مظاهرة بإمبابة في ظل حراسة أمنية مشددة:
إنهاء حكم مبارك وتشكيل حكومة مؤقتة من كل القوى الوطنية والإسلامية
تضييق أمني ومصادمات وإصابات وهتافات ضد الداخلية ومغتصبي النساء
![]() |
![]() |
![]() |
كتب: حسين العدوي:
تواصلت المظاهرات المنددة بالتوريث والتمديد لفترة رئاسية خامسة للرئيس مبارك وستستمر كل أربعاء.. وفي هذا الأسبوع نظم حزب العمل مع الحملة الشعبية من أجل التغيير مظاهرهرتهم بشارع الوحدة بإمبابة الساعة السابعة مساء بمشاركة حزبي التجمع والغد في ظل طوق أمني محكم وحراسة أمنية شديدة لعشرات العربات من الأمن المركزي والقيادات الأمنية التي أغلقت الشوارع القريبة من المظاهرة ووضعت الحواجز المرورية وجنود الأمن المركزي الذين طوقوا المتظاهرين بعدة سلاسل بشرية ومنعوا أعداد كبيرة من المشاركة في المظاهرة كما منع الأمن الجماهير من مجرد مشاهدة المظاهرة, ووقعت بعض الصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن وأسفرت عن عدة إصابات.
■ بدأت المظاهرة في تمام الساعة السابعة في مكانين متجاورين بهتافات التنديد بالنظام ورفض التمديد والتوريث ورفع لافتات حزبي العمل والتجمع والحملة الشعبية من أجل التغيير والتي تطالب بإلغاء قانون الطوارئ وحرية الصحافة والإفراج عن كافة المعتقلين وخاصة معتقلي الإخوان ود. عصام العريان، وتندد بالفساد والتبعية والتطبيع والتعذيب في السجون وأقسام الشرطة والحراسة الأمنية المشددة وهتف المتظاهرون: "شوفوا العسكر والحرامية حاصروا المظاهرة السلمية" كما رفع المتظاهرون اللافتات التي تطالب بالإشراف القضائي الكامل على الانتخابات والمطالبة بمحاكمة مغتصبي النساء من بلطجية الحزب الوطني وقوات الأمن.
■ وشارك حزب العمل بعدد كبير من أعضائه الشباب الذين حملوا لافتات التنديد بالتمديد والتوريث: "من أجل مصر ومن أجل العروبة والإسلام يسقط حكم عائلة مبارك", كما طالبت اللافتات بمحاكمة المسئول عن انتشار أمراض السرطان والكبد الوبائي والفشل الكلوي في مصر كأكبر نسبة لهذه الأمراض في العالم, كما ندد حزب العمل بقانون حبس الصحفيين ولإضافة المادة 48 من قانون مباشرة الحقوق السياسية، وتمثلت مشاركة حزب التجمع في اللافتات التي تطالب بتغيير السياسات والحكام وعدم التوريث والتمديد, وتواجد بعض أعضاء حزب الغد الذين يحملون لافتات تطالب بعدالة محاكمة رئيس الحزب.
■ وقد قامت الفضائيات العربية والمراسلون الأجانب والصحفيون بمتابعة الحدث وخاصة وقت حدوث مصادمات بين بعض المتظاهرين والأمن الذي حاول تضييق الخناق عليهم مما أدى للعديد من الإصابات نتيجة هذه الاشتباكات والهتاف ضد الأمن ووزير الداخلية: "يا ولاد بلدي شيلوا العادلي"، وحاول الأمن تفريق من يحيطون بالمظاهرة ورد المتظاهرون: "سيبوا الناس ما تمشوهاش ياللي بعتوا بلدنا بلاش"، ونددوا برفع الأسعار وقالوا: "ياللي رفعتم في الأسعار بعتوا بلدنا بكام دولار".
■ وخلال المظاهرة تطاير بيان لحزب العمل يطالب بخروج الشعب في الذي تحمل 24 عاما من التبعية المذلة للحلف الصهيوني والفشل في كل المجالات والاعتداء على العقيدة والاستبداد والبطالة التي تجاوزت 6 ملايين عاطل وتعطيل الدستور الذي ينص على أن السيادة للشعب وحده وهو مصدر السلطات، وطالب البيان بإنهاء هذا الحكم فورا وتشكيل حكومة مؤقتة تتكوم من ائتلاف كل القوى حتى يتم صياغة دستور جديد من خلال جمعية وطنية تأسيسية منتخبة انتخابا حرا تحت إشراف قضائي.