مقتل قائد شرطة كابول مع 27 شخصا في هجوم بقندهار

 

 

ارتفع عدد قتلى انفجار قندهار معقل حركة طالبان السابق جنوب غرب أفغانستان إلى سبع وعشرين قتيلا على الأقل بينهم قائد شرطة العاصمة كابول الجنرال أكرم، ونقل العشرات من الجرحى إلى المستشفيات.

 

ورجحت مصادر في الشرطة الأفغانية أن يكون الانفجار ناجم عن هجوم تفجيري نفذه شخص استهدف المسؤولين الذين توافدوا لأداء العزاء على الملا عبد الله فياض الموالي للحكومة والذي قتل مؤخرا على أيدي عناصر حركة طالبان الأحد الماضي بعد أيام من تزعم اجتماع ديني أعلن فيه نزع صفة أمير المؤمنين عن الملا محمد عمر زعيم طالبان.

 

وفيما كثفت طالبان من عملياتها ضد القوات الأمريكية والأفغانية مع حلول الصيف، فقد وزع تنظيم القاعدة في أفغانستان شريطا مصورا يظهر فيه إسقاط طائرة حربية أمريكية في ولاية خوست جنوب شرقي البلاد كما يظهر فيه لأول مرة عبد الهادي العراقي الذي يوصف بأنه قائد عمليات القاعدة في أفغانستان ونفى التنظيم مقتل هيثم اليمني الذي قالت القوات الأمريكية إنها قتلته بطائرة تجسس بدون طيار في مناطق القبائل الباكستانية في الرابع عشر من أيار/مايو المنصرم.

 

وكان الرئيس الأفغاني حامد قرضاي قد واجه الشهر الماضي انتقادات أمريكية لاذعة قبل توجهه للولايات المتحدة شملت عدم قدرته على السيطرة على الوضع في المناطق الجنوبية خاصة قندهار مسقط رأسه، وعجزه عن إحداث اختراق في صفوف حركة طالبان وفتح قناة حوار معها، وفشل برنامج مكافحة المخدرات، الأمر الذي أثار تكهنات حول مستقبله، فيما كانت الانتخابات التشريعية قد أرجأت من نيسان/إبريل الماضي إلى أيلول/سبتمبر المقبل.

 

وقد تلقى عدد من المرشحين تهديدات بالقتل، ووزعت منشورات في مناطق مختلفة من الولايات الأفغانية الجنوبية تحذر المرشحين من الدخول في الانتخابات، ويرى المراقبون أن أفغانستان لازلت بعيدة عن الاستقرار على الرغم من مضي ما يزيد عن ثلاث سنوات ونصف من سقوط حكومة طالبان في ظل تواجد أكثر من 18 ألف جندي أجنبي بينهم 16 ألف أمريكي، وتجنيد أكثر من ثلاثين ألفا في الجيش الوطني الأفغاني الجديد.