لن
تتوقف مسيرة
الانتفاضة
الشعبية
المصرية المصممة
على عزل
الطاغية
نزع
ملابس الرجال
والنساء في
الشوارع هو
البرنامج
الانتخابي
للبارك
لجنة
الهيافات
شاركت في
جريمة 25مايو
ماهى
حقيقة القوى
العقلية
للرئيس
ومستشاريه
الذين تخطوا
السبعين ؟!
بقلم:
محمد عبد
العليم
mohamedabdalalim@hotmail.com
mohamedabdalalim@gawab.com
الأنظمة
العربية
بطبيعة
تكوينها
أنظمة ليست
ديكتاتورية
فقط .. بل هي
أنظمة
إرهابية أيضا
.. ولكنها لا
ترهب العدو بل
ترهب
الجماهير
العربية ..
فنراها تحرص
على نشر
الإرهاب
السلطوي في ربوع
العالم
العربي دون
وازع من أخلاق
أو ضمير.. !
لا فرق عند
رؤساء
الأنظمة
العربية
الحاكمة بين
سكان الحارات
أو الشوارع أو
القرى أو المدن
أو المديريات
أو المحافظات
أو الولايات..
للكل نصيبه من
الإرهاب
السلطوي
الملكي أو
السلطاني أو
الأميري أو
الجمهوري..
فكلها أنظمة
إرهابية
همجية عفنة
..غارقة في
أوحال العمالة
للخارج… !
ولا يمكن
لنظام من تلك
الأنظمة ان
ينفى عمالته
وخيانته
لقضايا الأمة
العربية
وبيعه لماضيها
و حاضرها
ومستقبلها
لصالح العدو
الصهيوني ..
وان تخفى
البعض في
الأردية
الأمريكية إلا
انهم كلهم
جميعا
يتبارون على
تحقيق اكبر
قدر ممكن من
الانبطاح
عرايا أمام
ساكن البيت
الأسود في
واشنطن.
وبالرغم من
أنها أنظمة
عميلة تستقوى
بالأجنبي…
فهي تتبجح و
تتهم
الوطنيين
الشرفاء بالأستقواء
بالأجانب …
كما هو الحال
في مصر حاليا الذي
يستقوى
رئيسها مبارك
شخصيا
بالرئيس الأمريكي
جورج بوش لكي
يحميه من غضب
المصريين
وثورتهم الكامنة
على نظامه
وطواغيته .. !
ولو أن
الرئيس
الأمريكي
ابتعد عن
تأييد وحماية
الديكتاتور
الإرهابي
لسقط نظام
الحكم الفاسد
في مصر على
الفور… ولكن
التأييد
الأمريكي
للإرهابيين
الرسميين
التابعين
للبيت الأمريكي
الأسود هو الذي
يطيل في أعمار
الأنظمة
العربية
الديكتاتورية!
وهاهو
البارك
المكروه يوجه
اتهاماته
لأشراف مصر
الذين
أعلنوها
مدوية في كل
مكان ( لا لمبارك)
لا.. لمبارك
وقالوا علنا
خلال
المظاهرات
الحاشدة التي
تشهدها مصر(
يسقط مبارك)..
أعلنوا
رفضهم لبقاء
المكروه
وعائلته في
الحكم !
قالوا (لا
للتمديد ولا
للتوريث )
قالوا( يسقط
الطاغية ..
يسقط رمز
الفساد .. يسقط
زعيم الإرهاب
)
لقد انتفض
شعب مصر..
بالرغم من
الضرب
والإهانة.. !
بالرغم من
امتهان كرامة
الإنسان
المصري في كل
مكان في
الشارع
والعمل ومن
يعترض
فالسجون مفتوحة
للمعارضين
للديكتاتور
والمعتقلات
جاهزة لشرفاء
مصر لرجال
ونساء وأطفال
مصر .. نعم
أطفال مصر
يعتقلهم
مبارك ففي
المعتقلات
أطفال في عمر
(14سنة) !!
و كلاب
السلطة من
المشبوهين
والمخبرين
والمعروفين
بأنهم من
أشباه الرجال
في أجهزة الإعلام
ومعهم فى نفس
الركب اللصوص
و المسجلين في
بوليس الآداب
لممارسة
الدعارة
(موامس وقوادين
) والمسجلين
خطر (الخطرين
على الأمن ) في مخافر
أمن الدولة ..
جاهزون
للتحرش بنساء
ورجال مصر
الذين يرفضون
الانبطاح
أمام الطاغية
..
ولكن شعب مصر
قرر الصمود و
التحدي و
التصدي لكلاب
السلطة
قرر مواجهة
كلاب السلطة
وفضحهم ..
وقريبا سوف
يعلن في كل
نقابات مصر
أسماء المخبرين
وعملاء
النظام
الفاسدين
المبلغين عن زملائهم
لمباحث أمن
الدولة ..
فسجلوا
أسماء الخونة
الشاذين
وانشروها لتعرف
الجماهير
حقيقتهم
افضحوا
الخونة
وعملاء المباحث
..فهؤلاء هم
الذين
يتطلعون
لخيانة الوطن
والتجسس عليه
لصالح
إسرائيل وغير
إسرائيل
افضحوهم بين
أقرانهم … فهم
يستحقون
الفضيحة .. فمن
ارتضى أن
تتعرى صحفيات
ومحاميات
وطبيبات
ومهندسات مصر
فهو ديوث
وقواد ولا يجد
أدني غضاضة في
أن تتعرى أمه
وتغتصب أمامه
هي أو اخوته
أو زوجته في
سبيل أن يحصل
على منصب أو
جاه أو حفنة
من المال .. !
وضباط الشرطة
الذين شاركوا
في جريمة
25مايو الأسود
من هؤلاء
والصحفي المخبر
المندس بين
شرفاء
الصحفيين
والذي شارك
بقلمه في
العهر…
ومثلهم هؤلاء
القابلين ببقائهم
كأعضاء
بالحزب
الوثني
الداعر بعدما
فضحت قياداته
الفاسدة
المفسدة
برئاسة أمينه العام
الذي عمل
قوادا رسميا ..
وهو العمل
الذي اختير له
لمؤهلاته
الخاصة في ذلك
المجال .. وهو
أيضا الذي أمر
بالاستعانة
بالمسجلات
دعارة في
بوليس الآداب
والنشالين
والمرشدين
لضرب
المتظاهرين
الرافضين
لبقاء
الديكتاتور !!!
مرة أخرى
..افضحوهم بين
أقرانهم … فهم
يستحقون
الفضيحة.. !
والفظوا من
بينكم
المخبرين
والمرشدين
والخونة
المنبطحين
وعملاء مباحث
أمن الدولة!!!!
اضربوهم
بالأحذية
وعاملوهم
كالصراصير
والحشرات
الضارة .
ولا
تصافحوهم
أبدا
فأياديهم
نجسة تتجمع
على جلودهم
العفونة
والنتانة
والخيانة و
الوضاعة !
فالصحفي
الذي يدافع عن
العهر عاهر..
وعار أن يحتسب
على المجموعة
الصحفية
الشريفة !
والضابط
الذي يحمى
الداعرين
داعر .. وعار أن
يبقى ضابطا في
شرطة مصر
الشريفة !
والمنضم
لحزب يقوده
قواد .. ماذا
يقال عنه ؟
لقد تفجرت
المواجهات
ولن تتوقف
مسيرة الانتفاضة
الشعبية
المصرية المصممة
على دحر
العدوان
السلطوي
الهمجي بعزل
المغتصب
للسلطة
ومحاكمته على
الجرائم التي
ارتكبها ضد
شعب مصر
ستظل
الانتفاضة
متوهجة ..
بالرغم من
السحل لفتيات
ونساء مصر ..
بالرغم من
نزع بنطال
الرجال
ليظهروا
عرايا في
الشوارع ونزع
ملابس
السيدات
وتعريتهن امام
كاميرات
الفضائيات
العربية
والعالمية
وسحلهن والتحرش
بهن جنسيا
أمام نقابتي
المحاميين
والصحفيين
ونادى القضاة
بأوامر من
مبارك وابنه
نفذها القواد
التاريخي
بحكم المحكمة
صفوت الشريف
وقائد فرق
الإجرام
المجرم حبيب
العادلي المطلوب
أقالته!
لقد سمعت من
بعض القضاة إن
يعض صعاليك
البوليس
يعتدون
بالضرب على
القضاة فى المحاكم
..!
ولم لا
يعتدون على
القضاة ؟
فرئيس مصر
يدوس على
الدستور..
ويأمر بتزوير
إرادة الشعب
في الاستفتاء
وفى الانتخاب
.. فكيف يحترم
القانون وهو
غير موجود
أصلا ؟
انهم يعتدون
على أساتذة
الجامعات
فيضرب أحد صعاليك
الشرطة
أستاذا في
جامعة عين شمس
ويلقى به على
الأرض ولا
تتحرك
الجامعة ولا
يتحرك رئيس
جامعة عين شمس
خوفا من أن لا
يأتي وزيرا في
التعديل الوزاري
القادم !
فكيف يحترم
القانون في
مصر وهو غير
موجود أصلا ؟
…الشعب
المصري قاطع
مهزلة
الاستفتاء
على تعديل
المادة 76من الدستور..ومع
ذلك زورت
وزارة
الداخلية
كالعادة
نتيجة
الاستفتاء!
الشعب
المصري قال :
لا لمبارك …
لا لسوزان .. لا
لجمال مبارك
الطفل
المجرم.. الذي
شكل ميليشيات من
المجرمين
واللصوص لضرب
وخطف وقتل
المواطنين
النبلاء
الرافضين
للانحلال
الذي يمثله هو
وأبوه وأمه،
وخاله اللواء
منير ثابت
محافظ
اللوتارى أو
الليونز
الماسوني
ورئيس اللجنة
الاولبمية
المصرية ،
ورئيس مجلس
إدارة شركة
خدمات
الطيران (كله
بيزنس )..أسرة
كلها فساد
تنضح بالفساد
يجرى في عروق
أفرادها
الفساد !!!
أسرة لابد من
الإطاحة بها
والقذف بها
إلى سلال
القاذورات في ثورة
شعبية تزيل
الاتساخات
التي علقت
بمصر وتاريخها
خلال 24سنة
سوداء كبس
البارك فيها
على أنفاس
الناس !
أسرة همها
الأول
الإتيان
بالفاسدين
وتنصيبهم في
كل مناصب
الدولة ..!
فهل هناك شخص
عمل مع مبارك
واستمر في
العمل ولم يكن
من الفاسدين ؟
انظروا إلى
جميع المحيطين
بمبارك !
لن تجدوا ألا
فاسد أو خائن
أو شاذ أو
قواد أو مشبوه
أو لص معروف
للشعب المصري
!
عصابة تحكم
مصر!
وان لم تكن
عصابة
إجرامية هي
التي تحكم
مصر… فقولوا
لماذا لم يتم
القبض على
الدكتور يوسف
والى نائب
رئيس الحزب
الوطني نائب
حسنى مبارك بالرغم
من الجرائم التي
ارتكبها وقتل
خلالها عشرات
بل ملايين المصريين
أصابهم
السرطان
وتليف الكبد
؟!
المجرم
الحقيقي هو
الذي يحميه!
المجرم
الحقيقي هو
الذي يبقيه
نائبا له .. !
نظام الحكم
في مصر ..نظام
فاجر ولهذا
نجده يتهم
المعارضين
الشرفاء
بارتكاب
الجرائم التي يرتكبها
الحاكم الديكتاتور..
كالعمالة
والخيانة
والخروج عن القانون
!!
بينما
النظام
المصري نظام
إرهابي عميل
خارج عن
الدستور
والقانون
بحالة
الطوارئ
المستديمة ..!
ويدعى
البارك على
أنفاس الناس
هو وعصابته الإجرامية
انهم يحرصون
على الدستور
والقانون !!
أي قانون
والقضاء
المصري ليس
حرا منذ 53عاما !
أي قانون
وبعض القضاة
العاملين تحت
إمرة وزير
العدل لا
يتورعون عن
مخافة
القانون وفقا
لحالة
الطوارئ وان
لم يخالفوا
القانون
اجبروا على
الاستقالة أو
التنحي !
أي قانون
والحكومة
اقصد الرئيس
الديكتاتور هو
الذي يخصص
القاضي الذي
ينظر القضية
…التي يحيلها
الرئيس
للقضاء
…الرئيس
يختار القاضي
الذي ينظر
القضية !
والرئيس هو
الذي يحكم، و
هو الذي يصدر
الأحكام .. فهو
رئيس المجلس
الأعلى
للقضاء
والرئيس الأعلى
للبوليس …
والرئيس
الأعلى للمتا
عيس وهم أفراد
الشعب !
أي قانون و
نحن نعلم
الكثير عن
فضائح
الأحكام التي
تصدر عن طريق
أوامر عبر
التليفون
للقاضى
الملفوظ من
القضاة
الشرفاء
القاضي الذي
باع ضميره
وعمل مع
المخبرين
واللصوص
ليصدر أحكاما
لا علاقة
للقانون بها .. !
وما اكثر
القضاة الذين
جاء بهم نظام
الحكم المصري
الدموي منذ
اكثر من 52سنة
ليحكموا بدون
ضمير .. !
ولعل تصعيد
المرتشين
والمطرودين
من السلطة القضائية
فى وسائل
الإعلام
الحكومية
(تليفزيون
وإذاعة وصحف )
يوضح حقيقة
الأمر الفاسد
في مصر !
وفى إطار
اتهام
الشرفاء في
العالم
العربي لا يتورع
نظام عربي عن
القذف
بالأبرياء في
السجون.. بتهم
عبيطة !
ولذلك نرى أن
التهم التي
توجه إلى
المعارضين
للحكومات
العربية وخاصة
في مصر تهما
مضحكة وكاذبة
وملفقة .. لا يصدقها
أحد !
فلا يجرؤ
نظام من النظم
الداعرة على
اتهام المعتقلين
بأنهم
معارضين
ـــــ حتى لا
يقرع قفاه من
دول أوروبا أو
الولايات
المتحدة
الأمريكية
التى تقرع قفا
كل ديكتاتور
عربي ــــــ
ولكن يؤلف لهم
العاملون
بفرق البوليس
تهما لا علاقة
لهم بها على
الإطلاق ..!
ففي وزارات
الداخلية
العربية وعلى
وجه الخصوص
الداخلية
المصرية بعض
الضباط الذين
فقدوا
ضمائرهم
وباعوا
أنفسهم
للشيطان في
سبيل ترقية ..
يحصلون عليها
نظير إجادتهم
التلفيق للمتهمين
ولعل ما سجله
في هذا الخصوص
العميد شرطة
الدكتور محمد
الغنام
اللاجئ
السياسي المصري
في سويسرا
يبين حقيقة
العمليات
التلفيقية
التي تقوم بها
عناصر من
وزارة
الداخلية المصرية
لقتل
المصريين
واعتقالهم
بدون جرائم ارتكبوها
!
وتقتلهم
بدون ذنب
وبدون
محاكمات ..فقط
تعلن وزارة
الداخلية
المصرية عن
انتحار المتهم
.. كذلك الذي
ضرب رأسه في
الحائط
فتفجرت رأسه
(يبدو انه كان
يخفى قنبلة في
رأسه فانفجرت
)
وكم من
المقتولين في
أقسام
البوليس
المصري خلال
السنوات
الأخيرة وقيل
انهم
انتحروا… وللأسف
بعض الأطباء
الفاسدين
يكتبون
التقارير
الفاسدة تحت
ضغوط نظام
الحكم الذي لا
يتورع عن قتل
المختلفين
معه!
الغريب أن
النظام
الفاسد يقتل
أيضا الذين تصحو
ضمائرهم
وتعود لها
الروح من جديد
بعد نحرها ود
وسها
بالأقدام !
ولذلك يكرس
النظام جهده
لقتل
المعارضين
الشرفاء من
أساتذة
الجامعات
والمحامين
والصحفيين
والقضاة
والمهندسين
والأطباء
وبعض ضباط
البوليس
والجيش أيضا !
وكم قتل من
المصريين
ظلما وعدوانا
في ظل حكم الطاغية
الفاسد !
وربما نجحت
تلك الأنظمة
المتعفنة
الغارقة في
الفساد.. في
توزيع
الإرهاب
بالعدل على
الشعوب ..
فتمارس غيها
وتسلطها
وتروع
الجماهير
وترعب الناس
وتجبرهم على
الهروب
بأرواحهم إذا
استطاعوا
خارج البلاد ...
ولذلك لا
نتعجب إذا
كانت تلك
الأنظمة تبنى
وتشيد من
السجون
والمعتقلات
اكثر مما تبنى
و تشيد من
المدارس
والجامعات !
أنظمة دموية
لا تتورع عن
قتل معارضيها
وسحلهم و
إخفاء بعضهم ..
وكم من القتلى
العرب الذين
راحوا ضحية
للإجرام
الحكومي في
البلاد
العربية كلها
دون استثناء !
ولقد تفوق
النظام
المصري
بقيادة
البارك الملعون
دنيا ودين على
المفسدين
العرب في نشر
الفساد
وتدعيم
المفسدين في
كافة قطاعات
الدولة .. و
يدفع بأموال
الشعب للصوص
والداعرين
للدفاع عنه
وعن استمراره
في الحكم
والتسلط .. !
ذلك النظام
لابد من
إسقاطه فهو
نظام يدفع بأموال
الشعب للصوص
والداعرين
الذين دفع بهم
إلى الشارع
للاعتداء على
النساء
وبأوامر من قواد
طلب أن تمزق
ملابس النساء
في الشوارع
ومبارك هو
المسئول !
هو المتهم
الأول
والمجرم
الأول
فكلنا نعلم
انه لا يوجد
أي شيء يتم في
مصر بدون أوامر
من الرئيس ولا
يمكن لأحد من
كلاب البوليس
او من شواذ
الحزب الوثني
الواطي أن
يفعل شيئا بدون
أوامر من
البارك
وما جرى يوم
25مايو الأسود
كان بأمر
الرئيس الذي
يجب محاكمته
على تلك
الجريمة
النكراء !
فالجريمة
الشاذة التي
ارتكبها نظام
العهر الذي
تقوده عائلة مبارك
يوم 25مايو
الماضي هي
البرنامج
الانتخابي
لمبارك ولابن
مبارك و سوزان
مبارك
وعائلتها
للمرحلة
القادمة التي
يحلمون لو على
الأصح يتوهمون
انهم سيحكمون
مصر إلى مالا
نهاية ..بالرغم
من أن نهايتهم
باتت اقرب مما
يتخيلون ..ولكنهم
لا يشعرون !
فما جرى لعدى
و قصي تحذيرا
لهم وليس
بعيدا عنهم …
فقد افسدوا في
مصر وشجعوا
الفساد،
وصعدوا الفاسدين
، وأباحوا
العهر ،
وحاربوا
الطهر ، و
أشاعوا
الدعارة ،
وحموا اللصوص
والمجرمين،
وجاءوا
بالشواذ
جنسيا ..
وعينوهم
وزراء .. فماذا
تنتظرون من
هؤلاء
المشبوهين؟
ماذا
تنتظرون من
ضباط شرطة
دفعوا 60الف
جنيه رشوة
لوزير مشهور
بالسرقة
والرشوة
للالتحاق بكلية
الشرطة ماذا
تنتظرون منهم
؟
ضباط شرطة
يتربحون من
تجار
المخدرات !
ضباط شرطة
يتربحون من
راقصات !
ضباط شرطة من
أبناء اللصوص
الكبار !
ضباط شرطة
يتسولون من
سائقي سيارات
السرفيس و
التاكسي
والباعة
الحائلين و ما
سحي الأحذية
في الميادين !
وهناك بعض
ضباط شرطة
شواذ جنسيا
وهم الذين يقومون
بممارسة مهام
تعذيب
المعتقلين
وتجريد المقبوض
عليهم من
ملابسهم وفعل
بهم ما يفعله وزير
الثقافة
الشاذ مع
العاملين معه!
فماذا
تنتظرون من
هؤلاء .. ؟
فما جرى أمام
نقابة
الصحفيين
المصريين من
محاولات شاذة
لاغتصاب
الصحفيات
المصريات الرافضات
لنظام العاهر
هو الأمر
الطبيعي
لمبارك
وعائلته فهم
افسد آهل مصر
و أشدهم
كراهية للشرف
والشرفاء!
ثم ماذا فعلت
السيدة
الأولى حيال
ما جرى لفتيات
ونساء مصر يوم
الأربعاء
25مايو من
عصابة الحزب
الفاسد الذي
يترأسه
البارك على
الأنفاس ؟
ماذا فعلت
بمجلسها
القومي
للمرأة وأشرف
فتيات ونساء
مصر تمتهن
كرامتهن في
الشارع ويتحرش
بهم جنسيا
أعضاء حزب
زوجها الرئيس
وضباط البوليس
الشاذين؟
ا لمجلس
القومي
للمرأة بصمته
يؤيد ضرب
النساء
وتمزيق
ملابسهن
والاعتداء
عليهن
والتحرش
الجنسي بهن ..
وبصمته اصبح
مجلسا فاسدا
لا يضم إلا
الفاسدين
والفاسدات ..
ومن الأطهر
لأعضاء هذا
المجلس
المشبوه أن
يستقلن أن كن
نساء شريفات ..!
أما أشباه
الرجال من
أعضاء مجلس
النسوان فهذا
المجلس هو
مكانهم الطبيعي
… وإلا فأين
البيان
العاجل الذي
أصدرته سبة
مصر الأولى
دفاعا عن
المرأة
المصرية التي
تترأس مجلسها
القومي ؟
لم يصدر شيئا
؟
ولن يصدر
شيئا
وكيف يصدر عن
ذلك المجلس
الذي يدعم
الحزب الفاسد
..!
مجلس قومي
للمرأة معظم
الأعضاء فيه
من أشباه الرجال
..هل يعرف أحد
لماذا ؟
ننتظر
البيان الذي
يدين الإجرام
البوليسي ضد
المرأة
المصرية التي
أهينت واعتدى
عليها وتحرشت
بها جنسيا
عصابات حزب
البارك على
الأنفاس !
ولكن سيطول
الانتظار إلى
أن ترحل
العائلة الفاسدة
إلى خارج مصر
أو إلى أن
تدخل السجون !
لقد فاض
الكيل ….
وعلى جميع من
يرفضون
استمرار
الأسرة
الناشرة
للفساد في مصر
الاستعداد
للمواجهة
الكبرى مع
اللصوص
المجرمين… !
فالأسرة
الفاسدة لن
يردعها سوى
انتفاضة الشعب
المصري صاحب
الكلمة الفصل
لإنهاء ليل
اسود ..هو ليل
نظام عاهر أن
أوان القضاء
عليه ..!
وعلى كل
معارض للفساد
أن يحمل حجرا
ليلقمه لضباط
البوليس
الفاسدين
المعاديين
للشعب .. ولتكن
انتفاضة
كالانتفاضة
الفلسطينية…
فالنظام في
مصر يتساوى في
إجرامه مع إسرائيل
.. ومبارك هو
شارون !!
وعلى القوى
الوطنية
المعارضة
التوحد والتصميم
على القضاء
على أعداء
الأمة
الحقيقيين ابتداء
من مبارك وعائلته
انتهاء بكل من
له علاقة
بتنظيم ابن
الفاسد سواء
في لجنة
الهيافات أو
جمعية
المستقبل أو
المجلس الذي
يضم شواذ
اركاديا
حاكموا ضباط
البوليس
المجرمين …
حاكموا ضابط
البوليس
الشاذ الذي
يرتدى النقاب
في المظاهرات
.. فالأمر
مفضوح .. وعيب
إذا كان من
بين المسئولين
في النظام
الحالي من
يعرف العيب …
أن يرتدى رجل
شرطة ملابس
النساء
(النقاب الذي
يرتديه ضابط
البوليس
الفاسد أمر
جديد .. يفتح
الباب أمام
جرائم أخرى
ارتكبها هو
وامثاله
ونسبت للآخرين
..المطلوب
القبض على هذا
الإرهابي
وتقديمه
للمحاكمة قبل
أن يستفحل
الأمر وتشتعل
المواجهات
بين الشعب
والمجرمين في
الشرطة ّ!
اذهبوا إلى
السجون
والمعتقلات
وحرروا أبطال
مصر الشرفاء
من الآسر !
المجرم هو
الرئيس
والفاعل هو
ابن الرئيس
والميليشيات
التي كونها
لضرب وقتل
المعارضين!!
فلا تنسوا ما
فعلوه بضابط
البوليس الذي
استقال من
الشرطة
واختلف مع ابن
الرئيس
فضربوا بيت
الضابط
بصواريخ الاربجيه
وقتلوا والده
لواء الشرطة
في مصر الجديدة
لا تنسوا
جرائم مبارك
القاتل لبور
سعيد بعدما
قتل أبو
العربي الذي
كان يقدم له
شكوى !!!
لا تنسوا
جرائم مبارك
وابنه
لا تنسوا قتل
للصحفي رضا
هلال
والتعتيم
الكامل على الجريمة
!
لا تنسوا
جرائم مبارك
وابنه وما
فعله مع الصحفي
عبد الحليم
قنديل
لا تنسوا
أبدا …لا
تنسوا جرائم
مبارك وابنه
ومع ذلك …لا
غرابة فيما
حدث فماذا
ننتظر من أشباه
الرجال الذين
يحكمون مصر؟
ماذا يمكن أن
يقدمه نظام
داعر وفاجر
وخائن وعميل
..؟
ماذا يمكن أن
نلقى من نظام
يترأسه شخص
بلا تاريخ
اجتماعي أو
سياسي نظيف أو
غير نظيف ؟
ماذا يمكن أن
يفعل إمعة من
إمعات
الإعلام المتردي
؟
ماذا يمكن أن
يقدم الصحفي
الذي خطف
صغيرا في الصعيد
؟
ثم ما الذي
يمكن أن يفعله
الوزير الشاذ
جنسيا الذي
يرتدى ملابس
النساء ويضع
المساحيق على
وجهه ؟
بالتأكيد
يجرد النساء
من ملابسهن
ليرتديها هو..هذا
هو الذي حدث
أمام نقابة
الصحفيين
وبجوار نادى
القضاة
ونقابة
المحاميين من
مجموعة من
عصابات لجنة
الهيافات
المسماة
بالسياسات
التي هي مرتع
الفاسدين
والمنحرفين
واللصوص
المنحرفين عن
الأخلاق
والقيم
مزقوا ملابس
النساء
ليرتدوها في
حفلات المجون
.. نظراء هم
لفاروق حسنى
الوزير
الأثير للرئيس
للعائلة
المالكة
ونجوم الحزب
المشهورين بالشذوذ
هل يمكن أن
يختلف
الوزراء عن
زميلهم ..؟
يمكن ولكن
إلى أي حد
يكون
الاختلاف ؟
سيقولون
حرية شخصية !!!
وكم من
الموبقات والجرائم
التي ترتكب
تحت دعاوى
الحرية
الشخصية وهل
الحرية تسمح
للرئيس
بتنصيب
الشواذ وزراء
للثقافة
بالرغم من
الرفض الشعبي
لذلك .. ولكنهم
يريدون أن
يحكم الشاذ !!!!
ثم ما الذي
يمكن أن يفعله
الديوث ؟
ما الذي
يفعله شخص
كصفوت الشريف
أمين عام الحزب
الوطني
الواطى الحاكم
بالتزوير ..
الذي أدانه
القضاء كقواد
.. واقر واعترف
انه كان ديوثا
رسميا في قضية
انحراف جهاز
المخابرات
بعد هزيمة 67..
ماذا تنتظرون
منه وكل
مؤهلاته انه
كان يسهل
الدعارة ؟
العجيب أن
رؤساء فروع
الحزب الوطني
التي يطلق
عليها أحزاب
المعارضة
يجلسون أمام
مثل ذلك الشخص
فيما أطلق
عليه الحوار
الوطني (ولا اعرف
وطني نسبة إلى
الحزب الوطني
الذي يحاور نفسه
أم نسبة إلى
شخص ما اسمه
وطني ؟)
سيقولون كما
سيقول هو انه
مارس ذلك
الفعل بدافع
الوطنية .. فهل
من الوطنية أن
تكون ديوثا ؟
هذا الشخص هو
الذي يقود فرق
المسخرة التي
تتحرش
بالفتيات
المصريات ..
فقد أكد اكثر
من عضو فيما
يسمى الحزب
الوطني أن
صفوت الشريف
هو الذي يقود
فرق العهر
الرسمي الذي
يدافع عنه
المتحدث باسم
الرئاسة
المصرية
ويقول عن
تمزيق ملابس
النساء إنها
مبالغات (هل
لو جرى ما جرى
للصحفيات
المصريات
تنفيذا
لأوامر
الرئيس أو ابن
الرئيس أو
وزير
الداخلية أو
صفوت الشريف لزوجة
المتحدث باسم
الرئيس ..ماذا
كان وقتها سيكون
موقفه ؟