السلطات السويسرية تمنع العقيد محمد الغنام
من الأتصال بأهله
وتضعه في زنزانة أنفرادية وتبتزه لصالح سي أي
أيه
كتب
صلاح بديوي
bediwy3@hotmail.com
تلقينا أتصالا تليفونياً من
الدكتور علي الغنام شقيق العقيد محمد الغنام
< مدير أدارة الشئون القانونية الأسبق بوزارة الداخلية المصرية >
يفيد بأن السلطا ت السويسرية تواصل أعتقالها للغنام في زنزانة أنفرادية وذلك
بالمخالفة لكل القوانين والأعراف الدولية
ويتم تعريضه لأبشع أنواع التعذيب المتمثل في الضغوط النفسية والبدنية
والأنسانية بالمخالفة لكل أشكال القوانين السويسرية والدولية التي تحمي حقوق
الأنسان ، شقيق الضابط المصري المعتقل قال لنا أن العقيد الغنام أرسل اليه مكتوبا
من داخل معتقله أكد له خلاله أن سلطات الأمن السويسرية واصلت تضييق الخناق عليه
وقطعت الأتصالات التليفونية عنه ومنعته من الأتصال بأهله كل أسبوعين وفق لو ائح السجون السويسرية
وعلمنا أن المخابرات السويسرية
حاولت تجنيد العقيد محمد الغنام الاجيء
السياسي المصري الي سويسرا من أجل المشاركة في التجسس علي سفارات وقيادات أسلامية
وعربية تقيم في سويسرا لكن الغنام رفض
وتبين له أن ذلك يتم لحساب دوائر أمريكية ورفض الغنام ما يدعونه اليه فما ما كان
من السلطات السويسرية الا أن قامت بتلفيق أتهامات للغنام عبر أفتعال مشاجرة مع
مواطن سويسري ووضعته في السجن
ومحمد الغنام - 48 عام - أضطهدته
وزارة الداخلية في مصر وأحالته للأحتياط وفصلته من الخدمة لمقاومته للفساد في
قطاعاتها وهو ما جعله يطلب اللجوء السياسي الي سويسرا ويغادر مصر
كما علمنا أن السويسريين زعموا
للغنام أن ما يتعرض له الان خارج نطاق
عملهم لأنه يتم بتعليمات مباشرة من
المخابرات الأمريكية أو ال أف بي آي وهم
لا يملكون قرارا بأطلاق سراحه الان
والملفت للأنتباه أن قرار أعتقال الغنام يجيء في وقت تنشط فيه التحركات
للمصريين بالخارج من أجل لعب دور في دمقرطة مصر بعيدا عن المخطط الأمريكي
وربما - والتكهن لنا هنا -
يجي أعتقال الغنام في أطار أجباره علي الأنخراط في مجلس حكم تعده واشنطن
لتسلم السلطة عقب غزو مصر - لا قدر الله -
والجدير بالذكر أن سويسرا باتت تستغل حيادها في خداع الأحرار من كل دول
العالم وأستدراجهم اليها وأجبارهم أن يعملوا ل حساب جهاز المخابرات الأمريكية
وموساد ونحن تأكدنا من ذلك من خلال مغامرة نعتبرها في اطار العمل الصحافي لنا مع
السفارة السويسرية بالقاهرة في هذا الأطار حيث حاولت السفارة أن تستدرجنا الي هذا
الفخ وهو ما رفضناه ونملك الدليل عليه الآن تحت أيدينا وهو دليل يؤكد أن حكومة
سويسرا صهيونية الهوي وخاضعة لواشنطن تماما
وأن سويسرا ليست دولة محايده أنما هي دولة تابعة لل سي اي ايه وفي الوقت المناسب أنشاء الله سنفضح السفارة
السويسرية بالقاهرة ودور حكومة سويسرا في العمل لصالح المخطط الأمريكي الصهيوني في
المنطقة
وكان د محمد الغنام قد تصور خطأ
وهو العقيد الحر في الدفاع عن كرامته وكرامة وطنه تصور أن سويسرا بلداً للحرية
ومحايدة ويمكن أن يجد ملاذاً آمناً فيها هروباً من الأطهاد الذي يواجهه في القاهرة من قبل رجال مبارك لكن أتضح له ولنا
جميعا الأكذوبة السويسرية والفخ المنصوب له لأن الولايات المتحدة المنافقة والغرب
كله تحتضن الأنظمة القاسية في منطقتنا ومنها نظام مبارك وأجهزة تلك الدول تنكل
أيضا بخصوم طاغية مصر الذين لجأ وا اليها
من الشيخ عمر عبد الرحمن فك الله أسره
وحتي أخونا المناضل العقيد محمد
الغنام - فك الله اسره ايضا
ومن المعرلوف أن الغنام لجأ الي
المحكمة الجنائية الدولية من أجل محاكمة مبارك ورجاله ويفترض أن يشكل مشكلة كبري
لرموزو النظام في مصر الان اذا ما تركوا السلطة لان تلك المحكمة ستأمر بالقبض
عليهم في أي بلد اوروبي يذهبون اليه وهي محكمة لا تعترف بها الولايات المتحدة
وربما في أطار صفقة لأبعاد الرئيس المصري
عن السلطة يتم أرهاب الغنام امريكيا لكي
لا يلجا لتلك المحكمة