قراءة في الصحف العبرية

 

 

 

 

موفاز يقترح تقليص الفلسطينيين داخل الجدار بمزيد من الاسيجة حول المستوطنات

 

          طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي اريئيل شارون بمواصلة اقامة الجدار منتقدا التأخير في اقامته فوفق هآرتس 7/7/2005 قال أمس ان اقامة جدار الفصل "يستغرق وقتا أطول مما ينبغي.ليست لديكم مشاكل ميزانية ويجب تحسين الوتيرة".

 

          وفي محالة لاخراج اكبر عدد من الفلسطينيين اقترح وزير الحرب الاسرائيلي شاؤول موفاز في المداولات التي جرت في مكتب شارون تغيير مسار الجدار المخطط في منطقة مستوطنة اريئيل. وحسب اقتراحه، فانه بدل ربط "الاصابع" حول المستوطنات في غربي الضفة في كتلة واحدة، يمكن تقسيمها، وهكذا منع ادخال الاف السكان الفلسطينيين الى مجال الجدار، والسماح لهم بحرية الحركة باتجاه نابلس. وحسب اقتراح موفاز، فان الجدار حول اريئيل سيربط جنوبا، باتجاه بيت اريه وعوفريم، والجدار حول كدوميم وعمانويل سيقام بشكل منفصل ويربط غربا، بالجدار الاساس المحاذي للخط الاخضر. والمنطقة بينهما تكون مفتوحة، شارون قبل الاقتراح ووجه بمواصلة العمل نحو عرضه على الحكومة للمصادقة عليه.

 

          وعرض ممثلو جهاز الأمن في المداولات وتيرة التقدم في المشروع: 28 في المائة من المسار اكتمل؛ 24 في المائة قيد العمل؛ العمل 8 في المائة اخرى سيبدأ "قريبا"؛ 5 في المائة متأخرة بسبب التماسات لمحكمة العدل العليا؛ 24 في ا لمائة في مراحل تخطيط مختلفة؛ و11 في المائة اخرى توجد في مداولات بين وزارة الحرب والمستشار القانوني للحكومة. ووجه موفاز أول امس جهاز الامن الاسرائيلي لحث البناء، في ظل اعطاء اولوية للقدس، والاسراع في المعالجة القانونية للالتماسات الى محكمة العدل العليا ولجان الاستئناف (التي تؤخر مقطع من الجدار في القدس). المداولات في لجان الاستئناف مستمرة منذ سنة ونصف السنة.

 

اسرائيل تطلب من الولايات المتحدة: نصف مليار دولار من الاندحار

 

 

 

          ذكرت يديعوت 7/7/2005 ان المديرين العامين لديوان شارون ووزارة المالية الاسرائيلية يسافران هذا المساء الى الولايات المتحدة لاجمال آخر التفاصيل في شأن المساعدة الخاصة التي ستمنحها الولايات المتحدة لاسرائيل لغرض تنفيذ خطة الاندحار. ويدور الحديث عن مساعدة خاصة لنصف مليار دولار على الاقل، مخصصة لما يسمى لتطوير الجليل والنقب أي تهويدهما باعادة اسكان المخلين. وكان اتفاق على ذلك تحقق مؤخرا بين رئيس الوزراء اريئيل شارون والرئيس الامريكي بوش. وشددت مصادر اسرائيلية أمس على أن الرجلين يسافران الى الولايات المتحدة فقط من أجل "اغلاق الاطراف".

 

          وتقدر كلفة الاندحار الان بنحو 8 مليار شيكل، تشكل نحو 1.75 مليار دولار وفق المصادر الإسرائيلية واذا ما رأى المندوبون الإسرائيليون، بمن فيهم مندوبو وزارة الحرب ووزارة النائب الاول لرئيس الوزراء، ان الامريكيين مستعدون لمساعدة اسرائيل حتى فوق مبالغ مئات ملايين الدولارات، فيحتمل أن يرفع الى الامريكيين طلب بمساعدة اعلى لتغطية جزء من الضرر الاقتصادي اللاحق باسرائيل جراء الاندحار. المبلغ الحالي لا يزال لا يتضمن اخلاء الحطام - وهو الامر الذي لم يتفق حوله بعد مع الفلسطينيين.

 

حاخامو المستوطنات يدعون لمنع تنفيذ خطة الاندحار

 

 

 

واصلت قيادات المستوطنين العمل لمنع تنفيذ خطة الاندحار حيث دعا حاخامو المستوطنين الى التوجه منذ اليوم للكفاح في غوش قطيف وفي شمال الضفة، وقالت لجنة حاخامي المستوطنين امس وفق يديعوت 7/7/2005 "نحن ندعو مواطني اسرائيل الى الخروج، لتعزيز وتكثيف المستوطنات المهددة منذ هذا المساء". الهدف هو تواجد جماهيري بحيث لا يغلبهم جهاز الامن.

 

وفي جلسة عقدت أمس في مستوطنة حومش أعلن الحاخامون، بمن فيهم الحاخام دوف ليئور من كريات أربع والياكيم لبنون من الون موريه، بانه يجب مواصلة العصيان المدني الجاري اليوم، والذي يبرز فيه اغلاق الطرق. وافاد الحاخامون بأن "العصيان المدني غير العنيف هو عمل ديمقراطي صرف". واضافة الى ذلك فقد زعموا رفضهم شجب محاولة الفتك بالفلسطيني الاسبوع الماضي واتهموا وسائل الاعلام بانها عرضت صورة مزيفة.

 

وقالت يديعوت ان قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال دان هرئيل يميل الى الاعلان عن قطاع غزة منطقة عسكرية مغلقة ابتداء من 18 من هذا الشهر. وقال ضباط كبار أمس ان "الجيش الاسرائيلي لن يوافق باي حال على ان يدخل عشرات الاف الاشخاص الى غوش قطيف في الايام والاسابيع القادمة.

 

 

 

فك ارتباط السياسة الاسرائيلية عن وقودها الدينية

 

 

وحول هذا الموضوع اشارت هآرتس في افتتاحيتها اليوم 7/7/2005 الى ان" مجلس المستوطنات المسمى"يشع" يدير جدول اعمال خاص به. لم يعد مرتبطا باحباط فك الارتباط، بل بمحاولة استغلال اللحظة في حملة يقظة لمعسكر المستوطنين برمته. من المشكوك فيه أن يكون هناك شخص واحد في قيادة المستوطنين يفكر بان الاحتجاج يمكنه أن يمنع اخلاء غوش قطيف. فهم يعرفون اريئيل شارون أفضل من الجميع ويعرفون ان تصميمه يزداد فقط كلما وضعوا له المزيد من العصي في الدواليب. الهدف السياسي بقيادة المستوطنين هو استغلال النار التي تضطرم في الشباب، في المدارس الدينية، في المعاهد، في اغلاق الطرق، في السجون، في الجيش وحتى في المعسكر الاصولي، لاثارة حريق كبير يمنع مزيد من الاخلاءات في المستقبل. هذه النار كفيلة أيضا بتصفية ما تبقى من عطف لدى الجمهور الاسرائيلي لقضيتهم".

 

          وقالت هآرتس ان "سكان الغوش كفوا عن إثارة اهتمام قيادة المستوطنين. فلهذه يوجد الان جدول اعمال خاص بها. تخوفهم المبرر هو أن الشبان  الذين لن يجدوا متنفسا في احتجاج مؤطر من شأنهم أن يحاولوا احباط فك الارتباط بالعنف، بالانتحار، بالاعتداءت والقتل. وبوادر هذا الجنون يمكن فحصها بعدسة مكبرة في سجن معسياهو، حيث يقضي 50 من معتقلي اغلاق الطرق.المجتمع الإسرائيلي يدفع ثمن التشويش المقصود الذي خلقه السياسيون العلمانيون لراحتهم بين الأمن وقدسية البلاد، في ظل استخدامهم غوش ايمونيم الدينية لتحقيق أهدافهم السياسية العلمانية. فك ارتباط السياسة الاسرائيلية عن وقودها الدينية هو فك الارتباط الحقيقي المطروح على جدول الأعمال. بعد إخلاء المستوطنات في غوش قطيف، عندما سيكتشف المستوطنون بان العالم لا يدور حولهم، قد تكون هناك فرصة للشروع في جدال عقلاني على مستقبل الدولة، جدال معفي من المبررات والمعتقدات الدينية. في اليوم التالي لفك الارتباط ستكون مكانة الصهيونية الدينية مغايرة".

 

 

تراجع متواصل لنسبة التأييد خطة الاندحار في اوساط اليهود

 

 

اشار استطلاع الرأي الشهري الذي نشرته هآرتس اليوم 7/7/2005 الى تراجع متواصل لنسبة التأييد خطة الاندحار في اوساط اليهود.فخلافا لنتائج مثل هذه الاستطلاعات وغيرها التي تشير الى تغيرات حادة في نسبة التأييد لخطة الاندحار بعد هذا الحدث أو ذاك - تشير الاستطلاعات الى اتجاه تراجع ولكنه غير دراماتيكي في تأييد الجمهور اليهودي للخطة وحدوث ارتفاع طفيف في نسبة التأييد. على هذا النحو كانت نسبة المؤيدين 54 في المائة ونسبة المعارضين 41 في المائة، بينما كانت في الشهر الماضي 57 في المائة و35.5 في المائة على التوالي.

 

ورأى 42 في المائة من الاسرائيليين الخطة ستنفذ في الموعد المحدد، بينما يقدر 32 في المائة انها ستؤجل مرة اخرى. وأقلية صغيرة من 13.5 في المائة تعتقد ان الخطة لن تنفذ بالمرة و12.5 في المائة لا يعرفون. هناك ارتفاع ملموس في نسبة من يعتقدون ان الخطة ستنفذ في موعدها بالمقارنة مع شهر نيسان الأخير.

 

 

ابتزاز اراضي الفلسطينيين

 

 

اوضح  جدعون عيشت يديعوت 7/7/2005 ان حكومة اسرائيل، لا محكمة العدل العليا، هي التي تعوق استكمال جدار الفصل لانها تريد ابتزاز الفلسطينيين اراضي اخرى خارج الخط الاخضر.

 

          وقال"للجدار تاريخ ذو صلة، يصعب تذكر من هو أبو الفكرة. لكن وزير الشرطة، موشيه شاحل هو الذي أتى الحكومة بالاقتراح. انشأ رئيس الحكومة فريقا أمنيا متخصصا وفريقا اقتصاديا متخصصا. كان اسحق رابين نفسه مذبذبا بين الفكرتين. كان وزير الخارجية هو الذي نجح في قتل الفكرة. لم يتردد شمعون بيرس في شأن الفائدة الأمنية أو الثمن الاقتصادي. لقد تم الخزن على أساس دعوى سياسية هي ان موضع الجدار هو الذي سيحدد حدود دولة اسرائيل. وآنذاك، وعلى وجه يشبه ما يحدث اليوم، لم تكن دولة اسرائيل على استعداد لتحديد هذه الحدود