في
أعقاب إصدار
الحزب بيانا
ينتقد "عملية
البرق"
الأمنية
قوات
الاحتلال
تعتقل رئيس
الحزب
الإسلامي
العراقي ثم
تفرج عنه
في خطوة
جديدة
اعتبرها
مراقبون
مخالفة لدعاوى
احتواء أهل
السنة في
العراق
وإشراكهم في العملية
السياسية،
اعتقلت
القوات
الأمريكية
فجر يوم أمس
الاثنين
الدكتور محسن
عبد الحميد
رئيس الحزب
الإسلامي
العراقي بعد
أن قامت بمداهمة
منزله في حي
الخضراء في
العاصمة
بغداد، وقامت
هذه القوات
يوضع كيس اسود
في رأسه ورؤوس
أولاده
الثلاثة
الذين
اعتقلوا في
المداهمة ذاتها.
وذكر شهود
عيان لوكالات
الأنباء أن
قوة المداهمة
قامت بإلقاء
القنابل
الصوتية
وتكسير الأبواب
وضرب الحراس،
مما أدى إلى
إرعاب وتخويف
أهالي
المنطقة،
والبيوت
المجاورة،
كما قامت
بسرقة
الأموال
والمصوغات
الذهبية من
داخل المنزل،
بحسب ما أفادت
به مصادر هيئة
علماء
المسلمين على
موقعها على
الإنترنت.
وفي حين
استنكر كل من
طارق الهاشمي
أمين عام الحزب
والدكتور
عدنان
الدليمي رئيس
الوقف السني
عملية
الاعتقال
خلال مؤتمر
صحفي مشترك
وطالبوا
بالإفراج
الفوري عن
الدكتور
محسن، أعرب
الرئيس
العراقي جلال
طالباني عن
استغرابه واستيائه
من الاعتقال
وطالب
"بإطلاق
سراحه فورا"،
وقال إن "مجلس
الرئاسة لم
يستشر في أمر
الاعتقال.
ووصف بيان
صادر عن الحزب
العملية "بالحماقة
التي تعتبر
سابقة خطيرة"
محمّلا "قوات
الاحتلال
والحكومة
العراقية
المسؤولية
كاملة عن
سلامة رئيس
الحزب
وأولاده
وحراسه
وضيوفه".
وأضاف بيان
الحزب "إنّ
الإدارة
الأمريكية تزعم
أنّها مهتمة
في زجّ السنة
في العملية
السياسية إلا
أنّ سبيلها
إلى ذلك كما
يبدو هو
المداهمة
والاعتقال
وخرق حقوق
الإنسان".
وجدير
بالذكر أن
عملية
الاعتقال هذه
تأتي في أعقاب
صدور بيان
شديد اللهجة
صادر عن الحزب
هاجم فيه
الخطة
الأمينة
الجديدة
للحكومة العراقية
الجديدة
وقوات
الاحتلال
والتي أطلق عليها
اسم "عملية
البرق".
وجاء في
البيان أن
الحزب
الإسلامي
العراقي
"ينظر بقلق
للعملية التي
أعلن عنها
وزيرا الدفاع
والداخلية الخميس
الماضي".
وأضاف
البيان: "إنه
يخشى من أن
تكون العملية
امتدادا
للممارسات
السابقة
للقوات
الأمريكية
والعراقية،
والتي نعتقد
أنّها تفتقد
للرؤية
الاستراتيجية
بشأن كيفية
التعامل مع
الملف الأمني
المعقّد في
العراق".
وفي وقت لاحق
أعلنت قوات
الاحتلال
الأمريكية أن
اعتقال محسن
عبد الحميد تم
عن طريق الخطأ
وأنها أفرجت
عنه بعد
الاعتذار
إليه، الأمر الذي
رفضه عبد
الحميد
معتبرا أن
الاعتقال إهانة
له واعتذار
القوات
الأمريكية
غير مقبول.