رأي في قضية قومية
" الفتنة...(6)
"
عمود النار الإبليسي
رئيس حزب الوفاق القومي المنتخب
http://alankazalkawmy.blogspot.com
أيها
المستقرئ سليم القلب والاعقال... بوقفتك التفكرية المتدرسة بحق العلم أمام وجه بغي
علم أسماء السوء المكونة لحالة الفتنة الإنسانية الإبليسية صهيونية السياسة بعصرنا
الحديث... وتدبر التواء جذورها السلامة الثعبانية... وسوق أشجارها الإنسانية
المجتثة من فوق الأرض بثمارها الحنظلية... يجب ألا تنسى أو يغفل عنك أو يغافلك انه
كما يبدو لاستراتيجية الفتنة من قوة إحكام وتنفيذ عملي... فانه أيضا كثيرا ما تقع
تلك القوة مهزومة وأسيرة بيد استراتيجية رجال الحق... إذن الأمر برمته هو معارك متصلة لحرب شاملة تتداول فيها الهزائم
والانتصارات بين الحق والباطل بتفاعل الإنسان النفسي العملي بالأرض وفي الناس...
حربا شاملة من إبليس وحزب عائلية حكمه ببغي العلم سياسيا جذبا نحو هلاك وخسارة
ذرية آدم بوهمية رفعة الإنسانية وقدرتها علي استحسان الاختيار واحكام الحكم
والقرار... حربا علي أواصر وأصول ود... وترابط... واتصال الحق العقائدي السياسي في
الناس... حربا علي آمان وسلام الناس دنيا واخرة... حربا
لقطع أواصر الود في كل رتل وملة من حق الدين بتشيع أهلها... ثم
بين كل رتل وملة حق تليها لتتميمها وتكملتها... والجذب بفتنة التقطيع إلى حيث
مستنقع الصراع التاريخي الثقافي الحضاري ثم الصراع القتالي الجغرافي بالأرض علي
مستوى الأفراد والجماعات والدول أمميا...!!!
إذن... لو أننا
اتخذنا من عصر ترتيل القرءان القريب والذي يبدأ من حد موسى عليه صلاة الله وسلامه
مثالا... لوجدنا أن رتل القرءان التوراتي وأهله المؤمنين المسلمين الذين هادوا إلى
الله قد تشيعوا... وتقطعوا إلى ثلاثة شيع علي يد فتنة
بغي العلم الإنساني الذي استحوذ فساده علي الشيعة الأخيرة بالاعتراض علي حق
الدين... شيعة البروتستانت اليهود المدعين انهم اصلاحيون... وما كانت رأس هذه
الشيعة إلا خلاصة المفسدين من شيعة الفرماسون ( القبيلة الرابعة عشر شديدة الإلحاد
والكفر بالدين ) والذين عرفوا بعد ذلك بالماسون وهم من أسسوا السياسة الصهيونية
القائمة علي فصل الدين عن الدولة والسياسة والمعروفة الآن بالعلمانية... هكذا
تحورت فتنة آخر الزمان وتحرفت علي يد محترفي تحريف الكلم عن مواضعه من اليهود...
علي يد أهل نقض المواثيق والأعراف الحميدة... علي يد
المغرمين بأكل السحت قاتلي الأنبياء والذين من هادوا إلى الله براء منهم ومن
أستاذهم الأعظم إبليس...!!!
وما إن جاء
عيسى بن مريم صلوات الله وسلامه عليه برتل القرءان الإنجيلي ليثبت من هادوا
بالإيمان والإسلام علي حق الدين لله... ويكمل رحمة الله لعيهم وللناس جميعا بذاك
الأوان... حتى سعى الماسون... أهل الاعتراض علي حق الدين بفكرهم البروتستانتي
وسياستهم الصهيونية السياسية عضدا ولوي متعظم العدد والتأثير...!!!
إبليس الذي كان نورانيا حينما كان من الملائكة عباد الله... والذي اوهم
الماسون بأنهم به نورانيين بعد أن انسلخ هو من النور وهبط لأصله الناري... كان
يعلم أن للقرءان رتلا ثالثا هو المكمل والمتمم لما قبله من رتلين والمهيمن عليهما
اليوم الدين... وانه إن تمكن من تشييع... وتفكيك... وتفتيت أهل ذاك الرتل الخاتم فستكون له ولشياطينه
الولاية والهيمنة السياسية علي ذرية آدم إلا عباد الله المخلصين... وهنالك يكون قد
أصاب غايته... وحقق وظيفته... واوفى بما عاهد الله عليه من تعليم المستحق لرحمة
الله فمن هو حقا للنار وعذابها... ومن اجل تحقيق ذلك... اجتهد بكل طاقة إمكانياته
وبغي علم فتنتها في تأسيس وتحقيق ما هو آت...
1. أتى بأزه...
ووسوسته علي الأرثوذكس اليهود... الأصوليين...
الذين يطلقون علي أنفسهم اسم التوراتيون الآن بعصرنا الحديث... والذين
هم ليسوا بمن هادوا إلى الله مؤمنين مسلمين حقا... بل من أصوليتهم ذات مرض قلة
العلم والإيمان... وراح فأكد وثبت في ذاتيتهم انهم اصل الدين في الأرض... وشعب
الله المحبب المختار... وورثة جنة الأرض... وأن كل من
أتى بعد موسى من نبي رسول... وكتاب... وأمة... ما هو إلا افتراء مكذوب اخذ عنهم الدين وادعاه لنفسه
رفعة في الأرض... وأن العداء لكل هؤلاء المدعين وقتلهم
وسلب قوتهم هو حقا لهم ومراد من الله... وأن مجرد
التعامل معهم بود أو الذوبان فيهم هو كفرا ولعنة من الله... وأن علي هؤلاء
التوراتيون ألا يحاكوا المدعين بعلمهم... بل وطمس وتحريف
معالم وصايا التوراة أمام أعينهم حتى لا يأخذوا منها ما يدعون انه عضدا
لشرعيتهم... هكذا أوضع إبليس فيهم فتنة التحريف... الانعزال... العداء والكره لكل من هو ليس من صلبهم...!!!
2. أتى علي أهل الوسط اليهودي
المؤمنين بما هو محرف من التوراة بيد التوراتيون... وهو المتاح لهم... وامتدح
اتزان وحكمة حال تواجدهم التفاعلي الإنساني المتمسك بالدين وكذا الحريص علي تفعيل
طاقات الإنسان الاجتهادية آخذا بأسباب التطور والتحديث... ولم يغفل زرع بذور الكره
في أنفسهم لكل متأصل جامد معوق لتيار التطور والحداثة... وكذا
بذر استحباب المحدثين بالعلمانية المتزنة وكره من يأخذ بها وينسلخ من الدين
بالكامل... هكذا جعلهم بين العداء والسلام... وبين الدين والدولة... وبين
الاستحباب والكره حيادا... مذبذبين... وهذا يجعلهم مدادا
مستقبلي للشيعة الثالثة الإنسانية العلمانية المعترضة
دائما علي الأصول والدين...!!!
3. ذكرنا تفصيلا بعدة مقالات
سابقة كيف اجتمع النور فوق عمود النار الإبليسي شخصيا بالأحد عشر الأوائل من شيعة الفرماسون- وهو ذكر الحدث الذي لا يعلمه ويحدث به إلا القلة
القليلة النادرة من الذين شاء الله لهم بهذا- وكيف أسس إبليس بهم أول نواة ومحفل
ماسوني... وكيف جعلهم علي إيمان راسخ بشدة كفرهم السابق انهم نورانيين... اعلم خلق الله وخلفائه في الأرض... وكيف تخير لهم من نورانية
الأشياء رموزا ثابتة ومرحلية لكل مراحل استراتيجية سياستهم الصهيونية... ومن تلك
الرموز علي سبيل المثال... النجمة السداسية... والشمعدان...
والهريم الذهبي... والنار... والعين...الخ
تلك الشيعة
الاعتراضية... المعترضة علي الدين... " البروتستانتية"... الآخذة ببغي علم
الذاتية الإنسانية كسبيل أوحد للرقي والتحديث والتحضر والخلافة في الأرض...
الماسونية الفكر والصهيونية السياسة والعلمانية التطبيق السياسي... تأسست اعتقادا
دينيا وسياسيا علي رسوخ رؤية أنها ندرة وخلاصة العلم
والحكمة في ذرية آدم... وأنها الاحق بالريادة والقيادة وخلافة الحكم بكل قطاع نشاط
إنساني... وأن صخرة إعاقة يسر نفاذ وتنفيذ نماء ورقي وتحضر سياستها هم الأصوليون
ذوات جمود الفكر والتفكير والذي يجب القضاء علي إعاقتهم إما بالقضاء علي رموزهم...
أو بتهميش أثرهم وتأثيرهم... أو بالقضاء عليهم جميعا... وهو الأمر الذي يجب الأخذ
به مع المتأصل من شيعة الوسط المحافظين حتى لا يكون عسرة علي إمداد شيعة
المعترضيين الثالثة بعناصر الشيعة الثانية المحافظة لتكبير سلطان هيمنتها...!!!
وإلي لقاء
إن الله شاء...!!!
1. دائما ما يذكرني برنامج "
حالة حوار "... والذي أرى
اسمه اللائق عليه هو " حالة دوار "... يذكرني باجتماع المحفل الماسوني
الذي لا هم له سوى التهجم علي الإسلام وكل منتسب إليه... ومن
البديهي أن تكثر تلك المحافل بهذه الأيام خاصة بعد علو اسم الإسلام سياسيا... وهنيئا لعدو الأمة الحاضر الغائب...!!!
2. بينما يعلنها البروتستانتي من
أمريكا حربا صليبية... ويأتي الاتحاد الكاثوليكي
الأوروبي فيعلنها حربا علي الأصولية (الأول من ديسمبر
2005)... فانهم يجهلون بعمى بغي علمهم أن إبليس وحزبه الصهيوني أعلنوها من القدم
حربا دينية علي من هادوا ومن ناصروا ومن اسلموا للألوهية... أفيقوا فانتم تعمقون
القبل لكم ولنا سواسية...!!!
3. لم يعد الخطر هو النووي
المقذوف من بعيد... بل من المزروع ومن أهله قائم عتيد... هكذا الغباء سيجعل الكل
حصيد... والأخطر هو أن القرار أمسى بيد أعمى عنيد...!!!
4. نعم... "الإسلام هو
الحل" بشرط أن يكون لله اكتمالا واتمام... ذاك ما
يجب أن يناقشه عقل الإعلام... الذي عليه أن يحذر من تجمع مدعي الإصلاح اللئام... فهم
كخضراء الدمن المنهي عن الزواج بها لان العرق دساس يا من تريدون سلام...!!!
5. إذا كان ما نراه
هو الصفحة الجديدة التي من مبارك ممنوحة... فأنا أقول له أن بها سطورا للحق ممسوحة... وكثيرا من سطور الأمس منسوخة... وهذا
يجعلها صفحة ممسوخة... رغم أن ببعض حروفها إصلاحات محسوسة...!!!
6. نعلم أن الاقتراب من حد ثلث مقاعد البرلمان
للمعارضة أمرا محظورا... ولكن ما حدث من بلطجة الحكم علي ارض واقع العملية
الانتخابية وكذا الكذب الإعلامي الفاضح سيجعل صدق الإصلاح الحقيقي مقهورا... وارى
في إقرار الحق أولا السبيل الوحيد للعبور... والمفتاح بيد صاحب القلب والعقل
السليم الجسور... فاهجر عنادك يا صاحب القرار قبل أن
تصبح مدحورا... اقترب وصافح يد الإخلاص ولا تكن علي
ذاتيتك غيورا...!!!