العدد الإجمالي للمبايعين  اكثر من تعداد الشعب

نعيق المبايعات من أفواه إمعات النفاق القمييء يقوده تنظيم المخبرين الطليعي

 

 

بقلم :محمد عبد العليم

mohamedabdalalim@hotmail.com

mohamedabdalalim@gawab.com        

 

  ما هي البلد  التي  لا يعمل أهل الحكم فيها بقوانين سوى القهر والظلم والطغيان والفُـجر  و العهر  ؟

ما هي البلد  التي  يعمل أهل الحكم   على قتل المواطنين والسائحين .. و إلقاء التهم الظالمة على الأبرياء المقتولين ..؟

ما هي البلد  التي  لا يعمل أهل الحكم فيها إلا لتحقيق أقصى حد ممكن من الإرهاب السلطوي  لجماهير الشعب ونشر الخوف والرعب في القلوب .؟

ما هي البلد  التي تحكم بالممارسات البلطجية التي يمارسها قادة وصعاليك النظام الديكتاتوري  البغيض البارك على أنفاس الناس.. ليظل النظام الفاجر  ممسكا بالسلطة وبرقاب الجماهير المطحونة بين فكي رحى استخبارات الحاكم المستبد وإعلامه الداعر  وجهاز البوليس  الدموي ؟!

ما هي البلد  التي  لا يعمل أهل الحكم فبها إلا على القذف بالمعارضين في السجون وقتل واعتقال كل من يفهم حقيقة الإجرام الحكومي الممارس ضد الشعب ؟

ما هي البلد  التي  يحكمها ويتحكم فيها اللصوص والشواذ والأفاقين والقتلة المحترفين والقوا دين المحترفين أيضا ؟

ما هي البلد  التي لا ينطلق  منها سوى نعيق المبايعات من أفواه إمعات النفاق القميء ؟

بالتأكيد لا توجد دولة في العالم تنطبق عليها إجابات التساؤلات السابقة سوى   الدويلات العربية  .. ولكن ترى أيهم التي تفوز بحق تلك الصفات  المذمومة مجتمعة ؟

الإجابة الصحيحة تؤكد إن كل البلاد العربية تتمتع  بالعار الديكتاتوري الفرعوني  النازي .. فلا توجد الدولة العربية التي تخرج من بين هذا التصنيف المذموم سوى لبنان المأزوم بالتدخلات  الحكومية العربية الفاسدة والتي أنهكت قواه ولكنه بالحرية سوف يستعيدها بسرعة إن شاء الله !

ولكم في مصر وغيرها من البلدان العربية  المثل الأعلى في الصفات المذمومة والسيئة لأسوأ أنظمة الحكم البوليسية  القمعية في العالم  كمثال للحكم الديكتاتوري وللفساد المترعرع برعاية الرئيس وأهلة وعصابة الحكم  من أعلى إلى اسفل ..والذي جعل مصر تحتل  المرتبة  الأولى من حيث  قسوة  المعاناة الشعبية   من سوء جوقة أهل الحكم والذي انتشر منها السوء  إلى باقي الدويلات العربية المنتكسة والمنكسة الرأس أمام العدو القوى المتمثل في الأمريكيين الذين يذلون الرئيس والملك ..وكل رئيس عربي أو ملك  مذلول لساكن البيت الأسود في واشنطن بما ارتكبه في حق شعبه و أمته من خيانات كبرى لصالح الأمريكان والصهيونية  في مقابل الإبقاء عليه حاكما عربيا بالقوة و بالاستقواء بالخارج متمثلا في الأمريكيين والفرنسيين والإنجليز وإسرائيل أيضا !

الاستقواء بالخارج متمثلا في الأمريكيين   واحد الأدلة  على  تهمة الاستقواء  أن حكومة مصر تستقبل المقبوض عليهم من أعداء أمريكا فى جميع أنحاء العالم  خارج مصر فى جرائم يقال إنها إرهابية ولا يحملون الجنسية المصرية ليقوم البوليس المصري بتعذيبهم المشهور به ليحصل على اعترافاتهم ويسلمهم إلى أمريكا مرة أخرى ..!

وبعد ذلك .. تأكد للمصريين أن  الخيار المصري الإستراتيجي هو العلاقات الأمريكية الكاثوليكية ليس لها أن تنفصل أو تتأثر بمحو العراق من الخريطة العربية وبهدم المسجد الأقصى وقتل الفلسطينيين وانفصال جنوب السودان وغربه وشرقه -  العلاقات الأمريكية الكاثوليكية على غرار  أمين عثمان والعلاقات البريطانية فالتاريخ يكرر نفسه خائن هناك توالد عنه خونة هنا !!!

والخيار المصري الإستراتيجي أيضا هو العلاقات مع إسرائيل والكويز وغيره بعد الزراعة  !

والخيار الإستراتيجي مباركة الخيانة في العراق وفى غيرها وكله يهون في سبيل البقاء في الحكم .. لممارسة المزيد من النهب والسلب السلطوي ومباركة الأمريكان لقيادة الديكتاتور وحمايته من العزل  أو الثورة والانقلاب عليه بينما يصرخ جوقة الديكتاتور ويتهمون المعارضين لنظامهم الفاسد بالاستقواء بالخارج !

والمعارضة المصرية الحقيقية  المتهمة بالاستقواء بالخارج مختنقة و محاصرة  في الشارع و في الجامعات والنقابات والأحزاب  الكبرى الحقيقية الممنوعة بالطوارئ من ممارسة نشاطها السياسي ..هذا الوضع الشاذ إلى متى يستمر ؟

إلى متى تظل المعارضة لنظام فاسد  فى السجون ؟

إلى متى ننتظر  أن تستقيم الأوضاع  ويتم وضع  - بعد محاكمات عادلة  - جميع رموز الحكم الديكتاتوري داخل   السجن  ؟

المصريون الذين كانوا يتباهون بما يمتازون به على أقرانهم من أبناء  الدول العربية صاروا اليوم ينكسون رؤوسهم أمام أبناء تلك الدول وغيرها فلا يوجد ما يفتخر به المصري  اليوم سوى الافتخار بالهرم المشيد منذ آلاف السنين لا  بالهرم المتصابي !

أيفتخر المصري الذي توطن  في بلده  الفقر   بما وصل به الحال في عصر الذل والسؤال والتجوال في بلاد الله بحثا عن لقمة العيش بكرامة أو بدونها طالما هي غير موجودة في بلده المسروق من قبل عصابات الحكم الديكتاتوري الشمولي البغيض ؟!

الشباب  المصري يقذف بنفسه في البحر الأبيض المتوسط منتحرا من هول الإجرام الحكومي المتسبب في البطالة حيث  بلغ عدد العاطلين في مصر 12مليون عاطل  في سن الشباب أو في عمر الإنتاج ..ولما فشل مبارك ونظامه والاكسلانسات الوزراء على مدار 24سنة من أسوأ سنوات مصر ..في حل مشكلة واحدة من مشكلات مصر الكثيرة والتي بلا حل .. خرجوا علينا بالمخترع الجديد الإرهاب الذي لم تعرفه مصر إلا مع ركوب الطاغية عرش الفرعون ..الإرهاب الذي تخترعه السلطة الإرهابية وليس  الأطفال الذين لا يجدون طعاما يأكلونه ولا يجدون ما يلبسونه وتتهمهم سلطة الديكتاتور المنفصل تماما عن الشعب بأنهم إرهابيين ..الحكومة المصرية ووزارة الداخلية هي المعمل الوحيد المفرخ للإرهابيين سواء كانوا من ضباط الشرطة أو من المقبوض عليهم ويتم تعذيبهم بأشد مما نشر عن سجن ومعتقل أبو غريب في العراق !

من ينقذ الشعب المصري من حاكم باطش لا يرحم شيخا ولا طفلا  ولا شابا أو شابة ..؟

أتمنى ألا يكون الخارج ارحم عليهم من الداخل ..!

الأمن و ا لامان رحلا من مصر  منذ أن  تولى البارك على الأنفاس الحكم ..  وصارت مصر  بلدا منكوبا بأسوأ ما يمكن تخيله لحاكم و لنظام للحكم ..وانظروا ماذا يجرى لشباب مصر .. مائة ألف شاب مصري في السجون الإيطالية لمحاولتهم الدخول إلي الأراضي الإيطالية بحثا عن عمل ..

الشباب المصري في السجون الإيطالية و  وسيدة مصر الأولى  تدعونا لتشييد تمثال في مصر الجديدة وجعل عيد ميلاد الطاغية - 5 مايو 1928 - عيدا لمصر الجديدة !

هي تطمع في  إقامة تمثال للبارك  .. سيفعل فيه الشعب ما فعله البعض  بتمثال صدام حسين بالرغم من الفارق بينهما .. اللهم فك اسر  القائد الذي لم يسرق شعبه بدليل واضح ملموس وباعتراف الأمريكان أنفسهم  .. لم يسرق صدام حسين شعبه !

الوضع فى مصر يأخذ تفكيرنا فالأحداث المصرية تؤثر كثيرا _ بالرغم من تخلف مصر _  في الدول العربية .. ولذلك من صالح العالم العربي أن تنطلق من مصر ومصر بالذات دعوة الديمقراطية الكاملة غير المنقوصة !!!!!!!

الحرية قبل الخبز  للإنسان والخبز قبل الحرية للحمار فقط .. ولا يجد المواطن المصري الحرية ولا يجد الخبز في عصر مبارك أزهى العصور الديموقراطية التهريجية !

يضحكون علينا ويسرقون الوقت بأكاذيب  الإعلام البوليسي  المصفق للرئيس على طول الخط ..مع ملاحظة أن الرئيس المصري بلا أي إنجاز حقيقي يحكم مصر بالصدفة البحتة ويريد أن يستمر إلى أن يبلغ   83سنة من عمره المديد والممتد إلى أن يشاء الله وبعدها سوف يقرر إن كان سيرشح نفسه أم لا ..وكأنها  عزبة !!!

الناس في مصر لا يجدون الخبز ولا يجدون طعام العشاء  .. والفرعون يطالب الشعب بالتبرع لبناء مستشفى لعلاج مرض السرطان من الأطفال  الذي تسبب هو شخصيا في إصابة المصريين به بتعيينه يوسف والى وزيرا للزراعة وإصراره على التعاون الزراعي الكامل مع إسرائيل وإصراره أيضا على استيراد المبيدات والهرمونات القاتلة للبشر والممنوعة في العالم الحر الذي تتمتع شعوبه بحقوق الإنسان في الحياة بدون حالة طوارئ كالتي يعيش تحت ظلامها وعنفها وبلائها المصريين !

من حق المصريين أن يعيشوا بدون حالة طوارئ مزمنة !

من حق المصريين الحياة الحرة الكريمة بدون الوجوه المشبوهة التي تطل عليهم ليل نهار وهى وجوه الأغلبية العظمى من كبار المسئولين السلطويين الفاسدين والمسجونين السابقين فى جرائم انحرافات كبرى ومن حق المصريين أن بحكمهم من يختارونهم من غير اللصوص الذين نجد ان  تاريخهم الأسرى والعائلي غير مشرف على الإطلاق ولا يليق ان يكون أمثالهم فى السلطة .. وليس الشاب الخريج الذي انتحر بإلقاء نفسه في النيل بعدما أن رفض أحد الوزراء بأمر كبيرهم بالطبع عن أن الشاب النابه لا يحق له الالتحاق بوزارة الخارجية بالرغم من تفوقه على جميع أقرانه وعلى الوزير شخصيا كتب الوزير أن الشاب المصري المتفوق لا يستحق  له الالتحاق بالوزارة موظفا لأنه غير لائق اجتماعيا !

غير لائق اجتماعيا بسبب وظيفة والده 1

هل توجد سبه بسبب وظيفة الوالد ؟

ما هي الوظائف التي يحمل أصحابها لقب غير لائق اجتماعيا ؟

وهل اللقب يورث للأبناء كما يورث الحكم الديكتاتوري من الأب الفرعون لأولاده حتى ولو كانوا من الهبل المعتوهين والمجانين ؟

فإذا كانت وظيفة   الرئيس السادات  رئيس جمهورية مصر السابق الذي عين الرئيس مبارك في موقع الرئاسة  - قبل الانقلاب أو الثورة اقل من وظيفة والد هذا الشاب المتفوق الذي نحر بما كتبه وزير مصري ..فهل رئيس الجمهورية غير لائق اجتماعيا ..لقد عمل الرئيس المصري محمد أنور السادات رحمه الله تباعا على سيارة نقل وعمل شيالا ؟

لا أسوق ذلك الذي سبق إلا للتدليل على الأحوال التهريجية التي بلغتها مصر  خلال حكم الهرم المتصابي  وعصابة اللصوص والمهرجين !

الجديد أن فرقة الرئيس  البارك على الأنفاس للفنون التزويرية  التلفيقية بقيادة المجلس المطعون في قانونيته أضاعت 24سنة من عمر مصر ..و طظ في مصر  وعاش البارك على الأنفاس 1

فرقة الرئيس  البارك على الأنفاس للفنون التزويرية  التلفيقية أضاعت وقت مصر وشعبها منذ 26 فبراير2005 إلى اليوم في مهاترات خائبة  لا معنى لها ولا جدوى منها شاركت فيها أحزاب الحكومة التي تلعب دور المعارضة بقياداتها المتدربة على الدجل السياسي في التنظيم البوليسي السري المتفرع من الاتحاد الاشتراكي المسمى بالتنظيم الطليعي الذي افسد مصر في عصر جمال عبد الناصر  !!!!!!

الطلب الذي قدمه الرئيس لتعديل المادة رقم 76من الدستور تم تنفيذها كما أراد الرئيس وليس كما يدعى البعض أنها أفرغت من مضمونها الذي أراده الرئيس ( يا سلام على الكذب وهواة النصب على الشعب ) الرئيس لم يرد شيئا اكثر أو اقل مما خرج به التعديل الصوري للمادة فالاستفتاء على شخص الرئيس ما زال هو المعمول به بالرغم من التهريج الذي تم   و أضاعوا به  الوقت والجهد في العار المسمى بالحوار الوطني بقيادة الحزب الوطني وفريق الأحزاب  المتفرعة من حزب الرئيس التي لا تستحق قياداتها جميعا أن تكون قيادات سياسية معارضة .. والأولى بها أن تعلن انضمامها الفوري ودون تردد إلى فرقة الرئيس لفنون التزوير والتلفيق والتدجيل  على الجماهير .. فقد خانت تلك القيادات الجماهيربالاشتراك فى التآمر  الممجوج على الشعب  بمبايعة الرئيس مبارك  فى الانتخابات والاستفتاءات القادمة في مقابل بعض المكاسب الشخصية  لرؤساء الأحزاب المتفرعة من حزب الرئيس والذين أسعدهم الجلوس مع قيادات تنظيمهم الطليعي الاستخباري  المستمر في السلطة ..ولعل ما بفضح الحقيقة ويظهر المتآمرين  ذلك الذي خرج به على الجماهير أحدهم منددا بالثورة القضائية  التى قادها قضاة الإسكندرية ومؤيدا لأجراء انتخابات رئاسة الجمهورية في يوم واحد ليتمكن وزراء الداخلية والعدل والاستخبارات والبوليس من تزوير الانتخابات كعادة حكومة مصر المزورة والحاكمة والمتحكمة دون  رغبة أو إرادة الجماهير !!

الإبقاء  على نظام الاستفتاء اشرف من أن يدعى مبارك ونظامه أن هناك انتخابات حقيقية تجرى في مصر !!!!

300عضو من مجلس الموافقين  على التزوير أو 400من أعضاء مجلس الحزب الوطني  يشترط موافقتهم على ترشيح أي مواطن مصري – غير  لائق اجتماعيا لمنصب الرئيس المصري …

المجلس الشعبي الفاسد التابع للحزب الوطني الفاسد  بشهادة آهل الفساد أنفسهم سوف يوافق أو يرفض ترشيح من يرى أن يتقدم ولترشيح نفسه رئيسا لمصر !

هل يعقل ذلك ؟

لا تلوموا الذين يهاجمون  نظام الحكم المصري فى الخارج ولوموا أنفسكم  أو فليصمت أهل الحكم تماما عن الكلام  فى الوطنية فهى بريئة منهم تماما !

المصري طالما يحمل بطاقة انتخابية من حقه أن يرشح نفسه لرئاسة البلد فهو ليس اقل من الرئيس مبارك فى الوطنية ..ولا يزيد عليه سوى انه أتيحت له الفرصة للمشاركة فشارك والمواطن العادى لم تتح له الفرصة نفسها !

فحكم البلاد ليس حكرا على مجموعة معينة ..

فمصر جمهورية برلمانية  رئاسية تلفيقية يضحكون بها على الجهلاء وما أكثرهم !

جدية الترشيح .. المزورون هم الذين يبحثون عن جدية الترشيح ..فمن الذي نصبهم حكاما سوى الدبابة والمدفع في 1952؟

وهم توارثوا المناصب وتقاسموا الثروات المصرية فيما بينهم ..

واليوم ينصبون أنفسهم  الحكام النبلاء ولذلك فهم   الذين يقررون هذا المرشح جادا وذلك المرشح غير جاد .. !

لولا أن البعض يغضب أو يظن سوء ا ..  لكان التحكيم  هو الضروري طالما أصر الفاسدون على

أن اللجنة التزويرية  التي شكلها خفافيش الظلام  هي  التي ستقرر  ذلك  وهى اللجنة التي ستشرف على الانتخابات أو على الاستفتاء على الرئيس مبارك البارك على أنفاس الناس بالقوة !

اللجنة التي يريدها الرئيس  وابنه وفرقته لجنة تهريج وتدجيل ولا يستحق أن يدعى أحد من المشاركين فيها انه من الشرفاء. .فهي لجنة لتمرير التزوير لجنة موصومة بعار خيانة الشعب .. لجنة لا تستحق كل هذا العناء الذي سببوه للشعب و أوقفوا حاله  منذ 26فبراير الماضي ثم يقولون  لجنة مكونة من 4 من القضاء و6 من الشخصيات العامة ثم يقولون 3من القضاء و 5من الشخصيات العامة

أقول أن ألف ألف من القضاء ومعهم شخصية واحدة فقط من الشخصيات العامة  فقد فسدت اللجنة ولم تعد كما يتمنى الشعب …فلا قيمة لوجود القضاة لو آلاف  من القضاة ومعهم شخصية عامة لانها ستصبح لجنة غير قضائية ولكن  لجنة حلمنتيشى لا قيمة لها إلا تمرير فعل التزوير الحقير

اللجنة إن لم تكن قضائية بحتة فسيظل البارك باركا على الأنفاس

عموما ادعوا المصريين الذين فقدوا  الأمل فى التغيير إلى الدعاء فى كل صلاة  لينهى الله سبحانه وتعالى حكم مبارك و بخلص مصر من  الامعات  في الأحزاب الحكومية ويخلصنا  من الجهلاء والجواسيس وغباء البوليس !

ويحمى شاب مصر الذي يقتله المجرم الحقيقي  الذي يفجر الأطفال والنساء والأجانب من السائحين ويحول 72مليون مصري إلى قنابل متحركة .!

لقد أحال النظام الفاسد  أطفال مصر في بطون أمهاتهم إلى  قنابل تأتى لتفجر الواقع المؤلم في بلد كانت قبلة للمهاجرين فصارت سجنا للمواطنين .

والعقل زينة كما يقولون لنا ..وهو بالفعل  ظل زينة في مصر طوال 54سنة …مجرد حشوا في رأس المصريين و لأنه مجرد زينة نتزين بها  فلا نستخدمه إلا في المناسبات والأعياد الوطنية التلفيقية كأي لباس نرتديه ونخلعه فما تذيعه وزارة الداخلية من بيانات عن الإرهاب يؤكد ذلك !!!

..فما يجرى في مصر يؤكد أن المصريين بالفعل بلا عقول  او ان الحكومة تراهم كذلك  ..والدليل ذلك التهريج الحادث الذي استفحل وازداد لدرجة أن رئيس الدولة ( موظف بدرجة رئيس دولة لا  أكثر ولا اقل ) يستغل وظيفته وينفق من أموال الشعب المصري المكروب بالحكام  والمنهوب على الدوام ويوجع أدمغتنا بتمثيلية تهريجية لا معنى لها فصار كالمطربين الخرس الذين يغنون له  لثلاثة أيام في التليفزيون المصري فهل سدد ثمن الدعاية التي أذاعها التليفزيون لمدة 6ساعات كإعلان أم أن القائمين على التليفزيون الحكومي المملوك للشعب المسروق لا يستطيع أحدهم لن يطالب بحق الإعلان التلفيقي الذي ظهر فيه رئيس مصر بصرف النظر عن انه البارك على أنفاس  الناس ..هل لا يحق لكل مرشح تلفيقي قادم بأمر الرئيس  أن يمنح أيضا ست ساعات على حساب الشعب الذي دفع ثمن فيلم الرئيس  الذي يباع في الشارع المصري كمسرحية يضحك عليها الناس !؟

احذر من ان  دفن الرؤوس فى  رمال الوهم الحادع بان كل الامور تمام ..فقد بفاجأ  مظام الحكم الهش ببيان شبيه بذلك البيان الذى صدر فى صباح الاربعاء 23يوليو 1953 .. وهو الامر الذى ربما يمثل كارثة – فى حالة حدوثه  - فشباب مصر يتحول بالفعل إلى قنابل موقوتة والرئيس لا يفعل الا ما يؤجج الثورة ضده ويزيد الرفض الشعبي له ففي مصر 12مليون قنبلة قد تتفجر هذه القنابل فى لحظة لن يستطيع البوليس ان يوقف مفعولها … 12مليون شاب عاطل  هم القنابل الجاهزة للانفجار !!!

والمبكى أن السيد راشد المتخطى السن القانوني للعمل والبالغ من العمر 78سنة واكثر مازال رئيسا لاتحاد عمال مصر و هو نفسه وكيل مجلس الشعب حزب وطني ويفتخر بان اتحاد عمال مصر  يمثل فرعا من فروع الحزب الوطني   و أعلن أن 20مليون عامل  يبايعون الرئيس قبل الانتخابات  ومصر لا يوجد بها عشرين مليون عامل .. وبالطبع هو من فرق المنافقين وبالضرورة ان ينافق من أبقى عليه بعدما بلغ من العمر ما بلغ  ولم يتحصل من العلم سوى على شهادة إتمام التعليم الأساسي او المرحلة الأولى منه .. فى عصر الحكومة الإلكترونية التي يتوهمون قيامها في مصر الفقير شعبها والأثرياء حكامها فقط بالطبع من هو مثله سينافق حتى يعلو ويعلو إلى فوق ..نفس الرجل السيد راشد قال أمام الرئيس مبارك في عيد العمال الماضى انه يتعلم من جمال مبارك  وزاد و  افاض فى الكذب والنفاق ووصف سيدة مصر الاولى بأنها أم المصريين

عموما إن لم يأت النفاق من أهله فممن سيأتي ؟!

20مليون عامل يبايعون الرئيس ..

5ملاين موظف يبايعون الرئيس

12مليون عاطل يبايعون الرئيس

6ملاين معوق سبايعون الرئيس

17مليون طالب يبايعون الرئيس

11مليون صوفى يبايعون الرئيس

4ملايين متسول يبايعون الرئيس

34مليون تحت خط الفقر يبايعون الرئيس

30الف معتقل يبايعون الرئيس

العدد الإجمالي للمبايعين للرئيس اكثر من تعداد الشعب المصري !!

أحد السادة المحافظين  اللواء  (الاسم لا يهم الرتبة فى مصر هي الأهم )أعلن باسم 72مليون مصري مبايعة الرئيس ويطالبونه باستكمال المسيرة باسم مصر وشعب مصر الذي نصبوا أنفسهم بديلا عنه !!

المصيبة أن هؤلاء هم أعدي أعداء المصريين  فالمنافقين فى الدرك الأسفل من النار فإذا كان السادة المحافظين والوزراء و رؤساء اللجان المعينين من قبل الرئيس فماذا يمكن ان بكوم حال مصر فى ظل وجود هؤلاء الفاسدين ؟

المشاكل كثيرة جدا وتتفاقم يوما بعد يوم

قالوا ان المصريين فى الخارج سيدلون باصواتهم !

البعض من الحزب الوطنى الحاكم رفضوا السماح لهؤلاء بالإدلاء بأصواتهم

1

لماذا ؟

قد يتسلمون أموالا تؤثر عليهم ..

الرئيس لا يقول شيئا في الاتهامات التي تقذف بها السلطة الممثلة له جميع المصريين .. بأنهم سيرتشون ممن سيرشح نفسه ضد مبارك …. والله العظيم الناس لو أتيحت لهم حرية الانتخاب لن ينجح مبارك أبدا والعملية لا تحتاج لدفع رشاوى ..بالعكس الشعب المصري سيدفع لمن يساعده في التخلص من الحاكم الديكتاتور الذي حطم مصر بأكثر مما كان يحلم شارون .. وليس كما يدعى إعلام وبوليس النفاق ان المرشح ضد الرئيس سوف يدفع للشعب ليسقط مبارك .. و

وهل الشعب المصري ينتظر أن يدفع له أحد لكي يعلن رفضه لبقاء مبارك ؟

..شعب مصر يرفض مبارك وحكم مبارك .. ويدعو الله إلى إزاحة الطاغية

فثق يا مبارك أن المصريين لن ينتخبوك أبدا  ولن يختارك سوى المنافق والخائن ..فهل ترحل ؟