شاب مصري  فجر نفسه في موكب السياح بحي الأزهر

 

  

 

قالت مصادر قضائية مصرية ان السلطات تمكنت من تحديد هوية منفذ انفجار وقع يوم الخميس الماضي في منطقة تاريخية بوسط القاهرة وأسفر عن مقتل اثنين من السائحين أضيف اليهما ثالث توفي يوم الاحد متأثرا باصابته.

وقالت مصادر بالنيابة العامة  انها تمكنت من تحديد هوية المفجر من خلال بصمات أصابعه وقالت انه يدعى محمد صبحي علي (24 عاما) من محافظة القليوبية شمالي القاهرة وان هناك ثلاثة شركاء له ساعدوه في اعداد المتفجرات.

وذكر مسؤول أمني بوزارة الداخلية أن أجهزة الامن المصرية ألقت القبض على شركاء منفذ الهجوم يوم الاحد وستنقلهم الى نيابة أمن الدولة.

 

وقالت مصادر من الشرطة ان الشركاء الثلاثة هم شقيق منفذ العملية ويدعى جمال صبحي علي (27 عاما) ورجلان من منطقة شبرا في شمال العاصمة. وقال مسؤول بوزارة الداخلية ان الاربعة ليست لهم صلة بأي منظمة ارهابية.

وكان وزير السياحة المصري أحمد المغربي قد قال هو الاخر ان التفجير عمل فردي وليس من تدبير جماعة.

ويوم الجمعة قالت منظمة غير معروفة تسمي نفسها "كتائب العز بأرض النيل" في بيان على الانترنت انها مسؤولة عن الهجوم لكن لم يتسن التحقق من صدق بيانها.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية يوم الاحد ان رجلا فرنسيا كان قد أصيب في الانفجار توفي وهو في طريقه الى باريس للعلاج.

وبذلك يرتفع عدد قتلى الانفجار الذي وقع يوم الخميس الماضي الى أربعة. وكان قد قتل في الانفجار امرأة فرنسية ورجل أمريكي فضلا عن رجل يعتقد أنه منفذ العملية.

وقال المتحدث ان الفرنسي "مات أثناء اعادته من القاهرة الى باريس ليلة السبت/الاحد."

وقال المتحدث الذي طلب عدم ذكر اسمه عبر الهاتف من باريس ان أطباء في القاهرة قرروا ارسال الرجل الى فرنسا لتلقي العلاج.

وقال مسؤول مصري رفيع يوم الجمعة الماضي ان زوجة الرجل التي أصيبت بجروح أقل خطورة في الهجوم عادت بالفعل الى فرنسا.

وكان الانفجار الذي أسفر كذلك عن اصابة 11 مصريا وسبعة أجانب اخرين قد وقع بحي الموسكي بالقاهرة القديمة في شارع مليء بمتاجر تبيع العطور والسجاد والمجوهرات والهدايا التذكارية للسياح.

والانفجار هو أسوأ هجوم يستهدف السائحين في مصر منذ عام 1997 عندما قتل اسلاميون مسلحون بالبنادق والسيوف 58 سائحا وأربعة مصريين في معبد فرعوني بالقرب من بلدة الاقصر الواقعة في جنوب البلاد.

وبعد حادث الاقصر قررت الجماعة الاسلامية التي حاولت الاطاحة بالحكومة بالقوة اقرار هدنة طويلة الامد. ومنذ ذلك الحين لم تقع حادثة عنف .

 

ويوم الجمعة قالت منظمة غير معروفة تسمي نفسها "كتائب العز بأرض النيل" في بيان على موقع اسلامي على الانترنت ان أحد مقاتليها نفذ الهجوم يوم الخميس احتجاجا على "استبداد" حكومة الرئيس المصري حسني مبارك والسياسات الامريكية في المنطقة. ولم يتسن التحقق من صدق هذا البيان أو من وجود جماعة بهذا الاسم أصلا.

 

وتزامن الانفجار أيضا مع حالة احتقان سياسي في مصر من مظاهرها المظاهرات المتكررة للاحتجاج على امكانات استمرار الرئيس مبارك ـ الذي يحكم مصر منذ عام 1981 ـ في السلطة لفترة ولاية خامسة مدتها ست سنوات.

 

 

جماعة اسلامية غير معروفة تعلن المسئولية عن انفجار الازهر