الليبرالية الجديدة اليد الخفية للصهيونية

 

 

 

بقلم :مجدي إبراهيم محرم

magdymoharem@hotmail.com

 

فالموضوع جد خطير ونحن غافلون !!!!

الليبراليون الجدد يتلاعبون ببلادنا ويسيرون على خطى المحافظين الجدد ــ ويا ليتهم يفعلوا ما يفعله المحافظون الجدد لبلادهم ـــ ونحن تائهون !!!!

الماركسيون بعد أن سقط اليسار

 انبطحوا على بطونهم واستداروا وصاروا بلسان الصهاينة يتحدثون وفي غيهم يعمهون !!!!

 

(((( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء آلا أنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلو إلى شياطينهم قالوا إنّا معكم إنما نحن مستهزءون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين )))) صدق الله العظيم 

 

أيها السادة القراء

تأملوا معي

واحكموا أنتم على دعاة الحرية بلا دين

تأملوا معي واشهدوا على من يرددون لا سياسة في الدين

 

يقول البروتوكول الرابع من برتوكولات حكماء الصهاينة :

 

(((((((((( يمكن ألا يكون للحرية ضرر وأن تقوم في الحكومات والبلدان من غير أن تكون ضارة بسعادة الناس لو أن الحرية كانت مؤسسة على العقيدة وخشية الله وعلى الأخوة والإنسانية نقية من أفكار المساواة التي هي مناقضة مباشرة لقوانين الخلق والتي فرضت التسليم أن الناس محكومين بمثل هذا الإيمان سيكونون موضوعين تحت حماية هيئاتهم الدينية وسيعيشون في هدوء واطمئنان وثقة تحت إرشاد أئمتهم الروحيين وسيخضعون لمشيئة الله على الأرض 0

وهذا هو السبب الذي يحتم علينا أن ننتزع فكرة الله ذاتها من عقول المتدينين وأن نضع مكانها عمليات حسابية وضرورات مادية!!!!!!!!!!))))))))))))

 

لا حظوا يا سادة أن أهم أصول الفلسفة الماركسية هي القول القائل :

 

((((( أن فكرة الله وفكرة الروح ما هى   إلا  سوى فكرة فارغة وليس هناك قضاء مقدر وليس هناك باق سوى المادة المتحركة)))))))

 

إن من ينادي

بالديمقراطية الغربية بكل نيرها 

والليبرالية الجديدة التي تنقل لنا  سقطات الغرب المنحل

((( مع الملاحظة الهامة أن هناك تعارض في فلسفة الديمقراطية الغربية والليبرالية الجديدة  فهناك تعارض دائم بين الحرية الفردية المطلقة وحكم الجموع باسم الشعب أو باسم أي طبقة!!!!)))

والمجتمع المدني الذي يؤكد على اعتبار الدين ما هو إلا منظومة أخلاقية لا تصلح لتنظيم المجتمعات وقاصر عن مواكبة متطلبات العصر

 

(((((((((( والذي تتعارض فلسفته أيضا مع الديمقراطية في المجتمعات الأكثر تدينا فهو وهو بذلك يفرض حكما مرفوضا شعبيا أو ديمقراطيا  أليس كذلك ؟!!!!!))))))))))

 

إن من ينادي بهذا الثالوث اللأخلاقي ( الديمقراطية / والليبرالية / والمجتمع المدني ) بأشكالها الغربية المستوردة والتي وضعت أسسها شخصيات صهيونية كما فهمنا من برتوكولاتهم  هو بذلك  يخدم بشكل مباشر أو غير مباشر الصهيونية العالمية ويحقق أهداف حكماء صهيون(!!!!)

 

 

تعالوا إذن لنتأمل ما يحدث في العراق من اختراق باسم الحرية والديمقراطية والليبرالية والمجتمع المدني وسيكون لنا بعض الحلقات القادمة عن الاختراق في العراق :

 

***** لقد تحدثنا قبل ذلك عن الفلسفة الصهيونية من سرقة الآثار العراقية القادمة وخصوصا تلك التي تعود إلى الحضارات العراقية القديمة خصوصا البابلية ليقوم الصهاينة عن طريقها بتزييف التاريخ البابلي والعراقي القديم بما يتناسب مع التاريخ اليهودي وبما يتناسب مع توراتهم المحرفة !!!!!

وهاهي

 

(((((((جمعية معونة المهاجرين العبريين )))))))

(((((((التي اتخذت لها بغداد مقرا لها واستخدمت شخصيات دبلوماسية تارة باسم الأمم المتحدة وتارة أخري باسم منظمات الإغاثة الدولية وتارة ثالثة باسم جمعيات حقوق الإنسان)))))))))

 

بإعادة كتابة التاريخ وتوزيع "النعم" على من تشاء وبسخاء، ففي تقديمها لموضوع اليهـود في العراق كتبت تقول أن جذور هؤلاء "كانت تعود إلى قرون عندما كانت بلادهم تسمى سومر ... مسقط رأس إبراهيم، أب اليهودية، المسيحية، والإسلام". وتصف المنطقة آنذاك بأنها كانت "غنية بالحضارات التي كانت تعمل بشكل ديموقراطي !!!!

 

 وتشاركت بالآداب والشعر وبنت المعابد وطبقت أنظمة زراعية وصحية حديثة".

 

(((((((( والصهاينة هنا يتحدثون عن الحضارة البابلية والسومارية كما يتحدثوا عن الحضارة الفرعونية ليقولوا لنا نحن أصل التاريخ وبناة الحضارة ومعلمو البشرية ))))))))

 

 ونستطيع أن نفهم لماذا أقحمت الديمقراطية

في هذه الجنة، فـ "العراق اليوم يعيد البناء من الحرب.

 فالدمار المادي، إلى جانب الكوارث التي حدثت للعراق والتي  لا يمكن محوها جاءت نتيجة سنين لحكم ديكتاتوري قمعي، وهو ما جعل الأمريكان ودول التحالف يأتون من أجل إعادة المجد التليد إلى  اليهود في كل مكان ... حتى سومر وإدانة العراق، الذي انعدمت فيه "الديموقراطية" منذ زمن سومر حتى تحريره من قبل الولايات المتحدة !!!!!!!!!!!!!!.

 

*****  افتتح في بغداد بعد الاحتلال الأمريكي مكتب في شارع أبو نواس، واعتبره البعض أول وجود علني للإسرائيليين في بغداد منذ سقوط العاصمة في التاسع من إبريل

 

( إذ ذكر منذ البداية أن هذا المكتب مرتبط بـ "مؤسسة الشرق الأوسط للإعلام والأبحاث" (ميمري))

 

وهي المنظمة الأهلية التي أسست في واشنطن عام 1998، ولها فروع في لندن، برلين، والقدس، "تهدف إلى متابعة وسائل الإعلام المحلية في الشرق الأوسط وترجمة ما يصدر عنها إلى اللغة الإنجليزية وتحليل الاتجاهات السياسية، الأيديولوجية، الاجتماعية الثقافية، والدينية في المنطقة". وتترجم المؤسسة مواداً من "العربية، الفارسية، والعبرية"، وتصدر ثلاث سلاسل من المنشورات هي:

 "التقصي والتحليل"

"تقارير خاصة"

و"رسائل أخبارية خاصة"

وهذه الترجمات ترسل مجاناً بالفاكس أو البريد الإلكتروني.

 وعلى الأغلب أن الكشف عن افتتاح المكتب جاء بعد أن ذكرت ميمري نفسها في أحد تقاريرها

 أنه يعتمد على رسائل إخبارية قام بجمعها "مكتب ميمري في بغداد".

 وقد كتب هذا التقرير نمرود رفائيلي، وهو على ما يبدو إسرائيلي، ربما من أصل عراقي.

 

 "الرسائل الإخبارية" تعتمد على صحف بدأت بالظهور في العراق بعد الاحتلال، وبالإمكان الاستنتاج أن مكتب ميمري بدأ ممارسة نشاطه على الأقل منذ بداية شهر يوليو2003م بعد فحص تواريخ  المقالات المجموعة من هذه الصحف.‏

كما أن هالة من السرية

 تحيط بالمسؤولين عن هذه المؤسسة، فموقعها في الشبكة الإلكترونية لا يقدم أسماء العاملين فيها ولا عنوانا للاتصال به.

 والسبب في ذلك، حسب موظف سابق في المنظمة،

 

"أنها لا تريد أن تفاجأ بمفجر انتحاري أمام الباب".

 

كما أن المواد التي تعممها الصحيفة تتبع باستمرار نهجاً خاصاً، فالمقالات المترجمة عن لغات غير العبرية يجري اختيارها ضمن خط مألوف، وهذه المقالات

 

 إما أنها "تعكس صورة سيئة عن العرب، أو تقف بشكل ما مع الخط السياسي الإسرائيلي".

 

 

(((((((((((((((وبالإضافة إلى أن المؤسسة

تدعم الليبرالية الديموقراطية

 المجتمع المدني والسوق الحرة

 فإنها أيضاً "تركز على أهمية الصهيونية للشعب اليهودي وإسرائيل"

 

 كما يقول موقعها، الذي كان يحتوي على إشارة بأن ثلاثة من أعضائها كانوا يعملون في الاستخبارات الإسرائيلية.

 

والمؤسسة تندرج في قائمة أعدتها وزارة الخارجية الإسرائيلية تحت عنوان "مؤسسات الأبحاث والمجلات الأكاديمية" الإسرائيلية، وهو ما يبدد أي شكوك في أن ميمري إسرائيلية.‏ (((((((((((((

 

(((((( لاحظوا يا سادتي الكرام

التطابق بين مطالب الصهاينة وبين اللادينيين في بلادنا العربية الإسلامية

الليبرالية الديمقرطية / المجتمع المدني / السوق الحرة  ــــ  والمقصود بالسوق الحرة طبعا أن تكون بلادنا سوق لبضاعتهم سواء كانت مادية أو ثقافية أو قيمية أخلاقية ولتتحول بلادنا بالمفهوم الشامل الكامل إلى سوق للبغاء وشراء السلع ومرتع للسوء وبوتقة للخطايا والذنوب وهذا ما يريده الأعداء لنا )))))))

 

ويكفي أن نقول لكم يا سادة أن

مؤسس "ميمري" هو الكولونيل ييجال كارمون

، الذي خدم في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لسنوات عديدة

 وكان أحد الأعضاء الرئيسيين في "الوحدة 504"، المسؤولة عن تجنيد العملاء في الأراضي المحتلة

 

 وحسب تيمور جوكسل، قائد قوات الأمم المتحدة في لبنان، كانت هذه الوحدة مسؤولة عن قيادة "جيش لبنان الجنوبي"

((((وما أدراك ما جيش لبنان الجنوبي))))) .

 وكان عضواً في "الرابطة الدولية لمناهضة الإرهاب والأخصائيين الأمنيين"

 

. وأثناء عمله في الاستخبارات العسكرية التحق بالجامعة العبرية وكتب رسالة ماجستير عام 1987 حول

((((( مفتي القدس الحاج أمين الحسيني وألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية))))).

 وعمل منذ عام 1988 كمستشار للإرهاب في حكومة إسحاق شامير، وشارك في الوفد الإسرائيلي لمفاوضات مدريد.

 

وحول اتفاقيات أوسلو قال:

 "هذه الاتفاقيات مريعة"

 وحمل أيضاً موقفاً مناوئا حتى من "اتفاقية الخليل" الفرعية، التي خسر الفلسطينيون بإبرامها

 السيادة الكاملة على الحرم الإبراهيمي وجزءاً كبيراً من البلدة القديمة للخليل ووافق موقعوها على "مجابهة المنظمات الإرهابية بشكل منظم وفعال"، وكان كارمون يريـد أن تحدد هذه المنظمات بالاسم في الاتفاقيــة

 

وبين الأعوام 1994/1996م   تعاون مع بيني بيجن، ابن مناحيم بيجن والقائد السابق لحزب حيروت اليميني المتطرف!!!!!!!!!!!!!!!.

 

وما يمثله كارمون بمؤسسته ميمري ((((مؤسسة الشرق الأوسط للإعلام والأبحاث))))ليس موقفاً سياسياً محدداً، كرفض اتفاقيات أوسلو، بقدر ما هو تضليل للرأي العام العالمي لإخفاء الأهداف الحقيقية لوجود إسرائيل وعلاقتها الاستراتيجية بالولايات المتحدة، هذا هو المبدأ وراء أشكال الخطاب السياسي الإسرائيلي الذي تتبناه المنظمات والجماعات اليهودية بانتظام في برامجها.‏

 

هذا بجانب أن هذه المؤسسة ومؤسسات أخرى مثلها تستخدم العاطلين من الشعب والمحتاجين من أجل الحصول على معلومات تكيفها حسب أهدافها لتقوم بنشرها في العالم المحيط بها كي يكون الأنموذج العراقي هو الأنموذج المثالي لهم يسعى إليه المؤيدون والمعارضون دون أن يعلموا مصدر هذه المعلومات الكاذبة والقذرة ولا مانع من أن يتم استخدام عناصر مؤهلة سلفا أو عناصر يتم تأهيلها لضرب الحضارة الإسلامية لتقام على أشلائها حضارتهم

 

ومن يقرأ اسم المؤسسة الإعلامية الصهيونية يشعر أنها مؤسسة إعلامية محترمة ولها مصداقيتها !!!!!!

(((مؤسسة الشرق الأوسط للإعلام والأبحاث)))

ولا شك أن الصهاينة يهتمون بالإعلام الذي يعد أحد الوسائل العامة لتغيير الشعوب والسيطرة عليها

فالثقافة والإعلام والتعليم والزراعة هذه هي التخصصات التي يجب إختراقها والسيطرة عليها من قبل الصهاينة !!!!!

 

وكانت

ميراف ورمسر  تعمل إلى جانب ييجال كارمون كمديرة تنفيذية لميمري.

 

 ورمسر تحتل حالياً منصب مديرة فرع "سياسات الشرق الأوسط" في "مؤسسة هودسون"

والتي تهدف إلى أن تكون "المصدر الأول لأمريكا في الأبحاث التطبيقية حول التحديات السياسية".

 وإذا قمنا بإلقاء نظرة على بعض أعضاء هذه المؤسسة سنجد ما يلي:‏

 

 

 

        يرأس مجلس إدارتها فالتر ستيرن  الذي يحتل أيضاً منصب نائب رئيس "مؤسسة سياسة الشرق الأوسط في واشنطن"  المعروفة باتجاهاتها الموالية لإسرائيل وارتباطاتها بأيباك، مجموعة الضغط الإسرائيلية الرسمية في الولايات المتحدة0

 

        ستيرن هو أيضاً عضو في "مجلس العلاقات الخارجية" وعضو في مجلس الإدارة الشرفي لـ "اللجان الأمريكية للعلاقات الخارجية"

 

        أحد أعضاء مجلس إدارتها هو ريتشارد بيرل، الرئيس السابق لمجلس السياسات الدفاعية التابع لوزارة الدفاع الأمريكية وأحد مخططي العدوان على العراق.‏

 

"مؤسسة هودسون" تفتخر بضمها ميراف ورمسر إلى فريقها وتصنفها بأنها "باحثة رائدة في شؤون العالم العربي"، وتقيم عملها السابق في ميمري

"مؤسسة الشرق الأوسط للإعلام والأبحاث"

 بأنها كانت تساعد على "تثقيف صانعي السياسة" الأمريكية حول "المسار المزدوج للسلطة الفلسطينية، التي تنادي بالسلام في الصحافة الغربية وفي مفاوضاتها مع السياسيين الغربيين، وتحرض على الكراهية والعنف من خلال وسائل الإعلام العربية الرسمية". ومن بين "إنجازات" ورمسر في"مؤسسة الشرق الأوسط للإعلام والأبحاث"

 كتاب بعنوان: "مدارس حزب البعث – دراسة للكتب المدرسية السورية"

 وهي الدراسة التي عرضها كارمون أمام "لجنة العلاقات الدولية"  التابعة لمجلس النواب الأمريكي. ورغم أن ورمسر من السفارديم، فإنها، وبشكل مشابه لكارمون لا تخفي مواقفها الرافضة لاتفاقيات أوسلو وموقف حزب العمل منها.

 ففي إحدى مقالاتها بعنوان "أزمة السياسة الإسرائيلية"تكتب:

 

 "معظم الإسرائيليين، الذين عليهم التعايش مع الإرهاب الفلسطيني اليومي، ينظرون إلى الجدل داخل حزب العمل حول سرعة العودة إلى طاولة المفاوضات بمشاعر مختلطة من الغضب والدهشة". وتصف اليساريين الإسرائيليين الأشكيناز بأنهم "الشماليون"، الذين يسكنون الأحياء الفاخرة في شمال تل أبيب، وتقول:

 

"المتدينون في إسرائيل، اليهود السفارديون، المستوطنون، والمهاجرون الجدد، كلهم يشعرون بالإهانة من غطرسة هؤلاء".

 

 

"أما

العدوان الأمريكي على العراق تقيمه ورمسر في مقال تحت عنوان "آفاق الديموقراطية في الشرق الأوسط"

 

 وتصف هذا العدوان بأنه "حرب أمريكا في العراق"، وأنه لم يكن "بسبب البترول، أو رئيس تدفعه رغبة الانتقام أو طموحات استعمارية. لقد كانت حرباً للدفاع عن النفس والحرية"!!!!!!!!

 

((((((((((((ورمسر محقة هنا، فالعدوان على العراق لم يكن هدفه استعمارياً، بقدر ما كان دفاعاً عن النفس. فالذي يدافع عن نفسه هو إسرائيل!!!!!!!!))))))))))

 

 والحرية تعني أن يتمكن هذا الكيان من تنفيذ مخططاته لاستيعاب الضفة الغربية وقطاع غزة بالكامل.

 

يقول الصهاينة في البرتوكوا الثاني عشر :

ستكون لنا جرائد شتى تؤيد الطوائف المختلفة : من إرستقراطية وجمهورية وثورية بل فوضوية أيضا  ــ وسيكون ذلك طالما أن الدساتير قائمة بالضرورة وستكون هذه الجرائد مثل الإله الهندي ( فشنو ) لها مئات الأيدي وكل يد ستجس نبض الرأي العام المتقلب 0

 

لذلك يا سادتي الكرام

لا تأمنوا هؤلاء الذين يتحدثون

 عن الحرية بغير دين

أو الديمقراطية بلا أخلاق

أو السوق الحرة بغير إقتصاد مستقل مركب محترم تستند إليه البلاد

 

لا تأمنوا مكر  هؤلاء العملاء الذين يحاربون الله ورسوله

الذين صار كل همهم محاربة الأيادي المتوضئة

لا تنخدعوا بشعاراتهم البراقة

ودعواتهم الزائفة الباطلة

 

يقول الصهاينة في البرتوكول الثالث عشر :

((((( سنحاول أن نوجه العقل العام نحو كل نوع من النظريات المبهرجة !!!! التي يمكن أن تبدو تقدمية أو تحررية 0

لقد نجحنا نجاحا كاملا بنظرياتنا عن التقدم في تحويل رؤوس الأمميين الفارغة نحو الإشتراكية ولا يوجد عقل واحد بين الأمميين يستطيع أن يلاحظ أنه في كل حالة وراء كلمة " التقدم " يختفي ضلال وزيغ عن الحق ما عدا الحالات التي تشير فيها هذه الكلمة إلى كشوف مادية أو علمية إذ ليس هناك إلا تعليم حق واحد ولا مجال فيه من أجل "التقدم"

إن التقدم كفكرة زائفة يعمل على تغطية الحق حتى لا يعرف الحق أحد غيرنا نحن شعب الله المختار الذي اصطفاه الله ليكون قواما على الحق!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! )))))

 

أيها القراء

أيها المنصفون

إنني أدعوكم فقط في أن تتأملوا لتكتشفوا معي مدي الاستغفال الذي يحدث لأمتنا من هؤلاء الأعداء

إنني أدعوكم أن تدركوا حقيقة قرآنكم وأحاديث نبيكم وتراثكم الإسلامي العظيم لتعلموا مدي كراهية هذا الجنس النجس وطابوره الخامس لديننا وأمتنا

 

 

 

 

((((((((( أن  مؤسسة الشرق الأوسط للإعلام والأبحاث التي أقيمت في العراق ما هي إلا  واجهة لهيئات استخباراتية وأمنية يشرف عليها الموساد الإسرائيلى وهذه المؤسسة هي واحدة ضمن مئات المنظمات المنشرة في وطننا العربي والتي تحمل أسماء عربية وأوربية وأمريكية ))))))))))))

 

 وإن كان يكفي العراقيون الأحرار دائما أنهم لم يتلفظوا من قبل بكلمة ‘إسرائيل’ على الإطلاق وأشاروا إليها دائماً بالعدو الصهيوني!!!!!!!!!

 

 إلا أننا لم نكن نتصور  أن بغداد ستحوي في يوم من الأيام مركزاً يخدم المخططات والمؤامرات الإسرائيلية؟!!!!!!!!!!!!!!

 

وفي الحلقة القادمة يا سادتي الكرام نستكمل الدور الصهيوني الذي يمارسه الصهاينة للهيمنة على العراق الحر العظيم بالتعاون من اليد الخفية التي تطلق علي نفسها الليبرالية الجديدة وهي إحدى أعمدة الطابور الخامس في بلاد الرافدين والعالم العربي