وزير دفاع حكومة الأحتلال الأسبق يكشف
العلاقات المصرية الأسرائيلية
تتواصل
الاتفاق علي البروتوكول
الأمني يفتح الباب لإرسال قوات دولية إلي غزة
كتب
صلاح بديوي
تتوقع دوائر
مصرية أن تطلب الولايات المتحدة من مجلس الأمن
الدولي خلال الفترة القليلة المقبلة
استصدار قرار بإرسال قوات دولية للأمم المتحدة إلي غزة لكي ترابط علي طول
خطوط الفصل بين غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة والمسماة بإسرائيل وفي تل
أبيب تواصل طواقم فلسطينية وإسرائيلية وأمريكية (من
مكتب المبعوث الامني الامريكي
وورد) ومن ايرلندا والاتحاد الاوروبي تواصل في تل ابيب مناقشة ورقة عمل عنوانها استقدام قوات طوارىء دولية للمرابطة على الحدود بين غزة واسرائيل.
وعلمنا ان الطواقم الفلسطينية تتبع دائرة
المفاوضات ووزارة الداخلية ومكتب امني و مترجمين، في حين يمثل الجانب الاسرائيلي قادة عسمكريون من
الاحتياط ومسؤولين في وزارة الدفاع.
يأتي هذا
التطور بعد أن رفضت مصر أن ترسل قواتها لهذا الغرض أو تشارك عناصر أردنية
وفلسطينية في تلك المهمة و توصل الجانبان المصري والإسرائيلي في مباحثاتهما التي
جرت خلال الأيام الماضية بالقاهرة إلي وضع اللمسات النهائية لبروتوكول يتعلق بالتعاون الأمني بين الطرفين وهو ما كشف
عنه شيمون بيريز نائب رئيس
وزراء العدو الإسرائيلي في تصريحات بثها الأعلام الصهيوني وبمقتضي هذا البروتوكول
وفقا لما تسرب من داخل مباحثات جرت مؤخرا فأنه ستتولى عناصر أمنية مصرية حماية تل أبيب من عمليات تهريب الأسلحة ,
وذلك بالتنسيق مع عناصر تابعة للسلطة
الفلسطينية , بينما تنشر مصر قواتها ووفقا لجدول زمني بطول الحدود مع فلسطين من طابا وحتي رفح , وتتعاون الأطراف
الفلسطينية المصرية والإسرائيلية في العمليات الاستخبارية
المتعلقة بمتابعة النشاط المقاوم
جاء الأتفاق إثر وصول
وفد عسكري إسرائيلي للقاهرة بقيادة رئيس الهيئة الأمنية في وزارة
الحرب الأسرائيلية الميجر
جنرال عاموس غلعاد للتباحث
من أجل وضع اللمسات الأخيرة على البروتوكول الأمني الخاص بنشر قوات مصرية على
امتداد محور فيلادلفي بجنوب قطاع غزة
وفي وقت كان
الوفد الصهيوني بالقاهرة يتفق علي إنهاء البروتوكول الأمني وصل إلي
الولايات المتحدة المستشار الخاص
لرئيس الوزراء الصهيوني ارائبل شارون المدعو دوف فايسغلاس , وبحث مع وزيرة الخارجية الامريكية
كوندوليسا رايس رزمة المساعدات
التي ستمنحها واشنطن لما يسمي بإسرائيل ,
في إطار تنفيذ خطة الانفصال وتتوقع - إسرائيل
- ان تعلن الإدارة الأمريكية قبل تنفيذ خطة الانفصال عن
نيتها منح اسرائيل مبلغ مليارين ومئة
مليون دولار , الي جانب بحث إرسال القوات الدولية
كما ستتناول
محادثات الأرهابي
فايسغلاس في العاصمة الامريكية
مطالبة الادارة الامريكية اسرائيل بالموافقة على تزويد قوات الامن
الفلسطينية بالاسلحة الخفيفة بناء على اقتراح مصري وكان رئيس الوزراء اريئل
شارون ووزير الدفاع شاؤول موفاز
قد أعربا عن تحفظهما من هذا الاقتراح وتم ابلاغ
الولايات المتحدة بان اسرائيل ستوافق على نقل معدات غير
فتاكة مثل شاحنات وأجهزة اتصال ولكن الطلب الخاص بنقل الأسلحة لا يزال قيد الدراسة
.