذراً من المتآمرين من أبناء هذه الأمة ومن التساهل والتفريط في الدفاع عن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

 

وأكّد أنّ الشعب الفلسطيني لم يوافقْ على قرار تقسيم فلسطين ولن يفرّط بذرّةٍ من ترابها وسيحرّر دياره ومقدساته وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

 

وسرد أبرز الدروس والعبر التي يمكن أنْ يستفيد منها الشعب الفلسطيني من قرار التقسيم وما حلّ بالشعب الفلسطيني على مدار 58 عاماً من الاحتلال واستلهام العزة من التاريخ الإسلامي المجيد. داعياً إلى ضرورة إعداد النفوس وجمع الشمل وتوحيد الكلمة ونبذ الفرقة والخلافات.

 

وخاطب الأمتين العربية والإسلامية بالقول: "أفيقوا من غفلتكم وتنبهوا لما يحاكُ ويخطط لضربكم وسلبكم وتحجيمكم". مشيراً إلى استمرار العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطينيّ، وقال إنّ الكيان الصهيوني يواصل سياسة تهويد القدس المحتلة وتوسيع المستوطنات وبناء المستوطنات الجديدة وهدم المنازل الفلسطينية وبناء جدار الفصل العنصري لتقطيع أوصال الضفة الغربية والقدس المحتلة.

 

وحذّر الشيخ نواهضة من الجهود الصهيونية الرامية إلى التدخّل في شؤون المسجد الأقصى المبارك ووضع اليد عليه واعتقال المتردّدين عليه وسدنة ورواد المسجد الأقصى المبارك، ولفت إلى ما يتعرّض له المعتقلون الفلسطينيون في السجون والمعتقلات الصهيونية من ضربٍ وتعذيبٍ وتنكيلٍ يوميّ للنيل من إرادتهم وكرامتهم وعزتهم.

 

 

باحث إسرائيلي: الأكاذيب الصهيونية حول القدس أدت لتعاظم مكانتها عند المسلمين

اعترف البروفسور الإسرائيلي المختص بشؤون المقدسات في المدينة المحتلة ( اسحاق رايتر ) أن الأكاذيب والادعاءات اليهودية المبالغ فيها حول القدس أعطت مردودا عكسيا لما كان يهدف إليه الإسرائيليون .

فقد أدت هذه الادعاءات كما يقول ( رايتر ) إلى تعاظم مكانة القدس بشكلٍ كبير لدى المسلمين أكثر منها لدى اليهود ، مشيرا إلى أن أجزاء واسعة من المسلمين من رجال دين وأكاديميين وصحافيين وسياسيين من الشرق الأوسط و من خارج الشرق الأوسط يزيدون هذه الأيام من تمسّكهم بروحانيات الدين نكاية بالادعاءات اليهودية المبالغ فيها حول المكان - حسب تعبيره - . وزعم في بحثه الموسوم ( مدينة في عين العاصفة ) أن المسلمين كانوا يتعاملون مع مدينة القدس والمسجد الأقصى فيها بشكلٍ طبيعي حتى العام 1967، مقراً أن دولة الاحتلال أخذت – بعد احتلالها للقدس- تنسج عنها وعن المسجد الأقصى قصصاً وأساطير خيالية وبعضها مختلق ما رفع من شأنها وجعلها في عين العاصفة .

وقال إن القصص الخيالية والأساطير التي روّجت لها الحكومة الإسرائيلية من أجل رفع شأن مكانة حائط البراق ( المبكى عند اليهود ) وما يسمّى بـ ( موقع الهيكل ) قد أعطت مفعولاً عكسياً عند المسلمين الذين وجدوا أنفسهم يرفعون بالمقابل من تعلّقهم الروحي بالأقصى وينفون كل ما تقوله الأبحاث والأساطير الصهيونية فأصبحوا يستخدمون بدائل مستنبطة من عمق التاريخ الإسلامي ، وبدلاً من قول اليهود حائط المبكى فهم يقولون حائط البراق وهكذا

 

 

معركة بين الشرطة الفلسطينية والاحتلال خلال مطاردة مقاومين

أطلق رجال الشرطة الفلسطينيون النار على عناصر من وحدة خاصة لجيش الاحتلال بزي مدني في بيت لحم، والتي ردت بدورها بإطلاق النار على الفلسطينيين الذين جرح أحدهم. وذلك خلال مطاردة الاحتلال للنشطاء في المقاومة في الضفة.

وأكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبومازن) في تعقيبه على الاشتباكات أن «هذه اعتداءات لا مبرر لها ويجب وضع حد لها واخشى أن تكون هذه الاعتداءات لمصالح داخلية إسرائيلية». وكانت المدفعية الإسرائيلية قصفت مواقع في قطاع غزة بـ 40 قذيفة من دون الابلاغ عن اصابات.

 

 

عريقات عقب لقائه رايس : "إسرائيل" قد تقوم باغتيالات لتخريب الانتخابات الفلسطينية

حذر رئيس دائرة المفاوضات في السلطة الفلسطينية "صائب عريقات" من قيام سلطات الاحتلال الصهيوني بممارسات من شأنها تخريب الانتخابات الفلسطينية من بينها تنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات فلسطينية.

ونقلت وكالة أنباء أسوشيتد برس عن "عريقات" قوله للصحفيين في واشنطن ـ عقب لقائه ووزيرة الخارجية الأمريكية "كوندوليزا رايس"ـ: إن السلطة الفلسطينية ترغب من الولايات المتحدة أن تقدم المساعدة لإنجاح الانتخابات الفلسطينية, وأن ترسل مراقبين للإشراف على الانتخابات وتدريب الموظفين الفلسطينيين والتأكد من عدم قيام "إسرائيل" بتخريب أو إعاقة إجراء الانتخابات من خلال الاغتيالات.

وأشار عريقات إلى أن سلطات الاحتلال ترفض التعاون مع السلطة الفلسطينية لإنجاح الانتخابات من خلال منعها تسجيل أسماء الفلسطينيين الذين يعيشون في القسم الشرقي من القدس المحتلة التي يجب أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية.

وفي سياق متصل أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين أن من حق أعضاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ممن يتمتعون بالمواصفات الضرورية كالعمر والمؤهلات القانونية الترشح في الانتخابات.

وأشار عريقات إلى العمل على إنعاش الاقتصاد الفلسطيني وتشغيل المطار والميناء في "غزة" وإطلاق الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني وإيقاف جميع أعمال الاغتصاب في الضفة الغربية.

رايس تطالب القيادة الفلسطينية منع حماس من المشاركة بالانتخابات!

 طالبت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الفلسطينيين بالعمل على ما وصفته " تبديد المخاوف الأميركية والإٍسرائيلية بشأن مرشحي الانتخابات الفلسطينية المقبلة"، ممن لهم علاقة بما أسمته بـ "الجماعات المسلحة".

وقالت رايس في لقاء مع (رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية) صائب عريقات: " إن المرشحين ممن لهم صلة بالأنشطة المسلحة لا يمكن لهم إدارة الأمور بصورة تتميز بالمسؤولية"، حسب تعبيرها!

وكانت الولايات المتحدة عبرت عن مخاوفها بشأن ترشيح مسلحين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات الفلسطينية المقبلة، ولكنها تعتقد أن ذلك أمر يجب على الفلسطينيين تسويته قبل الانتخابات المقررة في يناير المقبل.وبهذا الصدد، قال (المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية) شين ماكورماك، في أعقاب لقاء رايس وعريقات بمقر الخارجية الأميركية: " أما بشأن كيف سيتعامل الفلسطينيون مع هذه القضية فهذا يرجع لهم".وذكر عريقات أنه ناقش موضوع الانتخابات الفلسطينية مع وزيرة الخارجية الأميركية، وقال: " أنا على يقين أن الإدارة الأميركية ستقف إلى جانبنا.. خلال إجراء هذه الانتخابات"، معترفا بأن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني قلقين من مشاركة حركة حماس في هذه الانتخابات، لكنه أشار إلى أن ذلك لا يكفي لتعطيلها، لذلك دعا واشنطن إلى إقناع تل أبيب بألا تتدخل في الانتخابات.,وتطالب تل أبيب بأن تتخلى حماس عن سلاحها قبل أن تشارك في الانتخابات.فيما تزعم الولايات المتحدة أن حماس منظمة (إرهابية)، لكنها أعربت في الأشهر الأخيرة عن استعدادها للموافقة على أن يجري الفلسطينيون انتخاباتهم كما يريدون!!

يذكر أن الانتخابات التشريعية الفلسطينية ستجري في 25 يناير القادم.

 ===========================

الأسرى في معتقل "حوارة" يعانون أوضاعاً اعتقالية صعبة للغاية

أفاد محامي نادي الأسير الفلسطيني مهند الخراز، الذي التقى أسرى معتقل "حوارة" (53 أسيراً) أن الأسرى في هذا المعتقل يعانون من ظروف اعتقالية صعبة للغاية.

 

ولفت المحامي الخراز إلى أنه يتم داخل المعتقل الاعتداء على المعتقلين الجدد الذين يتم إدخالهم إلى المعتقل على يد الحراس والجنود الذين يحضرون الأسرى إلى المعتقل وهذا الأمر يحدث مرارا وتكراراً، كما يقوم الجنود والحراس الصهاينة  بشتم الذات الإلهية للأسرى وشتم ذويهم بشكل متكرر.

 

وأضاف المحامي الخراز أن هناك أسرى يتم ادخالهم إلى المعتقل وهم مرضى يتلقون العلاج قبل اعتقالهم، ولا يحصلون على العلاج اللازم بعد إدخالهم إلى المعتقل.

 

وأشار إلى أنه لا يوجد في المعتقل طبيب مقيم لكي يقدم العلاج في الحالات الطارئة، وقال: "مثال ذلك ما حصل مع الأسير إياد منصور سعيد منصور من سكان نابلس حيث تم تعصيب عينيه لحظة اعتقاله وتم إدخاله إلى شاحنة الاعتقال وقام الجندي بدفعه من الخلف على عامود حديدي بارز داخل الشاحنة الأمر الذي أدى إلى إصابته في الجهة اليمنى من صدره، وبعد إدخاله إلى المعتقل كان الأسير يصرخ من شدة الألم. ولم يحضر الطبيب إلى المعتقل إلا بعد 3 أيام من تلك الحادثة بعد أن هدد المعتقلين بفتح إضراب عن الطعام".

 

وأكد المحامي الخراز أن الأسرى في معتقل "حوارة" يعانون من قضية الخروج إلى ساحة التريض، بحيث يسمح لكل ثلاث  غرف من  أصل تسع غرف بالخروج معاً ويتضمن وقت التريض الخروج لقضاء الحاجة والاستحمام والوضوء.

 

يذكر أنه تم الشروع في بناء معتقل "حواره" من جديد بتاريخ 28/9/2005 بعد أن أغلق لمدة عام تقريباً، وتم افتتاحه قبل نحو شهر.

 

ويتألف المعتقل من طابقين فيهما 12 غرفة، ومساحة كل غرفة 3×2 متر، ولكل غرفة فتحتين للتهوية، فتحة صغيرة في الباب عليها شبك من الحديد تصعب الرؤية منها، وفتحة أخرى مقابلة لها تحت سقف الغرفة يتم فتحها من الخارج حسب مزاج الجنود. ويوجد ساحة بين الغرف وساحة التريض على الجانب الأيمن من الغرف مساحتها 6×5 أمتار وبجانبها حمامين.