نطالب النائب العام بإعلان تفاصيل حيثيات الحفظ العجيب لقضية
التحرش بالصحفيات
درس من فرنسا لمدمني قانون الطوارئ
بقلم على القماش
قرر المستشار ماهر عبدالواحد
- النائب العام - حفظ التحقيق فى قضية الاعتداء الوحشي والهمجي
على عدد من الصحفيات والنشيطات فى منظمات العمل المدنى وهذا حق قانوني
للنائب العام
ولكن من حقى
كصحفى وكمواطن وكسبب فى سلطه
النائب العام ان يعلن سعادته حيثيات حفظ التحقيق
بالتفصيل كى تنشرها الصحف بان تكون الحيثيات مفصله
تماما كما كانت اسانيد البلاغات التى
تقدمت بها نقابة الصحفيين ومنظمات العمل المدنى خاصة
منظمات حقوق الانسان وكذلك الحركات المطالبه
بالتغيير وعلى راسها حركة كفايه
والصحفيات والنشيطات المعتدى عليهن وشهود الاثبات الذين ادلوا بشهادتهم
بالتفصيل
فالجريمة البشعة والمعروفة بجريمة
التحرش الجنسى وهى اشاره إلى
ماتم اقترافه من حيوانيه بل اقل مرتبه بما فيها من
وحشيه وهمجيه 00الجريمه المذكورة وقعت فى وضح النهار اى بالتعبير البلدى فى عز الظهر 00ووقعت وسط العاصمة وعلى باب نقابه تمثل ضمير الراى العام ووسط اهم المواقع
المتعلقة بالدفاع عن القانون اى بين نقابه المحامين
ونادى القضاة 00وشهودها من صفوة المثقفين وشهادتهم موثقه بالصور الفوتغرافيه وبشرائط الفيديو 00والاصابات اكدتها
التقارير الطبيه الصادره من
المستشفيات الحكوميه والاهم من ذلك انه اترى بالعين المجرده وبالتعبير
الشائع على عينك ياتاجر
فاذا كان من حق النائب العام
الحفظ والصون فمن حق الجماعه الصحفيه
ونشطاء حقوق الانسان معرفه
تفاصيل حيثيات الحفظ وبغير هذا يكون الضرر اخطر واكبر اذ
أول ظواهره وتاثيراته فقدان الثقة بين المواطن وأجهزة الدولة
والمفقودة أصلا ومن هنا لالوم على المواطن العادى اذا ما وصف ما تم اعلانه عن ضبط مركب جريمه المنيا البشعه بانها فبركه لاخفاء الفشل 00 كما يصل التاثير الى سلبيه المواطن وفقدان الانتماء ويصبح غير عابىء بشىء فى
الوطن بدءا بحقه الانتخابى خاصه
بعد التزوير المفضوح وانتهاءا بمدىحرصه
على استهلاك المياه والاسراف فى
الاستهلاك هذا اذاكانت لديه مياه نظيفه
اوصنابير مياه من الاساسومرورا
بالقول الشائع البلد بلدهم 00يعملو اللى يعملوه00بعد ان راى بعينه اباطره
الحزب الوطنى وضباط الداخليه
يشرفون على البلطجه ويمدون البلطجيه
بالغذاء
00وان كان فى
كل شر جانب من الخير فربما تحطيم المتسولين لابواب
نقابه الصحفيين مع كل مظاهره يعد ظاهره طيبه اذ تؤكد
على اهتمام هذه الفئه المهمشه
بالسياسه 00وربما لان من طبيعه
العمل السياسى تاتى الخبره نتيجه الممارسات المتراكمه يصبح هؤلاء مسؤلين فى الدوله فى
يوم ما مع ملاحظه وجود عينات منهم بالفعل
اننى ارجو
ان يعتبر النائب العام ووزير العدل هذا المقال بلاغا لاعاده النظر فى قرار الحفظ ولم القضية
اننى لا اعرف لماذا خطر ببالى قول عبدالعزيز باشا فهمى اننى اشعر بان الكرسى يهتز من تحتى وقد قالها عندما علم ان
البرلمان يناقش مرتبات القضاه00للاسف البعض الان يظن ان عبدالعزيز فهمى
هو محطه مترو فحسب
انه من المصادفه
العجيبه ان يواكب هذه القضيه درس كبير قادم من فرنسا وهو الغاء
حاله الطوارىء والتى تم
تحديد مدته بثلاث اشهر وقد قررت السلطات ايقافها
بانتهاء اسبابها باستقرار حاله الامن
بعد تمرد جانب من المهمشين لاسباب
اقتصاديه 00واعترفت الحكومه بالخطا
وقررت توفير فرص عمل لهؤلاء المهمشون ومعظمهم للعلم
وافد من خارج فرنسا وجاء قرار انهاء حاله الطوارىء قبل انتهاء لموعد السابق تحديده حفاظا على سمعه الدوله وحقوق الانسان وحتى لايكون وصمه فى تاريخها والتصدى لانتقادات احزاب المعارضه 00اليس فى هذا اكثر من درس لاهل الحكم
ان قانون الطوارىء
فى مصر لم ينقطع رغم ان
مذكره طلب الموافقه عند اعلان
حاله الطوارىء فى عهد رئيس
الوزراء الدكتور فؤاد محىالدين رحمه الله اى منذ نحو ربع قرن جاء فيها انها
لن تستمر اكثر من بضعه اشهر حتى تتبين ابعاد حادث اغتيال الرئيس الراحل انور
السادات 00وظل القانون يتمدد ويتجدد وينبسط وانتهت كل المبررات الارهابيه وغير الارهابيه ومايحدث احيانا يحدث اكثر منه فى كافه دول العالم
00فالحل هو اصلاح شامل عوضا عن الردع الشامل والحكم
الصالح والاصلاح الديموقراطى
هما السبيل لنزع فتيل الارهاب
وبمناسبه الاصلاح
الديموقراطى والذى لااعرف لماذا لايصدرونه لدول الغرب
00اتساءل ماهى المبررات لاستمرار ايقاف
صدور جريده الشعب 00اننالاننتظر اجابه بلهاء بوجود نزاع
على رئاسه الحزب 00فمثل هذه التمثليات
والتى كان اخره ماحدث للدكتور ايمن نور فك الله حبسه وماحدث
لحزب الغد وايقاف جريده الحزب الاساسيه
ولاتعنينا جريدته فرع الامن
كلها مبررات لاتقنع احد
انه من العجيب ايضا
ان يحتفل العالم منذ فتره قصير بذكرى صدور قرار الامم المتحده بالموافقه
على الاعلان العالمى لحقوق الانسان 00وتعتبر الدول هذه الاحتفالات فرصه لمراجعه مدى
احترامها لحقوق الانسان علما بان مصر المحروسه من بين الدول التى وقعت
على هذا الاعلان وصدقت على ماجاء
به من حقوق مدنيه وسياسيه وثقافيه واجتماعيه بينما يجىء
الاحتفال العام بعد الاخر وقانون الطوارىء
مستمر وحقوق الانسان مترديه والبلطجه الامنيه متواصله وتبرير وحمايه البلطجه يراها البعض انها من
التراث القومى والمهام والواجبات الوطنيه
00ويستمر كل هذا رغم التوقيع على المعاهدات وحقوق الانسان
ولكن حكومتنا ترى انه من الافضل الخروج عن النص
ان حفظ التحقبق لايعنى حمايه وطمانه البلطجيه
فحسب بل يمنحهم حصانه لان يعتدوا على النساء فى
البيوت00ويحيا العدل.