إطلاق حملة دولية ضد المشروع الأمريكي للاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني

 

 

 

قرر مجلس وزراء الإعلام العرب، إطلاق حملة إعلامية وسياسية دولية ضد مشروع قرار مجلس الشيوخ الأمريكي الذي يشترط الاعتراف بمدينة القدس عاصمةً غير مقسمة للكيان الصهيوني قبل الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

 

وأوضح المجلس في بيان ختامي صدر في ختام أعماله في القاهرة أمس، أن الحملة تتضمن نفس الأسس التي يقوم عليها المشروع الأمريكي، والمغالطات التاريخية التي استند إليها وتغييب المكانة الدينية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس المحتلة، ومطالبة المجتمع الدولي بالتدخل للحيلولة دون نجاح هذا المشروع وتحوله إلى قرار ملزم للإدارة الأمريكية.

 

وقرر المجلس تخصيص يوم إعلامي لدعم صمود القدس، وفضح المؤامرة الصهيونية لضمها وتهويدها، واعتماد يوم 31 تموز "يوليو" من كل عام يوماً للقدس باعتباره اليوم الذي صدر فيه عام 1980 قانون القدس الذي يتعامل معها كعاصمة موحدة للكيان الصهيوني.

 

ودعا المجلس الفريق الإعلامي العربي المعني بالقدس إلى الاجتماع، ووضع خطة إعلامية طارئة لمواجهة الخطر الدائم الذي يهدد المدينة المقدسة.

 

واعتمد الوزراء عدداً من القرارات التي تدعم العمل الإعلامي العربي المشترك والقضايا العادلة للأمة العربية في العراق وسوريا وليبيا ومكافحة الإرهاب بكافة أشكاله.

 

وطالب المجلس بفضح نظام الفصل العنصري الصهيوني، من خلال التركيز على جدار الفصل العنصري الذي تقيمه سلطات الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية، وإلى التضامن مع الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين لتمكينهم من أداء واجباتهم وخدمة قضيتهم العادلة.