رأي
في قضية قومية
جوربا
العرب وقرار
ال 76...(15)
مصر
علي موعد مع
بركان
بقلم :
محمود زاهر
رئيس حزب
الوفاق
القومي المنتخب
حينما
يقف المصري
الاصيل
متفكرا فيما
آلت إليه
سياسة وأحوال
ووضعية بلده
ذات المقام
الكريم
والقدر
المحوري
العظيم
اقليميا
وعالميا...
فأنني علي
يقين من
امتلاء شعوره
ووجدانه بغصة
الحسرة... نعم
أنا علي يقين
بذلك... فكيف له
وهو ابن حضارة
مصرية
فرعونية
امتدت اكثر من
سبعة ألاف سنة
وقد صبغت
جيناته
الوراثية
بتراثها
التليد... وابن
حضارة عربية
علمية ابدعت
فن الطب
والفيزياء
والحساب
وقراءة الافلاك
واتقان صياغة
الكلمة
أدبيا... وابن
حضارة
عقائدية
مستنيرة بنور
خالق الأكوان
قد اخرجت
العالم من
ظلمة عماه إلي
هدى نور
الاسلام لله
وحكمته عدلا
ورحمة قرابة
الألف سنة... أن
يسمع من موظف
اغتصب حكمه
أنه عالة... علة
يحار الحاكم
الموظف في
كيفية
إعاشتها... بل
يصل الأمر من
الجهالة إلي
السفه حين
يخرج من بطن
عائلية حكم
الموظف موظف
يذهب ليعلن
أمام العالم
أن المصري...
"شعب مصر"...
غير ناضج
سياسيا ويحتاج
لمنحة... فرصة...
فسحة من الوقت
يتعلم خلالها
كيف يحتذي
بنضج الغرب...
بمثال أمريكا
وليدة الأمس
القريب
سياسيا...(أهرام
27/5/2005)...!!؟
ويتعدى
الأمر مرحلة
الغصة... ليصبح
لوعة وألم ألتياع
عملاق باتت
تحكمه أعراف
الأقزام حين تطالعه
أكبر صحف
بلاده
القومية
بإعلان أمريكي...
إعلان من
سفارة أمريكا
بالقاهرة عن
طلب توظيف
عملاء... "طلب
جواسيس"...
جواسيس بكل
ريع ونشاط
مصري...(أهرام 27/5/2005
ص42)...!!! إهانة
ومهانة
واستهانة... بل
وتجييش مواطنين
ضد أمن وطنهم
القومي بإسم
عولمة
المعلومات
وأبحاث حقوق
الإنسان وعمل
المنظمات
الاهلية
التابعة
لأعراف
المجتمع
المدني... فمن
ذا الذي وقع
علي لوث تلك
الاتفاقيات
الدولية بإسم
التبعية
والخلع من
هويتنا المصرية
العربية
الإسلامية...
من... من ذاك
الذي جعل أكثر
من ثمانية
ملايين شاب
عاطلين... لقمة
سائغة في فم
العمالة
والخيانة
وتحت ضرس
المهانة... هل
هو من جعل
خمسة عشر
مليون مواطن
مصري مصابين
بالسرطانات
القاتلة...؟
لوعة
وحسرة بات
يتجرعها
المواطن
المصري الشريف
الأصيل وما
تجرعها يوما
إلا حين نكسة
1967... وما ضارع
مقته لتلك
النكسة
وأسبابها إلا
مقته الحالي المعاصر
لعائلية حكم
حسني مبارك...
نعم... فقد تشابهت
أمام عيناه
مذلة انتهاك
مجاله الجوي
بالطيران
الأمريكي
والطيار
الإسرائيلي
وقتل أطفال
مدرسة بحر
البقر بمذلة
انتهاك
كرامته
الوطنية وهو
يرى عزام عزام
الإسرائيلي
الذي بصق علي
هيئة المحكمة
المصرية وسب
شعب مصر كله
وهو يسلم
لأهله بيد
قرار حسني
مبارك رغما عن
أنف حكم
القضاء
المصري..."نكسة"...
نعم هي نكسة
يلزمها ما كان
من رجال مصر
لتتطهر من نكسة
1967... فأين هؤلاء
الرجال وكرامة
الطهارة
المعقودة
بأعناقهم...؟!
إن مصر
كأول دولة
مركزية في
العالم... لا
ينقصها تأسيس
مؤسسات أبدا...
لا ينقصها
توصيف شكل قامة
وقوامة الحكم
العادل أبدا...
إنما ما انتقص
منها وبات
ينقص قوامة
حكمها هو
التوظيف داخل ذاك
التوصيف
المتكامل...
ينقصها أن
يكون الرجل
المناسب في
مكانه
المناسب من
دون شغل
المكان بأشباه
الرجال
والنساء طاعة
لمنظومة
الصهيونية
الأمريكية
القابضة علي
عنق شاغل أحكم
مكان... نعم..."
تلك نكستنا
الأن"...
والدليل
عليها هو ما
نص عليه جهاز
التنظيم
والادارة من
شرط خبرة
العمالة
بالمنظمات
الدولية لشغل
المناصب
القيادية في
مصر...(أهرام
16/5/2005)...أي أن
العمالة
والانتماء
الخائن لفكر
وسياسة
الخارج لم تعد
جرما... بل ولم
تعد حتى مجرد
نقيصة أو
عيبا... بل صارت
ميزة بل شرط
مواطنة
وارتياد
المناصب القيادية...
فهل لأي مواطن
مسلم عربي
مصري أن يتخيل
ذلك...؟! ولأن
ذاك الخيال
الشيطاني
الدنس والحلم
الأبليسي الصهيوني
النجس قد صار
سياسة عائلية
فعلية يتم تطبيقها...
فقد أعلنت
الحرمة
المصرية...
وحرم رئيس
دولتي
الكريمة مصر
أن انتخابات
رئاسة الجمهورية
لسنة 2011 ستكون
امتحان وتحدي
عليها اجتيازه
بعد أن صار
منصب رئاسة
مصر متاح للنساء...(أهرام
31/5/2005). فهل أدركنا
ما ألم بنا من
نكسة...؟؟
كما لا
تزول أقوام
وتدمر القرى
إلا بعد ارسال
الرسل
والنذر... فإن
الانتكاسات...
والنكسات... لا تتحق
بين ليلة
وضحاها... بل
دائما ما تأتي
بعد أن تأخذ
الأرض زينتها
المادية
ويغشاها ظن
أهلها بأنهم
أرباب وقادرون
عليها بعلم من
انفسهم... أي
بعد الطغيان
علي حق الله
في ملكه... وأظن
انه قد مضى
علي مصر حوالي
ربع قرنا من
الزمان
وعائلية
حكمها تجتهد
في تأسيس ذاك
الطغيان بكل
مجال حياتي
بها... ربع قرن
من الزمان وهم
يحاولون نزع
مصر من اسلامها
لله... ربع قرن
وهم يحاولون
سلخ مصر من
عروبتها... ربع
قرن وهم
يحاولون جذب
مصر من مقامها
الكريم
وقدرها
المحوري..."نعم"...
ربع قرن وهم
يحاولون
إصباغ مصر
العربية المسلمة
بصبغة جهالة
الغرب
العلمانية
الصهيونية...
ولم يكن هذا
إلا
بالاختيار
الاستراتيجي
لحسني مبارك
الهابط علي
أرضية مطار أمريكا
السياسي منذ
أول يوم تولى
فيه مبارك القيادة
التي لم تكن
جائزة له 1981 ولم
يرد يوما الإقلاع
من ذاك
الهبوط...
اليوم... من كان
صبيا لم يبلغ الرشد
بعد حين هبط
بنا مبارك... قد
صار بسقاية هبوط
السنين قيادة
ووزيرا بل
ومرشحا
لرئاسة مصر...
فهل سيحيط
المكر السيء
بأهله من
عائلية الحلم
وخلفتها فقط...
أم صرنا جميعا
كأهل مصر
بسلبيتنا
وقبول
الاستخفاف أهلا
للمكر السيء
وهذا ما لا
أتمناه لمصر
وأهلها
الطيبين أبدا
والذين أقول
لهم... أنصروا
الله كي
يعافيكم من
عاقبة المكر
السيء
وينصركم...
أنصروا الله
في انفسكم
أولا بطاعته...
ثم انصروه
برفض ومقاومة
العصيان... ثم
انصروه بنصرة
أولياءه
الآمرين
بأمره...!!!
أعتقد أن
تقنيين
العمالة هو
تأسيس شرور...
ودعم ذلك نزعا
من الأرض
والجذور... كما
أعتقد أن انفصال
الجسد عن رأسه
يعني الموت
والضمور... وتجاهل
تلك الحقيقة
لا يأتي إلا
من مخمور... فهل
في مصر الأن
مؤسسة تحتم
عليها
الأمانة
اتخاذ القرار
الجسور... أم أن
السكرة عمت
وأنتشى الجمع
وصاروا في
حبور... وقد
تجمعت
بسمائهم جوعى
الحدقات
والنسور...
وخرجت من
حولهم الحيات
من الجحور...
حتى بات أمرهم
ليس في حاجة
إلي قبور...؟؟
وإلي
لقاء إن الله
شاء
ملاحظات
هامة
1. قرار
تعديل المادة
76 قرار ذاتي...
كلفت كمال الشاذلي
وجماعته
بالإعداد
لطرحه... والآن من
حق ابني جمال
أن يترشح
لمنصب رئيس
الجمهورية...(أهرام
14/5/2005)...!! جواز
عتريس..."أو أم
عتريس"... من فؤاده
باطل باطل
باطل...!!!
2. بينما
كان
جورباتشوف
يرسل توجيهاته
الغربية
لحكومته
السوفيتية من
مقر اقامته...
واستراحته
علي ساحل
البحر
الاسود... إذا بفحل
من حزبه ينقلب
عليه ويحدد
إقامته ويقرر إقالته...
ثم يكون أسوء
منه حتى أسلم
القيادة لرجل
الأمن القومي
الروسي...
فعادت سفينة
روسيا تمخر
بقوة في عباب
بحر السياسة
والنماء... فهل
سيحدث هذا علي
ساحل البحر
الاحمر مثلما
حدث علي ساحل
البحر
الاسود... وهل
يمكن اختصار
الاحداث طلبا
للنماء
السريع...؟!!
3. البيت
بيتك بتاريخ
1/6/2005 تقديم "سعد"
وموضوع الغيرة...
كان سقطة في
بحر الجهالة
والعقد
النفسية من
مقدم
البرنامج
وكذا الضيوف... والأخطر
أن يتحول
البرنامج دار
مناسبات واعلانات
شخصية... ولا
عجب فنحن في
عصر مبارك
وسوزان...!!!
4. ما
حدث بنقابة
الصحافيين
يوم الثلاثاء
31/5/2005 يستحق وقفة
تقدير... وحساب
موقف...!!!
5. سؤال...
هل "جمال
المرأة"... في
فكرها أم في
تخطيطها أم في
خيالها فقط...؟؟
6. أحذر...أحذر...
مصر علي موعد
مع بركان...
ولكن... هل ستخرج
من بطنه حمم...
أم حماه
وحياة...؟
الأكيد أنه سيلتهم
البعض...
وسيترك ذكراه
بصمة في أنفس
الكثير...
وسيكون أثرا
في تاريخ
مصر...!!؟