في مؤتمر حزب العمل في الجامع الأزهر

عمر عزام : اجتماع شرم الشيخ مرفوض شرعيا وشعبيا

المقاومة العراقية أسقطت الانتخابات قبل أن تبدأ.

وهيئة علماء المسلمين أصبحت واقعا لا يمكن تجاوزه

 

محمد مأمون: شارون يخرج من غزه مهزوما  وأمريكا عاجزة أمام صلابة المقاومة

 

 

في المؤتمر الأسبوعي بالجامع الأزهر التفت جموع المصلين كعادتها للاستماع إلى قيادات ورموز حزب العمل حيث تحدث المهندس  عمر عزام أمين حزب العمل بالقاهرة عن الموقف من اجتماع شرم الشيخ وأشار إلى ثوابت القرآن الكريم التي تجعل من موالاة الصهاينة ومودتهم وتطوير العلاقة معهم بمثابة سقطات شرعية تشكك في ولاء من يقم بها لهذه الأمة وإيمانه بالله عز وجل وكتابه الكريم وأحكامه.

 

فوفقا لأية سورة البقرة " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولى ولا نصير".

 

فإن السبيل الوحيد لإرضاء اليهود هو بإتباع ملتهم ومصالحهم وأنه ليس هناك من طريق للهدى إلا بهدى الله وإتباع أوامره وتجنب نواهيه فالأمر محصور ومقصور على ذلك وأي إتباع لأهواء اليهود هو مسوغ الخسران لولاية الله ونصرته وفى ذلك الضعف والذل والهوان.

 

كما أن أية سورة المائدة  حينما قدمت اليهود على المشركين في العداوة هي بمثابة تأكيد قاطع على علم الله عز وجل وكون هؤلاء اليهود هم الأشد خصومة وكرها رغم أنه في توقيت نزول الآية كان المشركون هم الأكثر مواجهة للجماعة المسلمة ولعل التاريخ يشهد بصدق كتاب الله في ذلك.  فاليهود هم من جيشوا المشركين على رسول الله وصحبه وكانوا وراء قتل الخليفة الراشد عثمان وهم الذين تأمروا لإزاحة الخلافة وهو الذين اغتصبوا فلسطين وارض المسلمين وأقصاهم.

 

كما تعرض عزام للانتخابات العراقية وأكد أن المقاومة استطاعت إسقاطها قبل أن تبدأ وأن هيئة علماء المسلمين أصبحت طرفا فاعلا على أرض الواقع لا يمكن تغافله وأن خسائر المحتل مازالت تتواصل رغم التعتيم الأعلامى عليها.

 

وتحدث المهندس محمد مأمون القيادي البارز في حزب العمل عن قدرة المقاومة الباسلة وسلاحها البسيط في إمكانياته الرهيب في أدائه وأثره على الأعداء وأكد على أن اجتماع شرم الشيخ يحاول أن يحفظ لشارون قدرا من هيبته بعد ما عجز أمام المقاومة وأصبح مضطرا للانسحاب من غزة وها هو وعده بإنهاء المقاومة خلال أربعين يوما يمتد لأربع سنوات دون جدوى

 

وأشار مستشهدا بآيات كتاب الله أن عزة الأمة في جهادها وأن النصر قادم في العراق وفى أفغانستان وأن نهاية الكيان الصهيوني والكيان الأمريكي أصبحت وشيكة وأن عمر كل منهما في حسابات التاريخ يكاد يكون صفرا.

 

كما أشار إلى أعياد الشرطة والتي يجب أن تذكرنا بما كانت عليه وما قامت به في عام 1951 حين انحازت لأداء واجبها إلى جانب الشعب في مواجهة الانجليز.

 

وفى نهاية اللقاء وقبل أن يختم المؤتمر بالدعاء إلى الله سبحانه أشار عزام لمعنى حديث رسول الله "إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها وأنكرها كمن غاب عنها.  ومن غاب عنها ولم ينكرها كان كمن شهدها".  وقال أن مثل هذه الكلمات هي الحد الأدنى لإنكار الخطيئة والبراءة أمام الله منها.