الهزيمة الأمريكية في العراق (2)
لن تكون لها وحدها (!)
هشام
الناصر
1 – في عالم الحيوان ...
كيف يمكن لمئة أو مئتين أو حتى ثلاث مئات الآلاف من الجند أن
يهيمنوا علي مقدرات بضع مئات الملايين من البشر ؟؟. حدث ذلك في نهايات القرن
التاسع عشر وحتى منتصف العشرين، فقد كانت الإمبراطورية البريطانية مهيمنة علي بلاد
ومقدرات ما يقارب النصف مليار من البشر (هنود – عرب – أفارقة - ..) بقوات عسكرية
لا تتجاوز الربع مليون (!).
الأمر بسيط (!)، فالبشرية كنظم اجتماعية تعيش في منظومات (عنقودية)
كالقطعان، منها من تفوض أمرها لكبشها، ومنها كالأفيال التي تسلم زمامها لعجوز خبير
من إناثها، ومنها من تدني الحال بها فتسلم أمرها لأحد خرافها أو نعاجها. والخروف
إن لم تكن تعلمون هو الخصي المخصي للعلف والتسمين والذبح للآكلين.
والفارق بين مجتمعات الإنسان وفصيلها من الحيوان، أن الكباش
في الأولي قد تلد نعاجا أو خرافا فتتولي القيادة بحكم إرثها الأبوي (!!)، وتحاول
ارتداء ثوب الكبش الفضفاض للقيادة والريادة، ولكنها تكون دائما وستكون نعاجا أو خرافا.
وهذا حقها في الحفاظ علي ممتلكاتها وإرثها، واللوم إن كان هناك لوم يقع علي كباش
القطيع الفتية الذين يتحولون بالتبعية إلي خراف مخصية.
وبعيدا عن عالم الحيوان نعود لعالم الإنسان، ونقول أن الدول
الاستعمارية تكفيها السيطرة علي (رأس) العنقود وبطانته، والدهماء السفهاء من حبات
العنقود العطبة العفنة، بعض من مواطنين لا ملة لهم ولا دين، يقبلون هيمنة المحتلين
لمصالح مادية أو لشذوذ في الشخصية ونقص في الهوية، ولنا في الأورنس (الأورنص)(1)
الإنجليزي في مدن القنال لخير مثال.
**************************
2 – عندما فزع (هيكل) وجفاه النوم ...
أصيب أستاذنا (هيكل) بالفزع والهلع فأنتابه السهاد وعز عليه
الرقاد(2)، وبالبحث عن السبب بطل العجب، فلم يكن السبب أكلة (مومبار)
أو حلاوة مع كفيار، بل كان لقراءته كتاب أمريكي يحكي مذكرات جنرال أربع نجوم، وهو
(تومي فرانكس) قائد المنطقة الوسطي الأمريكية التي تختص بمنطقة تشتمل على 25 دولة
تنتشر من القارة الإفريقية عبر الجزيرة العربية وإيران والعراق وأفغانستان
وباكستان باتجاه منطقة آسيا الوسطي السوفيتية سابقا، إلى حدود قرغيزستان مع الصين،
وحيث يعيش في هذه المنطقة المضطربة نصف مليار نسمة وتحوز نسبة 65% من احتياطي
العالم من النفط والغاز الطبيعي.
والحقيقة أننا لا نجد سببا أو مبررا لفزع الأستاذ هيكل (!!)،
فهو الذي سبق له إصدار كتاب عن (المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل)، وهو
بالمناسبة كتاب ممنوع دخوله معظم الأقطار العربية، وفيه من (القاذورات) ما يكفي
ويزيد من إعطاء أي مواطن (عربي) المناعة والتحصين لأي فعل قبيح دنيء جديد. عموما
ذهبنا للبحث عن هذا الكتاب(3) ووجدناه فتصفحناه وانتقينا بعضا من
فضائحه لعرضها في هذا المقال.
**************************
3 – فضائح عربية ....
يقول الجنرال تومي فرانكس في مذكراته المنشورة بكتاب (جندي
أمريكي)(4):
أ - << كان الرئيس حسني مبارك وديا مثلما هو الحال
دائما. لكنه كان قلقا بشكل واضح من الحشد العسكري الذي كنا نقوم به والتوتر في
العراق. مال إلي ونبس بلغة
إنجليزية واضحة: جنرال فرانكس عليك أن تكون شديد الحذر. نحن تكلمنا مع صدام
حسين. إنه رجل مجنون. وهو يمتلك أسلحة دمار شامل كيماوية وهو سيستعملها ضد وحداتكم
ب - <<التقيت العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
بمنزله في عمان بعد ظهر يوم الخميس 23 يناير 2003. قال لي الملك عبد الله خلال ذلك
اللقاء: سعادة الجنرال... اعتمادا على مصادر استخباراتية موثوق فيها، اعتقد أن
العراقيين يخفون أسلحة كيماوية وبيولوجية>>.
ج - << وكان الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (قطر) قد سمح بإقامة
الطائرات بقاعدة العديد، «وأن ننقل قيادتنا المتنقلة إلى معسكر السيلية، بمجرد
انتهاء العمل فيها من قبل مقاولينا من فلوريدا. وقد ذكرت الأمير، عندما أصبحت
قائدا للقيادة الوسطي، وفي أول اجتماع عقدته معه، بأنني طلبت منه قبل ذلك أن
يخبرني بما يمكنني أن أفعله من أجله. وقال لي الأمير وهو يبتسم: أرسل لي عشرة آلاف
جندي أميركي. وقد لبيت طلبه عند عودتي الأخيرة إلى قطر وقلت له: ربما أكون
قد تأخرت عامين، ولكن ستحصل على جنودك الأميركيين ... >>.
ملحوظة: هناك غيرها وغيرها ولكن مساحة المقال تحد من ذكرها
(!!).
*************************
4 – قالوا عن حصاد عام 2004 ....
أ - << هل كانت مصادفة أن يكون ذهاب (عرفات) متزامنا مع
بداية الفترة الثانية لمبايعة بوش، ومع إعلان التسوية الفلسطينية ؟؟>>. محمد
حسنين هيكل(5)
ب - << أنا أُسمي هذا العام (2004) عام الغيبوبة
العربية. وللأسف .. لا نملك بشائر للسنة الجديدة (2005)>>. محمد حسنين هيكل(6)
ج - << عام 2004 هو عام (الموت)، وجاء زلزال آسيا خاتمة
منطقية>>. فهمي هويدي(7)
د - << عام 2005 هو حصاد ما زرعناه (كأمة عربية) في عام
2004. وهو سيشهد تنفيذ تفصيلات الأجندة الأمريكية التي أُعلنت موضوعاتها في عام
2004>>. فهمي هويدي(8)
هـ - << لا توجد أمة عربية (!!) ... ولكن يوجد فضاء
إفريقي وفضاء آسيوي و ...>>. الرئيس الليبي معمر القذافي(9)
و - << ماذا فعلت الأمة العربية للشعب الليبي وهو يعاني
حصار التجويع والإذلال الأمريكي الأوربي ؟؟. لم يساعدوه أو يعاونوه بل كانوا عليه
لا معه، وشاركوا الأعداء الشراب وتبادلوا معهم الأنخاب (!!!) >>. نقلا
(بتصرف) عن الرئيس الليبي معمر القذافي(10)
ز - << سيادة العقيد .. أنا أكبر منك سنا ، وأنت أكبر
مقاما >>. فهمي هويدي(11)
*******************
5 – مصر والعراق (شهادات الشاذلي وحمدان ومواطن مصري وتومي فرانكس).
أولا: جاء في كتاب
(شخصية مصر) لعمنا (جمال حمدان)(12) ، عن توزيعات هجرة المصريين
(المؤقتة والدائمة) خارج مصر لعام 1983:
أ - الإجمالي علي مستوي العالم = 3.205 مليونا
ب - الإجمالي علي مستوي العالم العربي = 2.947 مليونا، (بنسبة 86.3% من المجموع الكلي)
ج - التواجد المصري بالعراق = 1.250 مليونا ، أي بنسبة 36.7%
من الإجمالي الكلي، ونسبة 42.4% من إجمالي المصريين بالعالم العربي.
ملحوظة من كاتب المقال: تضاعفت أعداد هجرة المصريين في نهاية
الثمانينات حتى بلغت حوالي الخمسة ملايين مهاجر مصري (مؤقت ودائم) بالعالم أجمع،
كانت أعلي التوزيعات هي (1.15) مليونا بالسعودية حتى عام 1996، وهبطت الآن لحوالي (0.7)
مليونا، كما وصلت إلي حوالي (1.9) مليونا بالعراق وحدها حتى عام 1989/1990 رجع
معظمهم لديارهم بعد الحصار وبرنامج (النفط مقابل الغذاء)، وبقي أعداد لا يستهان
بها ذابوا في نسيج المجتمع العراقي عاشوا معاناتهم وقاتلوا معهم وأستشهد الكثير
منهم مع إخوانهم. أي أن العراق كانت دائما تحتضن ما يقارب الأربعين في المئة من
العمالة المصرية عربيا وحوالي الثلث عالميا.
ثانيا – جاء في مذكرات الفريق (سعد الدين الشاذلي)(13):
أ - <<قام العراق بإرسال وفد عراقي على مستوى عال إلى
القاهرة ما بين 26- 28 من مارس 72 وكان يرأس الوفد السيد (صدام حسين) الرجل الثاني
في العراق وأحد الأعمدة الرئيسية التي يرتكز عليها النظام العراقي، وكان هذا يشير
إلى مدى الأهمية التي يعلقها العراق على هذا اللقاء العراقي المصري. كان هذا
اللقاء بناء على مبادرة عراقية إذ تلقت السلطات المصرية إخطارا من بغداد يفيد أن
وفدا عراقيا على مستوى عال سوف يصل الى القاهرة يوم كذا لإجراء مباحثات مهمة>>.
ب - إذا نحن حسبنا إجمالي الدعم العسكري الذي قدمته الدول
العربيـة إلى دول المواجهة سواء قبل بدء حرب أكتوبر 73 أم بعدها يتضح لنا أن
إجمالي هذه القوات كان كما يل:
الجبهة
المصرية:
سرب ميج 21 جزائري، سرب سوخوى 7 جزائري، سرب ميج 17 جزائري،
سربي ميراج ليبيـين (واحد يقوده طيارون ليبيون وآخر يقوده
مصريون)، سرب هوكر هنتر عراقي، لواء مدرع جزائري، لواء مدرع ليبي، لواء
مشاة مغربي، لواء مشاة سوداني، كتيبة مشاة كويتية، كتيبة مشاة تونسية.
الجبهة
السورية:
ثلاثة أسراب ميج 21 عراقية ،
سرب ميج 17 عراقي، فرقة مدرعة عراقية، فرقة مشاة عراقية، لواءين مدرعين أردنيين، لواء مدرع مغربي.
الجبهة
الأردنية:
لواء مشاة سعودي
ج - وإذا نحن قارنا بين وحـدات الدعم العسكري هذه وبين مقررات
مجلس الدفاع المشـترك العربي في دورتيه الثانية عشرة والثالثـة عشرة نجد أن هناك
وحدات دعم لم ترسل إلى الجبهات طبقا لتلك القرارات وبيانها كما يلي:
سرب
ليتننج سعودي.، سرب ليتننج كويتي.، سرب ميج 17 جزائري (أرسلت الجزائر لواءً مدرعاً بدلا من سرب
ميج 17 )، سرب F-5 مغربي. (أرسل المغرب لواء مشاة بدلا من سرب
F-5 ).
د - وبصرف النظر عن الأسباب التي منعت تلك الدول من إرسال
وحـدات الدعم هذا سواء أكانت ضعف مستوى التدريب أم عدم صلاحية الطائرات ام عدم
توافر الطيارين، فإن ذلك لا يقلل مطلقا من مظهر التعاون العربي الذي ظهر في أجمل
صورة له خلال حرب أكتوبر 73 والذي يمكن أن يكون نموذجا لأي عمل عربي مشترك في
المسـتقبل، بعد أن نتحـاشى طبعا الأخطاء التي ارتكبت عند حشد هذه القوات وبعد ان
نسـتوعب الدروس التي تعلمناها نتيجة لهذه التجربة.
هـ - لقد قامت تسع دول عربية بتقديم الدعم العسكري لدولتي
المواجهة، وإذا رغبنا في تقييم هذا الدعم من ناحية قوة التأثير فإنه يمكن ترتيب
هذه الدول تبعّا للأسبقية التالية. ( لقد أجري تقييم الدعم العربي بناء على الأسس التالية:
سرب جوي يعادل 20 نقطة - لواء مدرع يعادل 10 نقطة - لواء مشاة يعادل 5 نقطة -
كتيبة مشاة تعادل نقطة واحدة):
المركز الأول الجمهورية
العراقية (150) نقطة
المركز الثاني
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية (70) نقطة
المركز
الثالث الجمهورية العربية الليبية (50) نقطة
المركز
الرابع المملكة الأردنية (20) نقطة
المركز
الخامس المملكة المغربية (15) نقطة
المركز
السادس المملكة العربية السعودية (5) نقطة
المركز السابع
جمهورية السودان الديمقراطية (5) نقطة
المركز الثامن
دولة الكويت (1) نقطة
المركز
التاسع الجمهورية التونسية (1) نقطة
و - ويجدر لي بهذه المناسبة أن أشيد بالسرب العراقي
وبالطيارين العراقيين، فقد كان أداؤهم في ميدان المعركة رائعا مما جعلهم يحوزون
ثقة وحداتنا البرية، ففي أكثر من مناسبة كانت تشكيلاتنا البرية عندما تطلب معاونة
جوية ترفق طلبها بالقول " نريد السرب العراقي"، أو "نريد سرب
الهوكر هنتر" إن هذا في حد ذاته يعتبر خير شهادة لكفاءة السـرب العراقي وحسن
أدائه خلال حرب أكتوبر.
ز - لم يقتصر الدعم العراقي على الجبهة المصرية ولكنه أسهم
إسهاما فعالا في الجبهة السورية، فبمجرد اندلاع حرب أكتوبر 73 قام العراق بإجراء
سريع يهدف إلى تأمين جبهته مع إيران ويسمح له بإرسال جزء من قواته إلى الجبهة
السورية، وقد أشـرك العراق في القتال 4 أسراب جوية، وفرقة مدرعة، وفرقة مشاة، فكانت
قواته في الترتيب الثـالث بعد مصر وسوريا من ناحـية الكم والكيف. لقد اشترك أول سربين جويين في القتال يوم 8 من أكتوبر، كما أن
العناصر المتقدمة من القوات البرية قد بدأت تصل إلى الجبـهة يوم 11 من أكتوبر.
ملحوظة من كاتب المقال: الأرقام السابقة، وهي من مصدر لا يقبل
الطعن في صحته، تؤكد (كذب) ولا نقول (عدم مصداقية) الإدارة المصرية ورجالاتها في
نفي الدعم العربي لها أثناء حربها ومعاناتها ومن ثم إيجاد التبرير للارتماء في
(الحضن) الأمريكي. ومع العلم أننا لم نذكر في المقال مصادر ووسائل الدعم العربي
الأخرى (المالية والعينية)، فهي كثيرة ولكنها خارج سياق المقال.
ثالثا: ومن أقوال (أكثر) من مواطن مصري(14) في
العراق (فبراير – مارس 2003):
<< لقد آتينا للعمل في العراق، فعشنا معهم وأكلنا من
طعامهم وشرابهم في وقت خيرهم وعزهم، فكيف نتركهم في أزمتهم ومحنتهم
؟؟؟؟؟>>.
رابعا: ومن أقوال (تومي فرانكس)(15):
أ – << كان لدينا في حرب العراق الأولي (1991) حوالي 560
ألف جندي في 14 فرقة>>.
ملحوظة من كاتب المقال: (ساهمت الإدارة المصرية بعدد أثنين
فرقة عسكرية، الأولي فرقة مدرعات والثانية فرقة مشاة ميكانيكي، أي بنسبة 14.3% من
إجمالي قوات التحالف. كما ساهمت سوريا بفرقة عسكرية (أعتقد أنها مشاة ميكانيكية)
أي ما يعادل 7.1% من إجمالي قوات التحالف. وبذلك تكون مصر وسوريا قد ردتا (الجميل)
العراقي في مشاركة قواته بحرب أكتوبر بمساهمتهما بما يقارب من 21.4% من إجمالي
قوات التحالف. وهو فعل يندي له جبين الأخوة (كرومازوف) أنفسهم – مع الاعتذار للسيد
ديستوفيسكي).
ب – ويتحدث فرانكس عن معركة مطار بغداد 2003: <<وواجهت
قواتنا أيضا مئات عدة من المقاتلين الأجانب من مصر والسودان وسورية وليبيا. وكان
أولئك المتطوعون الأجانب يقاتلون
بضراوة انتحارية، ولكنهم لم يقاتلوا بكفاءة. وقد قتلتهم قوات المارينز جميعا>>.
لم ينتهي الحديث بعد عن الهزيمة الأمريكية بالعراق، فهي (أي
الهزيمة) ليست لها (لأمريكا) وحدها ولكن أيضا ستكون لأتباعها وحلفاءها، ونعتذر
للقارئ عن أسلوب اللف والدوران حول الموضوع (Round
About)، فالكثير من الموضوعات متشابكة
مترابطة كالأواني المستطرقة (!)، وهناك كم كبير من المعلومات يثقل كاهلنا ويقلق
راحتنا وسنلقيه أو جزء منه بدورنا علي كاهل القارئ (!)، فليس من العدل أن نعيش
وحدنا مهمومين وعلي من يقرأ هذا المقال أن يتحمل عبئا منه فهذا قدره أو من المفترض
أن يكون كذلك.
وللحديث بقية إن كان لنا في العمر بقية
........................................
الأربعاء 5 يناير 2005 م
___________________________________________________
(1) راجع مقال (عودة إلي ثقافة الأورنس بالديار المصرية) –
هشام الناصر – صحيفة الشعب الإلكترونية.
(2) حديث هيكل علي الفضائيات الإخبارية (وخاصة قناة
الجزيرة)، وما نشرته الصحف العربية (وخاصة العربي والأسبوع) فيما معناه
<<إنه لم يستطيع النوم بعد قراءته لمذكرات تومي فرانكس>>.
(3) كتاب (جندي أمريكي – American Soldier)، للجنرال الأمريكي تومي فرانكس (قائد قوات الغزو الأمريكي في العراق) مع مالكولم ماكونيل (خبير شئون السياسة الدولية)، دار ريجانسبوكس، أغسطس 2004.
(4) تومي فرانكس، المرجع
السابق.
(5) محمد حسنين هيكل،
لقاء علي الجزيرة الفضائية في تغطيتها الإخبارية المتميزة لمد (11 ساعة) عن حصاد
عام 2004 وتوقعات عام 2005، في ليلة راس السنة، الجمعة 31 ديسمبر 2004. وعلي
المهتمين مراجعة مقال (الحل هو القتل ....)، هشام الناصر - جريدة الشعب الإلكترونية.
(6) محمد حسنين هيكل –
المرجع السابق.
(7) فهمي هويدي، في لقاء
الجزيرة المشار إليه.
(8) فهمي هويدي – المرجع
السابق.
(9) الرئيس الليبي معمر
القذافي، في لقاء الجزيرة المشار إليه.
(10) معمر القذافي –
المرجع السابق.
(11) فهمي هويدي، في المرجع السابق، ردا علي اتهامات القذافي له (بالجهل) !!! في حديث علي الهواء بلقاءات الجزيرة المشار إليها.
(12) جمال حمدان،
شخصية مصر.
(13) سعد الدين الشاذلي، حرب أكتوبر (الطبعة الرابعة) –
1998.
(14) تصريحات مواطنين مصريين، أذاعتها الفضائيات
الإخبارية (وخاصة الجزيرة) في لقاءات أثناء الحشود الأمريكية لغزو العراق في
بدايات عام 2003، أي قبل الغزو بأيام (!!).
(15) تومي فرانكس، المرجع السابق.