أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام
الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسؤوليتها عن قصف
مستوطنة " كفار داروم" الصهيونية اليوم
بثمانية صواريخ من نوع "قسام".
وقالت الكتائب في بيانين منفصلين أنها تمكنت من قصف
المستوطنة المذكورة
وأكدت الكتائب أن العملية جاءت استمراراً في الرد على
الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها اعتداء
أحد المستوطنين الصهاينة على المواطنين الفلسطينيين وإصابة 9 منهم بعد دهسهم بسيارته.
وكان 10فلسطينيين قد أصيبوا جراء اعتداءات وحشية شنّها
مستوطنون صهاينة على أهالي قرية "المعني" وسط قطاع غزة؛ بتواطئ مع جيش الاحتلال الصهيوني.
ويذكر أن كتائب القسام أعلنت في وقت سابق عن إطلاق أربعة صواريخ قسام على مستوطنة "كفار داروم"
الصهيونية.
سرايا القدس تعلن مسؤوليتها عن إطلاق 3 صواريخ
على بلدة سديروت الصهيونية
أعلنت سرايا القدس الذراع العسكرى لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن اطلاق ثلاثة صواريخ من طراز قدس 2 على بلدة سديروت جنوب فلسطين المحتلة.
وقالت في بيان لها ان "احدى مجموعات سرايا القدس تمكنت من إطلاق ثلاثة صواريخ من
طراز "قدس 2" على مستوطنة سديروت حيث أحدثت
انفجارات مدوية سمعت داخل المستوطنة المذكورة.
وأشار البيان إلي أن جيش الإحتلال
اعترف بسقوط الصواريخ في المنطقة المستهدفة، موضحا ان
المجموعة التي قصفت المستوطنة عادت بسلام رغم التحليق المكثف لطائرات الاستطلاع في
سماء المنطقة.
وقالت السرايا ان هذه العملية
تأتي في سياق الرد على الجرائم الاسرائيلية المستمرة.
نفى وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان توصل الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي
الى اتفاق بتفعيل الممر الآمن بين الضفة الغربية وقطاع
غزة.
وقال دحلان للصحافيين عقب
الاجتماع الاسبوعي للحكومة الفلسطينية "تقدمنا
بطلب بهذا الشأن الى منسق اللجنة الرباعية جيمس ولفنسون وابلغتنا اطراف دولية بان اسرائيل تتفهم هذا
المطلب وتتجه الى الموافقة عليه لكننا لم نتلق أي رد
واضح من قبل اسرائيل".
واضاف دحلان وهو الوزير الفلسطيني المكلف بمتابعة ملف الانسحاب الاسرائيلي المحتمل من قطاع غزة ومناطق في شمال الضفة الغربية
ان الممر الامن هو جزء من
اتفاقات سابقة بين الجانبين "والربط بين الضفة وغزة ضروري للتنمية ولقضايا
سياسية واجتماعية تهم كل مواطن فلسطيني".
واوضح ان طواقم فنية فلسطينية قدمت خططا
لخيارات متعددة للربط بين الضفة وغزة "وما يعنينا ربط يضمن حرية الحركة
للبضائع والافراد والاهم من ذلك ازالة
الاغلاقات الداخلية في الضفة الغربية".
وكانت الاذاعة الاسرائيلية نقلت عن مصادر
سياسية اسرائيلية قولها ان
الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي توصلا الى اتفاق لتفعيل الممر الامن.
"سرايا
القدس" تقصف مستوطنة "نتساريم" بتسعة
صواريخ
أعلنت "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد
الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن قصف مستوطنة "نتساريم"
جنوب مدينة غزة بتسعة صواريخ.
وقالت "السرايا" في بيانٍ لها إنّ مجموعاتها
المقاتلة قامت بقصف مستوطنة "نتساريم" بتسعة
صواريخ من طراز "قدس 1" وذلك على دفعتين. وأوضحت السرايا أنّ القصف جاء
ردّاً على الخروقات الصهيونيّة المستمرّة والتي كان آخرها
مقتل الفتى خالد المسيمي خلال اجتياح نابلس، مؤكّدةً
أنّ الخيار الوحيد هو خيار المقاومة للردّ على الاعتداءات الصهيونيّة.
==============================
إطلاق
حملة أوروبية ضدّ الجدار الفاصل الصهيونيّ
كشفت مصادر فلسطينية النقاب عن أنّ جمعياتٍ عالمية مؤيّدة للشعب
الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهيونيّ أطلقت ، حملة أوروبية في بروكسل، ضدّ جدار
الفصل العنصري الذي تقيمه سلطات الاحتلال الصهيونيّ في عمق الأراضي الفلسطينية.
وأوضحت المصادر أنّ الهدف من
هذه الحملة الضغط على الاتحاد الأوروبي ليعاقب (إسرائيل) إذا لم تعمَدْ إلى هدم
الجدار، وإلى جمع 3 ملايين توقيعٍ في كلّ أنحاء أوروبا في الأشهر الستة عشر
المقبلة من أجل ذلك.
وطالب المشاركون في الحملة،
التي أُطلِقَت بمبادرةٍ من مجموعةٍ من المنظمات غير الحكومية التي تناضل دفاعاً عن
القضية الفلسطينية، بفرض عقوبات على (إسرائيل) في حال لم تعمل على هدم الجدار.
ونقلت هذه المصادر عن السناتور البلجيكي "بيار غالان" رئيس منظمة
"اي سي سي بي"، التي تجمع المنظمات المشاركة في الحملة قوله:
"إنّ إطلاق الحملة في هذا الوقت، يأتي بعد عامٍ على إدلاء محكمة العدل الدولية
في لاهاي برأيها في موضوع جدار الفصل العنصري، لتفرض على (إسرائيل) الوقف الفوري
لبناء الجدار وتفكيكه وإصلاح الأضرار التي تسبّب بها للفلسطينيين".
وأشارت المصادر إلى تصريحات أستاذ القانون الدولي في جامعة
"بروكسل" الحرّة "إاريك دافيد"،
والذي رأى أنّ امتناع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عن التحرّك لدفع
(إسرائيل) إلى احترام القانون الدولي، سيجعل من المنطقيّ التحرّك لدى المحكمة
الأوروبية في "لوكسمبورغ" للضغط عليها من أجل تفكيك الجدار.
يذكر أنّ محكمة العدل الدولية، أصدرت في العام الماضي، رأياً
استشارياً بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول جدار الفصل العنصري، أكّدت
خلاله على عدم شرعية بناء الجدار، واعتبرته مخالفاً للقانون الدولي، وطالبت
(إسرائيل) بوقف بنائه وبدفع تعويضات لكلّ المتضرّرين من الفلسطينيين، بما في ذلك
القاطنين في القدس الشرقية وما حولها.
"شهداء الأقصى" تستهدف جيباً عسكريّاً
صهيونيّاً بقذيفة "آر.بي.جي" وتصيب أربعة
جنود بجراح قرب رفح
أطلق رجال المقاومة الفلسطينية قذيفة "آر.بي.جي" باتجاه جيبٍ عسكريّ صهيوني شرقي معبر
"صوفا" قرب مدينة رفح.
وأضاف شهود عيانٍ أنّه شوهد الدخان يتصاعد من المنطقة جراء استهداف الجيب
العسكري الصهيونيّ. وقال الشهود إنّ سيارات إسعافٍ وطائرات هليوكوبتر وصلت إلى
المنطقة، واعترفت مصادر صهيونية أنّ أربعة جنود من جيش الاحتلال الصهيوني قد
أصيبوا بجراحٍ وُصِفت بأنها خفيفة، بيد أنّ المصادر الصهيونية أشارت إلى أنّ أحد
الجنود تمّ نقله إلى مستشفى "سوروكا" الصهيونيّ
في بئر السبع لتلقّي العلاج.
وأعلنت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة "فتح" مسؤوليتها عن هذه
العملية.
د.الزهار: عبارات التحذير التي أطلقْتُها كانت ردّاً على مماطلة
"عباس" حول القضايا التي اتّفقنا عليها
أكّد الدكتور محمود الزهار، عضو القيادة السياسية لحركة حماس، أنّ عبارات التحذير
التي أطلقها كانت ردّاً على مواقف محمود عباس والتي وصفها بالمماطلة والتسويف، حيث
قال الزهار: "إنّنا اتفقنا على العديد من الأمور
مثل تحديد الجولة الثالثة لانتخابات البلدية والتشريعي ونسبة التمثيل الجغرافي
والقوائم والسلامة الأمنية وغيرها ولم يكن هناك التزامٌ بل تفرّد بالقرار من عباس
وفتح".
وقال الزهار،
في حديثٍ معه أجرته وكالة أنباء (معاً) ونشرته على موقعها على الإنترنت: "في
ظلّ ذلك ما المطلوب من حماس؟! أنْ تستكين ؟! أنْ توافق؟! طبعاً لا. ثم قال إنّ فتح تعتبر نفسها فوق النقد وهي غاية الناس من رب
العباد".
وحول الموقف من حكومة الوحدة الوطنية علّق د.الزهار بأنّ
هذا الموضوع "هو لعبة علاقاتٍ عامة من "فتح" لن تمرّ علينا، فهذه
الحكومة هي للخلاص من أزمة فتح الداخلية ولا تُحَلّ إلا بانتخابات، وكيف ندخل
حكومةً عمرها لن يتجاوز شهوراً عديدة نتحمّل فيها مسؤولية المرحلة؟!! لذلك كان
البديل مشروعاً قدّمته حماس لعباس الذي رفضه وأنا كنت أعرف ماذا ستقول فتح (ها نحن
عرضنا الوحدة وحماس هربت من المسؤولية ولا تريد أنْ تتحمّل معنا أعباء المرحلة) مع
العلم أنّه من المفروض أنْ نذهب لانتخاباتٍ خلال ثلاثة شهور".
وحول وجود "أبو مازن" في دمشق وحواره مع قيادة حماس هناك، ردّ بالقول
إنّه سيسمع في دمشق ما سمعه في غزة ولن نغيّر موقفنا. ورداً
على سؤالٍ حول موقف حماس المعلن أنّه يتناقض مع الموقف الحالي حول تشكيل حكومة
وحدة وطنية في حالة فوزها في الانتخابات ورفضها الحالي لحكومة الوحدة؟، فقد أجاب
د.الزهار على ذلك بأنّ "لدى حماس مشروع انتخاباتٍ
ومن يوافق عليه نتعاون معه في تحالفٍ استراتيجيّ وهو يشمل الصحة والتعليم
والمستوطنات وكافة الأمور الحياتية، ومن يأتي إلينا أهلاً وسهلاً ونحن نريد
مشروعاً مستقيماً مع حالة الوطن لأنّ سنوات أوسلو كان لها الأثر السلبيّ على
شعبنا".
وحول
ما تردّد من تصريحٍ جديدٍ من فتح وأعضائها نُشِرَ على إحدى المواقع الإعلامية
الإلكترونية الفلسطينية، قال إنّ هذا الموقع اعتاد على التزوير وتضخيم الأمور وله
سوابق وقد شنّ الزهار هجوماً عليه، وكان هذا الموقع قد
ذكر أنّ د.الزهار وصف "فتح" كمؤسسة فاسدة هي
وأعضاءها من أيام بيروت وجاء ذلك كترجمة عن إذاعة (كاتالونيا)
الأسبانية وقال (أصلاً هل عندهم أحد بيعرف
أسباني)".
القوى
الوطنيّة والإسلاميّة تطالب بمقاطعة الكيان الصهيونيّ وفرض العقوبات عليه
دعت القوى الوطنية والإسلامية مؤسسات المجتمع المدنيّ الفلسطيني لمقاطعة
الكيان الصهيوني وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها حتى ينصاع، للقانون
الدولي والمبادئ الدوليّة لحقوق الإنسان.
وأصدرت نحو 150 منظمة فلسطينية اجتماعية وسياسية ونقابية في الوطن والشتات بياناً
بمناسبة مرور عامين على صدور قرار محكمة العدل الدولية حول الجدار الذي تبينه
سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واعتبر بناءه غير قانونيّ.
وجاء في البيان : "إنّ
(إسرائيل) مستمرّة في بناء جدارها الكولونيالي متجاهلة قرار
المحكمة المذكور. ثمانية وثلاثون عاماً من الاحتلال
(الإسرائيليّ) للضفة الغربية (ومن ضمنها القدس الشرقية)، وقطاع غزة وهضبة الجولان،
و(إسرائيل) مستمرّة في توسيع مستعمراتها. كما أنها قامت
بضمّ القدس الشرقية ومرتفعات الجولان السورية من طرفٍ واحد، وضمّت عملياً –بسياسة
الأمر الواقع– أجزاء واسعة من أراضي الضفة الغربية بواسطة الجدار. كما تخطّط (إسرائيل)، تحت غطاء خطة إعادة الانتشار من غزة، لبناء
وتوسيع مستعمراتها في الضفة الغربية".
وأضاف البيان: "بعد مرور سبعة وخمسين عاماً على إنشاء دولة (إسرائيل)،
والتي أقيمت بمعظمها على أراضٍ فلسطينية تمّ "تطهيرها" عرقياً من
أصحابها الفلسطينيين، فإنّ غالبية الفلسطينيين هم لاجئون، وأغلبهم "بدون
جنسية". إضافة إلى ذلك، فإنّ نظام التمييز العنصري
(الإسرائيلي) ضد المواطنين العرب الفلسطينيين حاملي الجنسية (الإسرائيلية) لا يزال
مستشرياً".
وانطلاقاً من "انتهاكات
(إسرائيل) المستمرة للقانون الدولي، وعلى ضوء تجاهل (إسرائيل) منذ عام 1948 لمئات
من قرارات اﻷمم المتحدة التي أدانت سياساتها الاستعمارية والعنصرية،
واعتبرتها غير قانونية، ونادت بحلول فعالة ومناسبة، وعلى ضوء حقيقة أنّ أصحاب
الضمير في المجتمع الدولي قد تحمّلوا تاريخياً المسؤولية الأخلاقية في مناهضة
الظلم، كما حدث في النضال من أجل إلغاء نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا،
بأشكال متعددة من المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، واستلهاماً من نضال
شعب جنوب أفريقيا ضدّ نظام الأبارتهايد، وبروح التضامن
العالمي والانسجام الأخلاقي والتزاماً بمحاربة الظلم والاضطهاد، نناشد، نحن ممثلو
المجتمع المدني الفلسطيني، منظمات المجتمع المدني في العالم وكلّ أصحاب الضمائر
الحية بفرض مقاطعة واسعة لـ(إسرائيل)، وتطبيق سحب الاستثمارات منها، في خطوات
مشابهة لتلك المطبقة ضدّ جنوب أفريقيا خلال حقبة الأبارتهايد".
ودعا البيان ممثّلي المجتمع المدني الدولي: "لممارسة الضغوط على حكوماتكم
من أجل فرض المقاطعة والعقوبات على (إسرائيل). ونتوجّه
إلى أصحاب الضمائر في المجتمع (الإسرائيليّ) لدعم هذا النداء من أجل تحقيق العدالة
والسلام الحقيقي".
وأكّد البيان على أهمية استمرار أية
إجراءات عقابية ضدّ حكومة الكيان حتى تنهي الأخيرة "احتلالها واستعمارها لكل الأراضي
العربية وتفكيك الجدار، والاعتراف بالحقّ الأساسي بالمساواة الكاملة لمواطنيها
العرب الفلسطينيين، احترام وحماية ودعم حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى
ديارهم واستعادة ممتلكاتهم كما هو منصوص عليه في قرار اﻷمم المتحدة رقم
194".
وأصدرت اللجنة العليا للدفاع عن حقّ
العودة للاجئين الفلسطينيين/الأردن، بياناً بنفس المناسبة عبرت فيها عن: "عن تقديرها
العميق وتثمينها العالي لقرار محكمة العدل الدولية التي أثبتت أنّها الحصن المنيع
لصيانة حقوق الشعوب المضطهدة والحارس الأمين على حماية القانون الدولي الإنساني
والعمل بموجب نصوصه وقواعده غير آبهةٍ بكلّ وسائل الضغط والتهديد التي تعرّضت لها
من قِبَل الكيان الصهيوني وحليفته الولايات المتحدة الأمريكيّة".
وطالبت اللجنة "المجتمع الدولي الآن بالامتثال
إلى إرادة المحكمة والعمل على تنفيذ حكمها عملاًً بالواجبات والالتزامات القانونية
التي ينص عليها القانون الدولي ومبادئ الشرعة الدولية لحقوق الإنسان وكافة
المواثيق والاتفاقات والأعراف الدولية ذات الصلة".
40 ألف فلسطيني في مخيّم "شعفاط"
وضاحية "السلام" سيُعزلون عن القدس بسبب الجدار الفاصل
أفاد باحثون فلسطينيّون في المركز الفلسطيني
لحقوق الإنسان أنّ أكثر من 40 ألف مواطن فلسطيني يقطنون في مخيّم "شعفاط" وضاحية السلام في مدينة القدس المحتلة، سينعزلون
عن المدينة حياتياً ومعاشياً، وذلك بسبب بناء الجدار
العازل حول المدينة.
وقالوا إنّ من شأن بناء المقطع
الجديد من الجدار العازل الذي سيفصل بين مستوطنة "بسغات
زئيف"، ومخيّم "شعفاط"
إلى الغرب من "عناتا"، أنْ يقطع بينهم وبين
مدينة القدس الشرقية، ويقطع ارتباطهم الحياتي والمعيشي بالمدينة في مجالات الصحة
والتعليم والخدمات العامة الأخرى.
وقالت
إنّ قوات الاحتلال شرعت بواسطة الجرافات، بأعمال
التجريف في الناحية الغربية لأراضي بلدة "عناتا"،
شمال شرق مدينة القدس الشرقية، تمهيداً للشروع في بناء مقطع جديد من جدار العزل
حول مدينة القدس المحتلة.
المقاومة
الفلسطينيّة تهاجم موقعاً عسكرياّ في مغتصبة "نفيه ديكاليم"
أطلق مسلحون فلسطينيّون، قذيفةً
مضادة للدبابات باتجاه موقعٍ لجيش الاحتلال الصهيوني في منطقة مغتصبة "نفيه دكاليم" بقطاع غزّة.
وذكرت
مصادر عسكرية صهيونية إنّ قذيفةً مضادة للدبابات وأعيرة ناريّة أُطلِقَت من أسلحةٍ
خفيفة، أصابت الموقع العسكريّ في مغتصبة "نفيه ديكاليم"،
مدّعيةً أنّه لم تقعْ إصابات
40
شهراً و7000 ألاف شيكل غرامة على أسيرٍ من بيت لحم
حكمت محكمة عسكرية صهيونية بالسجن
والغرامة على أسيرٍ فلسطينيّ من محافظة بيت لحم، وحسب مصادر محلية فإنّ محكمة
معتقل "عوفر"، أصدرت حكماً بالسجن 40 شهراً
وغرامة مالية بقيمة 7 آلاف شاقل على الأسير أياد
إبراهيم عبيات من جبل هندازة
شرق بيت لحم.
وتصدر محاكم
الاحتلال الصهيوني يومياً أحكاماً جائرة بالسجن والغرامة على المجاهدين الفلسطينيين.
الصهاينة يسعون إلى تدمير الأرض الفلسطينية والبيئة بالغازاتٍ
السامة
يسعى الصهاينة على نحوٍ مبرمجٍ إلى
تدمير الأرض الفلسطينية والبيئة بإنتاجهم غازاتٍ سامّة تشكّل خطراً كبيراً على
حياة الفلسطينيين وتصيبهم بأمراضٍ في المستقبل.
فقد شرع مصنع "غاشوري" الصهيونيّ للمواد الكيميائية المقام على أراضي
الوقف الإسلاميّ غرب مدينة طولكرم في الضفة الغربية،
بتنفيذ مخطّطٍ توسّعيّ جديد لزيادة مساحته، بدءاً بإقامة سورٍ كبير يمتد من غرب
المدينة حتى حدود الضفة الغربية، مما يعني مصادرة المزيد من الأراضي الزراعية.
ويشكّل المصنع بالإضافة إلى العديد من
المصانع الكيميائية الأخرى المجاورة، له خطراً حقيقياً على الفلسطينيين في المدينة
والمناطق المحيطة، نتيجة الأبخرة السامة الناتجة عنها. وأُنشِئَت هذه المصانع في
منطقة "كفار سابا" و"نتانيا" داخل
الكيان الصهيونيّ، إلا أنّ السلطات الصهيونيّة قامت بنقلها إلى طولكرم عام 1987 لأسبابٍ بيئيّة!!.