عربى ودولى

 

 

 

مهاتير محمد: أمريكا وبريطانيا وإسرائيل دول إرهابية

قال رئيس الوزراء الماليزى السابق مهاتير محمد إن الطيارين الامريكيين والبريطانيين الذين يقصفون مدن العراق ويستهدفون مدنيين عراقيين هم قتلة وان الاعمال التى قامت بها امريكا وبريطانيا خلال غزو واحتلال العراق ترقى الى مرتبة الارهاب.

 

وشبه محمد ما تقوم به امريكا وبريطانيا فى العراق بالهجمات التى تقوم بها اسرائيل مستخدمة القذائف الصاروخية ضد الفلسطينيين واشار الى هذه الدول بانها الدول الارهابية الثلاث.

 

وقال ان الدول التى كان يتوقع ان تنقذ الشعب العراقى قامت بانتهاك القانون الدولى الانساني عن طريق احتجاز عراقيين وتعذيب اخرين فى ابوغريب وجوانتنامو.

 

وخرج العديد من الدبلوماسيين البريطانيين والامريكيين الذين كانوا يحضرون المؤتمر من القاعة احتجاجا على ما ادلى به مهاتير محمد ضد دولتيهما.

 

 

مظاهرات عنصرية فى كندا لمنع المسلمين من حقوقهم الدينية

نظمت مظاهرات في عدد من المدن الكندية بهدف الضغط على ولاية أونتاريو لمنعها من تبني قانون يستند للشريعة الإسلامية لحل النزاعات الأسرية بين المسلمين.

 

وتدرس أونتاريو تقريرا يوصي بالسماح للمسلمين بالاحتكام إلى قضاء قائم على الشريعة الإسلامية في قضايا مثل الطلاق وحضانة الأطفال.

ويقول معارضو القانون إن هذه الخطوة ستؤدي إلى انتهاك حقوق المرأة.

وفي حال الموافقة على الخطة ستصبح أونتاريو السلطة القضائية الغربية الوحيدة التي تسمح بشكل من أشكال القضاء الإسلامي.

وكانت المظاهرة التي نظمت خارج المجلس التشريعي في أونتاريو نقطة الارتكاز بالنسبة لمثيلاتها في المدن الأخرى.

وينتظر أن تكون قوانين الشريعة الإسلامية مشابهة للمحاكم الدينية التي سمحت بها بالفعل هذه الولاية للكاثوليك واليهود من حيث استخدام تعاليم ومبادئ دياناتهم في حل النزاعات الأسرية.

وتشدد الحكومة على أن الاحتكام في القضايا الأسرية سوف يستند فقط إلى أصول الشريعة وأن القانون الكندي سيستمر في حماية حقوق المرأة والمساواة.

 

 

للشهر الثانى: استمرار إضراب معتقلى جوانتانامو عن الطعام

قال مسئولون عسكريون أمريكيون إن 87 سجينا من معتقلى جوانتانامو رفضوا الطعام، إلا أن محامين للمعتقلين قالوا إن العدد الحقيقي هو 210 سجين مشاركين في الإضراب المستمر منذ شهرين .

وقال المحامون إن المعتقلين، وهم محتجزون لأجل غير مسمى في إطار الحرب الأمريكية على الإرهاب، أضربوا احتجاجا على ضربهم وحرمانهم من احتياجات أساسية وافتقار قضاياهم للمحاكمات العادلة.

وقد اضطر القائمون على المعتقل إلى إطعام عشرة من المضربين من خلال أنبوب عبر الأنف.

وقد شهد معتقل جوانتانامو إضرابات سابقة عن الطعام منذ عام 2002، وقع أحدثها بين شهري يونيو و يوليو ، وقال محامو المعتقلين إن تأثير الإضراب عن الطعام على السجناء كان شديدا لدرجة اضطرار سلطات السجن إلى تغذية خمسين معتقلا عن طريق الوريد.

 

الاستخبارات البريطانية توصى بعدم منع القرضاوي من دخول لندن

كشفت صحيفة "أوبزرفر" اللندنية، عن وثيقتين تكشفان عن خطط وتوصيات للاستخبارات البريطانية، صدرت إحداها عقب تفجيرات لندن الأخيرة وأوصت بعدم منع الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي من دخول بريطانيا؛ لتجنب إثارة الرأي العام الإسلامي ضد لندن.

 

واستندت تلك التوصيات إلى ما خلصت إليه من أن آراء الشيخ القرضاوي تعكس مواقف وآراء "غالبية المسلمين".

 

وقالت الصحيفة البريطانية في تقرير نشرته،: إن إحدى هذه الوثائق تتضمن مذكرة تحمل توقيع "مقبل علي" مستشار الاستخبارات الخارجية (إم آي 6) للشئون الإسلامية، أوصت بالسماح للداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي بدخول الأراضي البريطانية.

 

واعتبرت الوثيقة التي صدرت يوم 14 يوليو 2005 -أي بعد أسبوع من تفجيرات لندن- أنه بالرغم من مواقف الداعية البارز الداعمة "دوما" للعمليات الاستشهادية في فلسطين ولعمليات المقاومة العراقية ضد قوات الاحتلال -التي تعارضها رسميا الحكومة البريطانية- فإنه يفضل السماح له بدخول الأراضي البريطانية وعدم منعه.

وبررت ذلك بأن آراء القرضاوي فيما يتعلق بالعراق وفلسطين "هي آراء غالبية المسلمين"، كما حذرت المذكرة من أن منعه "سوف يجعل آراء المسلمين تنقلب أكثر ضد المملكة المتحدة".

وأضافت الأوبزرفر أن المذكرة كشفت أن "جون ساورس" المدير العام لمكتب الشئون الخارجية بالاستخبارات البريطانية (إم آي 6) يؤيد منح الشيخ القرضاوي تأشيرة دخول للأراضي البريطانية.

وسبق أن هدد كين ليفنجستون عمدة لندن -المعروف بدعمه للحقوق العربية- برفع دعوى قضائية ضد الحكومة البريطانية إذا ما قررت منع الداعية الإسلامي البارز الدكتور يوسف القرضاوي من دخول البلاد، مشيدا في الوقت نفسه بإدانة الشيخ لتفجيرات لندن ومعارضته للأعمال التفجيرية ضد المدنيين.

وجاء تهديد ليفنجستون عقب تصريحات لوزير الداخلية تشارلز كلارك قال فيها: إنه سيستخدم سلطاته لمنع دخول أي شخص يرتكب ما وصفه بـ"تصرفات غير مقبولة"، والتي من بينها التحريض على العنف أو تبريره أو تمجيده، وسوف يتم تطبيقها على غير البريطانيين المتواجدين في البلاد، فضلا عن الراغبين في القدوم إليها.

 

كما دافع عمدة العاصمة البريطانية عن تأييد القرضاوي للعمليات الاستشهادية في فلسطين في أعقاب تقرير نشرته صحيفة بريطانية في يوليو 2005، طالبت فيه بمنع القرضاوي من دخول بريطانيا بدعوى تأييده لهذه العمليات.

 

على صعيد متصل كشفت الصحيفة عن وثيقة أخرى صدرت قبل تفجيرات لندن، تتضمن خططا لمسئولي الاستخبارات البريطانية تهدف للتغلغل في صفوف "الإسلاميين"، واختراق مجموعاتهم بواسطة الإنترنت.

 

وتحدث التقرير الذي حمل عنوان "تسريب يكشف عن خطة للاستخبارات الخارجية (إم آي 6) لاختراق الإسلاميين" عن خطاب من رئيس مكتب الشئون الخارجية بمكتب الاستخبارات وليام إيهرمان، يتناول تفاصيل الخطط، وصدر بتاريخ 23-4-2005.

 

ويعرض الخطاب الذي أرسل إلى منسق الأمن والاستخبارات بالحكومة السير ديفيد أوماند حتمية اختراق مواقع من زعم أنهم متطرفين على الإنترنت، عن طريق ظهور عملاء تابعين للاستخبارات البريطانية يتعرفون على القائمين على هذه المواقع، قبل أن ينصحوهم بالعدول عن العنف وعن إشهار أسلحتهم في وجه الغرب.

وأشار الخطاب إلى أن الهم الوحيد الذي يحمله إيهرمان إذا ما تم إخضاع الخطط للتنفيذ أنه لا يتوافر لديه خبراء في اللغة (العربية) وبشئون الإسلاميين لكي يقوموا بالمهمة كما ينبغي، وأن خططا مشابهة تم اعتمادها وتنفيذ عملياتها إبان الحرب الباردة "أتت بنتائج مزدوجة".

 

 

روسيـا ترفض إحالة ملف إيـران النووى إلى مجلس الامـن

 

 أعلن الكسندر ياكوفينكو نائب وزير الخارجية الروسى رفض بلاده إحالة ملف إيران النووى إلى مجلس الأمن الدولى.

 

وقال ياكوفينكو فى تصريح إذاعه راديو طهران  أن روسيا لا ترى سبباً لإحالة الملف النووى الإيرانى إلى مجلس الأمن، مشيراً إلى ان موسكو هى واحدة من بين خمس دول تملك مقاعد دائمة فى المجلس الى جانب الولايات

المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين.

 

وكانت روسيا قد حذرت من قبل من استخدام القوة ضد طهران بحجة اجبارها على التخلى عن برنامجها النووى الذى تؤكد انه مخصص للأغراض السلمية.

 

 

وزير خارجية باكستان يكشف عن اتصالات سرية بين بلاده وإسرائيل منذ عقد من الزمن

 كشف وزير الخارجية الباكستاني خورشيد قصوري عن أن باكستان أقامت اتصالات سرية مع إسرائيل منذ عقد من الزمن، مؤكداً أن اجتماعه مع نظيره الاسرائيلي سيلفان شالوم في تركيا أخيرا هو أول اجتماع و اتصال علني بين البلدين.

 

وقال قصوري للصحافيين أن بلاده قررت التعامل مع الحكومة الإسرائيلية علناً لبدء إنسحابها من قطاع غزة إلا أنه أكد ان هذا الأمر لا يعني إعترافا بإسرائيل مادام هناك احتلال للاراضي الفلسطينية.

 

وحول التقارير التي تحدثت عن اجتماع مرتقب بين الرئيس الباكستاني برويز مشرف و رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قال "لم يحدد شىء بعد".

 

 

وزيران اسرائيليان يزوران تونس في نوفمبر وشارون يريد لقاء بوتفليقة في نيويورك

سربت اسرائيل معلومات عن افتتاحها مكتبا تمثيليا سريا في دبي، وزعمت حدوث تطور لافت في الاتصالات مع دول مغاربية.

وقالت صحيفة هآرتس ان اسرائيل فتحت في دبي خلال الاسابيع القليلة الماضية بعثة دبلوماسية سرية يقدم العاملون فيها رسميا علي انهم من رجال الاعمال.

ونفت الامارات من ناحيتها التقرير، مؤكدة التزامها بمبادرة السلام العربية التي تربط التطبيع مع اسرائيل بانسحاب اسرائيل من الاراضي العربية المحتلة سنة 1967.

وقالت هآرتس ان ثلاثة دبلوماسيين اسرائيليين يحملون جوازات سفر اجنبية وصلوا مع زوجاتهم الي دبي بموافقة السلطات المحلية.

وتقيم اسرائيل حاليا علاقات دبلوماسية مع ثلاث دول عربية هي مصر والاردن وموريتاتيا.

وتوجد ممثلية تجارية اسرائيلية في قطر منذ عام 1996.

من جهة أخري اعلن مسؤول اسرائيلي ان وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم ووزيرة الاتصالات داليا اسحق سيزوران تونس في تشرين الثاني (نوفمبر) للمشاركة في القمة العالمية حول مجتمع الاعلام. وصرح المسؤول في وزارة الخارجية ان شالوم واسحق سيشاركان في القمة في نوفمبر .

وكان الرئيس زين العابدين بن علي دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في فبراير لزيارة تونس للمشاركة في هذا الاجتماع.

وقال مسؤولون تونسيون ان المسؤول الاسرائيلي دعي لحضور اجتماع تنظمه الامم المتحدة يشارك فيه ممثلون من جميع دول العالم. واثار هذا الاجتماع انتقادات المعارضة التونسية.

وفي 1996 فتحت تونس واسرائيل مكتبين لرعاية المصالح في تل ابيب وتونس وعينتا ممثلين دائمين فيهما. وفي اكتوبر 2000 جمدت تونس هذه العلاقات احتجاجا علي قمع الانتفاضة. وابقي البلدان علي الاتصالات في المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية. وسمحت تونس العام الماضي للاسرائيليين بزيارة تونس بحرية دون المرور عبر اوروبا ولا ترك جوازات سفرهم مع شرطة الحدود.

كذلك نفت الجزائر ان تكون اجرت اتصالات أيا كان نوعها مع إسرائيل لفتح باب التطبيع معها كما تروج لذلك الحكومة الإسرائيلية.

وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية ذكرت نقلا عن مكتب شارون، أن فريق عمل شارون منكب حاليا علي ترتيب لقاء خاطف مع الرئيس بوتفليقة علي هامش قمة الألفية لهيئة لأمم المتحدة التي ستعقد في نيويورك، بهدف اقناع الرئيس الجزائري بتخفيف تشدده تجاه اسرائيل وخاصة وان بلاده ترأس أعمال القمة العربية حاليا.

 

 

 

القاعدة ترد علي بوش وبلير بنقل الحرب الي الغرب

حث الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري انصاره علي نقل الجهاد الي الغرب للتصدي للحرب الوقائية ضد الارهاب في العراق التي اعتمدها الرئيس الامريكي، وذلك ردا علي تصريحات جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني في هذا الشأن.

ورأي مدير المرصد الاسلامي في لندن ياسر السري انه بنقل المعركة الي الغرب ترمي القاعدة بالكرة في ملعب الرئيس جورج بوش الذي كان يسعي دائما الي نقل المعركة الاستباقية الي العراق وافغانستان لابعاد الكابوس الارهابي عن الولايات المتحدة .

وكان الرئيس الامريكي قال في 13 اغسطس في خطابه الاسبوعي للشعب الامريكي نحن مستمرون في حملتنا في العراق وافغانستان وفي جبهات اخري للحرب علي الارهاب لمواجهة الارهابيين في الخارج حتي لا نضطر لمواجهتهم في عقر دارنا .

ويؤكد السري يبدو ان الظواهري يقول لبوش: ها ان بضاعتكم بشأن الحرب الاستباقية قد ردت اليكم .

وكانت تفجيرات لندن في السابع من يوليو اوقعت 56 قتيلا وكان بلير اعتبر في الخامس من اغسطس انه من المثير للغضب تبرير الارهاب بالحرب علي العراق مقرا في الان نفسه ان المتطرفين يستغلون وقوف بريطانيا الي جانب الولايات المتحدة في الحرب علي العراق لتجنيد المزيد من المتعاطفين.

وفي شريط فيديو بثته قناة الجزيرة اشاد الظواهري بتفجيرات لندن بدون ان يعلن تبنيه لها بشكل واضح. وهدد الشعوب الغربية التي حملها المسؤولية في سياسات قادتها. وقال سنفجر بعون الله براكين من الغضب في بلادهم وستكون اراضي ومصالح الدول التي شاركت في العدوان علي فلسطين وافغانستان والعراق اهدافا لنا (..) وقد اعذر من انذر .

وتزامن هذا الشريط مع تصريحات كينيث كلارك (مرشح حزب المحافظين المعارض) وسيزيد من الصعوبات التي يواجهها بلير خاصة ان حليفه الاساسي جورج بوش يواجه صعوبات كبيرة وشعبيته نزلت الي اقل من 45 بالمئة .

وكان كلارك اتهم الخميس بلير بالمساهمة في زيادة الخطر الارهابي في بريطانيا من خلال انخراطه في الحرب علي العراق.

 

 

الصين تصف الأقلية المسلمة بالإرهاب لإسكات الانتقادات الدولية

انتقد ناشط في حقوق الإنسان، الانتهاكات الصينية لحقوق الأقلية المسلمة بإقليم تركستان الشرقية، ذي الأغلبية المسلمة، والذي يطالب بالاستقلال عن الصين التى تحتل أراضيه منذ عقود.

 

واعتبر الناشط الحقوقى، أن سعي بكين لإلصاق تهمة الإرهاب بالمسلمين المطالبين بالإستقلال يعد "محاولة لإسكات الانتقادات الدولية" للانتهاكات وأعمال القمع ضد المسلمين بالإقليم، والتي تصاعدت بشكل كبير عقب هجمات 11 سبتمبر.

وكان زهاو يونجتشين ـــ نائب مدير مكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الأمن العام بالصين ـــ قد اتهم  المسلمين في تركستان الشرقية (والذي تطلق عليه الصين اسم: سينكيانج) بارتكاب 260 "عملاً إرهابياً" منذ عام 1995؛ أي "بمعدل حادث إرهابي كل أسبوعين، وأدت إلى مقتل 160 شخصا وجرح 440 آخرين"، على حد زعمه.

 

وقال المسئول الصينى : "لم يقم الإرهابيون (فى إشارة إلى مسلمى تركستان) بتعريض أمن الصين فقط للخطر، ولكنهم شكلوا تهديدا للأمن والاستقرار الإقليمي".

وحاول يونجتشين، ربط الاضطرابات بإقليم سينكيانج بالإرهاب الدولي بالادعاء بأن "الانفصاليين لديهم روابط مع منظمات إرهابية بوسط آسيا". وقال: "لديهم روابط وثيقة وتحالفات مع جماعات إرهابية مثل طالبان والحركة الإسلامية لتحرير أوزبكستان والقاعدة"، من دون أن يشير إلى أدلة بهذا الخصوص.

 

ورغم أنه لم يذكر أي عمليات قام بها إسلاميون قال يونجتشين : "حوّل الإرهابيون أهدافهم من الأهداف الصعبة مثل المباني الحكومية والوحدات العسكرية إلى الأهداف السهلة التي لا تحظى بحماية كبيرة مثل الأماكن العامة".

 

من جانبه اعتبر "نيكولاس بيكولين" ـــ الباحث في حقوق الإنسان بالصين والذي يتخذ من مدينة هونج كونج مقراً له ـــ أن البيان الصيني حول الإرهاب بإقليم سينكيانج (تركستان الشرقية) يعد "محاولة انتهازية لإسكات الانتقادات الدولية لحكمها القمعي بالإقليم".

 

ونقلت مصادر صحفية،  عن بيكولين قوله : "إنها وسيلة لإضفاء الشرعية على الانتهاكات الخطيرة لحقوق الأقليات العرقية بالإقليم بما فيها الحرية الدينية".

 

واستطرد قائلاً : "الحكومة الصينية تستغل الإرهاب كحجة كي يتغاضى العالم عما تفعله في تركستان الشرقية".

 

ودلل على كلامه بقوله : إن بكين "كانت في التسعينيات نادراً ما تشير إلى الانفصاليين باعتبارهم إرهابيين، ولكن بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر صار المسئولون الحكوميون يستعملون يوميا كلمة "الإرهابيين" كجزء من المفردات الرسمية الحكومية".

 

وكان تقرير مشترك أصدرته منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الأمريكية ومنظمة "حقوق الإنسان في الصين" في إبريل 2005 قد اتهم الصين بشن حملة موسعة من القمع الديني ضد المسلمين في تركستان الشرقية، والذين ينحدرون من عرقية "الإيجور" تحت ذريعة محاربة الحركات الانفصالية والإرهاب.

 

وشملت الحملة الاعتقال والتعذيب والإعدام، فضلا عن التدخل الصارخ في تنظيم النشاطات الدينية والمدارس والمؤسسات الثقافية ودور النشر وحتى المظهر والسلوك الشخصي لأفراد الأقلية المسلمة.

 

كما اتهم التقرير الصين بأنها استغلت بطريقة انتهازية أجواء ما بعد هجمات سبتمبر للزعم بأن من يقومون بنشر رسائل دينية أو ثقافية مسالمة هم مجرد إرهابيين غيروا من أساليبهم المنهجية.

وذكر أن "الرقابة الدينية والتدخل القسري يمتد ليطال تنظيم النشاطات الدينية وممارسي النشاطات الدينية والمدارس والمؤسسات الثقافية ودور النشر، وحتى المظهر والسلوك الشخصي لأفراد الشعب الإيجوري".

 

مقتل وإصابة 13 من جنود الاحتلال الروسى في الشيشان

صرح مسئول في الحكومة الشيشانية الموالية للاحتلال الروسى،  أن خمسة من جنود (الاحتلال) الروس قتلوا وجرح ثمانية آخرون في أعمال للمقاومة الشيشانية. 

 

وقال المسئول الحكومى : إن ثلاثة جنود قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون، في 12 هجوماً منفصلاً شنه المقاتلون الشيشان على مواقع عسكرية روسية، خلال فترة 24 ساعة الماضية.

 

كما قتل جندي وجرح آخر في إنفجار لغم بالعاصمة الشيشانية جروزني.

وقتل جندي وجرح آخر في بلدة "جوديرميس" شرق جروزني في انفجار عرضي لقنبلة يدوية بينما جرح ثلاثة آخرون في هجوم للمقاتلين قرب "فيدينو" إلى الجنوب.

 

وكانت قوات الاحتلال الروسية، اجتاحت جمهورية الشيشان المسلمة في أكتوبر 1999 ، عقب هزيمتها في الحرب الأولى التي شنتها ضد الحكومة الشيشانية الشرعية للبلاد  في الأعوام من 1994-1996.

 

ونادراً ما تحدث اشتباكات واسعة بين المقاتلين وجيش الاحتلال الروسي، إلا أن القوات الروسية وحلفاءها فى الحكومة الشيشانية لا زالوا يتكبدون الخسائر الفادحة بشكل شبه يومي بسبب العمليات التى تنفذها المقاومة التى تقاتل لدحر الاحتلال من بلادها.

 

 

تقرير أمريكي : القاعدة قادرة على تنفيذ "سبتمبر" أخرى في الولايات المتحدة

كشف  تقرير أصدره الكونجرس الأمريكي عن غياب الإجماع بين الخبراء الأمريكيين حول تحديد حجم التهديد الذي يمثله تنظيم القاعدة اليوم مشيرا إلى أن هذا التنظيم لا يزال قادرا على القيام "بعملية  سبتمبر  أخرى في الولايات المتحدة.

 

وأفاد التقرير، الصادر عن خدمة الأبحاث التابعة لمكتبة الكونجرس الأمريكي، أنه بعد أربع سنوات على أحداث  سبتمبر في الولايات المتحدة يغيب الإجماع بين الخبراء الأمريكيين بتنظيم القاعدة سواء كانوا داخل الحكومة أم خارجها حول تحديد حجم التهديد الذي يفرضه هذا التنظيم.

ووضع هذا التقرير، المؤلف من 11 صفحة وتحت عنوان " القاعدة: ملف وتقييم لتهديد هذا التنظيم"، كينيث كاتزمان أحد أبرز المحللين المتخصص بشؤون الإرهاب في الحكومة الأمريكية. 

 

ويوضح التقرير، أن جوهر النقاش هو الفشل في الاتفاق على تحديد كيف يبدو اليوم عدو أمريكا أي تنيظم القاعدة . كما يحاول واضع التقرير تحدي  المقولة التقليدية التي وضعها خبراء مكافحة الإرهاب وهي أن "القاعدة تنظيم نما ضعيفا وأن قيادته غير قادرة على تخطيط وتنفيذ عمليات ارهابية رئيسية الآن"، قائلا "ما تبقى من القاعدة الآن يلعب دورا هاما بحيث يشكل مصدر إلهام لخلايا مندمجة طليقة ومجموعات تحمل التفكير الإيديولوجي للقاعدة ولكن اتصالها ضعيف مع قادة هذا التنظيم".

 

ويحذر واضع التقرير، كينيث كاتزمان، أيضا من أن بعض الخبراء الأخرين يعتقدون أن نهاية تنظيم القاعدة لا تزال بعيدة ولاتزال هناك إمكانية لقيامه  "بهجوم سبتمبر  آخر . وتابع "الفشل بالقبض على زعيم التنظيم اسامة بن لادن  ومساعده ايمن الظواهري  تركهما سليمين وقادرين على التنظير الإيديلوجي".

 

من جهة أخرى،  اشار التقرير إلى أن الحرب الأمريكية في العراق "زادت من تجنيد  الجهاديين و  ساعدت في نمو فرع القاعدة في العراق و يخشى من نمو هذا الفرع هناك ليصبح عالميا".

 

ويخلص كاتزمان في نهاية تقريره إلى أن "الفشل في تحديد حجم خطر القاعدة يجعل من الصعب بمكان تحديد الاستراتيجية الصحيحة لمواجهة هذا التنظيم ، مضيفا "إذا كان دور القاعدة اليوم هامشي في التهديد الإسلاموي العالمي أفضل ردة فعل على ذلك تتمثل بحل الصراعات الإقليمية ودعم الديمقراطية ، ولكن إذا بقيت القاعدة قوة متمكنة  فإن تركيز الجهود  على شل هذا التنظيم سيكون أولوية