فلسطين

 

 

مدير الاستخبارات الفلسطينية يتهم وزير الداخلية بإغتيال اللواء عرفات

إتهم العقيد ماهر فارس مدير الاستخبارات العسكرية الفلسطينية فى نابلس وزير الداخلية الفلسطينى بالتقصير فى حماية اللواء موسى عرفات المستشار العسكرى للرئيس الفلسطينى من الاغتيال

وقال فارس فى تصريح لقناة "الجزيرة"  ان وزير الداخلية الفلسطينى يتحمل بشكل اساسى مسئولية التقصير بالاضافة الى كافة الاجهزة الامنية الفلسطينية المتواجدة بالقرب من مسكن اللواء موسى عرفات فى غزة، مطالبا بضرورة المسائلة لكى لا تنسب هذه المسالة الى مجهول كغيرها من القضايا.

 

واضاف فارس أن الوية ناصر صلاح الدين التى تبنت الاغتيال عاجزة عن انجاز هذه العملية الضخمة، على حد تعبيره، معتقدا ان هناك تسهيلات قدمت للفئة التى قامت بهذا الاغتيال.

 

وأشار الى ان هذه الجريمة وقعت خلال اشتباك استمر لفترة تزيد عن 45 دقيقة تخللها اطلاق قذائف بالاضافة الى تفجير عبوات ناسفة، موضحا ان الاشتباكات وقعت على مقربة من مقر الرئيس الفلسطينى محمود عباس الذى يبعد

مسافة 300 متر فقط بالاضافة الى وجود مقرات للاجهزة الامنية الفلسطينية امام المنزل.

 

واضاف فارس ان عدد المسلحين الذى شاركوا فى عملية الاغتيال يقرب من 100 مسلح، مستغربا اختفائهم من موقع الجريمة بسهولة، مجدداً أنه يحمل وزير الداخلية الفلسطينى مسئولية التقصير فقط و ليس مسئولية الاغتيال.

 

 

رابطة علماء فلسطين تحذر من هرولة الدول العربية والإسلامية للتطبيع مع اسرائيل

حذرت رابطة علماء فلسطين الدول العربية والإسلامية من الهرولة نحو التطبيع مع الدولة العبرية، والتهافت علي إقامة علاقات معها، مؤكدة أن جلاء الاحتلال عن قطاع غزة وبعض مستوطنات شمال الضفة الغربية، لا يعني بحال من الأحوال نهاية القضية الفلسطينية، بل هو بداية مشوار التحرر الكامل.

وحثت الرابطة في بيان صادر عنها،  الشعوب العربية والإسلامية علي الوقوف سدا منيعا في وجه كل المحاولات التطبيعية مع العدو الإسرائيلي. وعبرت عن استهجانها لإقدام الحكومة الباكستانية علي بدء إقامة علاقات دبلوماسية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وطالبت باكستان بالعدول عن قرارها، والاستجابة لرغبة شعبها، الرافض لإقامة مثل هذه العلاقات.

وقالت نستهجن إقدام الحكومة الباكستانية مؤخرا علي تطبيع علاقاتها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي الغاصب لأرضنا ومقدساتنا ، معربة عن أسفها الشديد لتزامن هذه الخطوة مع مرور ذكري إسراء نبينا عليه الصلاة والسلام إلي المسجد الأقصي المبارك، ومعراجه من أرضنا المقدسة إلي السماء .

وأكدت رابطة علماء فلسطين أن الشعب الفلسطيني ينتظر من الحكومة الباكستانية، كما الحكومات العربية والإسلامية، أن تنصره وتقف إلي جانبه، مضيفة بلهجة استنكارية بدلا من أن تقف الحكومة الباكستانية إلي جانب شعبنا الفلسطيني المرابط، تهرول نحو الكيان الغاصب لتقيم معه علاقات تطبيعية .

وأضافت اننا في رابطة علماء فلسطين، ندعو الحكومة الباكستانية إلي العدول عن قرارها، والاستجابة لرغبة شعبها، الذي هب مستنكرا لهذا الخطوة التطبيعية، ونؤكد أنه لا يعقل أن تنجر دولة إسلامية إلي مربع المخططات الإسرائيلية، الرامية لإنهاء القضية الفلسطينية ، علي حد قول البيان.

 

 

 

جندي إسرائيلي يطلب من أسير فلسطيني سب النبي محمد عليه الصلاة والسلام

في جريمة جديدة لقوات الإحتلال يطلب جندي تابع للجيش الإسرائيلي من أسير فلسطيني شتم النبي محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ، في إصرار على استخدام التحطيم المعنوي مع الاسرى.

 

فقد كشف محامي جمعية أنصار السجين فايز الزربا عن هذه الفضيحة الجديدة لقوات الاحتلال، وقال الزربا الذي زار معسكر قدوميم إن الأسير (ن ـ ب) من مخيم طولكرم أخبره عن تصرف جنود الاحتلال معه ومع زملائه حين تم إنزالهم إلى محكمة تمديد في معسكر سالم.

 

وفي الطريق طلب أحد الجنود من زميل الأسير (ن-ب) أن يشتم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فرفض الأسير ذلك، وقد هدد الجنود الأسرى بأنهم سيعاقبونهم إذا اشتكوا أو أخبروا أحداً بما حصل.

 

كما كشف الأسير عن أن الجنود ظلوا يضربونه على رأسه بأيديهم، وكذلك تعرضوا بالضرب لكل زملائه، "وضعوا أرجلهم على وجهي ووجوه زملائي، وقاموا بتصويرنا حتى يهينونا، إضافة إلى ذلك فإن الجنود قد نعتونا بصفات سيئة حقيرة وشتمونا نحن وأباءنا وأمهاتنا".

 

وقدم الأسرى في معسكر قدوميم شكوى ضد الجنود إلى إدارة المعسكر التي لم تحرك ساكنا ولم تعط أي اهتمام للموضوع.

من جهته استنكر رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ حامد البيتاوي هذه الجريمة، وقال: هذه ليست أول جريمة بحق المقدسات والمعتقدات الإسلامية، فقد دنس جنود وسجانو الاحتلال القرآن الكريم وكانوا يشتمون الرب تبارك وتعالى ويشتمون الدين جهارا على مسامع الأسرى.

 

 

شالوم: إسرائيل فشلت في منع مشاركة حماس في الإنتخابات التشريعية

قال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم أن إسرائيل فشلت في جهودها الرامية إلى منع حركة حماس من المشاركة في الإنتخابات التشريعية الفلسطينية.

 

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن شالوم قوله في اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست أن "الولايات المتحدة لم تساعد في منع حماس من المشاركة في الانتخابات الفلسطينية التي اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن اجرائها في 25 يناير القادم".

وفي موضوع أخر، قال شالوم أنه الغى مؤخرا زيارة إلى السويد إحتجاجا على تصريحات أدلت بها وزيرة الخارجية السويدية، وقالت فيها انه "لا يتوجب امتداح اسرائيل بسبب خطة فك الارتباط لأن على إسرائيل وقف بناء الجدار العازل واحتلال الضفة الغربية".

وقال شالوم ان زيارة العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني لاسرائيل ليست مؤكدة حتى الان فيما زيارة الرئيس المصري حسني مبارك لاسرائيل في نوفمبر تكاد تكون مؤكدة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن شالوم قوله أثناء إجتماع لجنة الخارجية والأمن البرلمانية أن الاتصالات بين اسرائيل والاردن حول زيارة الملك عبد الله ما زالت مستمرة.

 

 

الجهاد الإسلامي تؤكد التمسك بالسلاح في مرحلة ما بعد الانسحاب

شدد مسؤول بارز في حركة الجهاد الإسلامي علي أهمية التمسك بسلاح المقاومة حتي في مرحلة ما بعد الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة، بغرض الدفاع عن الشعب الفلسطيني.

وقال الدكتور محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، ان الأجنحة العسكرية للفصائل لم تكن لتتشكل لو أن السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية دافعت عن الشعب الفلسطيني خلال الانتفاضة، لافتاً إلي أن الانتفاضة الحالية لم تبدأ مسلحة، واعتمد الفلسطينيون علي الحجارة في مقاومة الاحتلال، في حين كان أعضاء الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة يقبعون في سجون السلطة، ولم يستطع سلاح الأجهزة الأمنية ان يدافع عن الشعب الفلسطيني.

وأكد الهندي، خلال مؤتمر صحفي أن ما لم تستطع الأجهزة الأمنية فعله فعلته الأجنحة العسكرية للفصائل وتمكنت من الدفاع عن الشعب الفلسطيني، مستدركا ان المعركة لم تنته بعد ولا زالت بقية فلسطين محتلة .

واضاف ان من يتحدث عن سلاح واحد وجمع سلاح هي الدول التي لها سيادة كاملة علي أرضها وتحمي مواطنيها ولكن نحن لا يوجد لدينا دولة وليس لنا سيادة كاملة ولا تستطيع الدولة ان تحمي مواطنيها نتيجة لاجراءات كثيرة ما يتطلب ان يبقي سلاح المقاومة بيد المقاومة نفسها، مع ضرورة عدم الاستفزاز أو وجود مظاهر مسلحة في الشوارع .

واستشهد الهندي بالنموذج اللبناني وقال ان سلاح المقاومة في لبنان لا يشكل أزمة عند الحكومة اللبنانية وكذلك عندما دخلت قوات الاحتلال الاسرائيلية سيناء كانت هناك مقاومة شعبية وقام الرئيس المصري الراحل أنور السادات بتكريم المقاومة، لافتاً إلي أن سلاح البلطجية في الشوارع هو السلاح الذي يجب ان يطاله القانون ويختفي.

وفي سياق متصل، ألمح الهندي الي ان حركته قد تدرس مجددا مسألة المشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة رغم تأكيده ان قرار حركته هو عدم المشاركة فيها، وقال في هذا الإطار حركة الجهاد الإسلامي ستدرس أولوياتها في حال كان الانسحاب الاسرائيلي من القطاع شاملا وكاملا .

وقال الأولويات ستناقش عندما ينسحب العدو الصهيوني من مكان ما، فإننا سنناقش أولوياتنا في هذا المكان، ونحن في حركة الجهاد الإسلامي جزء من هذا الشعب، نريد أن نقوم بدورنا وفق مصالح شعبنا في كل أماكن تواجده .

 

 

كتائب القسام تعلن رفضها إلقاء سلاحها بعد الإنسحاب من غزة

نفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس علمها بأي إتفاق توصلت اليه السلطة الفلسطينية مع إسرائيل يتعلق بحل قضية المطلوبين لاسرائيل.

 

وقالت الكتائب في بيان لها ان حل قضية المطلوبين وفق الشروط الإسرائيلية بنزع أسلحة الفصائل هو أمر مرفوض جملة وتفصيلا.

ونقل البيان عن الناطق الاعلامي باسم كتائب القسام قوله ان "الصهاينة لا عهد لهم ولا ميثاق ونحن لا نراهن على وعود والتزامات العدو الصهيوني" .

 

وكان عبد الفتاح حمايل مسئول ملف المطاردين في السلطة الفلسطينية ذكر في تصريحات له أن مشكلة المطلوبين الفلسطينيين حلت تماما وانه تم تفريغهم في أجهزة السلطة الفلسطينية كمقدمة لتأهيلهم وفرزهم على المؤسسات المدنية والاجهزة الامنية المختلفة.

وقال البيان ان "هؤلاء المطلوبون هم رأس الحربة في الدفاع عن شعبنا وامتنا وهم الذين صنعوا النصر بتضحياتهم وجهادهم ودفاعهم عن قضيتهم ولا مجال لمناقشة القاء السلاح".

وشدد على أن "مهمة المطلوبين لم تنته بعد ولن تنتهي الا بزوال الاحتلال عن آخر شبر من أرضنا المباركة وهم لا يقبلون مطلقا وضع أسلحتهم وترك مقارعتهم للعدو الغاصب".

 

 

حماس تكشف لأول مرة عن أسماء قادتها العسكريين وتؤكد قدرتها علي صنع صواريخ واسلحة متطورة

 

كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس عن أسماء قادتها العسكريين.

وأدلي هؤلاء بأحاديث لصحيفة صدرت بحجم نصفي، حملت اسم فجر الانتصار وزعت في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال المكتب الإعلامي لكتائب القسام الذي أصدر الصحيفة ان الهدف منها معالجة الهروب الصهيوني من القطاع وشمال الضفة، ووضحنا دور كتائب الشهيد عز الدين القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية في دحر الغزاة الصهاينة .

وقالت كتائب القسام بان قائد لواء خان يونس فيها محمد إبراهيم حسن السنوار (30) عاما، وكنيته (أبو إبراهيم)، وانه أمضي في السجون الإسرائيلية 9 شهور، واعتقل لدي السلطة الفلسطينية لمدة 3 سنوات، وتعرض لثلاث محاولات اغتيال، كانت الأولي بالقنص من برج عسكري باتجاه بيته، والثانية بوضع كاميرا في مقبرة خان يونس علي شكل جدار مقابل بيته وتم كشفها، والثالثة قصف بيته من طائرات F16 بصاروخين وزن كل صاروخ 250 كيلوغراما.

واعتبر السنوار الانسحاب من القطاع أحد أهم الإنجازات للمقاومة، وتحدث عن حياته كمطارد قائلا تعتبر حياة المطاردة حياة مختلفة كليا عن الحياة التي يعيشها المجاهد قبل ذلك، حيث يجب عليه أن يتأقلم علي حياة العزلة عن العالم الخارجي وإيجاد البدائل لملء وقت الفراغ، ومن هنا يضع لنفسه برنامجا يوميا يبدأ بالعبادات وينتهي بالإعدادات، أما في جانب الاحتياطات الأمنية فكانت كل حركة يجب أن تكون محسوبة قبل بدايتها، وذلك علي صعيد التنقل أو ركوب السيارات، أما أثناء التواجد في البيوت أو غيرها فيكون هناك تقسيم لأوقات النوم والحراسات لمعرفة ما يجري حولك باستمرار .

وعن دور العملاء في عمليات الاغتيال قال السنوار لا شك أن هذا الموضوع كان من أكثر المواضيع صعوبة وخطورة حيث إن معظم محاولات الاغتيال وحسب المعطيات الميدانية والمعلوماتية كانت تشير إلي أن عملاء علي الأرض هم أصحاب اللمسات الأخيرة في محاولات الاغتيال.. ودور كتائب القسام في هذا الموضوع لم يصل إلي الحد الأدني من المطلوب من التعاطي في هذا الموضوع لأن الإشكالية في ذلك كانت السلطة، تحت حجة وذريعة أن هناك سلطة واحدة مع العلم أن أكثر تنظيم قدم شهداء عن طريق الاغتيالات والتصفيات هو حركة حماس وكتائب القسام .

أما قائد لواء جنوب القطاع، فقالت القسام انه محمد إبراهيم صلاح أبو شمالة (31) عاما، وكنيته أبو خليل، وامضي في سجون الاحتلال 9 أشهر، اما في سجون السلطة الفلسطينية فأمضي 3 سنوات ونصفاً.

وتعرض لعملية اغتيال واحدة، وتحدث أبو شمالة عن عمليات الأنفاق التي وصفت بالنوعية ضد القوات الإسرائيلية في القطاع قائلا بدأت فكرة العمل بهذه الطريقة حينما أصبح الأعداء محصنين في حصونهم المنيعة في مواقعهم ودباباتهم وتعسر علي المجاهدين في كثير من الأحيان الوصول إليهم، واستطاعت كتائب القسام أن تفكر وتجد طريقا للوصول إلي أسفلهم عبر حفر النفق يوصل إلي مكان تجمعهم وزرعه بالمتفجرات وتدميره تدميرا كاملا وقد كانت بداية هذا العمل في حفر نفق طويل يبلغ طوله حوالي 150 مترا من تحت موقع بوابة صلاح الدين والمسمي عندهم موقع ترميد وزرع كمية كبيرة من المتفجرات وتدمير الموقع علي من كان بداخله من جنود الاحتلال وهذه كانت البداية حيث أقدم المجاهدون من أبناء كتائب القسام بالعمل لأول مرة بهذا الأسلوب واستطاعوا أن يصلوا إلي أسفل الموقع رغم كل المشاق والمتاعب والسرية المطلقة طوال فترة العمل وإلحاق الهزيمة بالعدو الصهيوني وبث روح الفزع في نفوس جنوده وقادة أركانه والذين تكلموا كثيرا عما ألم به من هزيمة نكراء والاعتراف بعزيمة حماس التي لا تقهر والتي دائما هي صاحبة الابتكار. وقد تمت تسمية المجموعة العاملة يومها بوحدة مكافحة الإرهاب القسامية .

أحمد ناجي الغندور هو قائد لواء مدينة غزة، وكنيته (أبو انس) أمضي في السجون الإسرائيلية 6 سنوات، وفي سجون السلطة 5 سنوات، وتعرض لمحاولة اغتيال في أيلول 2002 . تحدث عن مقاومة الاجتياحات الإسرائيلية العديدة لمدينة غزة وعن سلاح كتائب القسام الذي استخدمته في مواجهة الاجتياحات قال الغندور استخدمت كتائب القسام كل ما استطاعت الحصول عليه من سلاح فبدأت بالتربية الجهادية بشتي أنواعها ثم بما تيسر بداية من الحجر والملتوف والبنادق والرصاص والقنابل ثم منّ الله علينا بالمهندسين الذين وفقهم الله في صناعة المتفجرات والتي هي بعد الله سبحانه وتعالي وقود لكل المقاومين والمجاهدين والتي أصبحت سلاح رعب وردع للمحتلين فكانت العبوات بشتي أنواعها، الأرضية والجانبية الموجهة وللأفراد وكانت الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة وكانت صواريخ القسام التي أنزلت الرعب في قلوب الصهاينة وكانت الصواريخ المضادة للدروع منها البتار ومنها الياسين الذي جعل المحتلين يفكرون ألف مرة في أي اجتياح بل أصبحوا يفكرون بالانسحاب .

ويتولي قيادة لواء مدينة غزة أيضا رائد سعيد حسين سعد 33 عاما، وكنيته أبو معاذ، وامضي في سجون الاحتلال 15 شهرا، وفي سجون السلطة 4 سنوات، ونجا من محاولة اغتيال.

وتحدث عن قيادته لما سماها وحدات المرابطين، وهي عبارة عن مجموعات ترابط ليلاً في مواقع التماس مع جنود الاحتلال.

وقال ان مهمة هذه الوحدات هي حماية الثغور من العدو فهم يشكلون بمجموعات صغيرة منتشرة في كل مناطق الاحتكاك مع العدو، يرقبون تحركاته، ويمدون قيادتهم بذلك أولاًَ بأول، وعند حدوث اجتياح أو توغل يتصدون له بكل عزم وقوة ويتسابقون علي الموت من أجل حياة غيرهم .

ولأول مرة تنشر مقابلة مع احمد سعيد الجعبري الذي يعتبر احد أبرز قادة كتائب القسام، وعمره 35 عاما، أمضي في سجون الاحتلال 13 شهرا، وفي سجون السلطة اعتقل لمدة عامين، وفشلت سلطات الاحتلال باغتياله، ولكن قتل أقرباء له في تلك العملية.

وتحدث الجعبري عما اسماه سلاح خطف جنود صهاينة ومبادلتهم بأسري فلسطينيين، والذي كان يتم تحت إشرافه المباشر.

وقال كنا نشعر أن قضية الأسري هي من أهم القضايا الوطنية، لذلك كان من الواجب أن نهتم بها، ونعمل علي تحرير هؤلاء الأسري من أبناء القسام ومن التنظيمات الأخري، فبدأ الاهتمام بخطف الجنود بغرض تحرير الأسري منذ نهاية عقد الثمانينيات، وقد بدأ التنفيذ بإشارة من الأخ القائد صلاح شحادة بينما كان معتقلا في سجون الاحتلال للأخ المجاهد (الأسير حاليا) محمد نمر الشراتحة، بأن يفتح البوابة الشرقية (كلمة سر) وقد وصلت له هذه الكلمة عبر المحامي الأستاذ فرج الغول.. فتوجه الأخ (أ.النمر) في مجموعته وكلفها بالخطف فخطفوا آفي ساسبورتس ثم خطفوا إيلان سعدون ، وبدأت كرة الخطف تتدحرج، فتم خطف أكثر من 15 جنديا إسرائيليا بسلاحه وعتاده وتم قتلهم جميعا ما عدا آلون كرفاني كتب الله له الحياة بعد أن تم التحقيق معه والاستيلاء علي سلاحه، وضربه بالسكاكين وترك علي أنه ميت .

وأضاف ثم خطفنا اثنين من الجنود عن بوابة نفيه ديقاليم، ثم نسيم توليدانو، ويارون حين، وشاحر سيماني، وآريه فرنكتسال، ونخشون فاكسمان .

وعن المعيقات التي واجهت عمليات خطف جنود إسرائيليين قال الجعبري بأنها تتمثل بالإجراءات الأمنية المشددة للاحتلال وجنوده بحيث إنهم كانوا يستخلصون العبر من كل حادثة خطف، وضيق المساحة الجغرافية التي يتحرك فيها المجاهدون، وعدم وجود جهة رسمية تتبني الخطف أو تستضيف الخاطفين والمخطوفين وتؤمن لهم الحماية .

ونشرت الكتائب حوارا مطولا مع قائدها العام محمد ذياب إبراهيم الضيف، الذي كان ظهر في الأسبوع الماضي في شريط مصور.

وامضي الضيف وكنيته أبو خالد، 16 شهرا في سجون الاحتلال، وفي سجون السلطة ستة أشهر ونصف، وهو مطارد منذ نهاية سنة 1991.

وتعرض لخمس عمليات اغتيال، وقال ان أول عملية نفذتها كتائب القسم كانت بتاريخ 1/1/ 1992 ضد حاخام مستوطنة كفار داروم.

وتحدث عن بدايات تصنيع السلاح لدي الكتائب والتي بدأت بمحاولة تصنيع مسدسات، ثم رشاشات من نوع (عوزي)، ثم تصنيع المتفجرات، والقنابل، والصواريخ والقاذفات.

وكشف عن امتلاك كتائبه صواريخ قسام يصل مداها إلي أكثر من 9 كيلومترات، وقاذف الياسين المشابه لقاذف P2 يضرب من علي الكتف ويستطيع أن يخترق أكثر من 15 سم في الحديد المصمت، وصاروخ (البتار) وهو صاروخ مضاد للدبابات بحجم أكبر ينصب علي منصب، والعبوات المختلفة.

وحول مستقبل كتائب القسام بعد الانسحاب الإسرائيلي قال الضيف ما دام هناك احتلال إذاً هناك مقاومة، ومادام هناك مقاومة إذاً هناك عمل عسكري هناك كتائب هناك جهاز كامل متكامل يجب أن يتطور في الكفاءة والقدرة، سنسعي بكل ما نستطيع إلي تقدم الجناح العسكري، بحيث نواصل هذه الطريق، نتقدم ولا نوقف المسير .

 

 

رجال شرطة فلسطينيون يطلقون النار في الهواء مطالبين بزيادة الاجور

أثارت السلطة الفلسطينية حالة من الغضب والاحتجاج في نفوس الآلاف من الموظفين العسكريين، جراء استثنائهم من الزيادة التي طرأت علي الرواتب في إطار قانون الخدمة العسكرية التي يطبق للمرة الأولي ابتداءً من شهر سبتمبر الجاري.

وفي حين استفاد الآلاف من مميزات القانون بعد سنوات من الشكوي نظراً لتدني رواتب العسكريين مقارنة مع الموظفين المدنيين في السلطة الفلسطينية، تم استثناء فئات من العسكريين من مميزات القانون الجديد، فلم تستفد منه النساء من العسكريات في الأجهزة الأمنية، وأولئك الذين التحقوا بالأجهزة بعد العام 2003 .

وقدرت أوساط فلسطينية رسمية عدد الموظفين العسكريين الذين لم يتم تطبيق القانون عليهم، بنحو 20 ألف عسكري وعسكرية.

نزل العشرات من العسكريين، بالزي العسكري، إلي الشوارع والمفترقات الرئيسة في قطاع غزة، وأطلقوا النار في الهواء، وأضرموا النار في إطارات السيارات، وأعاقوا حركة السير، وطالبوا السلطة بمساواتهم بزملائهم في الأجهزة الأمنية.

وتوعد منتسبو الأجهزة الأمنية بالاستمرار في تنظيم فعاليات الاحتجاج، حتي تتم الاستجابة لمطالبهم العادلة، وزيادة رواتبهم الشهرية، طبقاً لقانون الخدمة العسكرية.

يذكر أنه تمت المصادقة علي قانون الخدمة العسكرية منذ شهر يونيو الماضي، وتم العمل بموجبه رسمياً ابتداءً من الشهر الجاري للمرة الأولي منذ قدوم السلطة الفلسطينية.

ويتوقع مراقبون للشأن الداخلي الفلسطيني أن تستجيب السلطة للضغوط من قبل العسكريين، وتعمل خلال الأيام القادمة علي إعادة النظر في تطبيق القانون علي جميع العسكريين بدون استثناء.

وأرجع البعض السبب في حرمان الموظفات العسكريات من الحق في مميزات القانون، إلي تلقي عدد كبير من زوجات وقريبات المسؤولين في السلطة رواتب شهرية بدون وجه حق، وبدون القيام بعمل يستحق هذه الرواتب، علماً بأن عددا كبيرا منهم يتلقي الرواتب وهم مقيمون خارج الأراضي الفلسطينية.

ووفقاً لعدد من الموظفات العسكريات فإن زوجة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني روحي فتوح، تتلقي راتب مدير عام منذ قدوم السلطة، رغم أنها لم تدخل أراضي السلطة خلال السنوات العشر الماضية.

وذكر عسكريون أن نجل العميد مازن عز الدين، المفوض العام للتوجيه السياسي في السلطة، يتلقي منذ كان في الثانوية العامة راتب ملازم أول، في حين يتلقي في هذه الأثناء راتب نقيب علماً بأنه غير ملتزم في جهاز، ولا يزال طالباً في الجامعة.

ويؤكد المحتجون أن هذه الأمثلة نموذج بسيط لما تعانيه الأجهزة الأمنية من حالات فساد مالي وإداري، مرتكبوها غالباً من ذوي المسؤولين وأصحاب الرتب العسكرية الكبيرة في السلطة.

 

 

اعتصام أمام القنصلية الأمريكية في القدس إحتجاجاً على إقامة الجدار

اعتصم عشرات الفلسطينيين شمال شرق القدس أمام مقر القنصلية الأمريكية العامة في القدس الغربية، احتجاجاً على استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بناء جدار الفصل العنصري.

 

وسلّم المعتصمون مذكرة مُوجّهة إلى كونداليزا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية، باسم الأهالي، تضمنت استنكارهم لخطوات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بناء جدار الضم التوسعي، وإغلاق منطقتهم وعزلها بالكامل عن المدينة المقدسة.

 

وطالبت المذكرة بتدخل الإدارة الأمريكية لوقف الممارسات الإسرائيلية، التي ستؤدي إلى آثار تدميرية على السكان وقطاعاتهم المختلفة.

 

ورفع الفلسطينيون شعارات الاستنكار، وأخرى تؤكد على حقهم الطبيعي والقانوني بالعيش في مدينتهم.

 

كما حثوا المجتمع الدولي على التدخل لوقف السياسات القهرية الإسرائيلية ضدهم، ووقف بناء الجدار وعزل المنطقة عن محيطها.

 

وأحاطت قوة عسكرية إسرائيلية مُعززة بأفراد من شرطة وجيش الاحتلال بالمعتصمين، وحاولت منع وصولهم إلى مقر القنصلية.

 

وشارك في الاعتصام عدد من نشطاء السلام الإسرائيليين والأجانب.

 

 

إسرائيل تقرر إغلاق معبر رفح لمدة ستة اشهر بزعم إجراء تجديدات

قالت إسرائيل إن المعبر الرئيسي بين قطاع غزة ومصر الذي اغلقته في وقت سابق من هذا الاسبوع سيغلق لمدة ستة اشهر للقيام بعمليات تجديد في ظل غياب اتفاق مع الفلسطينيين بشأن السيطرة عليه بعد الانسحاب الاسرائيلي.

 

ونددت السلطة الفلسطينية بإغلاق معبر رفح الذي طبق اعتبارا من يوم الاربعاء. وتتسلم السلطة قطاع غزة بعد أن تكمل اسرائيل سحب جنودها من القطاع والمقرر الاسبوع القادم بعد 38 عاما من الاحتلال.

 

وقال سيلفان شالوم وزير الخارجية الاسرائيلي ان البضائع والمسافرين الفلسطينيين يمكن ان ينتقلوا بين مصر وغزة من خلال معبر نيتزانا الواقع داخل اسرائيل.

 

وقال شالوم بعد محادثات اجراها مع وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي "توصلنا الى اتفاق مع مصر يقضي بأن ننتظر ستة اشهر قبل أن نبحث افتتاح معابر رفح دخولا وخروجا (أثناء) قيامنا باجراء اصلاحات."

 

وسوف يفتح قريبا معبر جديد للاشخاص والبضائع تقيمه اسرائيل الان عند نقطة كيريم شالوم التي تلتقي عندها حدود مصر وغزة واسرائيل. وسيخصص هذا المعبر لحركة المرور بعد التوصل لاتفاق مع الفلسطينيين بشأن معبر رفح الرئيسي.

 

وقال مسؤولون بالسلطة الفلسطينية إن اغلاق معبر رفح لم يتم بالتنسيق معهم وسيواصلون التمسك بالحرية التامة في التنقل بين غزة ومصر دون أي اشراف اسرائيلي.

 

ويضيف المسؤولون ان أي شيء دون ذلك سيعني ان الاحتلال الاسرائيل لغزة لم ينته في الواقع.

 

ويحاول مفاوضون مصريون ودوليون التوصل لاتفاق تسيطر بمقتضاه مصر والفلسطينيون وطرف ثالث على معبر رفح بينما تراقبه اسرائيل عن بعد بواسطة كاميرات.

 

وقال شالوم "اذا مضينا قدما وأصبح هناك ممر مفتوح من رفح الى مصر وبالعكس فسوف نحتاج الى مراقبة من طرف ثالث. سنبحث احتمال مشاركة الاتحاد الاوروبي ... أنا أؤيد ذلك كثيرا."

 

وقال دوست بلازي "اعتقد ان من الضروري بالنسبة للمجتمع الدولي (أن يلعب دورا) لطمأنة اسرائيل بأن السلطة الفلسطينية تبذل قصارى جهدها لوقف انتقال الارهابيين."

 

 

تقرير اسرائيلي وآخر امريكي لا يستبعدان موت عرفات مسموما

اتخذ الغموض المحيط باسباب وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات منحي جديدا مع نشر تقرير طبي فرنسي لم يتوصل الي الكشف عن سبب محدد للوفاة، وترافق مع تحليلات مختلفة.

فبينما توصل احد واضعي كتاب اسرائيلي جديد الي استنتاج قال انه يستند الي تقرير سري وضعه المستشفي حيث توفي عرفات في 11 نوفمبر، مفاده ان سبب الوفاة يعود اما الي تسمم او التهاب او مرض الايدز، ناقضت صحيفة نيويورك تايمز هذه الخلاصة، مستندة الي التقرير نفسه. وتحدث تقرير هآرتس عن الايام الاخيرة لحياة عرفات حيث ذكرت ان وصيته الوحيدة للمقربين منه ان تتزوج ابنته زهوة من رجل محترم.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية ان السجلات الطبية الفرنسية تشير الي ان وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل نتجت عن سكتة دماغية ادت لنزيف في الدماغ والتهاب غير معروف.

واكدت الصحيفة انها راجعت لاول مرة السجلات الطبية ولم تجد فيها اي دليل علي ان وفاة عرفات جاءت بسبب سم او بحسب بعض الاشاعات نتيجة لاصابته بمرض الايدز. ولكن الصحيفة تقول انه علي الرغم من كل الفحوص الطبية التي اجراها الفريق الطبي الفرنسي، فانه لم يستطع تحديد سبب النزيف.

ومع ان الرئيس الفلسطيني كان يبدو ضعيفا ومجهدا في الاشهر الاخيرة من حياته الا ان حياته لم تكن في خطر، ولكن حالته الصحية تدهورت بشكل سريع في شهر اكتوبر 2004، وبعد اسبوعين من الفحوصات الطبية ومحاولات لفريقه الطبي الخاص تحديد مرضه وتقديم العلاج المناسب له، نقل بطائرة خاصة للعاصمة الفرنسية باريس نظرا لعدم تحسن حالته الصحية، حيث ظل في المستشفي العسكري كلامار، حتي توفي فيه في الحادي عشر من نوفمبر 2004، ولم تعلن المستشفي السبب الحقيقي الذي ادي لوفاة عرفات. وتشير التقارير المستقلة الي ان عرفات لم يتلق مضادات حيوية حتي السابع والعشرين من اكتوبر، حيث اشارت الفحوص الاولية الي ان عرفات مصاب بنزلة برد اي قبل يومين من نقله الي باريس، مما يعني ان الوقت تأخر لانقاذ حياته، وذلك بحسب اخصائيين طبيين امريكيين واسرائيليين استشارتهم الصحيفة. وتقول الصحيفة ان الفريق الطبي لعرفات لم يكن واعيا لحقيقة اصابته بنزيف داخلي، الذي لم يتم التحكم به وادي لوفاته. وبحسب خبير طبي في مجال الالتهابات ان سبب النزيف يظل لغزا كبيرا . ولا يذكر التقرير الطبي لعرفات الايدز ولو اشارة، وهي اشاعة يعتبرها الاطباء مثيرة للضحك. وقد حاول التقرير الاسرائيلي الزج بقضية فيروس الايدز، ولم يستبعد طبيب عرفات الخاص اشرف الكردي ان يكون قد تم حقن عرفات بفيروس الايدز.

وقالت الصحيفة انها اطلعت علي الوثائق من صحافيين اسرائيليين، هما آفي ايخشاروف، وعاموس هرئيل، اللذان يعملان علي اعداد كتاب الحرب السابعة: كيف ربحنا وخسرنا الحرب مع الفلسطينيين ، وكان مسؤول فلسطيني كبير قد زودهما بالتقرير الطبي للرئيس الراحل.

وكان عدد من المسؤولين الفلسطينيين قد اكدوا ان عرفات ربما مات مسموما، واشارت الصحيفة الي انه في مكالمة تلفونية سابقة مع طبيب عرفات الخاص، الدكتور اشرف الكردي، عبر فيها عن اعتقاده ان عرفات مات مسموما. ولكن التقرير الطبي يستبعد هذا السيناريو، حيث يشير الي قيام الفريق الطبي بارسال عينات من دم الرئيس السابق لثلاثة مختبرات طبية ولم يتم العثور علي اثر للسم في دمه. ولم يلاحظ الاطباء تضرراً في الكبد او كلي عرفات والذي عادة يحدث من اثر السموم. ولم تستبعد مصادر طبية ان يكون نوعا من السم الذي يصعب كشفه.