فلسطين

 

 

كتائب الأقصى تتبنى إطلاق قذيفتي هاون أسفرتا عن إصابة 3 جنود صهاينة في مستوطنة شرق غزة

أصيب ثلاثة جنود صهاينة إثر قصف رجال المقاومة الفلسطينية إحدى القواعد العسكرية لجيش الاحتلال داخل مستوطنة ناحل عوز الواقعة شرق مدينة غزة بقذيفتي هاون.

وكانت مصادر طبية صهيونية أفادت في وقت سابق أن ثلاثة من جنود الاحتلال أصيبوا بعد سقوط قذيفة هاون في إحدى القواعد العسكرية لجنودها في مستوطنة ناحل عوز مما أدي لإصابة الجنود الذين تم نقلهم الى مستشفى سوروكا في بئر السبع لتلقي العلاج الطبي.

وأعلنت كتائب شهداء الأقصى "مجموعات الشهيد أيمن جودة" مسؤوليتها عن عملية إطلاق قذيفتي هاون من عيار (80 ملم) على إحدى قواعد جيش الاحتلال في مستوطنة ناحل عوز شرق مدينة غزة.

وقالت الكتائب في بيان لها "إن مجموعة من مجاهديها تمكنت من إطلاق القذيفتين رغم التحليق المكثف للطيران الحربي الصهيوني، وقد عاد مجاهدوها إلى قواعدهم بسلام".

وأضافت الكتائب في بيانها أن العملية تأتي ضمن سلسة الردود التي توعدت بها الكتائب رداً على اغتيال الشهيد القائد حسن المدهون وفوزي أبو القرع.

جدير بالذكر أن كتائب شهداء الأقصى "وحدات الشهيد نبيل مسعود" قامت مساء أمس بإطلاق صاروخ من طراز "الأقصى3" على مستوطنة "نتيف هعسراة" شمال قطاع غزة مما أدى إلى إصابة ستة صهاينة وانقطاع التيار الكهربائي عن المستوطنة.

 

 

الصواريخ الفلسطينية تجبر مستوطنين يهود في النقب على ترك منازلهم

قالت مصادر إعلامية صهيونية إن العشرات من المستوطنين اليهود، الذين يقطنون في التجمعات والبلدات اليهودية الواقعة في النقب الغربي (جنوب فلسطين المحتلة عام 1948) والقريبة من قطاع غزة وفي مرمى الصواريخ الفلسطينية المحلية الصنع، يفكرون في ترك منازلهم والانتقال إلى مناطق أكثر أمناً، في أعقاب تعرضها لسلسلة من عمليات القصف الفلسطينية.

وذكرت النسخة الإلكترونية لصحيفة /هآرتس/ إن هؤلاء المستوطنين أعلنوا مؤخرا عن نيتهم ترك منازلهم التي يقطنون بها، بسبب الأوضاع الأمنية، وطالبوا الجهات الحكومية بدفع التعويضات لهم.

وتضيف الصحيفة أن رؤساء هذه التجمعات اليهودية طالبوا الحكومة في الآونة الأخيرة، بعد الانسحاب من قطاع غزة، وبسبب الهجمات الصاروخية الفلسطينية، بتحسين الحراسة والأمن في تجمعاتهم، واتخاذ إجراءات دفاعية، مثل نشر شبكات إنذار مبكر، ووسائل دفاعية في وجه الصواريخ الفلسطينية، إلا أن هذه لم تفلح في منع تعرضها لقصف فلسطيني.

وأشارت إلى أن العشرات من سكان بلدة "نتيف هسعرا" اليهودية التي سقطت فيها في الأيام الأخيرة، عدة صواريخ ، قد أخذوا يفكرون بترك البلدة والانتقال للسكن في مركز الدولة العبرية.

وكانت نحو ثلاثين بلدة يهودية في وسط الدولة العبرية قد طالبت الحكومة بالمشاركة في إقامة غرف محصنة في المنازل المتواجدة فيها، خشية تعرضها لعمليات قصف فلسطينية انطلاقاً من الضفة الغربية هذه المرة، وهو ما تحذر السلطات الإسرائيلية المختصة منه.

 

 

بناء غرف محصنة في عمق الدولة العبرية خوفاً من الصواريخ الفلسطينية المتوقع انطلاقها من الضفة

كشفت وسائل الإعلام الصهيونية عن طلب تقدم به رئيس المجلس الإقليمي جنوب هشارون، وسط الدولة العبرية (بين تل أبيب ونتانيا)، لبناء غرف محصنة من الصواريخ الفلسطينية المحلية الصنع، وذلك تحسباً لانطلاقها من أراضي الضفة الغربية، بعد أن كانت مقتصرة في قطاع غزة.

وذكر أن موطي دلجو رئيس المجلس قد طلب من قائد الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال الميجر جنرال غرشون يتسحاق المساعدة في تمويل بناء غرف محصنة في المنازل في ثلاثين قرية يهودية تابعة للمجلس.

وقال دلجو في رسالة بعث بها إلى يتسحاق: "إن هذه القرى قد تكون عرضة للقذائف الصاروخية في حال إطلاق مثل هذه القذائف من الضفة الغربية، لذلك يجب تقديم مساعدات لها باعتبارها قرى تقع على خط المواجهة".

وأشار دلجو أن الغرف المحصنة التي تقدر كلفة بنائها بعشرات ملايين الدولارات أثبتت نجاعتها في بلدة "نتيف هعَسَراه" اليهودية في شمال قطاع غزة التي تعرضت للقصف قبل أيام

وثيقة صهيونية تكشف اسرار تاييد شارون وبوش لقيام الدولة الفلسطينية

فجرت وثيقة سرية لدائرة التخطيط السياسي في وزارة الخارجية "الإسرائيلية" مفاجأة من العيار الثقيل نشرت أجزاء منها مؤخرا وأوردها موقع قريب من حماس, عندما كشفت عن أن قيام دولة فلسطينية هو أمر مفيد استراتيجيا لـ""إسرائيل" أكثر مما يفيدها عدم إقامتها, وذلك لأنها ستلغي عنصر عدم التماثل في النزاع , حيث القوة دائما في جانب الضعيف بحسب الوثيقة , مشيرة إلى أن النزاعات بين دولتين تميل إلى أن تكون أقل عنفا، مقارنة مع نزاعات أخرى مع جهة غير دولة.

وأشارت صحيفة "يديعوت احرونوت" الصهيونية التي أوردت النبأ أن الوثيقة حللت 389 نزاعا إقليميا على مدى التاريخ، موضحة أن معني عدم التماثل المقرر هو نسبة ما لا يقل عن 1:10 بين قوة الخصمين في كل ما يتعلق بالمتغيرات العسكرية، الاقتصادية، والديمجرافية.

في معظم الحالات التي فحصت وضعت إقامة دولة للطرف الضعيف حدا نهائيا للنزاع، خلافا للنمط القائم في الصراعات بين دولة وكيان غير دولة، مشيرة إلى أن هذه الحالات تتميز دون استثناء بفصل جغرافي بين الأراضي الأخرى للقوي، وبين الأرض المختلف عليها والتي حظي فيها الطرف الضعيف بإقامة دولته.

كما تبين أنه في كل النزاعات التي انتهت بين دولة وهيئة غير دولة تقريبا تلقى الطرف الضعيف كل مطالبه الإقليمية، كما انه في الحالات التي كان فيها للطرف القوي تواصل إقليمي فانه يمتنع عن التنازل عن مناطق أو الاكتفاء بتنازلات جزئية دون أن يصل النزاع إلى حله النهائي، منوهة إلى أن هذا هو السبب للتقدير في أنه في الظروف الراهنة فان النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني هو أيضا لن يصل إلى حله.

وبرغم أن الوثيقة تكشف عن لغز تصريحات بوش التي وعد فيها بإقامة دولة فلسطينية وتصريحات شارون بذات الخصوص , إلا أنها أبدت بشكل واضح فعل المقاومة في صنع هذا التصور الصهيوني

 

 

الجيش "الإسرائيلي" يساعد "أبو مازن" للفوز على "حماس"

قالت مصادر صحفية عبرية مطلعة أن الجيش "الإسرائيلي" سيعتمد سياسة جديدة مع تنظيمات المقاومة الفلسطينية وسيمتنع عن رد فعل قوي تجاه إطلاق صواريخ القسام وذلك بهدف عدم الإضرار بمكانة رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" قبيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية.

ونقل "أمير بوحبوط" مراسل صحيفة "معاريف" العبرية للشؤون العسكرية عن ضابط "إسرائيلي" رفيع المستوي قوله: إن الجيش سيرد بتحفظ على عمليات إطلاق صواريخ القسام وذلك حتى نهاية شهر يناير القادم.

وذكرت الصحيفة أن الجيش "الإسرائيلي" قرر خلال كل المحادثات والنقاشات العسكرية التي جرت الأسبوع الماضي بعدم إشعال الأوضاع في قطاع غزة والقيام بعمليات شاملة والاكتفاء بعمليات الرد الفوري على مصادر إطلاق النار بواسطة مدافع الهاون.

وقالت الصحيفة أن مصادر عسكرية "إسرائيلية" ترى أن أي رد فعل قوي من قبل "إسرائيل" على هجمات القسام سيكون في مصلحة حركة حماس مما سيعرض مكانة أبو مازن للخطر وسيجعل منه زعيماً ضعيفاً لا يقدر على وقف هجمات الجيش "الإسرائيلي" .

 

 

دعت الأسد للصمود في وجه المؤامرة

 قوى فلسطينية تدعم سورية "ضد الهجمة الصهيونية الأمريكية"

وجهت فصائل المقاومة الفلسطينية ونقابات واتحادات شعبية وجمعيات خيرية رسالة للرئيس السوري بشار الأسد، أكدت فيها وقوفها إلى جانبه في الأزمة، التي تواجها سوريا، لاسيما بعد تقرير ميلس، المحقق الدولي في اغتيال رفيق لحريري.

ودعت الرسالة الرئيس السوري إلى الصمود في وجه "المؤامرة والهجمة الصهيونية والأمريكية، التي تستهدف القضية الفلسطينية والأمة العربية"، مستنكرة ما وصفته "تسييس" تقرير ميلس.

وطالبت الفصائل والمؤسسات الفلسطينية الأمتين العربية والإسلامية بالوقوف مع سوريا ضد "الهجمة الشرسة والمسعورة، الرامية للاستفراد بالقطر العربي السوري، لتركيعه واحتلاله، كما حصل في العراق، والتي تعني أيضاً الاستفراد بالقضية الفلسطينية، وفرض الحلول التي ترضي الكيان الصهيوني، حيث يتجلّى ذلك في المطالبة بتجريد سلاح المقاومة واللاجئين الفلسطينيين من سلاحهم".

وفي الوقت الذي لم توقع فيه حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" على هذه الرسالة، أصدر جناحها العسكري "كتائب شهداء الأقصى" بياناً منفصلاً أكد فيه دعمه لسوريا.

وقالت الكتائب "يهمّنا في مجموعات كتائب شهداء الأقصى المسلحة، في مواقع المواجهة، أن نؤكد على تضامننا ووقوفنا ومساندتنا لمواقف الشقيقة سوريا القومية الثابتة، بدفاعها المستمر عن قضايا العرب، وعلى رأسها قضية الشعب الفلسطيني، والتي شكلت على الدوام أحد ركائز السياسة السورية القومية الثابتة .. نحن من سوريا وسوريا منا، من يظلمها يظلمنا، من يعتدي عليها يعتدي علينا"، بحسب قول البيان.

 

 

جنين في العيد: شهداء وجرحى ومعتقلون وتوغلات حرمت الاهالي فرحة العيد

أبت قوات الاحتلال الصهيوني الا ان تنغص فرحة العيد لدى اهالي محافظة جنين الذين ودعوا شهر رمضان المبارك واستقبلوا عيد الفطر السعيد بالشهداء والجرحى والمعتقلين واحزان جديدة اقتحمت حياة العديد من الاسر  وحرمت المواطنين من بهجة العيد.

فبينما كان الفلسطينيون يستعدون للعيد في الامسية الاخيرة من رمضان – توغلت عشرات الاليات في بلدة قباطية لتشن حملات دهم وتفتيش واعتقال , اندلعت خلالها اشتباكات مسلحة بين المقاتلين والاحتلال , فاصيب المطارد رافت غوادرة من قادة كتائب شهداء الاقصى الذي سرعان ما استشهد متاثرا بجراحه.

وفى فجر اليوم الاول للعيد , كانت تحركات الجيش الصهيوني تؤكد استمرار حملات الملاحقة والمطاردة , فقد توغلت قوات الاحتلال في جنين وقباطية والزاوية واعتقلت عدة مواطنين وانسحبت ليستيقظ الاهالي في يومهم الاول على فقدان المزيد من الاحبة الذين اقتيدوا خلف القضبان.

واختفت جميع المراسم والطقوس واقتصرت احتفالات العيد على الصلاة وزيارة اضرحة الشهداء التي زينت بالاعلام والرايات والصور حيث قام المقاتلون من كتائب شهداء الاقصى وسرايا القدس وممثلو القوى والفصائل الوطنية والاسلامية فتح وحماس والجهاد في جنين ومخيمها بزيارة مقابر الشهداء وتلاوة الفاتحة.

وفي بئر الباشا ومثلث الشهداء كان منظر الحزن يفرض نفسه بعد سقوط الشهيد غوادره , فتوجهت والدته صبيحة العيد لمستشفى جنين لتقبله وتعايده وهي تقول لم يعد في حياتنا عيد انتهت الاعياد واصبحنا على فراقك محزونين واملنا ان يتقبل الله شهادتك , وبعد وداع والدته واهله واحبته انطلقت مسيرة حاشدة من وسط جنين تقدمها المقاتلون المسلحون الذين جابوا شوارع جنين وسط ترديد الهتافات والاناشيد الوطنية , ومن جنين انطلقت المسيرة لقرية بئر الباشا حيث دفن الشهيد بعد تشييع في مسيرة حاشدة تخللها مهرجان تابيني القيت فيه كلمات عاهدت الشهيد على مواصلة دربه حتى النصر والتحرير.

عشر دقائق بعد انتهاء المسيرة في صبيحة اليوم الاول للعيد  كانت وحدة صهيونية خاصة تسللت الى محيط مسستشفى الشفاء  في حي المحطة وسط جنين وتحاصر منزل الشاب حسام جرادات زاعمة انه ينتمي لحركة الجهاد الاسلامي ,’ ويروي ابراهيم العمري ان افراد الوحدات اقتحموا منزله وسط اطلاق النار وكانوا ملثمين ودون سبب فجروا قنابل داخل المنزل ثم حطموا النوافذ وبعض الاغراض ويضيف اجتجزوا جميع افراد اسرتي في غرفة المطبخ لمدة ساعتين , خلال ذلك احتلت قوات الاحتلال عشرات المنازل في المنطقة بينما توغلت اكثر من 20 الية في جنين لتحاصر المنطقة باكملها.

 واندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة في مخيم جنين بين المقاتلين وقوات الاحتلال بينما ترك الاطفال في جنين العابهم ولحظات الفرح ليحملوا الحجارة ويواجهوان اليات الاحتلال التي كانت تطلق النار بشكل عشوائي مما ادى لاصابة الطفل احمد الخطيب (12 عاما) بعيارين ناريين احدهما في الراس.

ولا زال الخطيب رهن العلاج في مستشفى رمبام في حيفا حيث وصف الاطباء حالته بالخطيرة جدا.

الحملة استمرت عدة ساعات احتجزت خلالها قوات الاحتلال المصور مصطفى خبيصة مصور وكالة رمتان وصادرت كاميرته حتى نهاية العملية وقد استولت على الكاسيت الذي قام بتصويره للاحداث.

 وعلى مدار ايام العيد الثلاثة لم تتوقف قوات الاحتلال عن ممارساتها التي نغصت على الفلسطينيين وفرضت عليهم اقسى الظروف والاوضاع , فشهدت منطقة جنين نشاطا عسكريا صهيونيا مكثفا ليلا ونهارا , فمن الحواحز وتقييد حركة المواطنين لزيارة ذويهم , الى المداهمات التي طالت جنين ومخيمها وقباطية والزاوية والجديدة وواد برقين وطوباس , فقد اقتحمت منازل ناشطين ومطلوبين من حركة الجهاد الاسلامي بشكل خاص ومكثف وعناصر في فتح وحماس بشكل عام.

وبحسب المصادر الفلسطينية فقد استشهد في في محافظة جنين اربع فلسطينين  , واصيب نحو 15 , واعتقل اكثر من 30 , غاليتهم من بلدة قباطية.

 

 

الاحتلال يحرم المئات من المرضى الفلسطينيين من العلاج في الخارج

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن سلطات الاحتلال ما زالت تحرم المئات من المرضى الفلسطينيين من تلقي العلاج في الخارج من خلال الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة.

وناشد الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطواريء في وزارة الصحة الفلسطينية المجتمع الدولي والمجموعة الرباعية وكافة المؤسسات الدولية والحقوقية الوقوف مع الشعب الفلسطيني وتخفيف المعاناة والقيود التي تفرضها سلطات العدو الصهيوني على حرية تنقل المرضى وحرية السفر غير المشروط للمرضى عبر المعابر، وطالب اسرائيل بفتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة والعمل على مدار الساعة وتخفيف الإجراءات والانتهاكات وتقليل الانتظار على معبر بيت حانون شمال القطاع والسماح بتنقل سيارات الإسعاف.

وأكد ضرورة إصدار وإعطاء تصاريح للمرضى المتوجهين إلى مستشفيات الضفة الغربية والقدس وضرورة التوقف عن القتل البطيء للشعب الفلسطيني والخنق النفسي والاقتصادي لان من حق هذا الشعب العيش بحرية وكرامة في مجتمع مدني على أسس العدالة والسلام.

وقال أن الانتهاكات الصهيونية التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني والمعاملة اللاإنسانية والاعتداء على كرامة المواطنين تعتبر انتهاكات جسيمة لإتفاقية جنيف الرابعة بشأن المدنيين زمن الحرب لسنة /1949/.

 

 

لأول مرة منذ 38 سنة: فتح معبر رفح بين غزة ومصر 

  وافقت الحكومة الاسرائيلية المصغرة علي فتح معبر رفح بين غزة ومصر للسماح بانتقال الفلسطينيين بحرية عقب الانسحاب من القطاع، وستكون هذه هي المرة الاولي منذ الاحتلال الاسرائيلي للضفة وغزة عام 1967 التي يسمح فيها للفلسطينيين بالتنقل بين الجانبين دون المرور بنقاط تفتيش اسرائيلية