العراق

 

بوش: "الله قال لي اذهب وانهي الطغيان في العراق" !!!!

 قال نائب رئيس الوزراء وزير الإعلام الفلسطيني الدكتور نبيل شعث في مقابلة إذاعية إن الرئيس الأميركي جورج بوش عبر عن اعتقاده بأن الله أمره بخوض الحرب في كل من العراق وأفغانستان .

وبثت «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) مقتطفاً من مقابلة مع الدكتور نبيل شعث تشكل جزءاً من سلسلة برامج عنوانها «إسرائيل والعرب».

ووصف شعث لقاءه الأول مع بوش الى جانب رئيس الوزراء الفلسطيني في يونيو 2003 بالقول: «قال لنا الرئيس بوش: إن ما يحركني هو تكليف من الله. كان الله يقول لي: «جورج، اذهب وحارب أولئك الإرهابيين في أفغانستان». وقد فعلت. ثم قال لي الله: «جورج، اذهب وانه الطغيان في العراق». وقد فعلت. والآن، مرة أخرى، أشعر بكلمات الله وهي تصل اليّ: «اذهب واعط الفلسطينيين دولتهم، واحصل للإسرائيليين على أمنهم، وحقق السلام في الشرق الأوسط»، واقسم بالله انني سأفعل ذلك».

وصرح محمود عباس (أبو مازن) لـ «هيئة الإذاعة البريطانية» أن بوش قال له في الاجتماع ذاته: «إن عليّ التزاماً أخلاقياً ودينياً. لذا سأحصل لك على دولة فلسطينية».

وستبث سلسلة برنامج «إسرائيل والعرب: السلام المراوغ» في بريطانيا ايام 10 و17 و24 اكتوبر الجاري وستبثه «محطة الإذاعة الأميركية العامة» (يو اس بابليك برودكاستينغ سيرفيس).

 

250.000 طلقة مقابل كل عنصر يتم قتله من المقاومة

نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية خبرا مفاده أن القوات المسلحة الأمريكية أطلقت حوالي 250.000 طلقة مقابل كل عنصر يتم قتله من المقاومة في الحرب في أفغانستان العراق.

و يعتمد الخبر في جزء منه على دراسة لمكتب المحاسبة العامة تقول إن القوات المسلحة الأمريكية استخدمت 6 مليارات رصاصة بين عامي 2002 - 2005، وبالتأكيد لم يتمكنوا من قتل حتى 100.000 من عناصر المقاومة، ولم يقتربوا من ذلك الرقم.

إن عدد الطلقات لكل جندي من الأعداء دائما أعلى مما يعتقده معظم الناس. في أفلام السينما اعتدنا على رؤية الجنود يلتقطون أعداءهم بدقة عالية، ولكن في الحروب الحقيقية - على الأقل في الحروب الحديثة - لا يرى الجنود غالبا الأشخاص الذين يطلقون النار عليهم.

أحد أسباب ارتفاع عدد الطلقات مقابل كل جندي يقتل من الأعداء هو أنه عمليا جميع الأسلحة في الترسانة الأمريكية هذه الأيام تطلق النار، أو تستطيع إطلاق النار، بشكل أوتوماتيكي تماما. عندما تطلق 400 - 600 طلقة في الدقيقة فإن العدد يرتفع بسرعة، وهناك بنادق جاتلينج الحديثة التي تستطيع إطلاق آلاف الطلقات في الدقيقة الواحدة، نقطة أخرى يجب أن نتذكرها هي أن الـ6 مليارات طلقة تشمل الذخيرة التي تم استخدامها في التدريبات العسكرية، ومع ذلك، فإن العدد يبدو مرتفعا جدا.

ويقول نفس الخبر في الإندبندنت إن الولايات المتحدة اشترت 313 مليون طلقة من الصناعة العسكرية الإسرائيلية ودفعت 10 ملايين دولار زيادة عن الثمن الذي كانت ستدفعه لو أنها اشترت نفس الكمية من الولايات المتحدة نفسها، أعتقد أن هذه خدمة أخرى لإسرائيل، لأن لدى أمريكا الكثير من صانعي الذخيرة الذين يسعدهم أن يحصلوا على عقد مع الحكومة.

 

 

 

مسئول أمريكي متقاعد اعتبر الغزو أكبر كارثة استراتيجية :

يجب على أمريكاإيقاف الحرب والهروب من العراق

 

أجرت المذيعة والصحفية الأمريكية إيمي جودمان مقابلة تلفزيونية مباشرة عن طريق الإتصال التلفوني مع الفريق الأمريكي المتقاعد وليام أودوم حول رأيه وتصريحاته الأخيرة فيما يخص حرب إحتلال العراق والوجود العسكري الأمريكي. حيث قال : أعتقد أن غزو العراق سيظهر كأعظم كارثة إستراتيجية في التاريخ الأمريكي. وفي مقالة له كتب وليام أودوم: "لربما أن الطريق الأعقل بالنسبة للصحفيين هو البدأ بتحقيقات ثابتة ومستمرة حول ماهي أسباب الفشل التعيس للديموقراطيين البارزين في تحديهم لإحتلال العراق. إن الخطوة الأولى، بالطبع، هي إرساخ الحقيقة، كحكمة تقليدية، بأن الحرب لم تكن في مصلحة الولايات المتحدة أبداً ولم تصبح هكذا." 

سأل الفريق وليام أودوم السؤال الآتي حول الوجود العسكري الأمريكي المستمر في العراق: ما هو الخطأ في سياسة "إقطع وأهرب"؟ يقول، أنا أحاول أن أفكر كرجل إستراتيجي. في الحرب وكذلك في السياسة والديبلوماسية،  يجب على المرء أن يعرف متى سيهاجم ومتى سينسحب. وذكر أن الحرب على العراق كانت فعلا مضللا وتتطلب رؤية إستراتيجية وثقة أخلاقية لتصحيحها.

عمل الفريق وليام أودوم من 1985 الى 1989 كمدير لوكالة الأمن القومي في عهد الرئيس الأمريكي الراحل رولاند ريغان، وعمل من 1981 الى 1985 كرئيس مساعد لهيئة الأركان للإستخبارات، ضابط مخابرات الجيش الأقدم. الآن هو زميل أقدم في معهد هدسون في واشنطن.

نص الحوار كامل

 

73 جنديا أمريكيا يرفضون الخدمة في العراق

تحدى 73 جنديا احتياطيا امريكيا اوامر الخدمة في العراق او في افغانستان في زمن الحرب دون ان يتعرضوا لاي عقوبة من قبل وزارة الدفاع الامريكية ونقلت صحيفة (يو. اس ايه توداي) الامريكية عن المتحدة باسم الجيش الامريكي المقدم بسريان هليفرتي) قوله (اننا نواصل اقناعهم بالعدول عن قرارهم وتذكيرهم بواجبهم في اداء الخدمة والالتحاق بالجيش).

واضاف ان الجيش لم يتخذ اجراءات رادعة ضد هؤلاء الجنود لانهم يختلفون عن زملائهم النظاميين وقضيتهم حساسة للغاية واوضح انه لا يوجد سوى ضابط واحد فقط بين هؤلاء الجنود الرافضين الاشتراك في الحرب في العراق او في افغانستان وقال الجنرال المتقاعد جون ميير الابن, رئيس الشؤون العامة السابق ان الاخفاق في معاقبة الرافضين الامتثال للاوامر يعد سابقة خطيرة وسيئة خاصة بالنسبة للجنود الذين قبلوا الانخراط في الجيش. ويعتبر هذا الفشل رسالة خاطئة

 

 

عودة المظاهرات الرافضة لاحتلال العراق و الحركة المناهضة للحرب تستعيد زخمها فى بريطانيا وامريكا

افردت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية حيزا واسعا لعودة الحيوية الى نشاط الحركة المناهضة للحرب على العراق في بريطانيا والولايات المتحدة.

وتؤكد الصحيفة ان هذه الحيوية تترافق مع تراجع كبير لنسبة تأييد الحرب في هذين البلدين اللذين يقودان الوجود العسكري الاجنبي في العراق.

وتشير صحيفة "ديلي تلغراف" الى ان المسألة العراقية تغذي الخلاف السياسي الداخلي في بريطانيا خصوصا بعد تصريحات وزير الدفاع السابق جيفري هون التي اعترف فيها بأن حكومته لم تكن تتوقع قبل الحرب ان تواجه مثل هذا المستوى من العنف في العراق.

وخصصت "الاندبندنت" غلاف الصفحة الاولى بالكامل لاعترافات جندي امريكي سابق رفض الاستمرار في الخدمة العسكرية في العراق.

كما افردت الصحيفة ست صفحات داخلية لقضية العراق والتظاهرات في الولايات المتحدة وبريطانيا احتجاجا على الحرب.

عنوان الصفحة الاولى جاء على الشكل التالي" لا اعلم كم بريئا قتلت بنيران قذائف المورتر".

والحديث للجندي هارت فيجاس الذي القى كلمة في الجامعة الامريكية في واشنطن، جاء فيها "لقد قضيت اياما في بغداد لا اريد ان اتذكرها، انني احاول النسيان".

وقال ان القوات الامريكية تلقت ذات مرة امرا بفتح النار على كل سيارات الاجرة في مدينة السماوة العراقية لان القادة العسكريين اعتقدوا ان الجنود العراقيين كانوا يستخدمونها للتنقل.

واوضح ان الجنود الامريكيين لم يهتموا بما اذا كان ثمة ابرياء في سيارات الاجرة ففتحوا النار عليها.

وقالت الاندبندنت ان شهادة هذا الجندي تأتي في وقت بلغ معدل التأييد الامريكي للحرب على العراق حده الادنى، اذ تشير استطلاعات الرأي الى ان 60% من الامريكيين يعتقدون ان الحرب على العراق كانت خاطئة.

كذلك تدنت نسبة التأييد لاداءالرئيس الامريكي جورج بوش الى درجة غير مسبوقة.

وقالت الصحيفة ان نسبة التأييد للحرب في بريطانيا تراجعت ايضا فقد اظهر استطلاع للرأي ان 57% من البريطانيين يطالبون بسحب قواتهم من العراق فورا.

وتنشر الاندبندنت ايضا في اطار تغطيتها المكثفة للوضع في العراق شهادات لسياسيين وكتاب وصحافيين ايدوا الحرب ثم تراجعوا عن ذلك اضافة الى شهادات شخصيات اخرى ما زالت تؤيد الحرب حتى الآن.

وتورد الصحيفة مقارنة بين موقفي النائب العمالي بوريس جونسون عندما ايد الحرب قبل ان يتراجع عن ذلك.

وكان جونسون قال في مارس 2003 "ان الحرب على العراق ستعني تنفيذ ارادة الامم المتحدة وستجعل العالم مكانا اكثر امنا بعد ازالة صدام حسين والامر الاهم ان الحرب ستحسن وضع الشعب العراقي".

ولكن في الوقت الراهن فان جونسون يقول" بغض النظر عما فعلناه في العراق فاننا لم نتمكن من جعل عالمنا اكثر امنا، ولم نتمكن من تخفيض خطر الارهاب، بل ان ما حصل هو العكس".

ومن عناوين "الاندبندنت" ايضا "المتظاهرون يعودون الى شوارع العاصمة بعد ثلاثة اعوام". والمقصود شوارع العاصمة البريطانية لندن

==========================================

جندي مارينز يكشف في كتاب جديد وحشية القوات الأمريكية:

اقتل .. اقتل .. اقتل .. هذا هو ما يحدث في العراق

ندد جندي امريكي في (المارينز) بوحشية القوات الامريكية في العراق. واكد ان الهمجية التي عومل بها الشعب العراقي في بداية الغزو كانت السبب في الهجمات اليومية التي تستهدف القوات الامريكية. وفي كتابه (اقتل! اقتل! اقتل يقول جيمي ماس ان عناصر من وحدته قتلوا عشرات المدنيين العزل بسبب المبالغة في الشعور بالمخاطر التي تواجههم, ويضيف (ان بعضهم كانوا يعبرون عن لذتهم بالقتل بعبارات جنسية).

وقال انه لم يجد اي ناشر امريكي لكتابه الذي نشره باللغة الفرنسية, وقد وضع كتابه بعد ان غادر العراق في مايو 2003م بسبب اكتئاب نفسي عميق بسبب الحرب. وقال (ساعدتني هذه التجربة (الكتابة) على تضميد جراحي واغلاق عدة فصول من حياتي. وروى ماس في كتابه عمليات القتل لعشرات المدنيين عند نقاط التفتيش لدرجة انه شبه الحملة الامريكية بعمليات الابادة وان الهدف الوحيد هو الضغط والمكاسب. واعتبر في كتابه ان فضائح ابو غريب ليست الا مظهرا من مظاهر المشكلة وكشف ان التعليمات العسكرية تقول للجنود ان كل انسان هو ارهابي محتمل, انها تزرع الخوف والذعر في نفوس قوات المارينز.

 

 

المقاومة تشن هجومًا بالمورتر على مقر القوات الأمريكية في الطارمية

قصفت المقاومة العراقية مقر القوات الأمريكية في الطارمية شمال العاصمة بغداد بـ6 قذائف مورتر.

وذكر شهود عيان من أهالي الطارمية أن المقر الأمريكي تعرض لقصف من قِبل المقاومة بـ 6 قذائف هاون، وأن القصف كان من جهتين مختلفتين، وأن أغلب القذائف سقطت على المقر بصورة مباشرة وتصاعدت جراء القصف أصوات الانفجارات وأعمدة الدخان .

===========================================

شركة أمريكية توظف مرتزقة مدربين على القتل للعمل في العراق

قالت مصادر إعلامية: إن شركة أمريكية جندت مرتزقة من أمريكا الجنوبية للعمل كموظفين أمنيين لحماية الوزارات والمنشآت النفطية والمصالح الخاصة في العراق

وأوضحت وكالة الصحافة الفرنسية أن هؤلاء المرتزقة الذين جندتهم شركة "يورز سولوشنز" المتخصصة بتوفير الأمن الخاص سيطلب منهم مع ذلك القتل لقاء رواتب عالية قياسًا بالدخل المتوفر في بلادهم.

 وقالت الصحافة الهندوراسية: إن الراتب الشهري للموظف يبلغ 910 دولارات خلال المهمة التي تستمر ستة أشهر فقط.

 وقد دربت الشركة الأمريكية بصورة سرية 270 رجلاً من هندوراس ونيكاراجوا وتشيلي في منطقة جبلية بوسط هندوراس, وتغاضت السلطات الهندوراسية عن الأمر.

 وقال أحد الموظفين الأمنيين: إن مدربين أمريكيين وهندوراسيين دربوهم على القتل.

 وأضاف: "قالوا لنا يجب ألا نحزن عندما نضطر إلى قتل أحد, حتى لو كان طفلاً". وأوضح هذا الشاب المنحدر من عائلة فقيرة "قالوا لنا إننا لن نواجه إلا الأعداء في الأماكن التي سنذهب إليها, وإنهم يريدون قتلنا على غرار الأمريكيين".

 ويذكر أن سبق لهذه الشركة الأمريكية أن جندت هندوراسيين وأرسلتهم إلى العراق.

 وتنوي الشركة أن ترسل قبل نهاية أكتوبر 553 موظفًا أمنيًا جديدًا إلى العراق, منهم 211 تشيليًا وهندوراسيين ونيكاراجويين