قتل الجنود الأمريكيين يزيد من
قلق عائلات المارينز
مع استكمال إبلاغ أسر
وعائلات عناصر مشاة البحرية الأمريكية المارينز الستة
عشر الذين قتلوا في العراق، بدأت عائلات الجنود الآخرين القلقين بشأن مصير أبنائهم
بتقديم المساعدة لأهالي الضحايا.
وقالت إيزولدي زيرك، التي تقود جماعة دعم لكتيبة من احتياطي القوات
الأمريكية في مدينة كولمبوس بأوهايو التي خسرت 11 من
عناصرها "عندما يعود ابني للوطن، سوف ترتاح أعصابي.. ولكن حتى ذلك الحين،
سأواصل القيام بما يمكنني القيام به."
وكانت قوات المارينز قد فقدت 25 فرداً من عناصر الكتيبة الثالثة، اثنان
منهم قتلوا في الثامن والعشرين من يوليو/تموز خلال المعارك، ثم قتل خمسة آخرين
خلال كمين نصبه المسلحون لهم، وأعقبهم مقتل تسعة أفراد يوم الأربعاء ثم خمسة آخرين
مع مترجم عراقي في كمين وقعت فيه القوات الأمريكية.
و حسب سي ان ان
فقد تحولت زيرك إلى مصدر للمعلومات، رغم أنها تقول إن حصولها على المعلومات
والتفاصيل ليس أسرع من الآخرين، لكونها توفر لهم التشجيع وإمكانية الحديث
والاستماع لهم.
وتقول زيرك، التي
ينتمي ابنها غاي للوحدة ذاتها التي قتل منها أفراد المارينز في العراق، إنها ستواصل تقديم المساعدة والرعاية
للعائلات الأخرى وهو الأمر الذي تركز عليه في الوقت الحالي، وأنها بصدد إرسال
حوالي 300 بريد إلكتروني لأسر الجنود الثلاثمائة الذين يتبعون تلك الوحدة العسكرية
والموجودين في العراق حالياً.
وكانت زيرك قد
انتابتها مشاعر القلق عندما علمت بمقتل عناصر المارينز
الخمسة والعشرين خلال الأسبوع الماضي، إلى درجة أن دموعها بدأت تنساب من مقلتيها.
من جانبه قرر يان روزانسكي، الذي يخدم ابنه أليكس في إحدى الوحدات المقاتلة في العراق والذي لم يصب بأذى
حتى الآن، أن يحضر أكبر عدد ممكن من الجنازات للجنود القتلى في العراق، رغم أنه لا
يعرف أيا من عائلات الجنود القتلى.
وتقول كريستين إيرهارت، البالغة من العمر 22 عاماً، إنها تشترك برابطة خاصة
مع أولئك الذين فقدوا أحبتهم، حيث كان صديقها داستن ديرغا بين أربعة أفراد من المارينز
قتلوا في شهر مايو/أيار الماضي.
ويأمل جيم بانيستر أن يجمع حوالي 50 ألف دولار بحلول أكتوبر/تشرين الأول
المقبل ليقدمها إلى عناصر الكتيبة لحضور حفل سيعقد في شهر نوفمبر/تشرين الثاني،
وتأتي رغبته في القيام بذلك بعد تزايد الخسائر بين أفراد المارينز.