السفير الأمريكي الجديد بالقاهرة  يتعهد للكونجرس بالقتال من أجل فرض التوجهات الأمريكية علي مصر

 

 

 

 تعهد فرانسيس ج‏.‏ رتشاردونى    المرشح سفيراً للولايات المتحدة فى جمهورية مصر العربية - والمتطرف دينيا -  فى جلسة استماع امام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكى  في العمل علي ترجمة ما يتطلع إليه  الكونجرس والرئيس  جورج بوش من العمل علي مواجهة ممارسات الحكومة  المصرية ضد حقوق الإنسان فيما يتعلق بالحريات المدنية    والدينية الخاصة للأقليات المصرية منوها بأن مصر تضم  اكبر مجتمع مسيحى فى الشرق الأوسط ‏زاعما أن تقرير الخارجية الامريكية حول حقوق الأنسان يحمل صورة غير مكتمله لدرجة كبيرة مشككا ً في التقرير لأنه يستند لشهادات    من مصادر مصرية رسمية  متسترا ً وراء  حمايه الحقوق الاساسيه للانسان لكل المصريين طبقاً لمستويات العالم فى الشفافية والمسئولية‏.‏ ثم قال لأعضاء الكونجرس :<اذا ما وافقتم على ترشيحى سأدافع بدون كلل عن حقوق الانسان و عن الحرية الدينية مانحاً الدعم الأمريكى الكامل للمصلحين المخلصين و الشجعان فى المجتمع المدنى والذين سيرحبون بتشجيعنا من الحكومة‏.>

 

وقال المرشح لموقع السفير الأمريكي بمصر   خلال حديثه أن الأستثمارات الأمريكية بمصر تبلغ 4،2 مليار دولار فقط فى قطاعات الطاقة والسياحة أساساً‏.‏ وتبلغ صادراتنا لمصر 3 مليار دولار فقط فى مجالات المنتجات الزراعية والمنتجات الرأسمالية أساساً‏.‏ بينما بلغت الصادرات المصرية 1،2 مليار دولار فى العام الماضى فى مجالات البترول والسلع المصنعة‏.‏ ويقوم نحو 200،000 أمريكى بزيارة مصر كل عام للسياحة والأعمال أو للدراسة‏.‏ بينما يقوم 32،000 مصرى بزيارة الولايات المتحدة لنفس الأسباب بالأضافة للأغراض العلاجية‏.‏ وأرى أسساً جيدة تجعلنا نأمل فى تحسن فى الاجراءات العملية لجوهر علاقتنا فى السنوات القليلة القادمة ‏.‏

 

وأشاد بتعاون  النظام المصري مع تل ابيب فقال : < قد أتخذت مؤخراً كل من مصر واسرائيل خطوة هامة بالتوقيع على أتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة "الكويز" والتى تؤهل منتجات مناطق محددة فى مصر تحتوى على نسبة متفق عليها من المحتوى الاسرائيلى، وبالتالى هذه المنتجات ستتمتع بأعفاء جمركى فى الأسواق الأمريكية ‏.‏ ويوجد حالياً بمصر ثلاث مناطق للكويز قرب القاهرة وبورسعيد والأسكندرية ‏.‏ وقد بدأت المصانع فعلاً فى التصدير للولايات المتحدة‏.‏ >

 

ومضي قائلاً: ويعتبر الحوار الوطنى أمراً جوهرياً لصحة العلاقات الثنائية فى جميع المجالات، والتى يجب أن نقوم بها بصورة أكثر تأثيراً باستخدام الطرق المناسبة والمؤثرة للدبلوماسية العامه لدينا‏.‏

وفى مصر كما فى العالمين العربى والإسلامى فأننا نواجه سوء فهم وكراهية واضحة غير مسبوقة لأمريكا على المستوى الشعبى ‏.‏

 

ولكونها صاحبة أعلى نسبة سكان فى البلاد العربية وذات نفوذ سياسى وثقافى واسع فأن مصر تستحق بجدارة دبلوماسية شعبية حساسة يقظة ومؤهلة لدفع الحوار العالمى والفهم المتبادل‏.‏ لأن علينا لكى ننجح أن نستمع جيداً كما ذكر نائب الوزير المرشح "هيو"، ويجب أن نستخدم اللغة والوسائل التى تعكس أحترامنا الأصيل وتعاطفنا مع الشعوب التى نتحدث اليها‏.‏

 

وقد ذكرت فى البداية أننى أقترب من احتمال قيامى بقيادة أكبر بعثة أمريكية دائمة خارج البلاد بثقة وتواضع‏.‏ ولكن كحفيد للمهاجرين من أوروبا الفقيرة والممزقة بالحروب التى استمرت ما يقرب من قرن فأننى اقبل عليها بافتخار كبير ببلادنا وبمكانتها فى العالم‏.‏ كما أننى أفخر ايضاً بفريق الوكالات المختلفة الموجود بالقاهرة عن طريق سلفى وصديقى لسنوات عديدة مساعد وزير الخارجية ديفيد ولش‏.‏

ثم أختتم كلامه قائلا لأعضاء اللجنة  : دعونى اقدم زوجتى مارى والتى تعمل ايضاً فى وزارة الخارجية وابنتى فرانسيسكا وتشيارا اللواتى تربيا فى القاهرة من عام 1986 الى 1993 ‏.‏