فلسطين

 

الارهابي شارون على فراش الموت.. عملية جراحية طارئة اثر تعرضه لنزيف شامل في الدماغ

قال الطبيب المشرف على علاج رئيس الوزراء الصهيوني الارهابي ارييل شارون انه اصيب بجلطة دماغية «جدية» وتم تخديره ويتلقى تنفسا اصطناعيا لمتابعة علاجه. واضاف الطبيب ان شارون اصيب بنزيف «شامل» في الدماغ ويخضع لعملية جراحية.

وقالت مصادر في مستشفى هداسا ان شارون يصارع الحياة. وترددت انباء من بعض وسائل الاعلام الصهيونية ان شارون اصيب بشلل في اجزاء من جسمه.

من جانبه قال سكرتير الحكومة الصهيونية يسرائيل ميمون انه اتصل بالمستشار القضائي للحكومة مناحيم مزوز واطلعه على وضع شارون وتقرر نقل صلاحيات شارون كرئيس للحكومة الى القائم باعماله ايهود اولمرت.

وكان شارون قد اصيب في 18 ديسمبر بجلطة في الدماغ ورقد في المستشفى ذاته في القدس يومين.

من جهة اخرى قالت مصادر في مكتب رئيس الوزراء الصهيوني المتواجدين قرب غرفة العمليات ان وضع شارون يبدو ليس جيدا.

وقالت مصادر في جهاز الصحة الصهيوني ان هناك خطر جدي على حياة شارون.

 

 

حركة الجهاد الإسلامي: ما أصاب شارون نتيجة الحسرة والعجز امام صمود شعبنا ومقاومته الباسلة

 

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش أن المقاومة الفلسطينية مستمرة، ما دام الاحتلال الصهيوني باقٍ على أرضنا المباركة، موضحاً أن مشروع المقاومة غير مرتبط برحيل شارون أو بقائه في سدة القرار الصهيوني.

 

وأوضح البطش أن ما حصل للمجرم سفاح صبرا وشاتيلا ومرتكب مجزرة جنين هو أن الله تعالى قد  سأم منه ومن جرائمه فأراد أن يريح البلاد والعباد منه حيث أمد الله شعبنا بوسائل أسرعت في القضاء عليه، بعد أن تملكته الحسرة والأسى والعجز أمام صمود شعبنا الصابر وهو يرى قذائف المقاومة من طراز «القدس 101» تضرب العمق الصهيوني جنوب المجدل المحتل.

 

وشدد القيادي البارز في الجهاد على أن الإدارة الأمريكية وغيرها من حلفاء وأصدقاء شارون الذين سارعوا دائما لإنقاذه من ورطته السياسية لن يتمكنوا هذه المرة من إنقاذه  من المرض الذي الم به.

 

ودعا الشيخ البطش إلى استمرار المقاومة والجهاد حتى زوال الاحتلال وتحرير كامل التراب الفلسطيني من الاحتلال الصهيوني.

 

 

سرايا القدس تثبت معادلة توازن الرعب..

صواريخ «قدس 101» المطورة تنهمر على عسقلان وتحولها الى مدينة اشباح

مرة جديدة تثبت المقاومة أنها قادرة علي تطوير وسائلها بما يتناسب مع التحديات، فقد نجحت سرايا القدس  في تطوير صواريخها المحلية لتصبح بذلك مؤهلة لضرب أهداف إستراتيجية صهيونية وهو ما حدث بالفعل، فقد اعترفت السلطات الصهيونية بإصابة قائد كتيبة «جفعاتي» وأربعة من جنوده في معسكر «زيكيم» جنوب عسقلان جراء انفجار صاروخ «قدس 101» المطور وسط الثكنة العسكرية التي كانوا يتواجدون فيها، وعلي الرغم من أن الأثر العسكري لهذا الصاروخ لا يعتبر كبيرا، فإن آثاره النفسية علي القيادة العسكرية ومجتمع العدو كبيرة بكل المقاييس بعدما سادت موجة من الذعر ليس فقط في المعسكر الذي استهدفته المقاومة، ولكن في العديد من المعسكرات المجاورة.

وأكدت جريدة «يديعوت أحرنوت» أن 20 من المجندين والمجندات الصهاينة قد نقلوا إلي المستشفي جراء الذعر الذي انتابهم وتدافع أهالي المجندات إلي المعسكر في محاولة لإعادة بناتهم إلي البيوت.

وقالت احدي الأمهات أن المجندات في المعسكر يبكين بشكل هستيري وأن الجيش قد عجز عن حمايتهن.

 أما في المدينة نفسها فقد أكدت الجريدة أن اعدادا كبيرة من المستعمرين قد بدأوا في عرض منازلهم للبيع تمهيدا للفرار من المدينة التي أصبحت هدفا لصواريخ المقاومة.

ونقلت الجريدة عن أحد المستعمرين المذعورين قوله «الكثيرون من أصحاب الشقق باتوا يعرضونها للبيع وأنا أيضا عرضت منزلي للبيع ولن انتظر حتي تنخفض الاسعار فلنبيع الآن وننتقل للعيش في مكان آخر».

 

اما عضو الكنيست السابق «ايلي دايان» احد كبار المستعمرين فقد ألمح الي الخسائر الاقتصادية التي تسببها الصواريخ الفلسطينية بقوله «تتسبب الصواريخ في أضرار اقتصادية بالغة لهذه المدينة والحكومة لا تفعل شيئا فنحن ندفع الثمن في كافة المجالات في السياحة والمشروعات التجارية والبناء».

 

ويضاعف المخاوف الصهيونية وصول صواريخ المقاومة إلي مدينة عسقلان الساحلية هو تركز العديد من المشاريع الاستراتيجية الصهيونية داخل المدينة كمحطة الطاقة «روتنبرج» التي تنتج 2250 ميجاوات من الكهرباء وهو ما يمثل 5.22% من اجمالي استهلاك الكيان اضافة الي المنشآت البترولية (خط أنابيب إيلات، عسقلان) وهو ما يؤكد ان اصابة احدي هذه الأهداف سيشكل كارثة حقيقية للكيان، ويعكس المحلل العسكري للجريدة «عوفر شيلح» حالة الاحباط التي تسيطر علي القيادة الصهيونية، حيث أكد أن عددا من العسكريين في جيش الاحتلال قد اعربوا عن خيبة أملهم لعدم قدرتهم علي وقف سقوط الصواريخ جنوب فلسطين المحتلة، وقال «هذا يشبه إلي حد كبير الاحباط الذي أصاب قادة الجيش الصهيوني في جنوب لبنان أثناء مواجهة صواريخ الكاتيوشا التي يطلقها حزب الله»، وانعكاسا للتخبط الذي تشهده القيادة الأمنية في جيش الاحتلال نقلت جريدة «هاآرتس» عن الإرهابي «زئيف بوييم» (كاديما) نائب وزير حرب الكيان تهديده بضرب مناطق مأهولة في قطاع غزة إذا لم يتوقف السيل الصاروخي، حيث قال: «يجب ألا تقتصر عمليات القصف المدفعي علي المناطق المفتوحة، ولكن يجب أن تمتد إلي المناطق المأهولة في بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا وأعتقد أن عملية واحدة من هذا النوع قادرة علي حل المشكلة».

 

من جهة أخري أكدت «هاآرتس» نقلا عن مصادر سياسية صهيونية أن الجيش الصهيوني سيتخلي عن الرد بعملية برية واسعة داخل القطاع خوفا من أن يؤدي ذلك إلي استقالة رئيس السلطة الفلسطينية «أبومازن» قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية المزمع اجراؤها اواخر شهر يناير  وتشير المصادر الصهيونية إلي ان الاجتماع الذي عقده وزير حرب الكيان شاؤول موفاز مع القادة الأمنيين قد تمخض عن قرارات باستئناف عمليات اغتيال نشطاء المقاومة وقصف مكاتب ومؤسسات تابعة لهم وإنشاء حزام جوي في مناطق معينة يطلب من الفلسطينيين عدم الاقتراب منها وسيتشكل في مناطق مختلفة ومتفرقة في شمال القطاع وجنوبه خاصة في المستعمرات المخلاة التي تستخدمها المقاومة لإطلاق صواريخها.

 

 فيما يري معلقون صهاينة ان إنشاء مثل هذا الحزام دون وجود عسكري علي الأرض يعني تكثيف القصف الجوي والمدفعي لهذه المناطق (سياسة الأرض المحروقة) وتشكيل ساتر ناري يحول دون الحركة فيه وهو ما يتطلب وجودا جويا متواصلا وهذا أمر غير واقعي.

 

 ومن هذا التخبط الصهيوني يتضح ان المشكلة الأبرز التي تواجه الكيان اليوم اكثر من أي وقت مضي تتمثل في البحث عن ردود حقيقية لإيقاف السيل الصاروخي الذي تجتاح به المقاومة المستعمرات الصهيونية ومحاولة وقف عملية تطوير الفلسطينيين لصواريخهم المحلية فوصول صواريخ المقاومة إلي المناطق الحساسة جنوبي عسقلان يعني استراتيجيا قدرة المقاومة علي إنتاج صاروخ يزيد مداه علي 16 كيلو مترا، كما ان استمرار تطوير هذه القدرة يعني انتقالها قريبا إلي الضفة الغربية ويعترف المحلل العسكري لجريدة «هاآرتس» عاموي هارئيل باستحالة إيقاف الصواريخ الفلسطينية بقوله «مرت خمس سنوات تقريبا منذ اطلاق قذيفة الهاون الأولي في قطاع غزة وأقل من أربع سنوات منذ قصف أول صاروخ محلي الصنع في القطاع تجاه المناطق الخاضعة للسيطرة الصهيونية والآن فإن الجيش لايزال بعيدا عن بلورة حل مناسب لذلك التهديد»، ويضيف «هارئيل»: «لقد توصل فريق الخبراء التابع لوزارة الدفاع والذي انشغل بذلك مؤخرا إلي استنتاج مضادة انه من المستحيل تطوير حل تكنولوجي قادر علي إحباط القصف الصاروخي مستقبلا، ومن وجهة نظر دفاعية».

 

 ويقلل المحلل الصهيوني من جدوي قيام جيش الاحتلال بعملية برية واسعة في قطاع غزة مشيرا إلي ان ذلك يعيد إلي الأذهان فشل عملية السيطرة الصهيونية علي مناطق كانت المقاومة تستخدمها في عمليات القصف شمال القطاع قبل عملية الانسحاب، ويفسر ذلك بقوله «نجح الجيش في أحسن الأحوال في تقليل عدد الصواريخ التي يتم اطلاقها وتراجع المقاومة إلي الخلف مؤقتا وكلما طالت مدة البقاء في المنطقة زادت نسبة الخطورة علي حياة الجنود مما يؤدي إلي الإسراع بالانسحاب والعودة إلي عمليات القصف».

 

 

سرايا القدس وكتائب أبو الريش تقصفان مواقع صهيونية داخل «الخط الاخضر»

أطلقت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش ثمانية صواريخ باتجاه بلدات ومواقع لقوات الاحتلال الصهيوني داخل «الخط الأخضر».

 

فقد أعلنت سرايا القدس وكتائب احمد ابو الريش في بيان مشترك مسؤوليتهما عن إطلاق صاروخين باتجاه مستوطنة سديروت وصاروخين آخرين من طراز «قدس 3» المطور باتجاه مدينة المجدل.

 

كما أعلنت أبو الريش في بيان لها انه تم قصف كيبوتس ليقان بصاروخين من نوع صمود كما أطلقت صاروخين باتجاه منطقة معبر كسوفيم.

 

وأكدت فصائل المقاومة إن هذا القصف يأتي ردا علي الحصار الصهيوني لمنطقة شمال غزة وفي سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال وتأكيدا على استمرار المقاومة وفشل خطة المنطقة العازلة.

 

 

فصائل المقاومة تندد بمقتل جنديين مصريين عند اسوار رفح وتقرر تشكيل قوة مشتركة للحد من الفوضى والفلتان الأمني

قررت ستة اجنحة عسكرية فلسطينية تشكيل قوة مشتركة وذلك لوضع حد لحالة الفوضى والفلتان الأمني ولحماية امن المواطن نتيجة لما وصفوه بتقاعس السلطة الفلسطينية.

واستنكرت الفصائل مقتل جنديين مصريين علي الحدود مع مصر وأحداث الشغب التي شهدتها منطقة الحدود معبرين عن أسفهم لما حدث

واصدرت الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية بيانا اكدوا فيه :

تقديرا منا للظروف الصعبة والحرجة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني ولكي نضع حدا لما يسمى بحالة الفلتان الامني المخطط لها من جهات مشبوهة والتي كان اخرها الاعتداء علي اخواننا في الجيش المصري الذين يقفون علي الحدود الفلسطينية المصرية مما ادي لاستشهاد اثنين منهم وامام هذا الخطر المحدق بشعبنا فاننا في الاجنحة العسكرية الفلسطينية التي يعرفها ميدان المقاومة ضد العدو نؤكد علي النقاط التالية:

1 – نستنكر ما حدث علي الحدود الفلسطينية المصرية ونعتبره امرا خارجا عن اخلاق الشعب الفلسطيني المجاهد الذي لم يوجه بندقيته الا نحو العدو الصهيوني ونتقدم بالعزاء الحار لاهل الشهداء المصريين وللشعب المصري الشقيق الذي اختلطت دماء ابنائه بثري فلسطين في معاركها المستمرة ضد الاحتلال.

2- ندين خطف الاجانب ونعتبره ان من يقوم بهذا العمل هو خارج عن الاجماع الوطني ونعي تماما ما يراد من هذه الاعمال.

3- ان البنادق المشبوهة التي تعيث في الوطن فسادا من مشاكل قبلية واعتداء علي المؤسسات المدنية هي غير تلك البندقية الشريفة التي حررت هذا الجزء العزيز من الوطن واننا في فصائل المقاومة لن نسمح لهذه البنادق ان تحرم الشعب الفلسطيني من الحرية والامان.

4- سنعامل كل من يعتدي علي المؤسسات الفلسطينية والمعبر معاملة المشبوهين والعملاء.

5- نطالب العائلات الفلسطينية التي قدمت ابناءها شهداء في معركة الحرية ان لا تحتكم للسلاح في فض النزاعات التي يشعلها الشياطين.

6- على السلطة الفلسطينية ان تقف امام مسئولياتها وان تقوم بدورها بدورها بضبط الامن في الشارع الفلسطيني والضرب علي يد الفاعل المستتر في هذه الاحداث.

 7- واننا في الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية سنقوم بتشكيل قوة مشتركة لحماية امن الوطن والمواطن في حال استمرار تقاعس السلطة في أداء واجبها.

الرحمة للشهداء..والشفاء للجرحى.. والحرية للأسرى..

الخزي والعار للمتآمرين

كتائب الشهيد عز الدين القسام

 سرايا القدس

 كتائب شهداء الأقصى (القيادة الموحدة) ـ صقور فتح

كتائب الشهيد احمد ابو الريش

 كتائب شهداء الأقصى (القيادة المشتركة)

 

 

قوات الاحتلال تعتقل قاضى قضاة فلسطين

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلى الشيخ تيسير رجب التميمى قاضى قضاة فلسطين رئيس المجلس الاعلى للقضاء الشرعى ونقلته الى جهة مجهولة بحجة دخول القدس المحتلة.

واعتقل جنود الاحتلال الشيخ التميمى خلال خروجه من المسجد الاقصى عقب انتهاء اجتماع مع عدد من الشخصيات الدينية تعلق بالمخاطر التى تحدق بالحرم القدسى الشريف.

ونقل أفراد الجيش والشرطة الاسرائيلية الشيخ تيسير التميمى الى جهة مجهولة بعد ابلاغه بقرار اعتقاله تحت ذريعة دخوله القدس.

ودان قضاة المحاكم الشرعية الفلسطينية اقدام قوات الاحتلال على اعتقال الشيخ التميمي، ودعوا فى بيان صحفى ، إلى إطلاق سراحه، مؤكدين أن هذا العمل يطال شخصية دينية معروفة، وأن احتجازه واستجوابه فى مقر الشرطة الإسرائيلية \"المسكوبية\" يتنافى مع الشرائع الإلهية والمواثيق الدولية.

واعتبر القضاة، أن هذا العمل اعتداء صارخ على رمز من رموز الإسلام ورأس جهاز القضاء الشرعى فى فلسطين، ونوع من أنواع الملاحقة وتكميم الأفواه للشخصيات الدينية والوطنية، وحلقة من حلقات الاعتداءات على شعبنا ومقدساته.

 

 

المفتي العام يحذر من استمرار الحفريات في محيط وأسفل المسجد الأقصى

حذر سماحة الدكتور الشيخ عكرمة صبري، المفتي العام ‏للقدس والديار الفلسطينية رئيس الهيئة الإسلامية العليا،  من استمرار الحفريات الصهيونية ‏في محيط وأسفل المسجد الأقصى المبارك، وطالب سلطات الاحتلال الصهيوني، بوقف تعدياتها على أرض مقبرة مأمن اللفي ‏القدس، ورفع اليد عن الأملاك الوقفية الإسلامية وعدم استغلالها، مؤكداً الرفض الكامل لمحاولات ‏تهويد مدينة القدس

وقال سماحته، في خطبة صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى المبارك، إن المسجد ‏الأقصى هو أولى القبلتين للمسلمين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين وهو للمسلمين ‏وحدهم منذ معجزة الإسراء والمعراج وحتى قيام الساعة، مؤكداً أن أبناء بيت المقدس واكناف ‏بيت الم هم سدنته وحراسه نيابة عن المسلمين في إرجاء المعمورة.‏

وقال سماحته: لقد أثبتت الصور والخرائط أن لحفريات أسفل المسجد الأقصى مستمرة ‏ومتواصلة ولم تتوقف، وأن عدداً من البيوت الوقفية الواقعة بين بابي السلسلة والقطانين (من أبواب ‏الحرم الشريف) قد تأثرت نتيجة الحفريات وجرى فيها تشققات وانهيارات.‏. وأكد سماحته علىناحية الشرعية بأن باطن الأرض الوقفية هي وهواؤها وسماؤها وقف ‏أيضا، وان حكم الوقف قائم إلى يوم القيامة، ولفت إلى أن لهذه الحفريات تأثيرات بالغة الخطورة ‏على بنيان المسجد الأقصى ومرافقه

ونبّه سماحته إلى الأعمال الجارية في مقبرة مأمن الله في القدس الغربية. وقال: إن ‏المقبرة تقع وسط مدينة القدس ومساحتها الكلية 100 دونم حسب الطابو التركي والبريطاني، ‏واقتطعت سلطات الاحتلال منها أجزاء كبيرة بحجة أنها قديمة ودارسة، ومنذ عام 1948 ‏والاعتداءاتواصلة عليها إلى اليوم.

 

وتساءل سماحته قائلاً: هل حينما أقيم فندق بلازا على ارض المقبرة عام 1948 كانت ‏المقبرة قديمة ودارسة؟ ثم إن تحويلها من مقبرة عامرة إلى مقبرة دارسة بحاجة إلى فتوى شرعية ‏من أصحابها الشرعيين.‏ وشدد على أن تحويل المقابر من عامرة ليس بالأمر المعتمد من الناحيةدينية وإنما هي ‏اجتهادات، وقال: إنه لا يسقط عن المقبرة صفة الوقفية، وإنه ليس من مصلحة الفلسطينيين الأخذ ‏بهذه الاجتهادات ولا بد من المحافظة عليها وإعادة الدفن فيها

وأضاف سماحته، أن المشروع الصهيوني الجديد الذي هو قيد الإنشاء على أرض المقبرة ‏سيكون متحفاً للتسامح كما يدعون، وان العمال خلال عملهم وجدوا عظاماً مبعثرة، وتساءل من أين ‏أتت هذه العظام؟ أليس من القبور التي نُبشت؟ وقال أين التسامح الذي يدعون؟. وأوضح سماحة افتي العام أن المشروع الصهيوني احتل واغتصب نحو عشرين دونما ‏من أراضي المقبرة

 

 

حماس تدعو لحماية المسجد الأقصى وتحذّر من تداعيات المساس به

 

تعليقاً على المعلومات التي تفيد بأن الاحتلال الصهيوني قام "خلسة" ببناء كنيس تحت الحرم القدسي الشريف، الأمر الذي كان يتمّ بذريعة التنقيب عن أثريات بزعم وجود ما يسمى "هيكل سليمان"، الأمر الذي بات يهدد المسجد الأقصى ويعرضه لخطر الانهيار، وقال مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إننا في حركة حماس إزاء التهديدات والاعتداءات التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك نؤكد على ما يلي:

 

1.  ندعو المجتمع الدولي إلى إصدار موقف واضح يدين فيه التهديدات التي يتعرض لها المسجد الأقصى، والضغط على الكيان الصهيوني كي يوقف فوراً الحفريات التي تشكل خطراً عليه، كما ندعو الأنظمة العربية والإسلامية إلى وقفة جادة في مواجهة المخططات الصهيونية التي تستهدف المسجد الأقصى وسائر المقدسات، وإلى تحمّل مسؤولياتها بالحفاظ عليها.

 

2.  نحمّل الكيان الصهيوني كامل المسؤولية عن أي اعتداء أو ضرر يصيب المسجد الأقصى المبارك، وكل ما قد يترتب عن الحفريات التي يقوم بها الاحتلال.

 

3.  ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني للتصدي لمخططات العدو التي تستهدف المساس بالمسجد الأقصى، كما ندعو الشعوب العربية والإسلامية لنصرة الأقصى والمقدسات، والدفاع عنه بكل الوسائل المشروعة.

 

4.  إننا في حركة حماس وكل قوى شعبنا الحية، لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء هذه التهديدات المتواصلة، وسنحمي الأقصى والمقدسات بدمائنا وأرواحنا وفلذات أكبادنا، ونؤكد على أن الرد على المساس بالمسجد الأقصى لابد أن يكون متناسباً مع القدسية التي يحتلّها في أفئدة أبناء شعبنا الفلسطيني بشكل خاص، وأمتنا العربية والإسلامية بشكل عام.

 

 

مستوطنو "عسقلان" يعرضون منازلهم للبيع خوفاً من صواريخ المقاومة الفلسطينية

 

في مشهد يعيد إلى الأذهان ما فعله مستوطنو مغتصبة "أسديروت" في النقب جنوب فلسطين المحتلة عام 1948، بعد أنْ أمطرتهم المقاومة الفلسطينية بالصواريخ المحلية الصنع، بدأت أعداد كبيرة من مستوطني مدينة عسقلان المحتلة في عرض منازلهم للبيع تمهيداً للفرار من المدينة التي أصبحت هدفاً لصواريخ المقاومة المتطورة.

 

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن أحد سكان عسقلان الصهاينة قوله: "الكثيرون من أصحاب الشقق باتوا يعرضونها للبيع، وأنا أيضاً عرضت منزلي للبيع ولن أنتظر حتى تنخفض الأسعار فلنبيع الآن وننتقل للعيش في مكان آخر".

 

وأشارت الصحيفة العبريّة إلى أنّ النائب الصهيونيّ السابق إيلي دايان ألمح إلى الخسائر الاقتصادية التي تسببها الصواريخ الفلسطينية بقوله: "تتسبب الصواريخ في أضرار اقتصادية بالغة لهذه المدينة، والحكومة لا تفعل شيئاً، فنحن ندفع الثمن في كافة المجالات في السياحة والمشروعات التجارية والبناء".

 

ويضاعف المخاوف الصهيونيّة من وصول صواريخ المقاومة إلى مدينة عسقلان الساحلية هو تركز العديد من المشاريع الاستراتيجية داخل المدينة كمحطة الطاقة التي تنتج 2250 ميجاوات من الكهرباء وهو ما يمثل 5.22 في المائة من إجمالي استهلاك الكيان الصهيونيّ، إضافةً إلى المنشآت البترولية (خط أنابيب بين إيلات وعسقلان).

 

وما زاد مخاوف الصهاينة في تلك المدينة المحتلة أيضاً، هو تقارير الاستخبارات الصهيونيّة المتتالية حول تمكّن الأجنحة العسكريّة الفلسطينيّة من تطوير منظمة صواريخها محليّة الصنع ليصل مداها إلى 15 كيلومتراً، وأنّ الحزام الأمنيّ الجديد المنويّ إقامته في شمال قطاع غزة لن يمنع إطلاق الصواريخ الفلسطينيّة تجاه التجمّعات الاستيطانيّة البعيدة كالمجدل وعسقلان.

 

 

حماس : تصريحات دحلان ضدنا تأتي في سياق حملة مسعورة

أكد مشير المصري المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن التصريحات التي أطلقها محمد دحلان وزير الشؤون المدنية المستقيل والمرشح عن حركة فتح للانتخابات التشريعية، حول موقف "حماس" من القدس والانتخابات تأتي ضمن حملة مسعورة للنيل من "حماس".

 

وكان دحلان قال في تصريحاته له للصحافة زعم أن حركة حماس تخلت عن إجراء الانتخابات التشريعية في القدس المحتلة، وقال: "لا يجوز أن تتنازل حماس في موضوع القدس الذي يعتبر أول معركة سياسية لها، وأنا شخصياً اعتبر أن هذه دلالة خطيرة صدرت عن حماس".

 

وأشار المصري إلى أن موقف حركة حماس يؤكد بأن القدس هي جزء من العملية الانتخابية، ولا يمكن أن تجري الانتخابات بدونها وبعيداً عنها، وفيما لو قرر الصهاينة منع المقدسيين من المشاركة فيها يمكن أن تجري أيضاً، ويمكن لقوى شعبنا في القدس التوصل إلى آليات معينة للمشاركة في هذه الانتخابات.

 

ومن ناحية أخرى، استنكر المصري تصريحات وزير الداخلية نصر يوسف والتي حّذر فيها من حمام دم يوم الانتخابات، كونه لن يستطيع حماية صناديق الاقتراع.

 

وقال المصري: "من المؤسف أن يصدر مثل هذا التصريح عن وزير الداخلية، المسؤول الأول عن استتباب الأمن والاستقرار"، معتبراً أن هذه التصريحات تندرج في سياق الحملة الهادفة إلى خلق حالة من الإرباك الداخلي بهدف تعطيل وعرقلة الانتخابات لتحقيق غايات شخصية".

 

وأكد المصري أن هذه التصريحات تشوش الجو العام وتؤثر على مناخ الانتخابات، وهي تزرع الخوف والهلع في نفوس المواطنين، معرباً عن استغرابه لصدورها عن المسؤول الأول المكلّف بحفظ الأمن والنظام.