مصر في
سنة أولى
مظاهرات
بقلم :
الدكتور
السيد
عبدالستار
المليجي
نسي
المصريون
نتائج استفتاء
الأربعاء
الأسود طيلة
ال15 يوم الماضية
, الوزير ادلى
ببيانه
المعهود وفص
ملح وداب, وكل
استفتاء
وأنتم بخير ,
واذا كنت عايز
حرية فوت
علينا بكرة
ياسيد , الكل
يستيقن انها
بيانات ملفقة
بحكم الواقع
الذى عايشناه
بأنفسنا , العالم
كله بدى غير
عابيء
بالنتائج وانشغل
بمدى اصرار
المصريين على
النجاح في اسقاط
النظام
بالمظاهرات
السلمية
بعدما فشلت الجهود
السياسية ,
التظاهر
السلمى حق
دستورى اصيل
والعمل به رسم
لوحة مصرية
غاية في الروعة
– من وجهة
نظرى – بدليل
تمكن
المتظاهرين
من استدراج
المزورين
ليمارسوا
التزوير علنا
والإمساك
بالنظام وهو
في حالة تلبس
ونقل ذلك للعالم
بالصوت
والصورة ,
ونجاح
المتظاهرين
في استدراج
المفسدين
وقطاع الطرق
المرتدين
لباس السياسيين
ليمارسوا
اعمال
التعذيب وهتك
العرض علنا في
الشارع العام
وتحت اشراف
أمنى مكثف
وبحضور اقطاب
الحزب اياه
وليس تحت
اقبية السجون
ومكاتب
التحقيق ونقل
ذلك للعالم
اجمع بالصوت
والصورة , لقد
تقدمت مصر في
عملية
التظاهر تقدما
ملموسا خلال
الخمسة شهور
الأولى منذ بدأت
مجموعة كفاية
مظاهرتها
الأولى في
ديسمبر 2004 امام
دار القضاء
مكتفية
بالإعلان من
جانبها ودون
اذن من
المزورين ,
ومن سن سنة
حسنة كان له
أجرها وأجر
العاملين بها
الى يوم القيامة
, ومن احيا سنة
ماتت احيا
الله قلبه يوم
تموت القلوب ,
لقد كنا نتوقع
معاونة
بعشرات من المواطنين
فإذا بعشرات
الألوف
تدفعها جماعة الإخوان
المسلمين
لتحيي سنة
المظاهرات
كوسيلة حديثة
وحضارية
للأمر
بالمعروف
والنهى عن
المنكر
الأكبر
المتمثل في
اغتصاب مناصب
الأدارة
العليا في
الدولة دون
سند من
القانون أو رضى
من الشعب , ومن
جانبى فما زلت
مصرا على أن الأحوال
الشعبية في
مصر تحسنت
كثيرا في
النصف الأول
من سنة أولى
مظاهرات , لقد
بات واضحا الآن
أننا
بالمظاهرات
السلمية قد
وضعنا اقدامنا
على الطريق
السليم
لإزاحة كابوس
المزورين
والمفسدين عن
كاهل الوطن ,
وبالمظاهرات
السلمية سوف
تتحرر مؤسسات
الدولة من
طغيان حكم
الفرد وتؤدى
مهمتها وفقا
للقانون وليس
تبعية للظالم
المستبد , سوف
تتحرر مؤسسة
الجيش وتعود
حامية للحدود
ومؤدية لواجب
النصرة للمستضعفين
في فلسطين
والعراق
وغيرها ولن
تكون ذليلة
للطاغية ولا
مدافعة عن
طغيانه , وسوف
تتحرر مؤسسة
الشرطة وتعود
لاسمها
الجميل
(الشرطة في
خدمة الشعب )
لأن الشعب هو
الأب والأم
والشقيق ولن
تكون مؤسسة
لتزوير ارادة
امتها والتنكيل
والتعذيب
والسجن
والإعتقال
لكل من يقول
للمفسدين
ارحلوا , وسوف
تتحرر مؤسسة
العدالة
والقضاء
وتتحقق مطالب
القضاة
وستعود حصنا للحقوق
ورادعة
للمعتدين ,
وسوف تتحرر
مؤسسات التعليم
والجامعات
وتخرج من قبضة
المخبرين , وسيلحق
بركب الحرية
والفاعلية كل
خلايا الوطن
وأطرافه
الضامرة بسبب
اعمال
التزوير وجرائم
الفساد
والنهب
والرشوة , كل
ذلك سوف يتحقق
بسقوط نظام
المزورين
واحترام
ارادة الأمة
عبر صناديق
انتخابية
وحرة ونزيهة
وتحت اشراف القضاة
وليس غيرهم .
لقد نجحت
المظاهرات
السلمية في
اسقاط نظام
الشاه في
ايران مع انه
كان يملك اسوأ
جهاز تعذيب
عرفه العالم
(السافاك ) وبالمظاهرات
السلمية سقط
نظام
تشاوشيسكو في
رومانيا
وتحرر شعبها
وأجرى
انتخابات حرة
لأختيار
ممثليه ,
وبالمظاهرات
السلمية نجح
الشعب
اللبنانى
الصغير عددا
في اجراء
انتخابات حرة
من ايام فقط,
وبالتظاهر
السلمى نجح
الفرنسيين في
تحقيق
ارادتهم
ورفضوا
الدستور الأوربى
واعتزر لهم
الرئيس وخضع
لإرادة
شعبهوغير حكومته
وقد يستقيل
لاحقا, ونحن
المصريين
لسنا أقل من
غيرنا عددا
ولا ثقافة ولا
حاجة للحرية
والعدالة
والمساواة ,
نحن مطالبين
اليوم بالإستمرار
في المظاهرات
السلمية التى
بدأناها حتى
تتحقق
مطالبنا
المعلنة (
انتخابات
يشرف عليها
القضاة من
تنقية الكشوف
الى اعلان
النتيجة –
يترشح لها كل
مصرى تنطبق
عليه الشروط
الدستورية -
تجرى في اكثر
من يوم – تشمل
مجلسى الشعب والشورى
ومنصب الرئيس
ونائبه وشيخ
الأزهر من بين
العلماء
ورؤساء
الجامعات
والمحافظين ومجالس
النقابات
والجمعيات
وكل من له
ولاية على
الناس ) , لقد
كرهنا وجوه
المزورين
وكرهنا كل
الفريق الذى
عينوه من
البصاصين
والمنافقين
ولصوص المال
العام
والمرتشين
هنا وهناك ولا
بد ان يحملوا
عصييهم
ويرحلوا
ولذلك لابد من
مواصلة
التظاهر
السلمى سنة
اولى وثانية
وثالثة وحتى
تتحقق
مطالبنا .