معلومات خطيرة حول جهاز الفحص الذي تستخدمه إسرائيل على المعابر

 

 

كشفت صحيفة الأيام الفلسطينية عن خطورة الجهاز الذي تستخدمه قوات الاحتلال في المعابر الفلسطينية .

قالت الصحيفة أن الجهاز عبارة عن مظلة زجاجية تمنع نفاذ الأشعة، بداخلها جداران سميكان من معدن الرصاص، يوجد بينهما جهاز الأشعة وهو اسطواني الشكل، وعلى بعد عشرة أمتار تقريبا يوجد جهاز الفحص والتحكم، ويقوم على تشغيله جندي إسرائيلي لا يقترب من الجهاز المذكور نهائياً، ما يدلل بشكل واضح على خطورته.

ويدخل المسافر المراد فحصه من باب، ويقف وسط جهاز الأشعة "أسطواني الشكل" متوجها على احد الجدارين المصنوعين من الرصاص، وبعد تسليط الأشعة عليه لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق، يغير اتجاهه إلى الجدار الرصاصي الآخر، ليتكرر الفعل ذاته، ثم يخرج من باب غير الذي دخل منه.

والجهاز بحسب المصادر الأمنية الفلسطينية يصدر أشعة عالية، تعمل على "تأين" الهواء المحيط بالشخص، بما يسمح للأشعة بالنفاذ إلى الجسم، حينها يرى المراقب الإسرائيلي كل شيء، حتى العظام.

وعن الأضرار الصحية المتوقع حدوثها جراء التعرض لأشعة الجهاز المذكور، أشارت المصادر إلى أن هذه الأضرار لا تحدث بشكل فوري، بل تظهر بعد عدة سنوات، و قد تشتمل على تلف في الخلايا، واضطرابات جسدية متعددة، وغثيان وانخفاض في عدد الصفائح الدموية، وتشويه الأجنة عند الحوامل، وغيرها من الأمراض الخطيرة.

وعلى الصعيد ذاته ناشدت المصادر كافة الجمعيات والمؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بمساعدتها في حملتها المشروعة ضد الجهاز المذكور، من أجل رفعه وإزالته من المعبر، مشيرة إلى انه يوجد ألف طريقة لتفتيش المسافرين دون تعريضهم للأذى، محملة سلطات الاحتلال مسؤولية أي عواقب صحية قد تصيب المواطنين جراء تعريضهم لأشعة هذا الجهاز الذي وصفته بالمميت.