قراءة في الصحف العبرية

 

 

 

عودة الى التهديدات الاسرائيلية بحملة عسكرية في غزة

 

ذكرت معاريف 4/8/2005 ان جيش الاحتلال الاسرائيلي بدأ بتعزيز قواته داخل قطاع غزة، في المناطق المرشحة لوقوع عمليات فيها للمقاومة الفلسطينية. ويهدد كبار ضباط جيش الاحتلال بأنه "لن يكون مفر من حملة هجومية كبيرة لمنع وضع ينفذ فيه فك الارتباط تحت النار".

 

ويأتي تعزيز القوات وفق معاريف في إطار قرار اتخذ في قيادة جيش الاحتلال يتم بموجبه مضاعفة عدد الكتائب المقاتلة المرشحة للعمل حيال الفلسطينيين لاحباط عمليات للمقاومة في فترة تنفيذ خطة الاندحار حتى منتصف الاسبوع القادم. وتقرر التعزيز الكبير وذلك بعد أن أشارت  محافل استخبارية اسرائيلية في تقويم الوضع في الاونة الاخيرة الى أن مجموعاتسمتها بالارهابية في قطاع غزة تعتزم تنفيذ عمليات في فترة فك الارتباط وذلك كي يتخذ الانسحاب الاسرائيلي صورة الفرار. وتعاظم هذا الخوف على نحو خاص على خلفية العمليات التي وقعت في الاسابيع الاخيرة في قطاع غزة بما فيها أيضا نار صواريخ القسام وقنابل الراجمات. وقالت محافل أمنية أمس انه "في وتيرة ما يسمى الارهاب الحالية لن نتمكن من الصمود في فك الارتباط، الا اذا قمنا بحملة عسكرية كبيرة".

 

واشارت معاريف الى تحسن طرأ الايام الاخيرة هام في مستوى التنسيق بين جيش الاحتلال وقوات الأمن الفلسطينية استعدادا لتنفيذ خطة الاندحار. وفي اطار التنسيق وعد الفلسطينيين بان ينتشر ما لا يقل عن 10 الاف شرطي في أثناء الاخلاء في المناطق التي يمكن منها مهاجمة المستوطنات في قطاع غزة. ولكن رغم هذا التنسيق وعلى خلفية التقديرات الاستخبارية، قال ضباط كبار في الآونة الاخيرة انه "في مستوى ما يسمى الارهاب الحالي وحجم التحذيرات القائمة من الصعب التصديق في أننا سنتمكن من تنفيذ فك الارتباط دون حملة عسكرية كبيرة تبعد مدى نار (المقاومين الفلسطينيين)".

 

         

 

اسرائيل تريد فرض شكل من الرقابة والسيطرة على المعابر بعد الاندحار

 

وفيما يتصل بخطة الاندحار والمعابر كرس رئيس الوزراء الاسرائيلي اريئيل شارون أمس أكثر من ست ساعات للمداولات في مستقبل "الغلاف الجمركي المشترك بين قطاع غزة، اسرائيل والضفة الغربية وللمسألة الحرجة المتعلقة بالرقابة والسيطرة على معابر حدود القطاع بعد تنفيذ فك الاندحار. وامتنع شارون  وفق هآرتس 4/8/2005 عن عرض موقفه فيما قال فقط: "بقدر ما نخفف في الدخول من مصر الى غزة، سنثقل في الخروج من غزة الى نطاق اسرائيل والضفة الغربية". ويوم الاثنين ينعقد المجلس الوزاري السياسي - الامني المصغر لاتخاذ القرارات.

 

ومسألة السيطرة في المعابر، والحفاظ على "الغلاف الجمركي" ستقرر اذا كانت اسرائيل ستواصل السيطرة على القطاع من الخارج حتى بعد الانسحاب أم سيكون بوسعها أن تنزع عن نفسها المسؤولية. وقد عرض البدائل رئيس مجلس الامن القومي غيورا ايلاند، الذي تلقى الثناء من شارون على العمل التخطيطي الذي قام به. وبين البدائل: اقتراح لاخراج غزة من الغلاف الجمركي ونقل "الحدود الاقتصادية" لاسرائيل الى معبري ايرز وكارني. وأيد هذا الاقتراح وزير المالية بنيامين نتنياهو ووزير الزراعة يسرائيل كاتس.

 

واشارت هآرتس الى بديل آخر هو تسليم معابر الحدود لرقابة دولية على دخول الاشخاص والبضائع. ويجبي المراقبون الاجانب الجمارك للسلطة الفلسطينية أيضا، وهو الدور الذي تقوم به اسرائيل اليوم. امكانية اخرى هي نقل معبر رفح الحالي الى مثلث الحدود قرب كيرم شالوم، والحفاظ على السيطرة الأمنية وجباية الجمارك من قبل اسرائيل. هذا هو موقف وزير الحرب شاؤول موفاز. فيما الوزيران شمعون بيرس وحاييم رامون يؤيدان اقتراح تقسيم الدخول، بحيث يكون عبور الاشخاص في رفح تحت رقابة دولية، وعبور البضائع ينقل الى نيتسانا برقابة اسرائيلية. أما ايلاند، فقد أوصى بنقل المعبر الى كيرم شالوم، وقال انه لا يستبعد أيضا تقسيم المعبر، اذا كان الأمر سيكون جزءا من صفقة رزمة مع الفلسطينيين. واقترح الابقاء على الغلاف الجمركي المشترك ورفض تسليم المعابر الى سيطرة دولية. اما رئيس المخابرات يوفال ديسكن فقال ان على اسرائيل أن تواصل الرقابة على المعابر، واقترح بأن تسلم السيطرة بعد سنتين الى جهة دولية لثلاث سنوات اخرى.

 

والى ذلك، عقدت أمس سلسلة لقاءات تنسيق قبل الاندحار. فالتقى الوزير الفلسطيني للشؤون المدنية محمد دحلان، على انفراد بكل من بيرس وموفاز، ونقلت هآرتس عن محافل فلسطينية بأنه اتفق في لقاء دحلان مع بيرس على أن تخلي اسرائيل في اطار الاندحار من غزة في الاسابيع القريبة القادمة، بالتوازي مع اخلاء المستوطنين من مستوطنات القطاع، كل اسطح الاسبست داخل المستوطنات. واضافة الى ذلك افادت المحافل بأنه تعززت التفاهمات السابقة بشأن تنفيذ اسرائيل "هدم باللمس" - أي هدم جزئي للمباني في المستوطنات - بحيث لا يكون ممكنا استخدامها للسكن. وحسب التفاهمات، فان اخلاء الحطام سينفذه الفلسطينيون فيما أن معظم الحطام الذي يمكن استخدامه مجددا يعاد تنظيمه داخل القطاع فيما ينقل القسم المتبقي الآخر الى اماكن اخرى في سيناء او داخل الاراضي الاسرائيلية.وحسب المحافل الفلسطينية فقد عقدت أمس لاول مرة لقاءات تفصيلية بين خبراء اسرائيليين وفلسطينيين في إطار ثلاث لجان خبراء في شؤون المعابر، الأمن والزراعة.

 

 

 

"تعزيز"، "توسيع" المستوطنات تعني في لغة شارون مصادرة

اراضٍ اخرى وانشاء مستوطنات اخرى

 

اكد  يهودا ليطاني في يديعوت 4/8/2005 ان شارون يريد الحفاظ على الكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة، مع انشاء جيوب فلسطينية يكون الاتصال بينها بواسطة الشوارع مما يعقد الوضع أكثر.

 

وقال"أعلن رئيس الحكومة شارون في زيارته أريئيل في نهاية الشهر الماضي عما يلي: "جئت لأرى كيف يمكن توسيع المدينة وتعزيز الكتلة (اريئيل)، كما أصنع في كتل اخرى. ستكون هذه الكتلة الى دَهْر الداهرين جزءا لا ينفصل عن دولة اسرائيل وفي اتصال جغرافي معها". في نهاية الاسبوع نفسه، في لقاء للصحيفة الفرنسية "لافيغارو" قال شارون انه "لا يجوز أن يكون خطأ، سنمكث الى الأبد في معاليه ادوميم". وقال ايضا في اللقاء: "المنطقة الجنوبية من المناطق، يهودا، لا تنفصل عن الجزء الشمالي، من الضفة".يبدو أن تصريحات مشابهة من فم رئيس الحكومة ستُسمع في المستقبل القريب - قبل الانفصال، وبعده على وجه التخصيص - بمعدل مرتفع، سيحاول إبراز التزامه للكتل الاستيطانية في الضفة الغربية، كما قال ايضا قبل نحو شهرين في غور الاردن عن الحاجة الى "تعزيز مستوطنات الغور، ومواصلة البناء، والقول للأبناء الذين نشأوا هنا أن يعودوا الى البيت". مرة اخرى يتبدى شارون المعروف المشهور - "تعزيز"، "توسيع" - وهي كلمات تعني في لغة شارون مصادرة اراضٍ اخرى وانشاء مستوطنات اخرى".

 

واوضح"يريد شارون الى ان ينشيء في الضفة خريطة جديدة للكتل الاستيطانية بإزاء جيوب فلسطينية مثل الخليل، ورام الله، ونابلس، وجنين، يكون الاتصال بينها بالشوارع، ولا يكون اتصال جغرافي. حتى إذا لم يُقم الجنود داخل تلك الجيوب، فان اسرائيل ستواصل السيطرة على المناطق بجهاز تحكم عن بُعد وتُدخل اليها قوات ساعة الحاجة.  في حالة كهذه، ستضعف السلطة الفلسطينية التي يقودها أبو مازن، أكثر، وستزداد الفوضى في الضفة الغربية. على حسب تنبؤ "الشباك"، ستركز حماس نشاطها داخل مناطق الضفة محاولة ترسيخ تمسكها هناك على نحو يشبه وضعها في قطاع غزة. ليس الانفصال الحالي إذن، نهاية الفصل، بل بدءا فقط لفترة مناوشة جديدة - وربما تكون أكثر عصفا – للفلسطينيين".

 

واضاف"ليس هذا الانفصال حتى بداءة إجراء مصالحة، بل هو خداع وحذلقة: اخلاء جزء صغير لقاء بناء وتشديد القبضة في جزء أكبر كثيرا. إن قياس مبادرة انفصال شارون الى نزول ديغول عن الجزائر في بداءة الستينيات، ليس صحيحا. فقد عرف ديغول منذ بدء ولايته الرئاسية في نهاية الخمسينيات، أن النضال عن الجزائر خاسر. وبالضد منه، يؤمن شارون أن اسرائيل لن تزال تسيطر على أكثر مناطق الضفة، وان ما فعله حتى الآن في لعبة الشطرنج بيننا وبين الفلسطينيين هو تضحية بجندي أو فيل، مع القصد الى حفظ حياة الملك. لن يبدو الصباح الذي يتلو الانفصال أكثر وردية من الصباحات الحالية".

 

 

 

المقاومة ستتواصل بعد الاندحار

 

رأي الكاتب اليميني يوسي بن اهارون في معاريف  4/8/2005 ان شارون لم يُبين حتى الآن، ولم يُطلب اليه أن يُبين، كيف سيمنع الاندحار استمرار المقاومة الفلسطينية من غزة. فيما  يصمت المسؤولون الكبار، وفيهم الوزراء، وهم يعلمون ان المقاومة ستشتد.

 

واوضح"يمتنع رئيس الحكومة على نحو دائم من ان يكشف لنا عن مردود الانفصال علينا. انه يكتفي بالتعميمات. المحللون وأفراد الاعلام لا يسألونه، مثلا: ما هي إجابتك رئيس هيئة الاركان الماضي يعلون، الذي قال ان الانفصال سيزيد ما يسمى الارهاب؟ هل حُلت المشكلة بإقالته؟ ألا يمكن للانسحاب من غزة ان يجعلها قاعدة ارهابية أكثر خطرا؟ هل سيوقف حفر الأنفاق والتهريبات من خلالها؟ هل تخطط لزيادة وجود الجيش الاسرائيلي حول القطاع بعد الانسحاب وأن تتلقى استمرار صواريخ القسام؟ اذا كان الامر كذلك، فما الذي سيسهم به الانسحاب في الأمن الاسرائيلي؟ ألن يضغطونا في ضوء سابقة الانفصال، للاستمرار في الانسحابات؟".

 

واضاف"لا يجب ان تكون خبيرا استراتيجيا لكي تُقدر أن الهدوء الحالي لما اسماه الارهاب الفلسطيني مؤقت. هكذا يفرضون في جهاز الأمن، لانه لولا ذلك لما كانوا يسارعون الى تحصين حلقة المستوطنات حول قطاع غزة. على مدى سنين، وبالرغم من إلحاح اسرائيل، لم يمنع المصريون تهريبات السلاح عن طريق الأنفاق. لا يجهد شارون، وموفاز، أو عاموس جلعاد، ليُبينوا للجمهور بناء على ماذا يتوقعون أن اقامة 800 جندي مصري على محور فيلادلفيا، ستحسم تهريبات الوسائل القتالية من خلال الأنفاق. ما الذي سنفعل اذا ما اتضح غدا، أو بعد عدد من السنين، أن المصريين لا يمنعون التهريبات. هل سنخرج الى الحرب؟ هل سنضبط نفوسنا ونتحمل هجمات صاروخية أكثر إحكاما وقدرة على القتل؟ لا إجابات لهذه الاسئلة الحائرة، لان القيادة مشغولة كلها في تحقيق الانفصال. في جو الهرب من المنطق الذي يسود الحكومة، اقترح بعضهم فكرة أن نساعد الفلسطينيين على بناء ميناء في غزة، لانه اعتقد كما يبدو، أننا سنوفر عليهم بذلك الحاجة الى حفر أنفاق".

 

واشار الى انه"قد يتضح، في غضون زمن غير طويل، أننا وقعنا ضحية لاخفاق آخر. فقضية اوسلو، مهما كانت صعبة، لم يكن يصحبها اقتلاع آلاف اليهود. يعتقد رئيس الحكومة شارون، كما تعلمون، أن أحدا لن يُعلمه ما هو الأمن وما هي السياسة. لقد سوّت جميع القيادة العسكرية والسياسية الامر معه ما عدا بضعة اشخاص حافظوا على قدرتهم على التفكير المستقل. اولئك الذين ارتابوا في قدرته على الحكم، وتخوفوا من انه يقود الدولة الى كارثة، لم يستجمعوا الشجاعة لصد العملية وهي ما تزال في مهدها. فبيبي نتنياهو، وليمور لفنات، وسلفان شالوم، ويسرائيل كاتس، وداني نفيه خرِسوا وطوروا ملاذا من ضمائرهم بتعليلات مختلفة. هذه هي النقطة التي تنهار عندها الديمقراطية وهذه هي المأساة الحقّة".

 

 

 

الدولة العبرية هي احدى الدول الغربية الاكثر فسادا

 

نقلت يديعوت 4/8/2005 عن معطيات تقرير نشره البنك الدولي ومعطيات اقتصاديي مجموعة بي.دي.آي، ان دولة اسرائيل هي احدى الدول الغربية الاكثر فسادا حيث يصل جدول الفساد السلطوي في اسرائيل الى 80.8 في المائة، مقابل الجدول المتوسط للدول المتطورة والمتقدمة في العالم والذي يصل الى 91.4 في المائة. ويتبين ان وضع جودة السلطة في اسرائيل خطير تقريبا في كل الجداول المفحوصة، وهي تتخلف بقدر كبير عن دول مثل الولايات المتحدة، بريطانيا، المانيا، هولندا، فرنسا، ايطاليا واسبانيا.

 

وعمليا، حسب التقرير، فانه منذ العام 2000 يتفاقم الفساد في اسرائيل، وهي تعتبر احدى الدول الخطيرة من ناحية الفساد من بين دول الغرب. سلطتها غير مستقرة وغير ناجعة، الحكام يبدون مسؤولية منخفضة، بعضهم فاسدون، ويكاد لا يكون هناك فرض للقوانين. في كل هذه المجالات في الدول المتقدمة في العالم الوضع معاكس: السلطة مستقرة، وهي تجري في ظل النجاعة والمسؤولية الكبيرتين، فرض القانون عال، وفقط في احيان نادرة تظهر في هذه الدول قضايا فساد خطيرة.

 

وافادت يديعوت ان معنى هذه المعطيات هو مس بالاستثمارات الاجنبية في اسرائيل وارتفاع كبير في درجة مخاطرة الاسواق المالية، حين يدور الحديث عن الاستثمارات في اسرائيل.

 

 

 

خطوط حمراء للعصيان البرتقالي

 

طالب آري شبيط في هآرتس 4/8/2005 البرتقاليين وقادتهم من معارضي الاندحار ان يحافظوا على الخطوط الحمراء للعبة وان يحنوا رؤوسهم أمام ما اسماه دولة اسرائيل السيادية بعد ان تنتهي خطواتهم الكفاحية.

 

وقال"في خضم الشجار الكبير واصوات الدوس على المعايير وخرق القانون، توجد مسؤولية خاصة على عاتق حملة الراية البرتقالية. كون العصيان المدني البرتقالي نابعا من الألم العميق بالتحديد - يلزم قادته بأن يضعوا له حدودا واضحة. على هذه القيادة ان تحيط هذا العصيان بالسدود لانه نابع بالتحديد من مشاعر النكبة الحقيقية. من هنا يتوجب على قادة الصهيونية الدينية ان يضعوا أمام الاندفاع البرتقالي خطين أحمرين يحظر تجاوزهما بأي شكل من الاشكال.الخط الاحمر الاول هو خط الرفض. الحاخام ابراهام شابيرا دعا الى رفض الأوامر جهارا. بعض قادة المعاهد الدينية النظامية أصدروا بصورة غير مباشرة فتاوى تدعو للرفض، الحاخام مردخاي الياهو أمر الجنود الملتزمين بالدين بأن يدخلوا الى بيت العائلة التي يتوجب عليهم اخلاءها وأن يجلسوا على الارض ويشاطرونهم البكاء. هذه الفتاوى والنداءات هي بمثابة تحريض على التمرد ضد السلطة، وهي تجاوز للخط الفاصل بين الكفاح الايديولوجي الشرعي وبين عملية التحريض على التمرد المحظورة قانونيا. هذه الدعوات هي مناهضة مباشرة للديمقراطية الاسرائيلية، وهي تمثل خطرا على تحالف الاخوة اليهودي".

 

واضاف"الخط الاحمر الثاني الذي يتوجب عدم تجاوزه هو خط التحريض. في الاشهر الأخيرة حدث في الخطاب البرتقالي تدهور خطير. بعد ان فشل كفاحهم البرلماني، وبعد ان نجح شارون في هزيمة مجموعتهم الضاغطة في مؤسسات الليكود وأروقة الكنيست بدأ الجمهور البرتقالي يتعامل مع رئيس الوزراء على انه طاغية وديكتاتور، ولاحقا تحول هذا الاتجاه الى وباء كما ظهر في مسيرات كفار ميمون وسدروت- اوفاكيم. شارون مارق. شارون ستالين. شارون طاغية.على قادة المستوطنين ان يفهموا ان التهديد الأكبر الذي يلوح لدولة اسرائيل في الشهر القريب هو خطر التصادم. الخطر الحقيقي الذي يلوح فوق رؤوس الجمهور هو خطر قيام أول يهودي انتحاري باختراق دفاعات "الشباك" ليقوم بتفجير نفسه على مقربة من رئيس الحكومة. وحتى اذا فشلت مثل هذه المحاولة فانها ستهز اسرائيل هزاً. أما اذا نجحت فستلحق بنا الكارثة الأكبر في تاريخنا. اسرائيل لن تتحمل صدمة ثانية لاغتيال رئيسها. ولن تتحمل الاغتيال العقائدي للديمقراطية. ومحاولة وضع حد للاحتلال مرة اخرى".

 

وختم"الصهيونية الدينية لا تخوض الكفاح الآن حول غوش قطيف. هي تعرف أن قضيته خاسرة. وانها تكافح من اجل بقائها ذاته. ولكن هذا الامر بالتحديد يجب ان يدفع قادتها الى ايقاف وباء الرفض والتحريض المنفلت من صفوفهم. عليهم أن يتعلموا من الطريقة التي تصرف بها مناحيم بيغن في فترة سفينة "ألتلينا" وكيف تصرف يغئال ألون عندما حلوا البالماخ. على البرتقاليين ان يحنوا رؤوسهم أمام دولة اسرائيل السيادية عندما تُنهي عصيانهم المدني".