صدام
حسين يظهر متحديا و واثقا من نفسه و متعاليا علي محكمة الاحتلال
خشية من ارتفاع شعبية
الرئيس العراقي صدام حسين سمحت المحكمة المعينة من قبل الاحتلال الأمريكي
ببث مقطع صغير و بلا صوت من جلسة قيل انها لاستكمال
التحقيق مع الرئيس الأسير . و مع هذا بدا صدام متحديا و قويا معتزا بنفسه .
وقال بيان صحفي
للمحكمة "استكمالا للاجراءات التحقيقية
التي يجريها قضاة التحقيق في المحكمة الجنائية المختصة فقد تم استجواب صدام حسين
عن الجرائم التي حدثت في قضاء الدجيل في شهر تموز(يوليو)
1982.
و زعم البيان ان حادثة الدجيل وقعت "على اثر اطلاق
نار تعرض له موكب الرئيس في احد شوارع القضاء." ويبعد قضاء الدجيل مسافة 60 كيلومترا شمالي بغداد.
وهذه هي المرة
الثانية التي يمثل فيها الرئيس العراقي امام المحكمة
حيث سبق وان مثل امام المحكمة العام الماضي والتي تم
خلالها تلاوة التهم الموجهة اليه وكان عددها سبعا تمثلت
في القتل العمد والقتل الجماعي ولم يتم استجوابه انذاك.
وقال البيان إن
الاستجواب يوم الاثنين تم "بحضور أعضاء الادعاء العام المكلفين بالتحقيق وبحضور محامي الدفاع المحامي خليل عبود صالح الدليمي."
واظهرت لقطات من شريط فيديو الرئيس العراقي وهو
ماثل امام المحكمة يرد على القاضي العميل للاحتلال رائد الجوحي. ولم
يكن هناك صوت مسموع بل ظهرت الصور دون صوت الا ان صدام بدا متحديا وهو يحملق في القاضي.
وظهر صدام حسين في
سترة داكنة اللون وقميص ابيض وقد فقد من وزنه الشيء الكثير وكان كث الشعر على غير
عادته وقد اطلق لحيته وظل يتحسسها لكنها كانت هذه المرة
مرتبة اكثر من المرات السابقة وكان يرد على اسئلة القاضي وهو متماسك.
واظهر شريط الفيديو
صور أربعة من رموز حكم الرئيس صدام مثلوا امام المحكمة
تقدمهم وزير الصناعة السابق في فترة الثمانينات طاهر توفيق الذي شغل بعد ذلك منصب
مستشار في مكتب امانة سر القطر وسكرتير لجنة شؤون
الشمال في عام 1986.
وظهر ايضا القائد العسكري حسين رشيد التكريتي الذي كان يحمل رتبة
فريق اول ركن والذي شغل منصب رئيس اركان
الجيش والامين العام للقيادة العامة للقوات المسلحة.
وظهر ايضا برزان عبد الغفور المجيد وهو
ابن عم الرئيس العراقي السابق والذي كان يشغل منصب قائد الحرس الجمهوري الخاص وهو
الفيلق الذي كان يعني بحماية صدام حسين اضافة الى مزاحم صعب الحسن الذي شغل منصب قائد القوات الجوية
العراقية حتى عام 1995 والذي كان يحمل رتبة فريق ركن.
ولم تبين الصور التهم
الموجهة اليهم.
وقال مسؤولون بالحكومة العراقية انهم
يريدون ان يمثل صدام أمام محكمة خلال الاشهر القليلة القادمة قبل اجراء
انتخابات على الرغم من ان مسؤولين
بالقضاء قالوا انه لم يتحدد جدول زمني لذلك.
وخلال الشهر الحالي
قال متحدث باسم الحكومة العراقية المنتخبة التي يهيمن عليها الشيعة والاكراد انها تريد اجراء محاكمة سريعة مع توقيع عقوبة الاعدام
عليه وانه لذلك ليس من الضروري اعداد القضايا المتعلقة
بجميع الاتهامات العديدة الموجهة لصدام .