عربى ودولى

 

الرئيس الإيرانى يشكك بحدوث محارق لليهود ويطالب بتطهير القدس من دنسهم 

نجاد يطالب الاوربيين التخلص من عقدة الذنب باقامة دولة للصهاينة فى اجزاء من المانيا والنمسا بدلا من فلسطين 

 

شكك الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في حدوث محارق نازية لليهود، وقال إن إسرائيل يجب أن تنقل إلى أوروبا.

 

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن نجاد قوله: بعض الدول الأوروبية تصر على القول أن ادولف هتلر قتل الملايين من اليهود الأبرياء في المحارق، ويصرون على ذلك لدرجة أنه إذا اثبت احد عكس ذلك يدينونه ويزجون به في السجن.

 

وأضاف في مؤتمر صحفي بمكة المكرمة ، على الرغم أننا لا نقبل بهذا الزعم، وإذا افترضنا أنه حقيقة نسأل الأوروبيين: هل قتل هتلر للشعب اليهودي البريء هو سبب تأييدهم لمحتلي القدس؟

 

"إذا كان الأوروبيون صادقين فيجب عليهم إعطاء بعض من اقاليمهم في أوروبا ،مثل اقاليم في المانيا، والنمسا أو دول اخرى للصهاينة ويمكن للصهاينة أن يقيموا دولتهم في اوروبا . قدموا جزءاً من اوروبا وسنؤيد ذلك.

 

وتأتى تصريحات نجاد بعد شهرين من دعوته لمحو إسرائيل من الخريطة، وهو ما قوبل بإدانة دولية واسعة النطاق.

 

ومن جهة ثانية قال الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد إن السلام تحت تهديد السلاح لايمكن أن يتحقق، مؤكداً على أن الإسلام هو دين كامل يسد كل حاجات البشرية، مشيرًا إلى أن العالم يتعطش إلى العدالة.

 

وأشار الرئيس الإيرانى إلى أن قادة الدول الإسلامية عليهم الاحتفاظ بالإسلام وتعريفه وأننا كمسلمون نحتاج إلى الوحدة والتعاطف فيما بيننا.

 

كما أوضح نجاد أن التقنية والعلوم يجب أن تكون فى خدمة السلام والاستقرار وأبدى أسفه على الدول التى توسع ترساناتها النووية وتملأها بالأسلحة ووصفها بأنها ستدفع العالم إلى الانحطاط، وقال إن التقنية يجب أن تكون لإزالة الفقر.

 

 

 

الرجل الثانى فى تنظيم القاعدة يؤكد ان طالبان استعادت نفوذها فى افغانستان ويبشر بالنصر فى العراق وهروب بوش وجنوده مدحورين

حث أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الاسلاميين على مهاجمة أهداف نفطية في الدول الاسلامية.

 

وكان الظواهري يتحدث في مقابلة على شريط فيديو نشر على موقع على شبكة الانترنت كثيرا ما يستخدمه  الاسلاميون. وقالت قناة الجزيرة  في وقت لاحق انها أذاعت مقتطفات من نفس المقابلة يوم 19 سبتمبر  لكنها استبعدت بعض الاجزاء منها تهديد الاهداف النفطية.

 

وقال مسؤول امريكي في مجال مكافحة الارهاب في واشنطن "هذا شريط قديم.. لا يوجد شيء جديد."

 

وأضاف "يبدو ان تنظيم القاعدة يملك مساعي دعائية كبيرة يبين فيها انه ما زال قوة يحسب لها حساب."

 

وفي التسجيل قال الظواهري "اناشد المجاهدين أن يركزوا حملاتهم على بترول المسلمين المسروق الذي تذهب معظم عائداته لاعداء الاسلام وما يتركونه يستولى عليه اللصوص الحاكمون لبلادنا."

 

وفي تصريحات لم تنشر من قبل قال الظواهري ان اسامة بن لادن زعيم التنظيم مازال يقود المعركة ضد الغرب.

 

واخر بيان لابن لادن نفسه كان شريطا صوتيا نشر في ديسمبر من العام الماضي حث فيه المسلمين على الجهاد ضد القوات الامريكية والحكومة في العراق.

 

وقال محدث الظواهري الذي لم يظهر في التسجيل ان التصريحات تأتي بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للهجمات التي نفذتها القاعدة في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر  عام 2001 .

 

ولم يتضح سبب نشر المقابلة على الانترنت بعد فترة طويلة من اذاعة قناة الجزيرة لمقتطفات منها.

 

وقال الظواهري في تسجيل الفيديو "نبشر جميع المسلمين والمجاهدين بأن القاعدة بفضل الله في انتشار واتساع وازدياد وقوة."

 

ومضى قائلا "قاعدة الجهاد ما زالت بفضل الله قاعدة للجهاد...وما زال أميرها الشيخ اسامة بن لادن.. حفظه الله.. يقود جهادها."

 

وكان هذا أول تأكيد فيما يبدو من جانب مسؤول كبير في القاعدة خلال عام ان ابن لادن مازال على قيد الحياة.

 

وحينما سئل عن سبب فشل القوات الامريكية في اعتقال ابن لادن والملا محمد عمر الزعيم الافغاني لطالبان اللذين يعتقد انهما يختبئان في المناطق الحدودية لباكستان وافغانستان منذ عام 2001 قال الظواهري ان السبب الحقيقي هو ارادة الله والسبب الثاني هو ان المسلمين فتحوا قلوبهم ومنازلهم للمجاهدين ووفروا لهم المأوى وعملوا على حمايتهم بالرغم من كل المخاطر.

 

وفي واشنطن قال مسؤول امريكي ان محللي الاستخبارات يفحصون الشريط لكنه امتنع عن الادلاء بأي تعليق اخر.

 

وفي تسجيل الفيديو قال الظواهري ان الولايات المتحدة هزمت في العراق وانها مسألة وقت فقط قبل ان تسحب واشنطن قواتها.

 

واضاف ان العراق كارثة على امريكا وسيرحل الامريكيون وأنها مسألة وقت فقط.

 

كما وجه رسالة للرئيس الامريكي جورج بوش اتهمه فيها بدخول العراق بالكذب وقال انه سيخسر العراق ثم سيكذب في ذلك ايضا وانه سيرحل بزعم انه انهى مهمته وانه لم يبق امام الولايات المتحدة الا ان تقرر عدد الجنود الذين تريد ان تفقدهم قبل ان تنسحب من العراق.

 

وحث الظواهري المسلمين على دعم تنظيم القاعدة بالاموال والرجال والدعاء قائلا ان الحملة "الصليبية" الجديدة التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون تفشل وهو ما يبدو واضحا في الخسائر الامريكية في افغانستان والعراق.

 

وقال الظواهري الرجل الثاني بعد ابن لادن ان واشنطن ستبقي قوات في قواعدها في العراق لتدعم "حكومتها العميلة."

 

ودعا المسلمين لان يتحدوا من اجل تحرير العراق وتطبيق الشريعة الاسلامية.

 

وشكك في الانتخابات التي جرت في العراق في يناير  قائلا ان نصف السكان فقط هم الذين خرجوا للادلاء بأصواتهم وهاجم بشدة الحكومة العراقية التي وصفها بأنها ضعيفة.

 

وقال الظواهري "الحكومة (العراقية) تتوسل للامريكان ألا يرحلوا لانهم يعلمون ان يوم رحيل الامريكان هو يوم نهايتهم."

 

واضاف انه بعد أربع سنوات من الحرب الامريكية في افغانستان فان حركة طالبان هي التي تمارس السلطة الحقيقية في البلاد بينما تستحكم الفوضى في العاصمة الافغانية كابول واضاف ان انتخابات شهر سبتمبر  مزورة لان الامم المتحدة المتحيزة هي من كانت تراقبها.

 

ووصف انتخابات افغانستان بانها مهزلة جرت في ظل الاحتلال الامريكي.

 

وقال الظواهري "لولا الدعم المستمر الذي يقدمه الجيش الباكستاني للامريكان لرحل الامريكان عن افغانستان منذ زمن طويل وسيرحلون قريبا ان شاء الله."

 

وكان الظواهري يتحدث أمام خلفية بيضاء.

 

ويبدو ان المقابلة جرت في وقت ما خلال او بعد شهر سبتمبر  الماضي حيث اشار الظواهري المصري الجنسية الى اعادة انتخاب الرئيس المصري مبارك خلال هذا الشهر بالاضافة الى الانتخابات التشريعية الافغانية يوم 18 سبتمبر

 

وفي المقتطفات التي سبق اذاعتها قال الظواهري ان القاعدة وراء تفجيرات لندن في السابع من يوليو .

 

وقال الظواهري انه لا يسع الشعب البريطاني الا ان يلوم حكومته فيما يتعلق بتفجيرات القاعدة  في عاصمتهم لندن في شهر يوليو الماضي لانها لم توافق على الهدنة التي عرضها ابن لادن مقابل ان تترك بريطانيا "بيوت المسلمين".

 

وأضاف انه على البريطانيين ان يذوقوا ثمن حماقة حكومتهم وقال ان "المجاهدين" يقطعون يد من يهاجم المسلمين وان على البريطانيين ان يدفعوا ثمن هذا العدوان وان يتحلوا بالصبر لان المعركة مازالت في بدايتها.

 

والمرة السابقة التي ظهر فيها الظواهري في شريط فيديو كانت في اكتوبر عندما حث المسلمين في شريط اذاعته قناة الجزيرة على مساعدة منكوبي الزلزال في باكستان.

 

وهاجم ايضا الاصلاحات السياسية في الدول الاسلامية التي تروج لها الولايات المتحدة.

 

وفي الشريط الاخير قال الظواهري انه لا يمكن الوصول للاصلاح في العالم العربي الا بازالة "الانظمة الفاسدة" وتطبيق حكم الاسلام.

 

وقال ايضا ان انسحاب اسرائيل من قطاع غزة جاء نتيجة "شهادة" الفلسطينيين ودعاهم لعدم الاستسلام في صراعهم المسلح.

 

 

نيويورك صن الامريكية تؤكد انهيار تقريرالمحقق الدولى ميليس حول اغتيال الحريرى بعد كشف الشهادتين المزورتين

 اعتبرت صحيفة نيويورك صن الامريكية ان تقرير لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري قد انهار بعد كشف حقيقة الشهادتين المزورتين اللتين اعتمدتهما في تقريرها إلى مجلس الامن الدولي في الحادي والعشرين من اكتوبر الماضي.‏

وأضافت الصحيفة أن شكوكا كانت تدور منذ البداية حول نزاهة وصدقية الشاهد الاول زهير بن محمد سعيد الصديق وتاريخه غير المشرف الذي وجه أصابع الاتهام إلى سورية في اغتيال الحريري مشيرة إلى أنه اعتقل في باريس لكن بقيت شهادته في تقرير لجنة التحقيق.‏

وأوضحت الصحيفة الامريكية أن الدليل الاخر على براءة سورية من الاتهامات في اغتيال الحريري جاء مع ظهور هسام طاهر هسام الذي وصفته الفضائيات اللبنانية بالشاهد المقنع.‏

واختتمت نيويورك صن بالقول اذا كان عدم الثقة بالصديق قد أثار شكوكا حول تقرير اللجنة فان ظهور هسام كشف خيوط والغاز تقرير اللجنة المفبرك بشكل سيىء. ومن جهتها قالت صحيفة القبس الكويتية ان استهداف سورية في هذه المرحلة هو استهداف للامة العربية برمتها وان اي ضرر يلحق بسورية ستصل تداعياته السلبية إلى دول الخليج العربي وغيرها من الدول الاخرى.‏

 

 

امريكا تطالب الحكومات العربية بضرورة عزل سوريا ومقاطعتها

كشفت رسالة أمريكية لوزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس عن مطالبة الولايات المتحدة  لبعض الحكومات العربية عزل سوريا.

 

وتؤكد الرسالة على أن القرار 1636 بعث برسالة واضحة إلى دمشق يدعوها إلى ضرورة التحرك للفعل لا للقول بما في ذلك التعاون الكامل مع لجنة ميليس، مشددة على أن زمن النصائح لسوريا انتهى وانتهى وقت إرسال الرسائل، وبالتالي لم يعد من مبرر لزيارة دمشق أو استقبال مبعوثين منها.

 

وتدعو الرسالة إلى فرض العزل الكامل على سوريا ورئيسها إلى أن تغير السلوك المرفوض لنظامها. وتطالب الدبلوماسيين العرب بأن يكونوا حازمين في حال زاروا سوريا أو استقبلوا مبعوثاً منها بناء على موعد سابق، وأن يبلغوا المسؤولين السوريين أن بلادهم تعيش حالة عزل تام عن المجتمع الدولي، وعليها أن تكف عن التدخل في الشأن اللبناني وأن تتعاون بشكل كامل مع لجنة ميليس.

 

وأن تمنع استخدام أراضيها من قبل من وصفتهم بالإرهابيين ، وعليها كذلك طرد القيادات الفلسطينية المعارضة وأن تعمل على تحسين وضع حقوق الإنسان، وهو ما يعني التوقف عن إثارة عدم الاستقرار في المنطقة، حسب الرسالة الأميركية.

 

وتنتقد الرسالة موقف سوريا من قرار مجلس الأمن 1636 الذي يتعارض تماماً مع استنتاجات لجنة ميليس، محملة إياها مسؤولية إعاقة عمل اللجنة وخلق عقبات تمنع تعقب المعلومات الواردة من مصادر مختلفة. وتختم رايس رسالتها بالقول:أبلغوا سوريا بلغة واضحة: على سوريا أن تعمل لا أن تتكلم.

 

 

في استطلاع لـ "مؤسسة زغبي" في 6 دول عربية:تراجع القضية الفلسطينية لصالح "لقمة العيش" على سلم أولويات العرب

كشف تحقيق أعدته مؤسسة زغبي الدولية للاستطلاعات نشر يوم الأربعاء 7-12-2005 في واشنطن عن تراجع مسألة حل القضية الفلسطينية فى اولويات العرب من أولوية ثانية الى اولوية سابعة و احتلت الاولوية الاولى مسألة زيادة فرص العمل و من ثم تحسين الرعاية الصحية، بينما تدهورت صورة الولايات المتحدة  خلال عام 2005، وهذا التدهور سجل خصوصا في مصر والسعودية حيث يعتبر 84% و82% من الاشخاص الذين شملهم التحقيق على التوالي أن صورة أمريكا ساءت لديهم وخصوصا بعد الحرب على العراق وبسبب أسلوب معاملة الأمريكيين للعرب و المسلمين.

و تأتي هذه الأرقام مقارنة باستطلاع مشابه أجري في عام 2004 سئل المستطلعون فيه عن اهم القضايا التي تواجه بلدانهم، و جاء في المركز الثالث انهاء الفساد و من ثم تحسين النظام التعليمي. و جاءت محاربة الارهاب و التطرف بالدرجة الخامسة (الاستطلاع أجري قبل وقوع العمليات الارهابية في الاردن). والحرب في العراق لم تكن من الخيارات المطروحة في الاستطلاع.

كما رتب المستطلعون أولوياتهم الشخصية بالعائلة و العمل و الزواج، و جاءت في الدرجة التاسعة و الاخيرة القضايا السياسية التي تواجه الدول العربية. و يتشابه هذا الترتيب للأولويات مع استطلاع مشابه أجري عام 2002.

و أجرت مؤسسة زغبي الاستطلاع في ست دول عربية هي المغرب و مصر و الاردن و لبنان و السعودية و الامارات مع عينة تبلغ حوالي اربعة الاف شخص، وتم اختيار الاشخاص دون معايير محددة في احياء متفاوتة من الناحية الاجتماعية في المدن الرئيسية. وهامش الخطأ يقدر ب3,5 نقاط لكنه يرتفع الى 4,5 نقاط في الاردن و10 نقاط في الامارات.

تفضيل الهوية القطرية على القومية أو الدينية

و أظهر الاستطلاع أن غالبية من استطلعت آراؤهم يفضلون أن يعرفوا أنفسهم على أساس انتمائهم لدولتهم و ليس على اساس انتمائهم لقوميتهم العربية او لدينهم. حيث فضلت نسب أعلى في جميع الدول التي اجري فيها الاستطلاع استخدام اسم الدولة للتعريف عن انفسهم عند التحدث مع عربي آخر، او مع أوروبي (خلافا للإمارات، التي فضل فيها تعريف "العربي") و يأتي هذا على حساب التعريف على أساس القومية او الدين في استطلاع سابق أجري عام 2002. و ظهر أكبر تحول في اتجاه الدولة على حساب القومية بين اللبنانيين ، والمغاربة و المصريين.

و قال جيمس زغبي مدير المعهد الأمريكي العربي إن الإجابات فيما يتعلق بالهوية و الأولويات "تظهر ان التوجه في العالم العربي في هذه اللحظة هو باتجاه القضايا الداخلية،  كمحاربة الارهاب و التطرف في السعودية، و القضاء على الفساد في لبنان وذلك متعلق بالحالة الخاصة هناك".

وأظهر الاستطلاع تدهور صورة الولايات المتحدة في الدول العربية الـ 6 في 2005. وهذا التدهور سجل خصوصا في مصر والسعودية حيث يعتبر 84% و82% من الأشخاص الذين شملهم التحقيق على التوالي أن رأيهم حيال الولايات المتحدة ساء خلال العام المنصرم. و أرجع الاستطلاع  ذلك   الى الحرب في العراق و الى معاملة الامريكيين للعرب و المسلمين.

وفي لبنان يؤكد 21% من الأشخاص الذين شملهم التحقيق أن رأيهم تحسن في حين قال 49% إن رأيهم تراجع. وبرر زغبي ذلك بالوجود المسيحي في هذا البلد.

بينما أثرت جهود الإدارة الأمريكية  في دفع الديمقراطية و الاصلاح ايجابيا في نظرة المستطلعين بنسبة 16% في لبنان و أقل من 9% في الدول الاخرى.  و اظهر الاستطلاع ان الشباب لديهم نظرة اكثر ايجابية تجاه الولايات المتحدة من كبار السن، و يقول جيمس زغبي بان ذلك  "جاء مخالفا للاعتقاد السائد بان الشباب العرب الذين يشاهدون المحطات الفضائية المتشددة هم اكثر تطرفا تجاه للولايات المتحدة".

البحث عن فرص عمل

و قالت الأغلبية في جميع الدول عدا السعودية و الامارات إنهم سيغادرون بلدانهم إن عرضت عليهم وظيفة خارجها، و تأتي اعلى نسبة (88%) من لبنان  تتبعها الاردن و المغرب.

عملية السلام

وحول فرص إرساء السلام في الشرق الأوسط خلال السنوات الخمس المقبلة فان التشاؤم سيد الموقف مقارنة مع العام 2002. وفي مصر يعتبر 33% انه من المحتمل ارساء السلام مقابل 57% في 2002.  ولبنان الدولة الوحيدة التي تظهر تفاؤلا اكبر في هذا الخصوص (53% مقابل 51%).

 

 

البحرين تتعهّد بإنهاء مقاطعة الكيان الصهيونيّ مقابل منطقة تجاريّة حرّة مع امريكا!!

أقرّ مجلس النواب الأمريكي بأغلبيةٍ كبيرة اتفاقية للتجارة الحرة مع البحرين بعد أن تعهدت الأخيرة بإنهاء مشاركتها في المقاطعة التي تفرضها جامعة الدول العربية ضدّ الكيان الصهيونيّ.

 

وأصر المفاوضون الأمريكيون على وضع نصوصٍ تتعامل بشكل مباشر مع قضية مقاطعة الكيان الصهيونى ، حيث قالت الإدارة الأمريكية إنها تتعهد بمراقبة تصرفات البحرين في هذا الصدد. كما وافقت مملكة البحرين تحت ضغطٍ من الديمقراطيين بالكونجرس على اتخاذ مزيدٍ من الإجراءات لتعزيز قوانين العمل.

 

يُشار إلى أنّ وزير الخارجيّة البحرينيّ أكّد قبل نحو أربعة أشهر أنّه تمّ رفع الحظر على السلع الصهيونيّة تمهيداً لإقامة منطقة تجارةٍ حرة في البحرين بتمويلٍ أمريكيّ. إلا أنّه قال إنّ رفع الحظر عن السلع الصهيونيّة ليس بالضرورة إقامة علاقات دبلوماسيّة مع الكيان الصهيونيّ، على حدّ قوله.

 

 

الدنمارك تتّهم منظمة إسلامية دنماركية بتمويل حركة "حماس" وتصادر اموالها !!

 

اتهم الادعاء العام الدنماركي منظمة "رابطة الأقصى" الدنمركية،  بتمويل ما وصفه الادعاء العام بـ"الإرهاب" عن طريق تحويل أموال إلى حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس".

 

وقال هيننج تيسين، المدعي الخاص بالجرائم الاقتصادية الخطيرة، : "وجّهنا الاتهام إلى المنظمة واثنين من أعضائها كما صادرنا بعض أموالها". وزعمت وزارة العدل الدنماركيّة إنّ تحقيقاً بدأ في عام 2002 أظهر أنّ عضوي الأقصى جمعا أموالاً في الدنمرك وحوّلاها إلى منظماتٍ في الشرق الأوسط منها حركة "حماس".

 

وهذه ليست المرّة الأولى التي تلاحق فيها الدول الأوروبيّة المنظّمات الخيريّة الإسلاميّة العاملة في أوربا بزعم تمويلها حركات المقاومة في فلسطين بوصفها "منظّمات إرهابيّة". وتأتي هذه التحرّكات إثر الضغوط الصهيونيّة والأمريكيّة على الاتحاد الأوروبيّ التي أثمرت عن ضمّ حركات المقاومة الفلسطينيّة في قائمة ما يُسمّى "الإرهاب"

 

 

رايس تقر بالسجون السوداء ووجود حالات تعذيب للاسلاميين المتهمين بالارهاب

المخابرات الامريكية استاجرت طائرات لنقل المعتقلين الاسلاميين من اوربا الى السجون المصرية وصحراء شمال افريقيا

أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس في أعقاب اجتماعها مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين أن الولايات المتحدة تتمسك بالقواعد

 الديمقراطية في حربها ضد ما اسمته بـ"الإرهاب الدولي".

وأضافت رايس أن الولايات المتحدة تبذل كل جهد ممكن لحماية مواطنيها والدول المتحالفة معها في إشارة غير مباشرة لموقفها من تقارير حول رحلات سرية لوكالة الاستخبارات الأمريكية (سي.آي.إيه) عبر المطارات الألمانية والأمريكية لنقل المشتبه فيهم من الإسلاميين.

وأكدت رايس في الوقت نفسه التزام الولايات المتحدة "بالتعامل طبقا لقوانينها ومن واقع الالتزامات الملقاة على عاتقها".

وقالت إن واشنطن ستعمل على تصويب أي أخطاء ارتكبتها في حربها على الإرهاب ولكنها رفضت التعليق على مزاعم خطف وكالة المخابرات المركزية رجلا ألمانيا.

وقالت رايس في مؤتمر صحفي عقد ببرلين "عندما ترتكب أخطاء وفي حالة ارتكابها نسعى جاهدين وبأسرع وقت ممكن لتصويبها".

وذكرت أن قضية الألماني خالد المصري الذي قيل إن وكالة المخابرات المركزية خطفته إلى أفغانستان منظورة أمام القضاء في الولايات المتحدة ورفضت التعليق.

ووافقت رايس على طلب ميركل مساعدة الولايات المتحدة لبرلين في قضية الرهينة الألمانية المحتجزة في العراق سوازنا أوستهوف وخاصة فيما يتعلق بالمعلومات الاستخباراتية. وأعربت رايس عن أملها في انتهاء موضوع الرهينة الألمانية بسلام.

وكان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو رحب بإعلان رايس التي دافعت فيه عن طريقة تعامل الولايات المتحدة مع الذين يشتبه بتورطهم في أعمال إرهابية ونفت اللجوء إلى التعذيب قبل وصولها إلى ألمانيا.

وأضاف: "أن كل الدول الأوروبية تشارك الولايات المتحدة تصميمها على حماية مواطنينا من تهديد الإرهاب في إطار احترام القوانين الدولية والمعاهدات الموقعة".

إلى ذلك أشارت شبكة إيه بي سي نيوز الإخبارية إلى إغلاق سجنين سريين تديرهما وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في بولندا ورومانيا قبيل زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس إلى أوروبا.

ونسبت الشبكة إلى مسؤولين حاليين وسابقين في وكالة الاستخبارات المركزية قولهم إن الولايات المتحدة سعت جاهدة إلى نقل جميع المشتبه فيهم خارج الأراضي الأوروبية قبل وصول رايس.

وأضافت أن 11 ممن يشتبه أنهم من كبار زعماء تنظيم القاعدة نقلوا إلى منشأة جديدة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية في صحراء شمال إفريقيا.

وذكرت أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية رفضت التعليق وأنه لم يتسن الوصول إلى متحدث باسم الوكالة.

وأشار تقرير (إيه.بي.سي) نيوز إلى أن 8 من كبار الوجوه في تنظيم القاعدة إضافة إلى 3 آخرين احتجزوا في وقت ما في قاعدة جوية سوفيتية سابقة في شرق أوروبا وأن بعضهم نقل مؤخرا إلى بلد آخر.

وقالت إن مصادر بولندية ذكرت أن القاعدة الجوية هي الدليل على وجود موقع سجن سري.

ونقلت (إيه.بي.سي) نيوز عن ضباط بالمخابرات قولهم إن رايس كان بوسعها قول ذلك بسبب تقرير رئاسي أقر ست وسائل منتقاة للاستجواب لا تعدها الولايات المتحدة ضمن وسائل التعذيب.

ونقل التقرير عن مصادره قولها إن المحتجزين المشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة يتعرضون بانتظام إلى أساليب الاستجواب تلك والتي تشمل الحرمان من النوم ووسيلة أخرى يطلق عليها "ركوب الماء" والتي يشعر خلالها المعتقل بأنه يغرق.

ومن جانبها أعلنت منظمة العفو الدولية في لندن أن 800 رحلة تقريبا قامت بها طائرات استأجرتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لنقل سجناء يشتبه بضلوعهم بالإرهاب، شهدتها المطارات الأوروبية بين 2001 و2005. وحسب أرقام هذه المنظمة التي تدافع عن حقوق الإنسان، فإن وثائق الرحلات تتعلق بست طائرات استعملتها الوكالة الأمريكية بين سبتمبر 2001 وسبتمبر 2005. وأوضحت أن هذه الطائرات حطت أو أقلعت في ومن مطارات أوروبية حوالي 800 مرة خلال تلك الفترة.

وقالت إن إحدى الطائرات الست نقلت سجينين مصريين هما أحمد عجيزة ومحمد الزاري من السويد إلى مصر.

وأوضحت أن طائرة أخرى توجهت من مطارات أوروبية إلى مطارات في دول مثل أفغانستان والمغرب ودبي والأردن أو أيضاً أذربيجان.

 

 

أستاذ جامعي أمريكي يتعرض للضرب لإنتقاده المتطرفين المسيحيين 

بدأ أستاذ يدرّس مادة العلوم الدينية في جامعة كنساس الامريكية يتماثل للشفاء من الجروح التي أصيب بها نتيجة للاعتداء بالضرب الذي قال أنه تعرّض له بسبب انتقاداته للمتطرفين المسيحيين.

 

وقال بول ميريكي لعناصر الشرطة في مكتب عمدة مقاطعة دوجلاس أنه تعرّض للضرب من قبل رجلين كانا يلاحقانه في شاحنة بيك أب في أحد شوارع مدينة لورانس .

 

وذكرت صحيفة لورانس جورنال وورلد أن ميريكي أشار إلي أن المعتدين عليه ألمحوا إلي أنهم يلقنونه درساً بسبب الملاحظات التي كتبها علي موقع إلكتروني أدان من خلالها المسيحيين المحافظين والكاثوليك. وقال ان أحد الرجلين انهال لكماً علي وجهه وكتفيه قبل أن ينقض الرجل الثاني بآلة حادة علي رأسه.

 

وأثار هذا المقال غضب المسؤولين في الجامعة فاعتذر ميريكي، في الوقت الذي أعلنت فيه إدارة الجامعة إلغاء هذا الصف من منهاجها.

وعممت الشرطة أوصاف الرجلين الذين يعتقد أنهما اعتديا علي ميريكي استناداً للأوصاف التي أدلي بها وإلي نوع الشاحنة التي كانا يستقلانها.

 

 

مظاهرة احتجاج ينظمها أمريكيون تتوجه لزيارة معتقلي جوانتانامو 

انطلق 25 مسيحيا أمركيا، يمثلون مختلف قطاعات الحياة في بلادهم، إلى معتقل جوانتانامو الواقع في قاعدة بحرية أمريكية في خليج جوانتانامو بكوبا، وذلك احتجاجا على أوضاع المعتقلين الذين يضرب بعضهم عن الطعام هناك وللمطالبة بفتح الأبواب أمام المسيرة الاحتجاجية لزيارة السجناء.

 

كما ناشدت منظمة " شهود ضد التعذيب" الأمريكية الجيش الأمريكي بالسماح لها بزيارة هؤلاء المعتقلين وتقديم المساعدة لهم.

 

وقال بريان بوكلي، المراقب الأمريكي لتحرك هذه المسيرة، أن أفراد المسيرة الاحتجاجية عبروا مقاطعة سانتياجو الكوبية باتجاه المعتقل، " وسيصلون إلى المعتقل في العاشر من ديسمبر اليوم العالمي لحقوق الانسان، و سيبقون حتى الخامس عشر من هذا الشهر وذلك حتى يفتح لهم السجن للتمكن من زيارة السجناء المضربين عن الطعام ". وأشار المراقب الأمريكي إلى وجود أطباء ومحامين مع فريق المسيحيين الأمريكيين.

 

وكانت تقارير صحفية كشفت في منتصف شهر نوفمبر أن الولايات المتحدة اعتقلت منذ بداية حربها على الارهاب 83 ألف شخص لا يزال 14,500 منهم في السجن حتى الآن.

 

وأكد بريان أنه لم تتم أية اتصالات بين منظمي المسيرة الاحتجاجية والحكومة الأمريكية، مشيرا إلى أنه مع وصولهم إلى القاعدة الأمريكية من المحتمل أن تحصل مفاوضات حتى يسمح لهم بدخول المعتقل.

 

وقال بريان:" رغم أنهم 25 شخصا فهم يمثلون مختلف قطاعات الحياة في أمريكا من أطباء ومحامين ومزارعين وكل شخص يمثل مجموعة كبيرة من الأمريكيين". وتابع " يأملون أن تتاح لهم فرصة زيارة المعتقلين خاصة المضربين عن الطعام ومعرفة أوضاعهم وإذا لم يسمحوا لنا فسوف نضرب عن الطعام".

 

يذكر أن الحكومة الأمريكية تحتجز مئات من الأفراد في قاعدة بحرية أمريكية في خليج جوانتانامو في كوبا، وكان معظمهم قد وقع في الأسر أثناء الحرب في أفغانستان أو بعدها مباشرة. وتؤكد الولايات المتحدة أن لها صلاحية ممارسة السلطة المطلقة على مصير الأفراد المحتجزين في منطقة تسعى إدارة بوش إلى تحويلها إلى أرض مشاع غير مملوكة لأحد من الناحية القانونية.

 

وكان هؤلاء المعتقلون قد احتجزوا في بادئ الأمر في أقفاص مؤقتة، ثم نقلوا إلى زنزانات في مبان سابقة التجهيز، وهم الآن محتجزون في شبه عزلة عن العالم الخارجي. وفيما عدا مسؤولي الحكومة الأمريكية ومسؤولي السفارات والمسؤولين الأمنيين القادمين من بلدان هؤلاء المعتقلين، لم يسمح إلا لمنظمة الصليب الأحمر الدولية بزيارتهم، إلا أن مناهج العمل السرية التي تتبعها المنظمة تمنعها من إصدار تقارير علنية عن ظروف الاعتقال"- حسب تقرير لمنظمة مراقبة حقوق الانسان الأمريكية.

 

وحسب ما تقوله إدارة بوش، فإن المعتقلين في جوانتانمو ليس لهم الحق في المثول أمام القضاء لإعادة النظر في مشروعية اعتقالهم، ولا حتى أمام محكمة عسكرية.

 

وتصر الإدارة على أن قوانين الحرب تخول لها سلطة مطلقة لمواصلة احتجاز المقاتلين ما دامت الحرب مستمرة، وتقول الإدارة إن "الحرب" المعنية هي الحرب على الإرهاب، لا الصراع الدولي المسلح في أفغانستان الذي انتهى منذ وقت طويل، والذي أسر خلاله معظم المعتقلين في جوانتانمو.