قادة الكتائب يهددون باستهداف أجهزة السلطة إذا وقع مكروه لأي منهم

 

 

 

كشفت مصادر فلسطينية أن تواجد قوات الأمن في مقر الرئاسة الفلسطينية (المقاطعة) في مدينة رام الله سيقتصر على أفراد جهاز امن الرئاسة، وذلك في أعقاب اتخاذ القيادة الفلسطينية قرارا بنقل مقرات الأجهزة الأمنية المختلفة، بما فيها أفراد وحدة الأمن والحماية، إلى مدينة أريحا التي سلمت إسرائيل مسؤوليتها الأمنية إلى السلطة الفلسطينية .

وأضافت أن قرار نقل أفراد الحماية والأمن إلى أريحا كان من بين الأسباب التي أدت إلى الأحداث التي شهدتها رام الله قبل يومين.

وتزامن بدء تنفيذ هذا القرار مع إبلاغ عدد من قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية المطلوبين بضرورة إخلاء المقاطعة وإعادة من كان منخرطا منهم في الأجهزة الأمنية إلى مواقعهم من المتفرغين. أما الأفراد الآخرين فسيتم توزيعهم موقتا في جهازين إلى حين البت في تعيينهم رسميا. ورفض هؤلاء تسليم أسلحتهم بناء على طلب احد قادة الأجهزة الأمنية،

وقالت مصادر قريبة من كتائب شهداء الاقصى أن أفراد الكتائب اتخذوا قرارا جماعيا وبالتنسيق مع مناطق أخرى في الضفة وقطاع غزة بالتزام الهدوء شرط عدم المساس بأي منهم من جانب إسرائيل. وشدد احد قادة الكتائب انه في حال قامت إسرائيل باستهداف أحد المطلوبين، سواء عبر الاغتيال أو الاعتقال آو الإصابة، فإننا لن نسكت وسنحمل القيادة الفلسطينية مسؤولية ما يحدث، متوعدين باستهداف أجهزة السلطة إذا وقع مكروه لأي منهم.