الغضب الفلسطيني يحمي المسجد الأقصي و يمنع الجماعات اليهودية من اقتحامه

 

 

اضطرت سلطات الاحتلال الصهيوني الي منع المتطرفين اليهود من دخول المسجد الأقصي خوفا من نشوب صدامات  في المسجد و خارجه و في كل المدن الفلسطينية . و كان الشعب الفلسطيني قد أعلن النفير العام دفاعا عن الأقصي ، و أعلنت الفصائل العسكرية جميعها الانتقام و الرد علي أي عدوان علي الأقصي .

و قد اندلعت عند الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح أمس مواجهات عنيفة بين قوات الشرطة الصهيونية وقوات حرس الحدود من جهة وبين الفلسطينيين المتواجدين على مداخل البلدة القديمة في القدس المحتلة والممنوعين من الدخول للصلاة في المسجد الأقصى من جهة أخرى.

توجه عدد كبير من الشبان الي الحرم و كانوا يبيتون داخل المسجد الأقصى منذ عدة أيام، وقبل أن تقوم شرطة الاحتلال بفرض الحصار، كما كان متوقعا، على المسجد الأقصى، وتقييد دخول المصلين المسلمين إليه.

وحسب مصادر صهيونية، فإن شرطة الاحتلال اكتشفت  وجود أعداد كبيرة من الشبان الفلسطينيين من أراضي الـ 48، والقدس المحتلة والقرى والبلدات المحيطة بها، داخل المسجد الأقصى، وطلبت من دائرة الوقف الإسلامي، عدم خروج هؤلاء الشبان من داخل المسجد.

وكانت مؤسسة الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية في أراضي الـ 48، أعلنت أنها نقلت آلاف المصلين المسلمين من أراضي الـ 48 إلى القدس على متن عشرات الحافلات من جميع أنحاء أراضي الـ 48.

ومن الجدير ذكره أن سلطات الاحتلال تمنع أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة من الدخول إلى مدينة القدس المحتلة، كما تمنعهم من الدخول غلى ساحات المسجد الأقصى إلا إذا كان عمره فوق الأربعين عاماً.

و كان الشيخ حسن يوسف قد استطاع دخول الاقصي ة الانضمام لحراس الأقصي الذين استطاعوا اختراق الحدود و الاعتصام به لمواجهة أي محاولة من قبل المتطرفين الصهاينة لاقتحامه . و قد احتجرت قوات الاحتلال حسن يوسف ثم أطلقت سراحه فيما بعد .

 

من ناحية أخري طالب المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الفتوى الأعلى الشيخ الدكتور عكرمة صبري، الأمتين العربية والإسلامية، بإعلان موقف حازم للأعمال العدوانية التي تمارسها قوات الاحتلال ضد المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية.

وأوضح المفتي في بيان صحفي، أن العدوان (الإسرائيلي) المبرمج، والمخطط له على المقدسات الإسلامية تجاوز كل الحدود والأعراف، حيث دمرت العديد منها تدميراً كاملاً، وحولت أخرى إلى دور للهو والخلاعة والمجون، وجرى تبديل معالمها.

وأضاف المفتي أن المقدسات صارت إلى هوان بعد عزٍ، حين هانت على أهلها العرب والمسلمين، مناشداً الأمتين العربية والإسلامية وضع حد لهؤلاء المعتدين ومن يقف وراءهم.

وأضاف المفتي في بيانه، أن الله سيسائل الأمتين العربية والإسلامية عن هذا الموقف يوم القيامة، حيث يوم لا ينفع مال ولا بنون، فالأقصى في خطر، ونصرته فرض، والسكوت عما يجري تقصير.

 

 

رابطة علماء فلسطين تدعو الجماهير الفلسطينية للزحف نحو الأقصى لحمايته

الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة تعلن حالة التأهب القصوى في صفوفها