ثالث مظاهرة جماهيرية ضخمة خلال أسبوع ضد النظام:
الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين.. وإقالة وزير الداخلية
بعد يوسف والي وفاروق حسني.. سننجح بجهودنا في تنحية هذا النظام
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
كتب: حسين العدوي:
خلال أسبوع واحد نظمت القوة الوطنية والسياسية وأحزاب المعارضة ثالث مظاهرة جماهيرية ضخمة ضمت آلاف المتظاهرين للمطالبة بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين وإقالة وزير الداخلية وللتنديد بالانتخابات الرئاسية ورفض استمرار النظام الحالي لست سنوات قادمة، وقد جاب المتظاهرون ميدان الدقي وزحفوا إلى مقر مباحث أمن بشارع جابر بن حيان واستمرت لساعتين متواصلتين دون حدوث أية تجاوزات أو أي إخلال بالأمن أو المال العام بالرغم من عدم وجود قوات للشرطة إلا أعداد قليلة لمتابعة المظاهرة.
وقد طالبت المظاهرة بسرعة الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين ووقف جميع أشكال التعذيب في السجون والمعتقلات وأقسام الشرطة واحترام آدمية المواطن المصري ووقف الممارسات اللاإنسانية من وزارة الداخلية وقد ردد المتظاهرون ما يعبر عن مطالبهم فقالوا: "الإفراج الفوري التام عن جميع المعتقلين" في حين استنكروا دور وزارة الداخلية فقالوا "أمن الدولة قالها قوية.. أمن مبارك والحرامية".
■ وقد سارعت قوات الأمن بإغلاق شارع جابر بن حيان ووضعت قوات الشرطة والعربات المصفحة في عرض الشارع ومنعت المواطنين من الدخول إلى الشارع, وظل المتظاهرون ما يقرب من ساعة في حالة اعتصام أمام الشارع وأدوا صلاة المغرب بالمسجد على ناصية الشارع الذي امتلأ عن بكرة أبيه بالمصلين؛ فقام أعضاء حزب العمل بأداء الصلاة في وسط الشارع يؤمهم مجدي حسين الأمين العام للحزب.
■ وعقب الصلاة عادت المظاهرة إلى ميدان الدقي تعلوها الهتافات المنددة بالنظام, ورفع أعضاء حزب العمل المصاحف ورددوا الهتافات الإسلامية وتطاير بيان يحمل عنوان "لا لمبارك" وقدم كشف حساب يؤكد فيه أن هذا الحكم قد قاد البلاد إلى كوارث وطنية فادحة بتبعيته الكاملة للحلف الصهيوني الأمريكي وجعل التعاون مع الصهاينة من ثوابت السياسة المصرية بالإضافة لصمته عن الحملة العدوانية الأمريكية على العراق وأفغانستان, كما أكد البيان أن الحكم الراهن يتحمل المسئولية الكاملة عن جرائم يوسف والي في حق الشعب المصري التي أدت إلى إصابة 19 مليون مصري بأمراض خطيرة وفتاكة, كما يتحمل هذا النظام مسئولية تدني الأوضاع الاقتصادية وانتشار الفقر والفساد بالإضافة لانتهاكات حقوق الإنسان والحريات على مدار 24 عاما.
واستمرت الهتافات المنددة ببطلان الانتخابات وعدم شرعية النظام مسيطرة على المظاهرة الثالثة على التوالي، وردد المشاركون: "إنت أخذت سبعة مليون والسبعين بيقولوا لاْ.. والسبعين بيقولوا لأ" "باسم السبعة مليون عاطل ترشيحك يا مبارك باطل", وندد المتظاهرون بالحزب الوطني مؤكدين أنه خلف الفساد المستشري في المجتمع مرددين هتافات: "أحلف بسماها وبترابها الحزب الوطني اللي خربها".
■ وقد تواصلت مشاركة حزب العمل في المظاهرة وحرص عدد كبير من أعضاء اللجنة التنفيذية ولجان الحزب بالمحافظات على رفع لافتات التنديد بتبعية النظام لأمريكا: "لا لمبارك نعم للحرية" "لا نوالي غير الله.. لا ركوع لغير الله.. لا لمبارك لا لأمريكا" , وقد شاركت الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" والحملة الشعبية من أجل التغيير ولجنة الدفاع عن سجناء الرأي بالإضافة لحزبي الغد والتجمع.
■ وفي نهاية المظاهرة أعلن مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل أن حزبنا وجميع القوى الوطنية والإسلامية لا يعترف بشرعية انتخابات الرئاسة المزعومة ولا يعترف بالنتائج المترتبة عليها مشيرا إلى أن هذا النظام قد نشر الفقر بين الشعب المصري حتى وصل 48% من السكان تحت خط الفقر بالإضافة لمعاناة نحو 30% - من القادرين على العمل- من البطالة, مؤكدا أننا نجحنا في انتزاع بعض حقوقنا بالمظاهرات وسنستمر حتى نطرد هذا النظام كما نجحنا من قبل في طرد يوسف والي وزير الزراعة السابق واليوم نجحنا في طرد فاروق حسني وزير الثقافة وإن شاء الله غدا سننجح في تنحية هذا النظام.
■ وقد حرصت الفضائيات العربية والمراسلون الأجانب والصحفيون على متابعة الحدث، وفي النهاية أعلن قادة المظاهرة عن موعد المظاهرة القادمة يوم الثلاثاء الموافق 27 سبتمبر في ميدان طلعت حرب الساعة الخامسة لاستمرار المطالب المدنية السلمية بالتغيير وعدم التوريث.