عربى ودولى

 

 

جهاز الـ (إف.بي.أي) الأمريكي يحقق في اغتيال الصحفى اللبنانى "سمير قصير"

 

ذكرت قناة "الجزيرة" الفضائية أن محققين أمريكيين من مكتب التحقيقات الفيدرالى (أف بى أى) عاينوا موقع التفجير الذى أودى بحياة الصحفى اللبنانى سمير قصير.

 

وقالت القناة أن معاينة الموقع تمت بطلب من السلطات اللبنانية وبالتنسيق مع وزارة الداخلية ، حيث قام فريق التحقيق الذى احيط باجراءات امنية مشددة بجمع بعض العينات من موقع التفجير لفحصها.

 

وكان خالد قبانى وزير العدل اللبنانى قد اعلن ان بعثة امريكية متخصصة فى الادلة الجنائية ستتوجه الى لبنان للمساعدة فى كشف معالم هذه الجريمة، كما انه تقرر الاستعانة بالادلة الجنائية الفرنسية فى التحقيق فى الجريمة نفسها.

 

==================================

 

العميل أنطوان لحد يأمل فى العودة الى لبنان بعد الانسحاب السورى والانتخابات

 

قال قائد مليشيات جيش لبنان الجنوبي السابق العميل لإسرائيل أنطوان لحد إنه يأمل أن تفتح التغييرات التي حدثت في لبنان والمتمثلة في الانسحاب السوري والانتخابات المقبلة الباب لظهور حكومة جديدة معادية لسوريا تسمح له ولغيره من المبعدين بالعودة إلى لبنان.

 

وعبر لحد لصحيفة "جروزليم بوست" عن ثقته في أن طوائف الموارنة والسنة والدروز ستتحد رغم الاختلافات التي بينها لمواجهة التأثير السوري وحزب الله وأنها ستشكل أغلبية في البرلمان اللبناني وستحكم لبنان مجتمعة.

 

وتقول الصحيفة إن لحد الذي يملك مطعما لبنانيا في تل أبيب قانع بحياته رغم أن زوجته وابنه وابنته يعيشون في فرنسا واضطر للبقاء في إسرائيل بعد أن رفضت فرنسا لجوءه إليها.

 

وقال لحد للصحيفة إنه يحب تل أبيب رغم خيبة أمله بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان بتلك الطريقة والتي سماها "الهروب من حزب الله" حيث قال إن ذلك الانسحاب كان مفاجأة بالنسبة له.

 

فبعد عودته من باريس في 24 مايو عام 2000م حيث كان يحاول إقناع الحكومة الفرنسية بإرسال قوات فرنسية تحل محل القوات الإسرائيلية - عرف كما يقول - أن الجيش الإسرائيلي انسحب من الجنوب وترك القرى اللبنانية في حالة من الهلع مما اضطرهم إلى الهروب خوفا من قوات حزب الله المتقدمة.

 

وقال لحد للصحيفة إن الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط واغتيال الحريري والتطورات في العراق شجعت المعارضة اللبنانية على الخروج إلى الشوارع لأنها أدركت أن لسوريا يداً في اغتيال الحريري، على حد زعمه .

 

============================================

 

استياء فى لبنان بسبب تجول السفيرالامريكى فى مراكز الاقتراع

 

استنكر رئيس الحكومة الاسبق الدكتور سليم الحص تجوال السفير الأمريكي في لبنان جيفري فيلتمان على بعض مراكز الاقتراع في بيروت، مشيرًا إلى ان الاقبال الضعيف على هذه الانتخابات يرسم علامة استفهام حول نوعيتها.

 

و قال الحص : " جاءت حصيلة الانتخابات في بيروت تماماً كما كان متوقعاً حيث كانت النتائج محسومة سالفاً، الإقبال كان ضعيفاً مما يرسم علامة استفهام حول شرعيتها".

 

واستطرد قائلا : " وقد سجلت هذه الانتخابات ظاهرة نافرة بتجول السفير الأمريكي رستم فيلتمان على بعض اقلام الاقتراع ومنع من دخول أحدها ربما كان ذلك من طقوس الوصاية الجديدة".

 

من جانبه، علق النائب باسم السبع على جولة فيلتمان على مراكز الاقتراع، وقال " أطل السفير الأمريكي في بيروت على اللبنانيين بصورة من أبشع الصور الدبلوماسية التي تثير حساسية المواطنين واشمئزازهم من أزمنة الوصاية الخارجية المتعاقبة على لبنان " .

 

وأضاف قائلا : " أن قيام السفير الأمريكي بزيارة مراكز الاقتراع أثناء إجراء العمليات الانتخابية، فكرة لا تمت إلى الذكاء الدبلوماسي والسياسي بصلة، وهي أمر يمكن ان ينظر اليه باعتباره شكلا من اشكال التدخل في الانتخابات".

 

وفى الانتخابات حققت كتلة سعد الحريري انتصارًا كاسحًا في أولى مراحل الانتخابات النيابية اللبنانية. فقد اكتسحت لوائح سعد الدين الحريري نجل رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري الثلاث، المقاعد الـ 19 في بيروت فأهدى الابن في كلمة أمام مؤيديه هذا الانتصار إلى الأب, مادا يد الحوار إلى كل الأطراف اللبنانية, ومشددا على أهمية الكشف عن قتلة والده.

 

وأعلن وزير الداخلية حسن السبع أن نسبة المشاركة في بيروت بلغت نحو 28% ، وكشف الوزير أرقامًا تظهر التفاوت في نسبة الاقتراع بين المناطق المسلمة من العاصمة والمناطق المسيحية منها. فبينما كان الاقبال جيدا في المناطق المسلمة من العاصمة كان ضعيفا في المناطق المسيحية.

 

========================================

 

جهاز الإستخبارات الأردنى يتعهد للإسلاميين بالتوقف عن اضطهادهم

 

كشفت دائرة المخابرات العامة الأردنية، عن البدء فى سياسة جديدة، تستهدف التغيير فى بعض الإجراءات المتبعة لديها.

وأبلغ اللواء سميح عصفورة مدير المخابرات العامة الأردنى، عددًا من البرلمانيين الإسلاميين، أن مدة اعتقال أى مواطن فى سجن المخابرات العامة لن تزيد عن أسبوع واحد فقط.

ونفت دائرة المخابرات رغبتها في الرقابة على المساجد مشترطة وجود خطاب إسلامى (معتدل) لوقف عمليات الاستطلاع.

 

وبدأت دائرة المخابرات فى تخفيف إجراءات سفر المواطنين عبر المطارات والمنافذ البرية بحيث لن تزيد تلك الإجراءات عن خمس دقائق فقط.

 

وفى أول لقاء وصف بالتطبيعى بين اللواء عصفورة وممثلى الحركة الإسلامية فى البرلمان الأردنى، أبدى عصفورة تفهمه لملاحظات النواب، مؤكداً أن الحركة الإسلامية جزء رئيس من نسيج هذا الوطن ،وواعداً بتغيير الإجراءات السابقة، وبسياسات جديدة سيلمسها المواطن قريبا.

 

وتقدم وفد من نواب الحزب زاروا دائرة المخابرات العامة بعدد من الملاحظات حول دور هذه الدائرة وممارساتها في الفترة السابقة، مذكرين بضرورة ارتباط الحفاظ على أمن واستقرار الوطن بأمن وكرامة المواطن.

 

وقدمت الحركة الإسلامية مذكرة ملاحظاتها إلى مدير المخابرات العامة اللواء عصفورة، اشتمل نصها على الآتى :

 

أولاً : ممارسة الاعتقالات والمداهمات الليلية بصورة مسيئة تحمل عنجهية واستقواء لأشخاص بعضهم من علماء ووجهاء هذا الوطن، وكذلك استخدام القوة لانتزاع بعض الاعترافات من الموقوفين واستخدامها كدليل إدانة ضدهم.

 

ثانياً : كثرة القضايا المحالة لأمن الدولة حتى بات البعض يظن أننا نعيش في حالة انفلات أمني.

 

ثالثاً : التدخل الأمني في شؤون بعض المؤسسات المدنية كالجامعات وانتخاباتها الطلابية والجمعيات والأندية وغيرها حتى ما عاد الموضوع دوراً أمنياً بل انقلب سلباً ليحدث شرخاً في جسم المجتمع وكأن غالبية المواطنين خارج إطار الولاء والانتماء.

 

رابعاً : بذل الجهد والعمل بكل الإمكانات لإقصاء أبناء الحركة الإسلامية من المواقع كالمنابر والجمعيات الخيرية والاتحادات والنقابات والوظائف العامة ولجان المساجد والجمعيات الطلابية بل وحتى في إدارة الشركات المساهمة والتعامل معها وكأنها خصماً وليست جزءاً من هذا الوطن وليس لها دور في استقرار الوطن والدفاع عنه حيث تركت هذه الممارسات المرارة في نفوس أبناء الحركة.

 

خامساً : وجود القيود الأمنية بحق قادة الحركة على أجهزة الحاسوب مما يعرضهم للمضايقات والامتهان على المنافذ الحدودية.

 

سادساً : رفع التقارير الأمنية المجتزأة وغير الدقيقة بهدف تشويه صورة الحركة والانتقاص من دورها الإيجابي وتضخيم ما يظن أنه سلبي على حساب المساحة البيضاء التي تحتل غالبية الصورة.

 

سابعاً : الرقابة الشديدة على المساجد وإفراغها من دورها في التوجيه المعتدل غير المهادن وغير المتطرف ومنع النشاطات التربوية والدينية البناءة في إيجاد جو من الغلو والشطط خارج إطار هذه المساجد.

 

ثامناً : تدخل الأجهزة الأمنية في أرزاق العباد بالاستشارة الأمنية وإبعاد أبناء الحركة الإسلامية وغيرهم من الوظائف العامة والتضييق على الموظفين الذين يشتبه في انتمائهم للحركة السلامية في الوصول إلى المراكز الوظيفية القيادية وحقهم في المؤتمرات والابتعاث.

 

============================================

 

مركز المقريزى يعرب عن مخاوفه من ترحيل قيادى فى جماعة " الجهاد " من ألمانيا الى مصر

 

ابدى مركز " المقريزى " للدراسات فى لندن مخاوفه من قرب ترحيل قيادي جماعة " الجهاد " في أوروبا سيد عجمي معوض مهلهل مع زوجته واطفاله الخمسة من المانيا ، وذلك بعد ان طلبت منه سلطات الهجرة في مدينة بون تسليم اوراقه وعقد إيجار الشقة التي يسكن فيها هو وزوجته وأطفاله الخمسة مع طلب آخر هو أن يذهب للسفارة المصرية في ألمانيا ليحصل منهم على وثيقة سفر مصرية.

 

وقال بيان للمركز " لقد انكشف المستور واتضحت نية سلطات الأمن الألمانية التي تتآمر على سيد مهلهل لترحيله إلى مصر بمجرد أن تعطيه السفارة المصرية هذه الوثيقة فيقوم الأمن الألماني على الفور بخطفه وترحيله قسراً كما فعل من قبل مع بعض الشباب الأردنيين والأتراك الذين خدعوا بطلب الحصول على وثيقة سفر من سفارة بلدهم ثم قبضوا عليهم ورحلونهم إلى بلدانهم الاصلية ".

 

وأضاف البيان " ان عجمي مهلهل ،41 عاما، معرض للترحيل القسري من المانيا الى القاهرة في اي وقت بعد ان سحبت السلطات الالمانية اللجوء السياسي منه."

 

وكانت السلطات الالمانية قد اوضحت في خطاب تلقاه الاسلامى المصري ان الشكوك التي تدور حول انتمائه الى جماعة "الجهاد" المصرية تعتبر انه خطر على "الأمن القومي الالماني".

 

فيما أشار بيان المركز ان مهلهل كان قد سجن بطريق الخطأ لمدة خمسة أشهر في عملية "التحدي" قبل ترحيله مرة ثانية الى المانيا، التي كان قد تقدم فيه بطلب للجوء قبل سفره الى لندن ، مضيفا ان الشرطة اصدرت قراراً باحتجاز مهلهل على الرغم من انه لم يكن موجودا على لائحة المطلوبين من القيادات الاسلامية

 

============================================

 

إسلاميون يتظاهرون أمام مقر رئاسة الوزراة البريطانية احتجاجا على احتجاز الجزائرى رشيد رمضة

 

تظاهر عدد من الأسلاميين وممثلي المنظمات الحقوقية لمدة ساعة ونصف ساعة أمام مقر رئاسة الوزارة البريطانية بوسط لندن احتجاجا على استمرار احتجاز رشيد رمضة، أقدم معتقل سياسي جزائري، المحتجز في سجن بيلمارش، على ذمة طلب ترحيله إلى فرنسا.

 

واكد المرصد الاسلامى فى لندن فى بيان صادر عنه " على الرغم أن أمر ترحيل الجزائري رمضة تم إلغاؤه عام 2002 في المحكمة العليا بلندن، إلا أن استمرار احتجازه في سجن بيلمارش، الذي يوصف بين الاسلاميين بأنه " جونتاناموا بريطانيا "، لأكثر من عقد من الزمان، يكشف الخطر الذي يتهدده إذا ما تم ترحيله إلى فرنسا " .

 

واشار البيان إلى أن الداخلية البريطانية تسعى إلى ترحيل الجزائرى رمضة إلى فرنسا المتهمة بتعاملها السيئ مع الأسلاميين.

 

============================================

 

ضغوط أمريكية للافراج عن الممرضات البلغاريات المتهمات بنقل الإيدز لليبيين

 

أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن قلقها إزاء قضية أعضاء الطاقم الطبي البلغاري والطبيب الفلسطيني

الذين حكم عليهم بالإعدام في ليبيا بتهمة تعمد نشر فيروس نقص المناعة المكتسبة "الايدز" بين مئات الأطفال في بنغازي.

وأضاف الناطق باسم الخارجية ريتشارد باوتشر ان الوزارة كانت على اتصال بالجانب البلغاري، كما أنها أبلغت الجانب الليبي بوجهة نظرها مذكرا ان القضية هي "مصدر قلق كبير" للولايات المتحدة.

 

وأضاف ان واشنطن وآخرين في أوروبا يتابعون هذه القضية معربا عن أمله في ان يتيح تأجيل المحكمة النظر في طلب الاستئناف المقدم ضد حكم الإعدام الفرصة لدراسة أوجه القصور في الإجراءات الأصلية للقضية ، وقال "ان القضية شابها العديد من المخالفات ".

 

وقد أرجأت المحكمة العليا في ليبيا النطق بالحكم في طلب الاستئناف المقدم من الخمس ممرضات بلغاريات والطبيب فلسطيني .

 

وكانت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية وسياسة الجوار الأوروبي "بنيتا فيريرو" قامت مؤخرا بعملية وساطة لدى القيادة الليبية من أجل الإفراج المتهمين .

 

ووفق ما نشرته مصادر صحفية إخبارية فقد التقت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية وسياسة الجوار الأوروبي "بنيتا فيريرو" والتي وصلت إلى ليبيا الاسبوع الماضى مع الرئيس الليبي معمر القذافي في محاولة من جانب الاتحاد الأوربي لأجل إطلاق سراح المتهمين بالتسبب في إصابة نحو 380 طفلاً بفيروس الإيدز القاتل.

 

وفي تعليق لها حول اللقاء مع القذافي أوضحت "بنيتا فيريرو" أن الرئيس الليبي قد أخبرها بأن هذا الأمر متروك لحكم القضاء موضحًا أن الشعب الليبي يتعامل مع هذه القضية بحساسية شديدة.

 

وكأول مسئول أوروبي يتمكن من الالتقاء بالمتهمين والتحدث إليهم فقد أتاحت القيادة الليبية للمفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية فرصة زيارة أربع من المتهمات البلغاريات بالإضافة إلى المتهم الفلسطيني داخل السجن.

 

جدير بالذكر أن محكمة في بنغازي في مايو عام 2004 قد قضت بالإعدام على الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني بعد خمس سنوات من الحبس الاحترازي وبعد إدانتهم بنشر فيروس الإيدز في 380 طفلاً والتسبب في وفاة 47 منهم. غير أن المتهمين استأنفوا الحكم.

 

وتطالب ليبيا بتعويضات تعادل التعويضات التي دفعتها إلى عائلات قتلى الهجوم على طائرة تابعة لشركة بنما الأميركية فوق مدينة لوكربي الإسكتلندية عام 1988, حتى تفرج عن المحكوم عليه, وهو ما ترفضه بلغاريا.

 

============================

 

اشتعال الحرب بين أمريكا ومنظمة العفو بسبب انتهاكات حقوق الإنسان

 

تجدّدت معركة الاتهامات المتبادلة بين منظمة العفو الدولية والإدارة الأمريكية، عندما دعت المنظمة واشنطن إلى فتح معسكرات الاعتقال في جوانتنامو وباجرام وغيرهما، أمام تفتيش دولى.

 

وأفردت منظمة العفو الدولية وزير الدفاع الأمريكى دونالد رامسفيلد بإنتقاد حاد، قائلة إنّه كان يلتقى الرئيس العراقى صدام حسين في بغداد قبل عدة أعوام.

 

وقالت الأمينة العامة للمنظمة إيرين خان من طوكيو : "ما أردنا القيام به هو رسالة قوية مفادها أنّ جوانتنامو وباجرام وهذا النوع من شبكة سجون الاحتجاز التي تمّ إنشاؤها كجزء من الحرب على الإرهاب، هي حاليا بصدد التقليل من وضع حقوق الإنسان بكيفية دراماتيكية، وهي تذكّر بأسوأ مظاهر الفضائح المتعلقة بحقوق الإنسان فى السابق".

 

وأضافت : "لقد كان ردّ واشنطن على تقريرنا بأنّه عبثي وأنّ اتهاماتنا تفتقد إلى الأسانيد وردّنا على ذلك بسيط : إذا كان هذا صحيحا، افتحوا مراكز الاعتقال هذه واسمحوا لنا وللآخرين بزيارتها. الشفافية هي أفضل طريقة للردّ على المغالطات والأحداث غير الصحيحة".

 

وكان نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني أوّل من فتح النار على تقرير المنظمة.

 

وقال تشيني إنّه انزعج من التقرير وإنّه لا يأخذ "المنظمة على محمل الجدّ".

 

وردّ المدير التنفيذي للمنظمة في الولايات المتحدة ويليام شولتز على تشيني قائلا "إنّ تشيني لا يأخذ التعذيب على محمل الجدّ.

 

ثمّ وصف الرئيس الأمريكي جورج بوش نفسه اتهام المنظمة باعتباره "اتهاما سخيفا" وقال "الولايات المتحدة دولة تشجع الحرية في أنحاء العالم."

 

وإثر ذلك، شنّ وزير الدفاع دونالد رامسفيلد هجوما لاذعا على تشبيه منظمة العفو الدولية لسجن غوانتانامو بمعسكرات العمل الإجباري الروسية مشيرا الى أن هذا التشبيه "يستحق الشجب" لكن الجماعة قالت إنه ينبغي اعتباره مسؤولا عن التعذيب.

 

وقال رامسفيلد في مؤتمر صحفي في البنتاجون "لم تفعل أي قوة في العالم لتحرير أناس لم تقابلهم أبدا أكثر مما فعله الرجال والنساء في جيش الولايات المتحدة. وفي الواقع فإن ذلك هو السبب في أن الاتهام الذي أثير مؤخرا بأن الجيش الامريكي يدير معسكرا للعمل الاجباري يستحق الشجب."

 

وأضاف رامسفيلد "الغالبية تعرف أن معسكر العمل الغولاغ هو المكان الذي احتجز فيه الاتحاد السوفييتي الملايين في معسكرات للعمل الإجباري . لا يمكن الصفح عن تشبيه الولايات المتحدة وخليج غوانتانامو بمثل هذه الفظائع."

 

وقال رامسفيلد ان المجتمعات الحرة ترحب بالانتقاد المستند لمعلومات خصوصا فيما يتعلق بحقوق الانسان لكن "اولئك الذين يوجهون مثل هذه الاتهامات الغريبة يفقدون أي ادعاء بالموضوعية أو بالجدية."

 

غير أنّ وليام شولتز ردّ سريعا بالقول "قبل عشرين عاما كانت منظمة العفو الدولية تنتقد انتهاكات حقوق الانسان على يد صدام حسين بينما كان دونالد رامسفيلد يتودد له" في إشارة الى اجتماع رامسفيلد مع صدام حسين في بغداد في ديسمبر /كانون الاول 1983 كمبعوث خاص للرئيس الأمريكي.

 

وأضاف شولتز "وفي عام 2003 وثق رامسفيلد على ما يبدو في مصداقيتنا فيما يتعلق بانتهاكات العراق لكنه فقد إيمانه مرة أخرى الآن لأننا ننتقد الولايات المتحدة."

 

وأصدرت منظمة العفو الدولية بيانا يشير إلى أنه في الأسابيع الأولى من الحرب على العراق فإن رامسفيلد استشهد ثلاث مرات على الأقل بمنظمة العفو الدولية بشأن انتهاكات لحقوق الانسان ارتكبها صدام حسين الرئيس العراقي آنذاك.

 

ومضى شولتز يقول إن السياسة الأمريكية الراهنة هي سجن الناس بدون اتهام أو محاكمة في غوانتانامو أو في قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان وفي أماكن أخرى حيث لا تفي المعاملة بالمعايير الدولية.

 

وقال شولتز إن المنظمة طرحت على رامسفيلد مخاوفها بشأن معاملة الأسرى لأول مرة في يناير 2002 واستمرت في إثارة مخاوفها مع تزايد المزاعم عن وجود انتهاكات لحقوق الإنسان لكن الرد الأمريكي كان منع محققي منظمة العفو من زيارة أماكن الاحتجاز.

 

وأضاف "وافق رامسفيلد شخصيا في ديسمبر 2002 على مذكرة تسمح بأساليب غير قانونية في الاستجواب مثل أوضاع الاجهاد والحبس الانفرادي لفترات طويلة والتجريد من الملابس واستخدام الكلاب في خليج غوانتانامو ولا بد من تحميله المسؤولية هو وكل المسؤولين عن التعذيب مهما تكن مكانتهم

 

============================================

 

صحيفة الاندبندنت تكشف عن وثائق تثبت تعذيب المعتقلين فى جوانتانامو على ايدى الأمريكيين

 

ذكرت صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية أن وثائق لجلسات استماع عقدت في سجن جوانتانامو خرجت إلى النور لتعزز مزاعم التعذيب وسوء المعاملة للمحتجزين على أيدي الأميركيين.

 

وسردت الصحيفة بعضا من قصص التعذيب التي مورست على المعتقلين –منهم جميل البنا من الأردن الذي يعيش في بريطانيا منذ 1994- وأسفرت عن مشاكل صحية مثل العجز الجنسي وفقد السيطرة على التبول ومنها استخدام الكلاب لترويع المعتقلين.

 

وقالت الصحيفة إن وكالة أسوشييتد برس للأنباء حصلت على تلك الوثائق بعدما تقدمت بطلب لوزارة الدفاع في ضوء ميثاق حرية المعلومات.

 

ونقلت عن الوكالة قولها إنها تلقت أكثر من 1000 وثيقة بعد رفع دعوى ضد الحكومة الأميركية.

 

ومن بين ما اقتطفته الصحيفة من تلك الوثائق ما قاله أحد المعتقلين الذين تعرضوا لتعذيب مبرح لإرغامهم على الاعتراف، "اعتراني ألم شديد فقلت إنني تلقيت تدريبات عسكرية" مضيفا أنه كان على استعداد للإقرار بأنه أسامة بن لادن إذا ما سئل عن ذلك، من شدة الألم.

 

============================================

 

مئات الاسلاميين الموريتانيين يتظاهرون للمطالبة بالإفراج عن زعيمهم

 

تظاهر مئات الإسلاميين الموريتانيين في العاصمة نواكشوط للمطالبة بالإفراج عن زعيمهم المعتقل ورفاقه المتهمين بالتخطيط لأعمال إرهابية من شأ