استطلاع: حماس ستحظى بـ46.3% وفتح 37.3% في الانتخابات البلدية لقطاع غزة
غزة (فلسطين) - خدمة
قدس برس
أظهر استطلاع للرأي
العام أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ستفوز بالجزء الأكبر في
المرحلة الأولى من انتخابات المجالس البلدية المزمع إجراؤها في بعض محافظات قطاع
غزة، وأن محمود عباس "أبو مازن" رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية ومرشح حركة "فتح" لانتخابات الرئاسة هو الأوفر حظا بالفوز في
انتخابات الرئاسة الفلسطينية.
وأوضحت نتائج
الاستطلاع، الذي أجرته وحدة البحوث والدراسات بكلية التجارة في الجامعة الإسلامية
بغزة، بشأن الانتخابات الرئاسية والمجالس البلدية في قطاع غزة أن 46.3 في المائة
من المشاركين في الاستطلاع أنهم يتوقعون فوز حركة "حماس" في انتخابات
المجالس البلدية في قطاع غزة، فيما توقع 37.3 في المائة فوز حركة فتح و3.3 في
المائة لحركة الجهاد الإسلامي و2.4 في المائة للجبهة الشعبية، و0.6 في المائة لكل
من الجبهة الديموقراطية وفدا وحزب الشعب.
وقد أجري هذا
الاستطلاع في الفترة من الأول وحتى الثالث من شهر كانون ثاني (يناير) الجاري، على
عينة بلغت 1125 مواطنا ومواطنة من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.
وعن مستوي رضى
المستطلعة آراؤهم عن أداء المجلس المحلية الحالية أشار الاستطلاع إلى أن ما نسبته 59.5
في المائة غير راضين عن أدائها، فيما قال 2.4 في المائة إنهم راضون بدرجة كبيرة،
وقال 38.1 في المائة أنهم راضون بدرجة متوسطة.
وعن المشاركة في
الانتخابات المحلية القادمة عبّر 65 في المائة عن رغبتهم في المشاركة، فيما قال 15.4
في المائة إنهم لن يشاركوا، ولم يحدد 19.6 في المائة موقفهم بعد. وحول رأي
المستطلعة آراؤهم في تنظيم الانتخابات البلدية قال 90.5 في المائة إنهم موافقون
على تنظيمها، فيما عبر 8.6 في المائة عن عدم موافقتهم على تنظيمها، وأجاب 0.9 في
المائة أنهم لا يدرون.
وقال 41.2 في المائة
أن معيارهم لاختيار المرشح في الانتخابات البلدية هو التاريخ النضالي والسمعة
والأخلاق، فيما قال 26.2 في المائة أن معيارهم هو الاتجاه السياسي، وقال 14.9 في
المائة أن المعيار هو الدرجة العلمية، وذهب 1.2 في المائة إلى أن الانتماء العائلي
هو المعيار، وقال 9.5 في المائة إنه خليط مما سبق.
وحول الطابع الذي
يتوقعه المشاركون للاستطلاع حول الانتخابات المحلية قال 65.9 في المائة إنهم
يتوقعون أن يطغى الطابع السياسي عليها، فيما قال 19.3 في المائة إنها ستكون حسب
أصحاب الاختصاص، وقال 10.9 في المائة إنها ستكون ذات طابع عشائري و1.8 في المائة
قالوا إنها ستكون مختلطة، وقال 2.4 في المائة لا أدري.
وفيما يتعلق
بانتخابات الرئاسة الفلسطينية المزمع عقدها في الأيام القليلة القادمة واصل محمود
عباس تقدمه على كافة المرشحين للرئاسة. وقد أكد 61.2 في المائة من المستطلعة
آراؤهم أنهم سيشاركون فيها، فيما قال 35.8 في المائة إنهم لن يشاركوا، و قال 2.9
في المائة لنهم لم يحددوا موقفهم بعد.
وقد احتل محمود عباس "أبو
مازن" النسبة الأكبر من أصوات المشاركين في الاستطلاع، حيث أكد 60.9 في
المائة أنهم سيصوتون لصالحه، تلاه مصطفي البرغوثي بنسبة 18.4 في المائة، وتيسير
خالد بنسبة 4.5 في المائة، وعبد الكريم شبير بـ2.3 في المائة، وبسام الصالحي بنسبة
2.1 في المائة وعبد الحليم الأشقر بـ2.1 في المائة، والسيد بركة بـ1.4 في المائة،
فيما لم يحدد ما نسبته 8.3 في المائة موقفهم بعد.