الجهاد تدعو الى الحوار الداخلي وتؤكد ان المقاومة مستمرة ما استمر الاحتلال

 

 

نفى الدكتور محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجود انتخابات فلسطينية حقيقية، موضحا ان هذه الانتخابات تاتي لملء شاغر تركه رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات، وأكد ان المقاومة غير مرتبطة بالانتخابات الفلسطينية وانما مرتبطة بوجود الاحتلال والتصعيد الصهيوني في المدن والمخيمات الفلسطينية، وأكد ان المطلوب هو تعزيز الحوار للوصول الى برنامج وسطي يجمع بين برنامج المقاومة وبرنامج من يؤمن بالمفاوضات كي نخدم شعبنا.

 

واشار الدكتورالهندي الى ان الشعب الفلسطيني يستحق انتخابات حرة وعلى ارض محررة يشارك فيها 6 ملايين فلسطيني دون وجود الاحتلال، وبين ان الانتخابات جاءت لملء فراغ بعد رحيل الرئيس ياسر عرفات رحمه الله مؤكد ان موقف الحركة ثابت بعدم المشاركة ودعم اي مرشح.

 

ورفض الدكتور الهندي الدعوات التي تربط بين المقاومة والانتخابات الفلسطينية موضحا ان المقاومة ستستمر طالما وجد الاحتلال وهي غير مرتبطة بظرف معين واكد ان العدو لا يحتاج لذرائع كي يمارس عدوانه ويقتل ويذبح ابناء الشعب الفلسطيني ويدمر ارضه وممتلكاته في كل وقت ولم يوقف عدوانه حتى في ظل وجود الدعاية الانتخابية كما ادعى في وسائل الاعلام .

 

واشار القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الى ان حركته ستتعامل مع الرئيس الفلسطيني المنتخب كما تعاملت من قبل مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات موضحا ان جميع المرشحين هم من ابناء الشعب الفلسطيني.

 

وأكد ان المطلوب تعزيز الحوار للوصول الى برنامج وسطي يجمع بين برنامج المقاومة وبرنامج من يؤمن بالمفاوضات كي نخدم شعبنا، ودعا الى عدم توتير الساحة الفلسطينية الداخلية مبينا ان الحوار الداخلي الذي يخدم الشعب الفلسطيني يجب ان يغلب على المصالح الشخصية والتنظيمية.

 

ودعا الدكتورالهندي الى تنظيم المرحلة والتوصل الى برنامج واحد ، مبينا ان «اسرائيل» ليس لديها اي سياسة واضحة.

 

واعتبر الدكتور الهندي ان هناك فجوة كبيرة وواسعة ستواجه اي مرشح فائز حول قضية القدس المحتلة والاف المعتقلين وقضية اللاجئين والمستوطنات مبينا ان هناك ادارة ازمة في التعامل.

 

وقال الدكتور الهندي ان جميع البرامج التي يطرحها المرشحون الفلسطينيون متشابهة وغير قابلة للتطبيق، واوضح ان الاحتلال هو الذي يتحكم عبر حركة المرشحين الفلسطينيين بين الحواجز الفلسطينية والتنقل عبر المدن مبينا ان العدو يريد حملة شكلية من اجل ان يظهر للعالم انه سمح باجراء انتخابات وتسهيلات في المدن الفلسطينية .

 

واستبعد الدكتور الهندي الحديث عن هدنة محتملة في ظل التصعيد وارتفاع وتيرة العدوان الصهيونية، وقال: من السابق لاوانه الحديث عن هدنة في ظل التصعيد والحرب التدميرية التي تشنها "اسرائيل" لتركيع الشعب الفلسطيني وهذه حرب ارادات ونريد ان نحافظ على ارادتنا قوية.