رأي في قضية قومية
جوربا المصري وسوء المثال
والتمثيل..(9)
ذاك التمدد الفاسد بانتخابات الرئاسة
بقلم : محمود زاهر
رئيس حزب الوفاق القومي المنتخب
رغم أني والحمد لله أدري... إلا أن رأسي احيانا من عجب نكران ما ترى تدور...
وتتسائل من متى وكيفية منشأ وحدوث الامور... ربما تكون الاجابة جلية كبدر
البدور... فربما المال السايب هو من يعلم السرقة وربما الحرام والاجرام ايضا كانا
لهما بفطرة السارق جذور... بل وربما هي فوضى غياب القانون المنحور... ربما... وربما اساس الفساد هو ولاية حكم موتور... هندسة سياسته
الوراثية سمحت السوق والفروع وحتى البذور...فشاعت الحرمات وتعرت السوق والصدور...
تمكنت الحرمة وتخصخصت الذكور... وطرح علي السطح جيلا ليس
غيور... سيتسرب الدين من معيته والوطن من بين يديه والشرف به سيكون في الطين
منثور... جيلا من خصوبة أصله مبتور... ولم لا... والقدوة
فيه جمال المرأة وسماسرة امثال صبور...!!! هكذا باتت تدار وتدور الامور..!!؟ ولكن الحق ولو بعد حين منصور... منصور...!!!
فلما
لا... لما لا يكرر صبور جريمة تربحه... فنفوذ السلطان
بمنصبه قائم... والشركاء بقانون العائلية لجانبه
واقفون... والمال العام سايب... وضمير القانون والقضاء كل منهم بأمر كبير الشركاء
مرهون... هكذا كرر صبور جرم تربحه واقام لجانب ارض مشروعه السكني الخاص بمدينة
القطامية فرعا اخر لنادي الصيد كي يكون دابة دعايته لتسويق وحدات مشروعه... ففي 6
اكتوبر اقام مشروع "داراجاردنر" علي ظهر دابة نادي الصيد وحصد
الملايين واهدر من المال العام عشرين... وفي القطامية وعلي ظهر ذات الدابة اقام
مشروع "بريزدنت" وتربح الملايين ايضا...!!!
ما
اصابني اليأس... ولم ينال الترهيب الفاسد مني... وما تراجعت عن مواجهتي للفساد أو
خونت واجبي الديني والوطني... وتقدمت ببلاغي الثاني للنائب العام عن واقعة تربح
صبور بمشروع القطامية مدعما البلاغ بالمستندات ايضا... وعلي مضض تم قبول البلاغ
والتحقيق المبدئي فيه... ولكنه صار رقما بسجل حصر استئناف
سنة 2005... ولم اسمع عنه ما يطمئن قلبي المصري علي مصير العدالة به... ربما
حفظ... ربما تاه وضل السبيل... ربما انتحر... ربما اصابته جلطة فأردته مشلولا...
لا اعلم...!!!
ولكنني
بالمستندات علمت عن طامة اخرى من طامات اهدار المال العام بيد قرارات السمسار حسين
صبور... فلما ان تبين جرمها لي ولأهل القانون والقضاء الحر الذين استعين برأيهم...
تقدمت في 31/5/2005 ببلاغي الثالث للنائب العام لاضع امام عدالة هيئته النيابية تفاصيل
اهدار خمسة وعشرون مليون جنيه من المال العام مدعمة بالمستندات... وأيضا علي مضض
صارت رقما بسجل التحقيقات... وفجأة... طارت الي حيث
عناية نيابة شمال الجيزة... ولم تحط علي ارض الواقع حتى
كتابة هذه السطور... ربما اعاقتها زحمة المرور... او اعجبها الطيران والابتعاد عن
فساد ارض الواقع... ربما... وربما تعود للارض بحال
افضل... ربما...!!!
بعيدا
عن اجرام الشركاء وبجاحة السياسة الفاسدة... وبعيدا عن اتقان مكر كل جريمة بذات
ملابساتها الخاصة... فانه يظل من ثوابت نهج الاستدلال الجنائي الدال علي المجرم...
"هو نمطه الاجرامي"... فالنمط الاجرامي المتكرر هو بصمة خاصة تدل علي
صاحبها... واعتقد بأن ما استعرضناه من وقائع تربح اجرامي قد اظهر لنا نمط اجرامي
استدلالي لا يقبل الشك... او الرفض... لمن شاء تحري العدالة...!!! وهنا... نجد
انفسنا ورغما عنا في مواجهة صريحة مع ما استبعدناه من جرم الشراكة السياسية...
ولنا علي هذا دليلا مشهود بواقعة الملوث الفاسد... وهو ... كان من نتائج مواجهتي العملية والاعلامية لفساد
وأعمال حسين صبور انه لم يتمكن من أي تربح خلال فترة رئاسته لنادي الصيد من 1996
وحتى 2000... ولحرصه علي الفساد المكلف به... واصراره علي التربح المحرم...
ولاحتياجه لتبييض وجهه الذي انكشف ستره... وكذا بدعم
الشركاء وباصرارا منهم علي حماية صبور من الانهيار والسقوط وانهزام باطل سلطانهم
امام تدافع الحق... خاض صبور معركة انتخابات نادي الصيد 2000... والتي انتهت كسابقتها
بالطعن في نزاهة وقانونية نجاحه... ولكن طعن هذه المرة اتى بحكم قضاء نهائي قضى
ببطلان رئاسة صبور ومجلسه... وهكذا ازاح القضاء المصري صبور... قطع سبيل فساده ويد
اهداره المال العام وتربحه... ولكننا ذكرنا ان الشركاء يعتبرون سقوط صبور هزيمة
لدولتهم الباطلة وهو الامر الغير مقبول منهم ابدا... فلا قبول عندهم لانتصار الحق
الذي يهدد باطل تواجدهم وفساد عائليتهم بالدفع... فماذا فعلوا... كيف واجهوا عدل
القضاء الذي افلت من بين ايديهم هذه المرة... جاء الامر السياسي العلوي من خلال
وزير الشباب والرياضة "بتعيين" صبور ومجلسه الباطل فوق رأس نادي
الصيد... وظل ذاك البطلان قائم حتى تمكنوا من انجاح صبور وقائمته في انتخابات
2004... فلا غنى عن دور السمسار... ولا تراجع عن قانون الشركاء وشراكة
التجار...!!!
اعتقد
يقينا انه لم يعد بأفق الاعقالات مجالا... او حاجة... للسؤال عن لماذا وكيف صدر
الحكم بحبس زاهر ثلاثة شهور بتاريخ 30/6/2005... ومن هو
القاضي السياسي الذي اصدر الحكم... بل لم يعد بأهل الألباب الراشدة والقلوب
السليمة حاجة بالسؤال عن لماذا يقف مبارك بخندق التاريخ الاسود الفاسد واهله في
مواجهة ووجه أهل واصحاب التاريخ العسكري والاقتصادي والسياسي الاجتماعي المنير
الزاخر بالمواقف والاعمال الوطنية الشريفة الكريمة... ولكن السؤال المفروض فرض عين
علي اهل الالباب والقلوب السليمة... علي اهل الهوية الاسلامية العربية المصرية...
علي اهل الجهاد تطهرا من الرجس والدنس... هو... ما الواجب عمله للتطهر من تمدد تلك الوقفة المظلمة وراثيا...
ما العمل لقطع سبيل ذاك التمدد الفاسد بانتخابات الرئاسة
2005...؟؟
ما
العمل الوطني الجاد المستبصر برؤية الامن القومي... وانعدام
الذاتية الفردية والجماعية... في مواجهة منظومة العائلية الحاكمة...
واستخفافاتها... وتلاشي الحدود امام تنازلاتها استبقاءا
لوجودها... وتمكينا للوريث منها... ما العمل في مواجهة تمدد جمعية المستقبل
بالفساد...؟؟ ما العمل وقد انحصر اختيار المواطن المصري بين السيء والأسوء...؟ بين
بديلان كلاهما علقم...؟!!
وإلي لقاء إن الله شاء
ملاحظات هامة
1.
رحم الله فهد... وكان في عون عبده... إن التزم عبده بعون اخيه... وحماية
البيت وفتحه امام من يأتيه..!!!
2.
ليت البغاة يخشون الله... ويقروا الحق... فلا
نريد موريتانيا ثانيا...!!!
3. من نوادر مهزلة الترشيح لمنصب
رئيس أكبر دولة عربية... أن تقبل أوراق ترشيح العجرودي مرشح لجنة شئون الاحزاب
المنحلة... المنصرمة... بينما رئاسة حزب الوفاق متنازع
عليها امام القضاء الذي اقر بعدم الاعتداد بالعجرودي من قبل...!!!
4. من أجل المال... الشهرة... الزواج... صارت أشجان
النساء مرشحة لحكم مصر... ولم لا وقد امست مصر برأسين...!!!
5. في حادثة اخراج دمياط لسان رأس
البر للعالم... أشاد الدمايطه بمبارك ونسبوا له فضل محو الامية... فانتفض فاروق حسني مدافعا عن ولية نعمته وأكد أن الفضل لها
وحدها... (أهرام 5/8/2005)... فمن الواضح أن الدمايطة لا
يحبون الحال المايل... ولا يعترفون بأن مصر أمست برأسين...!!!
جوربا المصري وسوء المثال
والتمثيل...(8)