الشهود يؤكدون
كذب الاتهامات الموجهة للصحفي ساهر جاد المتهم بضرب ضباط الشرطة
أكد أربعة شهود ليلة أمس في
تحقيقات أجراها مكتب النائب العام، ان الصحفي ساهر جاد لم يعتد على ضباط الشرطة في
مظاهرة بالاوبرا ممن زعموا إعتدائه
عليهم، وقال الشهود الأربعة أن كل مافعله ساهر هو
محاولته حماية أحدى السيدات من التحرش الأمني ، وعندما حاول أحد رجال الشرطة إختطاف حقيبته المهنية مد يده لمنعه.
وإتفقت
روايات الشهود الأربعة مع ما سبق وادلى به ساهر في تحقيقات أول أمس، ومع دفع المحامين بكيدية الإتهام، لإستحالة إعتداء ساهر على ثلاثة من ضباط الشرطة ومعهم جندي أمن مركزي
في وجود الحشود الأمنية.
وكانت نيابة عابدين قد قررت أول
أمس حبس (ساهر جاد) الناشط بحركة "كفايه" أربعة أيام على ذمة التحقيق.
وكانت الشرطة قد إختطفت في الثالثة والنصف من
بعد ظهر السبت 6-8-2005 (ساهر ) الذي كان بصحبة زميله(عصام سلامة) في شارع روض
الفرج عندما فوجئا بسيارة جيب ملاكي بورسعيد رقم 499 تقف بجانبهما، وخلفها سيارتا بوكس شرطة، وتقدم منهما عدد من الأشخاص بقيادة شخص أجبر (ساهر)
على الذهاب معه بالقوة زاعماً أنه رئيس مباحث قسم شرطة روض الفرج، رافضا ذهاب
زميله عصام معه.
وبعد دقائق توجه (عصام) إلى قسم شرطة روض الفرج، فوجد سيارتي البوكس أمامه ولم يجد السيارة الملاكي التي إُختطف فيها(ساهر)، وعندما سأل عن زميله بالقسم نفى مسؤوليه علمهم بشئ عما حدث لـ(ساهر).
وكانت جريدة (أخبار اليوم) قد شنت
حملة تحريض صباح أمس ضد مظاهرة "كفايه" بميدان
الأوبرا، زاعمة أن أعضائها هم الذين يعتدون على الشرطة.. وأوردت صور لـ(ساهر)و هو يشير بيده لتوحي أنه يحاول إعتداء
علي الشرطة وقلبت الحقائق ليبدو (ساهر) هو من بادر بالإعتداء،
بينما كان يدفع –حسب شهود عيان- إعتداء الشرطة على
المتظاهرين اثناء انصرافهم من المظاهرة بسلام.
ورغم وجود(ساهر) في حوزة النيابة
وفقا للقانون، إلا أن محاميه فشلوا في معرفة مكانه طوال يوم أمس الأحد، وهو ما
دفعهم لتقديم بلاغ لمكتب النائب العام، محذرين من إخفاء مكان إختطاف(ساهر)
يعني خضوعه للتعذيب من قبل الشرطة، وطالبوا النائب العام باستخدام سلطته القانونية
لمعرفة مكان إختطاف(ساهر) وحمايته من بطش الشرطة.