عسكريو موريتانيا يفرجون عن الشيخ الددو و المعتقلين الاسلاميين

 

 

 

 تظاهر الالاف من الموريتانيين أمام المجمع الأولمبي من أنصار التيار الإسلامي والمتعاطفين معهم و جابو في مسيرة حاشدة مختلف شوارع العاصمة نواكشوط فرحا بإطلاق سراح الإسلاميين الذين سجنهم الرئيس المخلوع ولد الطايع .

الشيخ محمد الحسن ولد الددو الذي كان من بين المفرج عنهم ألقى أمام الحشود كلمة شكر خلالها الموريتانيين على تضامنهم مع الإسلاميين في محنتهم كما تمنى خلالها للمجلس العسكري للعدالة والديمقراطية الذي يحكم البلاد منذ 03 أغسطس الجاري كل توفيق وخير وان يفي بالوعود التي اقتطعها على نفسه من أجل إخراج البلاد من الوضعية التي كانت تعيشها.

ذكر موقع الأخبار الموريتاني نقلا عن مصادر عسكرية أنه سيتم في الساعات القادمة إصدار عفو عام عن المعتقلين العسكرين من تنظيم فرسان التغيير العسكري والذين يقضون عقوبات يصل بعضها للسجن المؤبد إثر مشاركتهم في انقلاب فاشل سنة 2003 على الرئيس السابق ولد الطايع.

ويعتبر غالبية هؤلاء من العسكريين ومن أبرزهم الضابطان صالح ولد حننا وعبد الرحمن ولد ميني .

من ناحية أخري أصدر المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية قرارا بتعيين سيد محمد ولد ببكر وزيرا أولا وكلفه بتعيين حكومة انتقالية

وأعلن المجلس إقالة حكومة الوزير الأول الحالي الأستاذ اسغير ولد امبارك الذي عينها ولد الطايع بعد آخر انتخابات رئاسية نهاية عام 2003

وكان سيد محمد ولد ببكر قد شغل في السابق هذا المنصب، حيث عين من قبل ولد الطايع على رأس أول حكومة موريتانية بعد بداية المسلسلل الديمقراطي سنة 1992 وأقيل من هذا المنصب بعد 3 سنوات.

ويعتبر ولد ببكر واحدا من رموز الحزب الجمهوري وسبق له أن تولى أمانته العامة، كما شغل في السنوات الأخيرة منصب سفير لموريتانيا في بعض الدول الغربية من بينها فرنسا

 

أفراح في موريتانيا بعد الإطاحة بالطاغية ولد الطايع