فلسطين
قاضى
قضاة فلسطين يستنكر تدنيس المصحف الشريف في معتقل "مجدو"الصهيونى
الحركة
الإسلاميّة في أراضي 48 يعتصمون قبالة سجن "مجدو"
الصهيونيّ احتجاجاً على تدنيس المصحف
حماس تنظّم مسيراتٍ حاشدة في قطاع غزة تنديداً بحادثة تدنيس القران الكريم
الجبهة
الديمقراطية تدعو إلى تشكيل لجنة تحقيقٍ دوليّة لمتابعة الانتهاكات الصهيونيّة
للمصحف الشريف
الإيسيسكو" تدين بشدّة تدنيس جنود الاحتلال الصهيوني للمصحف
اتحاد
النقابات الإسلامية للعمال يدين تدنيس القران الكريم
كشفت حركة الجهاد
الإسلامي، في رد سريع على الرواية الإسرائيلية، التي نفت جريمة تدنيس المصحف
الشريف، في أحد سجون الاحتلال، على يد مسؤولين أمنيين،
حصول الحركة على صور لإحدى نسخ المصاحف الممزقة، التي دنسها سجانو "مجدو" الثلاثاء (7/6). وحذر خضر عدنان، الناطق الإعلامي
باسم حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، الإعلام الفلسطيني والعربي من
الانجرار وراء الكذب الإعلامي الإسرائيلي، قائلا "إن الصور التي التقطها
مجاهدونا الأسرى في سجن مجدو باستخدام الهواتف النقالة
المهربة دليل قاطع على الجريمة القبيحة، بحق منهجنا العظيم القران الكريم".
وأشار عدنان إلى أن ما جاء على لسان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جدعون عيزرا من إنكار لهذه الفعلة
"ما هو إلا كذب يحاول به رموز دولة الكيان امتصاص
غضب الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي". ودعت
حركة الجهاد جماهير الأمة الإسلامية إلى النزول إلى الشوارع، في مظاهرات عارمة
"لكي يعلم العدو المجرم ومن خلفه الأمريكان، رأس الاستكبار في العالم، أن
المساس بالقرآن الكريم خط أحمر، لن نسكت عنه نحن المسلمين في كافة بقاع
العالم"، كما قال.
وقد استنكر الشيخ
تيسير رجب التميمي، قاضي القضاة، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي في فلسطين، ما
أقدمت عليه مسؤولون أمنيون
إسرائيليون من تدنيس وتمزيق للقرآن الكريم في سجن "مجدو"
الإسرائيلي. واعتبر الشيخ التميمي، في بيان صحفي " نسخة منه هذا العمل
"صورة بشعة وجديدة للعنصرية الحاقدة، وجريمة خطيرة، موجهة ضد الإسلام
والمسلمين، تستدعي معاقبة المتورطين في هذا العمل العدواني، الذي ينطوي على تعصب
ديني بغيض". وأكد أن ما حدث في سجن "مجدو"
الإسرائيلي، يعيد إلى الأذهان جريمة إقدام الجنود الأمريكيين في المعتقلات
الأمريكية في "غوانتانامو" والعراق
وأفغانستان على تدنيس القرآن الكريم. وقال الشيخ التميمي إن أي مساس برموز الإسلام
ومقدساته، سيؤدي إلى "استفزاز مشاعر المسلمين، وإثارة ردود فعلهم الغاضبة،
لأن المسلمين في كل بقاع الأرض لن يسكتوا عن هذا الطعن في دينهم وعقيدتهم، أو
الاستخفاف بكتاب ربهم المجيد، وانتهاك حرمته". وحمل قاضي القضاة الحكومة
الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عما يقوم به جنودها داخل
المعتقلات بحق المعتقلين الفلسطينيين ومقدساتهم الإسلامية، مؤكداً أن هذا العمل
المشين يتنافى مع الشرائع الإلهية والمواثيق الدولية، التي تكفل حرية العقيدة.
وناشد العرب والمسلمين ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ورابطة
العالم الإسلامي وجميع المرجعيات الدينية في العالم، اتخاذ موقف حاسم وحازم من
الانتهاكات، التي تتوالى ضد الدين الإسلامي وأصوله وشعائره.
وقد دعت الحركة
الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 إلى اعتصامٍ قبالة سجن "مجدو" الصهيونيّ، حيث يحتجز أسرى فلسطينيون، احتجاجاً
على قيام مسؤولين أمنيين صهاينة صباح الثلاثاء (7/6)،
بتدنيس وتمزيق نسخة من القرآن الكريم، خلال تفتيش متاع الأسرى.
وقالت الحركة في
بيانٍ لها: إنّ الاعتصام، الذي يأتي احتجاجاً على انتهاك حرمة القرآن الكريم
وتدنيسه في سجن "مجدو" الصهيونيّ، سيشارك فيه
قيادات من الحركة الإسلامية، بينها نائب الحركة الشيخ كمال خطيب، وسيلقي كلمة في
هذا الاعتصام.
ندّد الآلاف من أنصار
حركة المقاومة الإسلامية حماس، بحادثة تدنيس القرآن الكريم في معتقل "مجدو" وبالاعتداء على المسجد الأقصى من قِبَل عددٍ من
المتطرفين اليهود.
فقد خرج الآلاف
استجابة لدعوات حركة حماس في مسيراتٍ حاشدة انطلقت من مختلف المساجد في مدن قطاع
غزة.
وفي مدينة غزّة انطلقت مسيراتٌ حاشدة من مختلف
مساجد المدينة وتجمّعت في مفرق السرايا وسط المدينة, ومن ثمّ اتجهت المسيرة إلى
ميدان فلسطين حيث أُلقِيَت هناك كلمات تندّد بهاتين الحادثتين.
وكانت حماس قد دعت في بياناتٍ لها أبناء الشعب
الفلسطيني إلى الخروج إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم إزاء ما يتعرّض له القرآن
الكريم والمسجد الأقصى من تدنيسٍ وانتهاكات من قِبَل الصهاينة.
وفي مدينة رفح انطلقت
مسيراتٌ من مساجد المدينة بعد صلاة المغرب تجمّعت وسط المدينة بالقرب من مسجد
العودة، وقد رفع المشاركون الرايات الخضراء والمصاحف في إشارةٍ إلى الغضب اتجاه
حادثة تدنيس القرآن الكريم، وردّد المتظاهرون هتافات تهدّد بالانتقام لتدنيس
القرآن الكريم والاعتداء على المسجد الأقصى.
دعت الجبهة
الديمقراطية لتحرير فلسطين ، إلى تشكيل لجنة تحقيقٍ دولية من أجل رصد الانتهاكات
الصهيونيّة لمقدّساتنا الإسلامية، والتي كان آخرها الاعتداء على حرمة المسجد
الأقصى، وتدنيس المصحف الشريف في سجن "مجدو"
الصهيونيّ.
واستنكرت الجبهة، في بيانٍ صدر عنها: "الدعم
الذي تقدّمه الحكومة (الإسرائيلية)، للمتطرّفين اليهود، في اعتدائهم المتكرّر على
المقدّسات الإسلامية والمسيحية، ومحاولة إنكارها دون إجراء أيّ تحقيقٍ جدي".
واعتبر البيان، هذه
الانتهاكات تصعيداً خطيراً في مسلسل الجرائم الصهيونيّة المستمرة ضدّ شعبنا، والتي
كان آخرها العدوان على جنين في الضفة الغربية، ورفح جنوب قطاع غزة، والذي أسفر عن
سقوط عدة شهداء.
وأوضح البيان، أنّ جهاز القضاء الصهيوني لا يمكن
أنْ يكون طرفاً محايداً ونزيهاً لبحث هذه الانتهاكات، مما يستدعي تدخّلاً دولياً
سريعاً وحازماً، من أجل ثني (إسرائيل) عن مواصلة انتهاكاتها للمقدسات الإسلامية
والمسيحية، وإلزامها بتطبيق القوانين والمواثيق الدولية.
ودعا البيان، الأمم
المتحدة وأطراف المجتمع الدولي، إلى التدخّل السريع لوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة
مرتكبيها، لأنّ استمرارها سيقود إلى انفجارٍ شامل للأوضاع في فلسطين، والمنطقة
برمتها.
وكان الأسرى
الفلسطينيون في سجن "مجدو" الصهيونيّ، قد
قرّروا الإضراب عن الطعام، احتجاجاً على تدنيس المصحف الشريف، وكانت مجموعة من
الوحدة الخاصة من شرطة السجون الصهيونيّة، قد قامت بمداهمة غرف الأسرى، وإشاعة
الفوضى فيها، وقلب الأغراض الخاصة بالأسرى والفراش وسكب الزيت الذي كان الأسرى
يدخرونه، ثم قام عددٌ من أفراد الشرطة بتمزيق نسخ من المصحف الشريف ودوسها بأقدامهم أمام أعين الأسرى.
وبعد ذلك حاولوا أخذ المصاحف الممزقة معهم لإخفاء
آثار جريمتهم، لكن الأسرى رفضوا إعطاءهم إياها، وبقيت النسخ الممزقة مع الأسرى.
واستنكر الأسرى
الفلسطينيين في سجن النقب الصحراوي اعتداء الجنود الصهاينة على حرمة المصحف الشريف
وتمزيقه والدوس عليه بأقدامهم في سجن "مجدو" الصهيوني. واعتبر الأسرى
في رسالة عاجلة إلى مدير سجن النقب هذه الحادثة سابقة خطيرة في تاريخ السجون،
الأمر الذي ينذر في انفجار عنيف لا تحمد عقباه في مختلف السجون. وقالت الأسرى في
رسالتهم:" إن ما أقدمت عليه إدارة سجن مجدو يعتبر
تجاوزا للخطوط الحمراء التي تحكم العلاقة بين إدارات السجون والمعتقلين، كما أنه
يعتبر تحديا لمشاعر مليار ونصف مسلم في العالم، والاعتداء على عقيدتهم واستهانة
بأقدس مقدساتهم، وسيكون لهذا الحدث تداعياته على المستوى المحلي والإقليمي
والعالمي".
كما أدان اتحاد
النقابات الإسلامية للعمال حادثة تدنيس القران الكريم من قبل الجنود الصهاينة في
سجن "مجدو" الصهيوني. وقال الاتحاد في بيان
صدر عنه: "ها هو العدو المحتل يضيف سجلا جديدا لجرائمه بحق هذا الشعب الصابر
المرابط، ويسطر صفحة جديدة في مسلسل اعتداءاته على المقدسات، وكأنه لا يكفيه القتل
والتدمير واقتلاع الحجر والشجر فيتمادى في عدوانه وغطرسته"، مشيراً إلى آخر
تلك المحاولات الصهيونية والتي كانت تدنيس القران الكريم في سجن "مجدو" الصهيوني، وما سبقها من تدنيس المسجد الأقصى
المبارك، ومحاولات الاقتحام الصهيونية المتكررة لباحاته الشريفة. وأضاف البيان أنه
ينظر إلى تدنيس القران الكريم في سجون الاحتلال الصهيوني، والتهديد المستمر
باقتحام المسجد الأقصى بعين الخطورة وإهانة لكرامة
الأمتين العربية والإسلامية، داعيا جماهير شعبنا الفلسطيني والأمة العربية
والإسلامية لأخذ موقعها في الدفاع عن كتاب الله عز وجل والمقدسات الإسلامية. كما
دعا البيان الجمعيات والمؤسسات الحقوقية والدولية للوقوف بحزم أمام التجاوزات
الصهيونية بحق المسجد الأقصى والقران الكريم.
وفى اندونيسيا أدانت
اللجنة الإندونيسية للتضامن مع فلسطين (KISPA) جريمة تدنيس ضباط إدارة سجن "مجدو" الصهيوني للقرآن الكريم، معتبرة أن هذا العمل
الشنيع يمس مشاعر المسلمين في صميم عقيدتهم ودينهم، ويعبر تعبيرا واضحا عن حقيقة
الحقد الصهيوني الدفين تجاه المسلمين في شتى بقاء العالم. وقالت اللجنة في بيان
صدر عنها: "لم يمض على حدث تدنيس المصحف الشريف من قبل الجنود الأمريكيين في
سجن "غوانتنامو" في كوبا سوى أيام قليلة،
وإذا بالعالم الإسلامي والعربي يصدم مرة أخرى بما فعله ضباط إدارة سجن مجدو (الإسرائيلي) مساء يوم الثلاثاء الموافق 7\6\2005 من
تدنيس وتمزيق المصحف الشريف". وأضاف البيان "وإننا في اللجنة إذ ندين
بشدة ما فعله ضباط وشرطة إدارة سجن مجدو (الإسرائيلي)
من تدنيس وتمزيق المصحف الشريف، فإننا نطالب الدول العربية والإسلامية بأخذ الموقف
الحاسم تجاه هذه القضية حتى لا يتكرر في المستقبل. ودعا البيان "الحكومة
الإندونيسية لتصدر موقفها الرسمي تجاه هذه القضية الخطيرة"، كما دعا
"المسلمين جميعا ليوحدوا صفوفهم وليربطوا ويرفعوا أخوتهم الإسلامية تجاه هذه
القضية، ولا تنسوا الدعاء، والتصرع إلى الله سبحانه
وتعالى أن يذل من أذل كتابه الكريم". وناشد البيان "المؤسسات والمنظمات
الإسلامية والشعبية وخاصة الإعلامية لتفعيل هذه القضية، والكشف عن حقيقة هذه
الجريمة الشنعاء، وفضح هذه الانتهاكات الحاقدة".
كما أدانت المنظمة
الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"،
بشدّة قيام جنود الاحتلال الصهيوني بتدنيس المصحف الشريف على مرأى من الأسرى العرب
والفلسطينيين في السجون الصهيونية.
وأعربت "الإيسيسكو" عن استنكارها لارتكاب جنود وضباط صهاينة في
سجن "مجدو" الصهيوني في الأراضي الفلسطينية
المحتلة عام1948، جريمة تدنيس القرآن الكريم بتمزيقه وإلقائه على الأرض، والدوس بالأقدام على نسخ من المصحف الشريف أمام أعين الأسرى
أثناء عملية تفتيش لأقسام السجن.
وقالت المنظمة في
بيان لها صدر: "إن تدنيس المصحف الشريف في فلسطين من طرف جنود صهاينة، يرتبط
بما قام بها جنود أمريكيون من قبل في كل من العراق
ومعتقل (غوانتانامو) من تدنيس للمصحف الشريف أمام مرأى
الأسرى العرب والمسلمين، وتكرار هذا الفعل الشنيع عدة مرات".
وأكد البيان أن هناك قاسماً مشتركاً بين مرتكبي هذه
الجريمة، سواء أكانوا جنوداً صهاينة أم أمريكيين، يتمثل في ثقافة الكراهية
والعنصرية والحقد، والرغبة الشديدة في ازدراء الدين الإسلامي، والمساس بالمقدسات
الإسلامية وإهانة المسلمين.
وشدّد البيان على
ضرورة التحقيق الفوري في الحادث الإجرامي، وتقديم أفراد
الجيش والشرطة الصهاينة، الذين أقدموا على هذه الجريمة النكراء للمحاكمة
ومعاقبتهم.
وطالبت المنظمة المجتمع الدولي استنكار هذه الجريمة
التي تعاقب عليها القوانين الدولية، والإعلان عن رفض هذا السلوك الإجرامي في حق
مقدسات المسلمين.
وتنديداً بما أقدم
عليه جنود الاحتلال الصهيوني في سجن "مجدو"
من اعتداءٍ على كتاب الله عز وجل، وبدعوةٍ من رابطة علماء فلسطين بمحافظة قلقيلية والقوى الوطنية والإسلامية، خرج آلاف المواطنين في
مسيرة الغضب لنصرة القرآن الكريم من مسجد علي بن أبي طالب وتقدّم المسيرة عشرات
العلماء وأئمة المساجد. وقد حملت عناصر من حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) مجسّماً ضخماً للقرآن الكريم.
أمين سرّ رابطة علماء
فلسطين في قلقيلية، الشيخ ياسر حماد، استنكر هذه
الجريمة النكراء وقال في كلمته: "إنّ أعداء الله من الأمريكان والصهاينة لما
شاهدوا الصمت العربي والإسلامي تجاه ممارساتهم ضدّ المسلمين تمادوا حتى دنّسوا
كتاب الله وأنّ سياسة الصهاينة قديمة جديدة في الاعتداء على الدعاة والأنبياء وكتب
الله، فيهود اليوم هم قتلة الأنبياء ، ومن واجب المسلمين الانتصار لعقيدتهم والذود
عن كتاب ربهم دستور الأمة الخالد.
حركة المقاومة
الإسلامية (حماس)، وعلى لسان متحدّثٍ لها، قالت: "إنّ جرائم الاحتلال لن تمرّ
وأنّ كتائب القسام هي أول من ردّ عملياً على تدنيس
الصهاينة لكتاب الله فانهمرت صواريخ القسام على
المغتصبات الصهيونية", وقالت حماس إنّ: "أجساد أبنائنا تنتظر الأحزمة
الناسفة لتدكّ معاقل صهيون دفاعاً عن العقيدة فأموالنا وأبنائنا وأنفسنا فداءً
لدستور هذه الأمة".
وألقيت عدة كلمات للعلماء أكّدت على وجوب الوقوف
بحزم تجاه هذه الجريمة النكراء، فيما دعت رابطة علماء فلسطين إلى عدّة فعاليات
احتجاجية على هذه الجريمة التي طالت كتاب الله. وجابت المسيرة شوارع المدينة وسط
هتافات التكبير والاستنكار ومطالبة كتائب الشهيد عز الدين القسام
بالثأر لكتاب الله.
================================
وزراء
الإعلام العرب يطلقون حملة دولية ضد المشروع الأمريكي
للاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني
قرّر مجلس وزراء الإعلام العرب، إطلاق حملة
إعلامية وسياسية دولية ضد مشروع قرار مجلس الشيوخ الأمريكي الذي يشترط الاعتراف
بمدينة القدس عاصمةً غير مقسمة للكيان الصهيوني قبل الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأوضح المجلس في
بيانٍ ختامي صدر في ختام أعماله في القاهرة أن الحملة تتضمّن نفس الأسس التي يقوم
عليها المشروع الأمريكي، والمغالطات التاريخية التي استند إليها وتغييب المكانة
الدينية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس المحتلة، ومطالبة المجتمع الدولي
بالتدخل للحيلولة دون نجاح هذا المشروع وتحوله إلى قرار ملزم للإدارة الأمريكية.
وقرر المجلس تخصيص يوم إعلامي لدعم صمود القدس،
وفضح المؤامرة الصهيونية لضمّها وتهويدها، واعتماد يوم 31 تموز "يوليو"
من كلّ عام يوماً للقدس باعتباره اليوم الذي صدر فيه عام 1980 قانون القدس الذي
يتعامل معها كعاصمة موحّدة للكيان الصهيوني.
ودعا المجلس الفريق
الإعلامي العربي المعني بالقدس إلى الاجتماع، ووضع خطة إعلامية طارئة لمواجهة
الخطر الدائم الذي يهدد المدينة المقدسة.
واعتمد الوزراء عدداً من القرارات التي تدعم العمل
الإعلامي العربي المشترك والقضايا العادلة للأمة العربية في العراق وسوريا وليبيا
ومكافحة الإرهاب بكافة أشكاله.
وطالب المجلس بفضح
نظام الفصل العنصري الصهيوني، من خلال التركيز على جدار الفصل العنصري الذي تقيمه
سلطات الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية، وإلى التضامن مع الصحفيين
والإعلاميين الفلسطينيين لتمكينهم من أداء واجباتهم وخدمة قضيتهم العادلة.
================================
نصر يوسف يكشف أمام التشريعيّ عن مراكز قوى داخل الأجهزة الأمنية وعلاقات
مباشرة لها مع الدول الأجنبية !؟
اعترف اللواء نصر
يوسف، وزير الداخلية الفلسطيني، بعلاقة الأجهزة الأمنية
الفلسطينية المباشرة مع دولٍ أجنبية. وقال إنّه بفضل
تدخّلٍ أمريكيّ تمّ وقف الاتصالات المباشرة بين دولٍ أوروبية وأجهزة الأمن الفلسطينية
المختلفة.
وقال يوسف، الذي استُجْوِب في جلسةٍ ساخنة للمجلس
التشريعي الفلسطيني، إنّ دولاً معيّنة ومخابراتها كانت على اتصالٍ مباشر مع
الأجهزة الأمنية الفلسطينية، متجاوزة الطرق الشرعية.
وأشار يوسف، في معرض
حديثه عن ما أسماهم مراكز القوى في الأجهزة الأمنية، إلى أنّ تدخّلاً مباشراً من
المبعوث الأمني الأمريكيّ أوقف هذه الاتصالات، حين طلب المبعوث الأمريكيّ، وضمن
خطّة إصلاحات، من هذه الدول وقف الاتصالات المباشرة مع الأجهزة الأمنية، وذلك
لتعزيز دور وزارة الداخلية.
وقال: "نحن نحاول القضاء على مراكز القوى
داخل الأجهزة الأمنية، ولكن الأمور بحاجةٍ إلى وقت". وكانت علاقات الدول
الأجنبية مع الأجهزة الأمنية معروفة على مستوى الشارع الفلسطيني، وكانت كلّ دولة
تقدّم دعماً لوجستيّاً وتدريباً لهذا الجهاز أو ذاك،
ووصل التنسيق بين كلّ جهاز والدولة التي تدعمه إلى مراحل متقدّمة.
واستُجْوب يوسف أمام
المجلس التشريعي، في جلسة عقدت في رام الله وغزة، عبر نظام الـ(فيديو
كونفرنس)، على خلفية الفلتان
الأمني الذي شهدته مدن فلسطينية مثل مدينة رام الله،
التي وقعت فيها حوادث إطلاق نار وتخريب مطاعم ومحلات للمواطنين، والإجراءات التي
اتخذتها وزارة الداخلية لضبط الأمن.
وقال يوسف إنّ مراكز قويّة كثيرة تعيق عمله،
مشيراً إلى أنّ هناك من يتاجر بكلّ شيء بدءاً من الدماء حتى المخدرات. ووجّه يوسف
انتقادات حادة للقضاء الفلسطيني، واتهمه بالفساد. وردّاً
على سؤال حول توحيد الأجهزة الأمنية قال يوسف إنّه تمّ إنجاز نحو 60% من متطلبات
التوحيد.
وهاجم يوسف المجلس التشريعي قائلاً: "أين كان
طوال عشرة أعوام من وجوده عن المحاسبة عن الوضع الأمنيّ"، وقال إنّ هنالك
متطلباتٍ لرجال الأمن حتى يقوموا بعملهم مثل ضعف الرواتب وأمور أخرى.
================================
بيريز: لو كان بالإمكان توجيه ضربة قاضية لـ"حماس" وينتهي الأمر
لكنا فعلنا ذلك منذ وقت بعيد
أكد شمعون بيريز، النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي، عدم قدرة جيش
الاحتلال على إنهاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من خلال توجيه ضربة
عسكرية، مهما كانت قوتها. وقال بيريز، في مقابلة أجرتها
معه الإذاعة العبرية، تعقيباً على أقوال المصادر العسكرية الإسرائيلية، بخصوص
توجيه "ضربة قاضية" لحركة "حماس"، "لو كان بالإمكان
توجيه ضربة كهذه، وينتهي الأمر، لكنا قد فعلنا ذلك منذ وقت بعيد"، على حد
تعبيره، دون فائدة. وأردف قائلا "لا يوجد شيء كهذا". وعارض المسؤول الإسرائيلي من حزب "العمل" القيام بعملية
عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة. وتوقع أن "تمكن
خطة فك الارتباط إسرائيل من العمل ضد الهجمات "الإرهابية".. فإذا انسحبنا من غزة، فإن ثمة احتمال لأن يتوقف إطلاق النار،
كما إن ذلك يمكننا من الرد (عسكريا) بقوة أكبر من اليوم"، على حد تعبيره.
وكانت مصادر أمنية إسرائيلية قد توقعت القيام بعملية عسكرية ضخمة تستهدف حركة
المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة على وجه الخصوص، وذلك خلال
الفترة القادمة، على أن تسبق تطبيق خطة الانفصال، التي تتضمن إخلاء جميع
المستوطنات، وانسحاب قوات الاحتلال منها. ونقلت الإذاعة
العبرية عن مصادر في جيش الاحتلال وجهاز الاستخبارات الإسرائيلي قولها إن
"إسرائيل ستضطر إلى توجيه ضربة قاضية إلى حركة "حماس"، قبل تطبيق
خطة الانفصال، وذلك عقب خرقها المستمر للهدوء الأمني في قطاع غزة"، على حد
زعمها. وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية قد استأنفت قصف المستعمرات اليهودية
بالصواريخ وقذائف الهاون، رداً على الخروق الإسرائيلية للتهدئة، التي تجاوزت الستة
آلاف خرق، وكان آخرها قتل ثلاثة فلسطينيين، اثنين في جنين وثالث في رفح، جنوب قطاع
غزة، وإصابة آخرين بجروح مختلفة.
الجبهة
الشعبية تقصف مجمع "غوش قطيف"
الاستيطاني بعدد من صواريخ "المصطفى"
أعلنت كتائب الشهيد
أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، أنها قصفت مجمع
"غوش قطيف"
الاستيطاني جنوب قطاع غزة، بعدد من صواريخ محلية الصنع من طراز
"المصطفى". وقال بيان للجبهة: إن العملية تأتي "ردا على سلسلة
الاغتيالات والقتل والتدمير والاعتقالات التي ينتهجها جيش وحكومة شارون الفاشية،
بحق أهلنا في جنين وبيت لحم ورفح وكل مدننا وقرانا ومخيماتنا".
====================================
هجمات للمقاومة
الفلسطينية توقع دماراً في منازل وسيارات المستوطنين
والجيش الإسرائيلي
نفذ مقاومون فلسطينيون فجر الأربعاء (8/6) عدداً
من العمليات ضد أهداف عسكرية واستيطانية يهودية في قطاع غزة، مستخدمين بذلك
الصواريخ والقذائف والأسلحة الرشاشة، ما أوقع تدميراً في عدد من منازل المستوطنين
وسياراتهم ومواقع للجيش الإسرائيلي. وأعلن ناطق بلسان جيش الاحتلال إن الفلسطينيين
أطلقوا فجر اليوم صاروخين من طراز "قسام"
باتجاه مستعمرتي "ناحل عوز" و "كفار عزة" الواقعتين إلى
الشمال من قطاع غزة، دون أن يشير ما إذا وقعت إصابات في صفوف المستوطنين، في حين
لحقت أضرار مادية. وقال الناطق إن الفلسطينيين أطلقوا ست قذائف "هاون" باتجاه إحدى المستوطنات في المجمع الاستيطاني
"غوش قطيف" جنوب
القطاع، ما أوقع دماراً بعدة منازل للمستوطنين، كما تعرضت عدة مواقع تابعة للجيش
الإسرائيلي على طريق "كارني - نيتساريم"،
وعلى امتداد الشريط الحدودي جنوب مدينة رفح وفي مستوطنة "غديد"
لإطلاق نار من قبل فلسطينيين من أسلحة مختلفة، وإطلاق عدة قذائف مضادة للدروع، ما
أسفر عن وقوع أضرار بعدة مباني في المستوطنة إضافة إلى عدد من السيارات العسكرية
والتابعة للمستوطنين. يشار بهذا الصدد إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية بقصف
المستعمرات اليهودية وبلدة "أسديروت"
اليهودية في النقب (جنوب فلسطين المحتلة عام 1948)، رداً على اقتحام متشددين يهود
الحرم القدسي بحماية شرطة الاحتلال، ورداً على اغتيال ثلاثة مواطنين فلسطينيين،
اثنان في جنين وثالث في رفح.
================================
لجان
المقاومة الشعبية تطلق صاروخيْ "ناصر" باتجاه مهبط للطائرات الصهيونية
شرق مخيّم البريج
أطلق مجموعة مجاهدة
من ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية صاروخين من نوع
"ناصر 3" على مهبط الطائرات شرق مخيم البريج
الواقعة في المنطقة الوسطى.
وقالت ألوية الناصر
صلاح الدين في بيان عسكري: إن هذه العملية جاءت رداً على تدنيس العدو الصهيوني
للمصحف الشريف في سجون الحقد الصهيونية، وارتكاب المجازر بحق أبناء شعبنا المجاهد
وقيادات المقاومة والتي كان آخرها محاولة لاغتيال مجموعة من رفاق الدرب والعقيدة
في كتائب القسام.
وأكدت في بيانها أنّ "إسلامنا العظيم وقرآننا
خط أحمر لن نسمح لأي كان على وجه هذه الأرض أن يمسّهما مهما كلّفنا ذلك من
ثمن".
========================
سرايا
القدس" تقصف "عسقلان" بصاروخين طويلي المدى
رداً على اغتيال
قائدها في مدينة جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة، قصفت "سرايا القدس"،
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مدينة عسقلان الساحلية، داخل
أراضي فلسطين المحتلة عام 1948، والتي تحتوي على العديد من المواقع الاستراتيجية للدولة العبرية، منها أكبر محطة للطاقة. وقالت
السرايا، في بيان إن مقاتليها تمكنوا مساء الثلاثاء (7/6) من إطلاق صاروخين من
طراز "قدس 3"، طويل المدى، على مدينة عسقلان - المجدل، مشيرة إلى أن
سلطات الاحتلال اعترفت بسقوط الصاروخين، قرب المدينة، لأول مرة. وأكدت "سرايا القدس" أن هذه العملية تأتي ضمن مسلسل
الرد على جرائم الاحتلال، وخاصة جريمة قتل قائد السرايا. وأكد البيان أن
"العدو سيفاجأ بعمليات نوعية، لم يكن يتوقعها من قبل". وكانت الوحدة الخاصة لإطلاق الصواريخ في حركة الجهاد الإسلامي
قد تمكنت من تطوير صاروخ من طراز "قدس 3"، وقامت بتجريبه، بقصف مستوطنة
يهودية.
================================
سرايا
القدس تقصف "غوش قطيف"
بثلاثة صواريخ "قدس 1" وتقصف "أسديروت"
بثلاثة صواريخ "قدس 2"
أعلنت سرايا القدس،
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليّتها عن قصف "مجمّع
مغتصبات غوش قطيف"
بثلاثة صواريخ من طراز "قدس 1".
وقالت السرايا في
بيانها: " تمكّنت إحدى مجموعات سرايا القدس المجاهدة من إطلاق ثلاثة صواريخ
من طراز "قدس 1" على مجمع مغتصبات (غوش قطيف) الجاثمة على أراضي المواطنين جنوب قطاع غزة، حيث أحدثت انفجاراتٍ مدويّة سُمِعت داخل المجمع المذكور، وقد عادت
المجموعة إلى قواعدها سالمة برعاية الله".
وقالت السرايا إنّ
القصف يأتي في سياق الردّ المستمرّ على جرائم الاحتلال، لتؤكّد على استمرار خيار
الدم والشهادة، الخيار الأوحد في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكرّرة بحقّ
أهلنا على امتداد الوطن المحتل.
كما أعلنت سرايا
القدس مسؤوليّتها عن قصف "مغتصبة أسديروت"
بثلاثة صواريخ من طراز "قدس 2"
===============================
حماس: أكّدنا لـ"أبو مازن" رفضنا تأجيل الانتخابات التشريعية
وحقّنا في الردّ على الانتهاكات الصهيونية
قال سامي أبو زهري،
الناطق الإعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنّ اللقاء مع الرئيس
الفلسطيني محمود عباس تمحور حول تقديم الرئيس شرحاً حول زيارته الأخيرة إلى
الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب القضايا الداخلية ومن بينها مبرّرات قراره
تأجيل الانتخابات التشريعية والذي بطّنها ببعض القضايا الفنية.
وأشار أبو زهري إلى
أنّ وفد الحركة أكّد على رفض قرار تأجيل الانتخابات التشريعية باعتباره تجاوزاً
لجميع التفاهمات. وأوضح أبو زهري أنّ "أبو
مازن" ردّ في لقائه مع الفصائل أنّه سيعيد قانون الانتخابات للمجلس التشريعي
لاعتماده دون الخوض في تفاصيل ذلك. واعتبر أبو زهري أنّ المشكلة بالنسبة لحماس
تكمن في عدم التقيّد من قِبَل الرئيس بالتفاهمات والمواعيد.
وحول موضوع التهدئة أشار أبو زهري إلى أنّ الحركة
أكّدت على موقفها القاضي بالردّ على أيّ عدوانٍ صهيونيّ وأنّ التهدئة لن تمنع قوى
شعبنا من الردّ انتهاكات جيش الاحتلال. هذا ولم يتم
الاتفاق على عقد لقاءٍ ثنائيّ بين الرئيس وحركة حماس.
=======================
يديعوت/: السلطة اقترحت نقل نصف مليون فلسطيني من غزة إلى الضفة
زعمت صحيفة إسرائيلية
أن السلطة الفلسطينية تفحص إمكانية نقل نصف مليون فلسطيني من غزة إلى الضفة
الغربية، بحجة أن السلطة تواجه مشكلة عسيرة مع البنى
التحتية للمياه والمجاري. وبحسب /يديعوت أحرونوت/ فإن موظفاً رفيع المستوى في السلطة الفلسطينية، مسؤول عن مواضيع البنى التحتية
للمياه والمجاري في القطاع، طرح هذا الاقتراح في لقاء مشترك مع محافل أمريكية
رسمية، ومع مندوبين رسميين من وزارة الخارجية الإسرائيلية، بخصوص موضوع المياه
والمجاري. وقال المسؤول الفلسطيني إن للسلطة مشكلة
عسيرة مع البنى التحتية للمياه والمجاري. وحذر قائلا: "نحن نخشى من ألا تتمكن هذه من احتمال
التزايد السكاني". وتوجه المسؤول إلى الأمريكيين
قائلا "إن السلطة تطلب من الولايات المتحدة مساعدتها في تطبيق الخطة، إذا ما
كان هناك في الضفة أماكن عمل فسيكون هناك استعداد لعشرات آلاف الفلسطينيين
للانتقال إليها". وتشير الصحيفة، التي تسرب إليها
محضر اللقاء، إلى أن الأمريكيين لم يُعقبوا على هذه الفكرة، فيما قالت مصادر
سياسية في تل أبيب إن هذه هي المرة الأولى، التي يطرح فيها الفلسطينيون مثل هذه
الفكرة.
==========================
منظمة
الصحة العالمية : حواجز الإحتلال أجهضت 69فلسطينية منذ
عام 2000
أكدت منظمة الصحة
العالمية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تسببت في إجهاض، 69 امرأة فلسطينية وضعن
مواليدهن على الحواجز العسكرية الإسرائيلية، منذ العام 2000 وحتى الآن.
وقالت المنظمة في
العدد الرابع من مجلة " الجسور" التي تصدرها، إن الحواجز التي تقيمها
السلطات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، أدت إلى إعاقة 69 سيدة فلسطينية من
الوصول إلى المستشفيات والولادة فيها.
وأكدت المجلة، أن التأخير المتعمد لحالات الولادة
من قبل الجنود الإسرائيليين على الحواجز العسكرية، بالإضافة إلى فرض القيود على
حرية الحركة، هما السببان الرئيسان في نسبة الوفيات بين أجنة النساء الفلسطينيات.
وأشارت المجلة، إلى أن النساء الفلسطينيات يصبن
بأمراض القلب أكثر من الإسرائيليات، في حين يبلغ معدل مرض السرطان لدى
الإسرائيليات ثلاثة أضعاف مما هو لدى الفلسطينيات، بينما تزيد نسبة مرض البول
السكري مرتين لدى النساء الفلسطينيات عنه لدى الإسرائيليات.
====================================
قوات الاحتلال
تقيم برج مراقبةٍ متحرك شمال بلدة عبسان الكبيرة بخانيونس
أقامت قوات الاحتلال
الصهيونيّ شمال بلدة عبسان الكبيرة بخانيونس،
برجاً للمراقبة متحرّك ومزود برشاشات أوتوماتيكية يصل إلى ارتفاعٍ شاهق لضرب
الأهداف من مسافات بعيدة.
وأفاد شهود عيان من
المنطقة أنهم ذهبوا في ساعات الصباح إلى مزارعهم، وفوجئوا
بوجود الدبابات الصهيونيّة تعسكر بالقرب من البرج المتحرك الذي أقاموه على أراضي
المواطنين، مما خلف حالةً من الذعر والخوف لديهم, ودفع الكثير منهم إلى ترك
مزارعهم ومحاصيلهم الزراعية خوفاً من أنْ يطال هذا البرج المتحرّك برشاشاته
أطفالهم وأبناءهم.
وعبّر المواطنون
وأصحاب الحقول بمنطقة عبسان الكبيرة عن سخطهم تجاه هذا
الفعل الصهيونيّ، واستغربوا من حدوثه في ظلّ الحديث عن التهدئة والانسحاب
الصهيونيّ.
ويأتي إنشاء هذا
البرج بعد يومٍ واحدٍ من محاولة اغتيالٍ فاشلة قامت بها
طائرة استطلاع صهيونيّة لنشطاء من حركة حماس على أطراف
بلدة عبسان الكبيرة التي شهدت تحليق متواصل لطائرات
الاستطلاع طوال فترة الأسبوع الحالي.
وكانت قوات الاحتلال
الصهيونيّ منذ عامين نصبت كاميرات تصويرٍ إلكترونية بالقرب من الشريط المحاذي لقرى
المنطقة الشرقية, وذلك لتسهيل مراقبة تحرّكات المواطنين والمزارعين وتسهيل ضرب
الأهداف عن بعد, مما أدّى إلى تعذّر كثير من المواطنين والمزارعين من الوصول إلى
بيوتهم ومزارعهم، وهجر بعضهم منازلهم، وفضّلوا استئجار منازل بديلة بعيدة عن
الشريط الحدودي التي يطالها القصف.
وتعاني البلدة منذ
بدء الانتفاضة من الممارسات الصهيونيّة المتكررة وأعمال التجريف المتواصلة للأراضي
الزراعية، حيث جرفت في البلدة نحو 50% من الأراضي الزراعية الخصبة فاقت الـ 4000 دونم، وحوّلتها إلى أراضي
جرداء قاحلة لا يستطيع المزارعون زراعتها أو الاقتراب منها, وتمثّل ذلك أيضاً في
إطلاق الدبابات الصهيونيّة النار العشوائيّ على المزارعين الذين يقومون بفلاحة
أراضيهم وكسب الرزق لأبنائهم.
وأشار المزارع محمد
أبو صلاح (45عاماً) إلى الحالة الاقتصاديّة المتدهورة للمزارعين في المنطقة
الشرقية، وخاصة أنّهم يعتمدون بشكلٍ أساسيّ على الزراعة كمصدرٍ للدخل والمعيشة،
لافتاً إلى أنّه قد استشهد في مزارعهم أربعة مواطنين من بلدتي عبسان
الكبيرة و خزاعة أثناء وجودهم في مزارعهم عندما أطلقت الدبابات الصهيونيّة النار
عليهم بدون أيّ سببٍ سوى أنّهم يزرعون ويحصدون في ممتلكاتهم.
==========================
أصحاب
البيوت المدمّرة بخانيونس يغلقون المكاتب الإدارية
لوكالة الغوث بالأقفال والجنازير احتجاجاً على إهمالهم
أغلق المعتصمون من
أصحاب البيوت المدمّرة في المخيم الغربي بخان يونس، بالأقفال والجنازير كافة
المكاتب الإدارية لمقرّ وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين بالمحافظة، وذلك احتجاجاً على
عدم استجابة الوكالة لمطالبهم، وعدم العدول عن قرارها بتوقيف صرف بدل الإيجار
عنهم، ولأساليب الضغط التي تُمارس بحقّهم لإرغامهم على التوقيع على مستندات
تهجيرهم من المخيم والموافقة على البناء في مناطق بديلة.
ويواصل المعتصمون
فعالياتهم للمطالبة بصرف بدل الإيجار، وبناء بيوتهم المدمّرة داخل حدود المخيّم
وليس خارجه، وذلك للحفاظ على وحدة المخيّم الاجتماعية والجغرافية التي تمثّل عنوان
قضية اللاجئين، وخاصة بعد شعورهم بالانفراج الأمني ونيّة الاحتلال الانسحاب من
قطاع غزة والمستوطنات، رافضين كلّ الحجج المبررات التي وضعتها وكالة الغوث، وخطورة
الوضع الأمني التي كانت تتحجّج بها في السابق.
ورفع المعتصمون
المتضرّرون هم وعائلاتهم الشعارات واللافتات المندّدة بالقرار الذي أضرّ بالسكان
الذين هُدّمت منازلهم جراء الاجتياحات المتكررة للمخيم
الغربي "حاجز التفاح"، وهُجّروا من المخيم ليعيشوا في مساكن بديلة
بالإيجار في مناطق متفرقة، وطالبوا وكالة الغوث بالعدول عن قرارها وصرف بدل
الإيجار لهم.
وجدّدوا مناشدتهم للمسؤولين في السلطة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس،
والمؤسسات الحقوقية والدولية، وكافة القوى والفصائل الفلسطينية بالوقوف إلى جانبهم
والضغط على أصحاب القرار في وكالة الغوث، والتدخّل العاجل لإنهاء معاناتهم
المتفاقمة.
وأكّد حسين أبو
مصطفى، عضو لجنة الحيّ، أنهم سوف يواصلون اعتصاماتهم
وفعالياتهم الاحتجاجية التي من شأنها تغيير الموقف المتعنّت لوكالة الغوث وإجبارها
على العدول عن قرارها الجائر بحق سكان المخيم الغربيّ، مشيراً إلى أنّه في حال عدم
الاستجابة لمطالبهم العادلة سوف يقومون بإغلاق جميع مقرات وكالة الغوث في خانيونس يوم الأحد القادم.
وأشار إلى المعاناة المتفاقمة لأصحاب البيوت
المدمّرة الذين شُرّدوا من المخيّم وسكنوا في مناطق متفرّقة بعيداً عن أقاربهم
وجيرانهم، ولا يستطيعون دفع الإيجارات الباهظة للبيوت المتواضعة التي يسكنون بها.
ومن جهتها قالت
المواطنة فاطمة أبو شقرة (65 عاماً): "أنّ وكالة الغوث وبعملها هذا فقدت
مصداقية وتعاطف المواطنين الذين اعتبروها مساندة ومغيثة للشعب الفلسطيني من
ممارسات الاحتلال التعسفية بحقّهم"، مضيفة أنّ سكان المخيّم يفتقرون إلى أدنى
مسببات العيش والحياة الكريمة، فهم يعانون ظروفاً صعبة جداً بعد أنْ هُدّمت بيوتهم
وهُجّروا منها بفعل الاجتياحات الصهيونيّة.
==================================
فتى
فلسطيني يطعن شرطياً صهيونيّاً في القدس المحتلة كان
يحرس مسيرةً صهيونية
قالت شرطة الاحتلال
الصهيونيّ في مدينة القدس المحتلة: إنّ فتى فلسطيني يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً،
يسكن في بلدة شعفاط بالقدس المحتلة، قام بطعن شرطي
صهيونيّ في المدينة، ما أدّى إلى إصابته بجروح متوسطة، نقل على إثرها إلى المشفى.
وبحسب الشرطة فإنّ
الفتى الفلسطيني طعن الشرطي عند ملتقى شارعي يافا و"حيشين"
في القدس، على مقربةٍ من مركز شرطة المسكوبية، مشيرةً
إلى أنّ الشرطي المطعون كان يحرس مسيرة للصهاينة في المدينة، عندما طعنه الفتى.
ووصلت إلى المكان
قوات من الشرطة وحرس الحدود، وقامت بنقل المصاب إلى المشفى
للمعالجة. وقام أفراد من الشرطة بملاحقة الفتى واعتقاله. وتدّعي الشرطة الصهيونيّة
أنّ الفتى أبلغها خلال التحقيق الأوليّ أنّه أقدم على طعن الشرطي بسبب خوفه من
العودة إلى منزله، لأنّه لم يقبض أجرة عمله في مخبزٍ
يقع في سوق المدينة.
===========================
6120 خرقاً صهيونيّاً للتهدئة خلال 17 أسبوعاً يوقع 43 شهيداً و413
جريحاً و1050 معتقلاً
في حين تصعّد قوات
الاحتلال الصهيونيّ من عملياتها ضدّ الفلسطينيين، والتي كان آخرها محاولة اغتيال
مجموعتين من نشطاء المقاومة الفلسطينية، تشير معلومات
متطابقة إلى أنّ الاحتلال خرق التهدئة المعلنة في الثامن من شباط (فبراير) الماضي،
أي منذ سبعة عشر أسبوعاً، أكثر من 6120 خرقاً.
واستناداً إلى إحصاء
تجريه وكالة "قدس برس" أسبوعياً تستقيه من
مصادرها ومراسليها وتقارير فلسطينية رسمية، ترصد الخرق الصهيونيّ للتهدئة، فإنّ
قوات الاحتلال قتلت منذ الإعلان عن التهدئة 43 مواطناً فلسطينياً، سبعة عشر منهم
سقطوا بنيران الاحتلال خلال الشهر الماضي (أيار/ مايو)، وهو أكبر عدد من الشهداء
خلال شهر منذ إعلان التهدئة.
واستناداً إلى
المعطيات، فإنّ انتهاكات قوات الاحتلال للتهدئة، أسفرت أيضاً عن إصابة 413
فلسطينياً بجروحٍ مختلفة، واعتقال أكثر من 1050 فلسطينياً، بينهم أطفال، مع
الإشارة إلى أنّ عدد المعتقلين منذ بداية العام بلغ أكثر من 1450 معتقلاً.
وقام الاحتلال بإطلاق
النار على الفلسطينيين أكثر من 1146 مرة، منذ الإعلان عن التهدئة، وقصف الأحياء
السكنية الفلسطينية، ونفّذت اقتحاماتٍ متكررة للمدن والبلدات لأكثر من 1872 مرة، في
حين نصب أكثر من 1556 حاجزاً لإعاقة الفلسطينيين عن التنقل بين القرى والمدن
الفلسطينية.
هذا وبلغ عدد
اعتداءات المستوطنين اليهود ضدّ المواطنين الفلسطينيين العزل 213 مرة، في حين
صادرت سلطات الاحتلال الصهيونيّ أكثر من 33803 دونمات،
كما قامت بأعمال التجريف واقتلاع الأشجار حيث بلغ عدد مراتها
56 مرة، وسلمت إخطارات لمصادرة أكثر من 10 آلاف دونم
أخرى.
كما أنّ هناك العشرات
من حالات الانتهاك من مداهمات للمنازل، واحتجاز المواطنين عند الحواجز العسكرية،
ومنع السفر عبر المعابر الدولية، والاستمرار في أعمال بناء جدار الفصل العنصري،
الذي يلتهم عشرات آلاف الدونمات التابعة لمواطنين
فلسطينيين.
===========================
إقالة ضابطٍ صهيونيّ لأنّه لم يصدر أوامر بإطلاق النار على فلسطينيين!!
كشفت صحف عبرية
النقاب عن قرارٍ أصدره قائد المنطقة العسكرية الوسطى في جيش الاحتلال الصهيونيّ
يقضي بإقالة ضابط من منصبه كقائد سرية، لكون الأخير "لم يتخذ قراراً بإطلاق
أعيرة مطاطية أو قنابل غاز مسيل للدموع على متظاهرين فلسطينيين ضد الجدار
العازل".
وأقرّ العميد
الصهيونيّ "يوني غيدج"،
وهو قائد لواء عسكري في جيش الاحتلال بإقالة قائد السرية، معلّلاً ذلك بأنّه
"كان عليه إظهار حزم أكبر، واستخدام الوسائل التي منحت له من أجل الحفاظ على
منطقة الجدار"، معتبراً امتناع قائد السرية عن إطلاق النار على المتظاهرين
الفلسطينيين "فشلاً عسكرياً".
وقالت مصادر عسكرية
صهيونيّة: "إنّنا نتوقّع من ضباطنا أنْ يعرفوا كيفية مواجهة أوضاع صعبة، وأنْ
يعرفوا كيف يمنعون تخريب ممتلكات الجيش (الإسرائيلي) مثل الجدار، وألا يتنازلوا
ويتقهقروا إلى الوراء".
وبحسب صحيفة "هآرتس" الصهيونية فإنّ الحادث وقع في شهر آذار (مارس)
الماضي، عندما دخلت قوة من جيش الاحتلال إلى قرية بدرس، الواقعة غرب مدينة رام
الله، والتي شهدت خلال السنة الأخيرة مظاهرات ومسيرات ضدّ جدار الفصل العنصري،
الذي تبني سلطات الاحتلال مقطعاً منه في أراض تابعة لأهالي القرية.
واعتقلت السرية
التابعة لكتيبة المدرّعات 52، عدداً من الشبان الفلسطينيين، كانوا في حفل زفافٍ
أقيم في القرية، ثم انسحبت من قرية بدرس، وقام عددٌ من الشبان الفلسطينيين بملاحقة
القوة العسكرية الصهيونيّة، ووصلوا إلى منطقة بناء جدار الفصل، الذي يبعد بضعة
مئات من الأمتار عن القرية، "وأسقطوا نحو 100 متر من الجدار" المبني من
ألواح إسمنتية.
========================
البحرية
الفلسطينية تحمّل الاحتلال الصهيوني المسؤولية المباشرة عن تلوّث مياه بحر غزة
حمّل حسن المرشدي من الشرطة البحرية الفلسطينية الاحتلال الصهيوني
المسؤولية المباشرة عن تلوّث مياه بحر غزة بمختلف أنواع الملوثات، سواء كانت
النفطية، أم بالمياه العادمة التي تتدفّق من المستوطنات
الصهيونية بكثافةٍ دون مراعاة لما يسبّبه ذلك من انتهاك صارخ للحياة البحرية
وللبيئة الفلسطينية.
وأوضح المرشدي في تصريحاتٍ صحافية "أنّ نحو مليون مترٍ مكعب من
المياه العادمة تلقى سنوياً في المياه الساحلية للقطاع
مصدرها المستوطنات الصهيونية المقامة على أراضى المواطنين في قطاع غزة، لا سيّما التي تحتوي على عناصر مثل الزئبق
والرصاص والكروم، والتي هي أكثر انتشاراً وأشدّ سمية".
وأكّد المرشدي "أنّ هذه العناصر لها القدرة على التراكم داخل الأنسجة
الحية، حيث تقوم الأسماك بتخزينها على هيئة مركب ثنائي "فتيل الزئبق"، بالإضافة إلى التلوث بالمركبات العضوية وبعض
المبيدات الحشرية".
هذا وطالبت الشرطة
البحرية الجهات المختصة بوضع حدٍّ لعملية تلوّث مياه البحر قبالة سواحل قطاع غزة
بالمياه العادمة التي تلقى سنوياً، ما يجعل هذه المياه
غير صالحة للاستحمام.
===========================
قوات
الاحتلال تستخدم كاميرات لمراقبة حركة المواطنين في الخليل
ذكر مواطنون
فلسطينيون في مدينة الخليل أنّ قوات الاحتلال الصهيونيّ قامت بنصب عددٍ من كاميرات
المراقبة التلفزيونية، على امتداد الشارع الذي يصل بين الحرم الإبراهيمي ومستوطنة
"كريات أربع" شرق الخليل، لتسهيل ملاحقة المواطنين الفلسطينيين.
وأضاف المواطنون، أنّ
شركة صهيونيّة باشرت ، وضع كاميرات مراقبة على امتداد شارع المصلين، في حيّ واد
النصارى، القريب من مستوطنة "كريات أربع" شرق الخليل، وذلك تحت حراسةٍ
مشدّدة من قِبَل قوات الاحتلال.
وبيّن المواطنون، أنّ
وضع الكاميرات يهدف إلى رصد تحرّكات المواطنين، وتسهيل عملية ملاحقتهم، ومنعهم من
التنقل عبر الشارع الوحيد في المنطقة، بزعم أنه مخصّصٌ لتنقّل المستوطنين فقط.
وأشار المواطنون إلى أنّ عمليات ملاحقة مواطني
المنطقة من قِبَل جنود الدوريات الصهيونيّة العاملة في المنطقة، ومجموعات
المستوطنين المتطرفة، تتصاعد يوماً بعد يوم.
وأكّدوا أنّه بات متعذّراً على العديد من العائلات
الوصول إلى منازلها، وأنّهم يتعرّضون بصورةٍ شبه يومية، لعمليات اعتداء وهجمات من
قبل المستوطنين، الذين يحتلون المنطقة المحيطة بالحرم الإبراهيميّ.
====================================
الشيخ
حسن يوسف ينفي مجدداً موافقة حماس على تأجيل الانتخابات التشريعية
نفى الشيخ حسن يوسف
أحد قادة حماس في رام الله، نفياً قاطعاً ما نسب إليه في صحيفة القدس المحلية ، من
أن حركة (حماس) باتت مقتنعة بتأجيل الانتخابات التشريعية، مجدداً التأكيد على موقف
حركة حماس الرافض لتأجيل الانتخابات، وموضحاً أن دعوة القوى لتحديد موعد
للانتخابات لا يعني الموافقة على التأجيل. وقال : إن التأجيل أصبح أمرا واقعاً
بحكم المرسوم الرئاسي، ومماطلة كتلة (فتح) في التشريعي، فكان لا بد من موقف ضاغط
من القوى الفلسطينية لمنع التأجيل مرة أخرى، وتحديد موعد، والتأكيد على عدم تجاوزه
مرة أخرى".
=========================
بعد أن
حولته إلى كنيس.. حكومة الاحتلال تجبر الجنود الصهاينة على زيارة مسجد بلال بن رباح
في إطار سعيها لتهويد
كل ما يمت للإسلام وفلسطين بصلة، أصدرت حكومة الاحتلال الصهيوني قراراً بإجبار
جنود الاحتلال على زيارة مسجد بلال بن رباح في مدينة
بيت لحم، والذي حولته سلطات الاحتلال إلى كنيس يهودي وأطلقت عليه اسم " قبر راحيل". وذكرت مصادر صهيونية أن رئيس الوزراء الصهيوني
اتخذ قرارا خاصا بإجبار كل جندي صهيوني يخدم في جيش الاحتلال على زيارة مسجد بلال
بن رباح من أجل إظهار الطابع اليهودي للمنطقة الواقعة
جنوب مدينة بيت لحم، والتي سيطر عليها جيش الاحتلال الصهيوني وحولها إلى قلعة
عسكرية. كما اتخذت الحكومة الصهيونية قرار بإجبار كافة الطلبة الصهاينة بمن فيهم
الأطفال الصغار على زيارة ما أطلقوا عليه اسم " قبر راحيل"
في بيت لحم. يذكر أن جيش الاحتلال الصهيوني سيطر على مسجد بلال بن رباح والمقبرة الإسلامية المجاورة له وحوله إلى كنيس يهودي،
ومنع المسلمين من دفن موتاهم في المقبرة الإسلامية بعد احتلال الضفة الغربية عام
1967. ومع بداية انتفاضة الأقصى صادر جيش الاحتلال مئات الدونمات
من أراضي المواطنين المحيطة بمسجد بلال بن رباح، وحوله
إلى ثكنة عسكرية وشيد الأبراج المحصنة حوله ثم شق طريق يربط المسجد بمغتصبة "جيلو" المقامة بقوة الإرهاب و السلاح على أراضي
المواطنين الفلسطينيين جنوب بيت لحم.
===========================
إصابة
العشرات بحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة سليمة ضد جدار الفصل في
"سلفيت"
أصيب عشرات
الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع
خلال تفريق قوات الاحتلال الصهيوني لمسيرة سلمية ضد جدار الفصل العنصري في سلفيت. وكانت مسيرة حاشدة قد انطلقت من ساحة الشهداء وسط سلفيت بمشاركة مئات الأهالي من الرجال والنساء والشيوخ
والأطفال، بالإضافة إلى عدد من المتضامنين الأجانب، ورددوا الهتافات المنددة
بالجدار الفاصل، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل لوقف أعمال البناء في هذا الجدار.
وقد تصدت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني للمتظاهرين، ومنعتهم من الوصول إلى
أراضيهم التي ابتلعها الجدار، واستخدمت قوات الاحتلال مختلف أنواع الأسلحة لتفريق
المتظاهرين، وأطلقت باتجاههم الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت، والأعيرة النارية
المطاطية، والرصاص الحي، بالإضافة إلى الضرب بالهراوات، وقد تم نقل عشرة من
المصابين بحالات اختناق وكدمات ورضوض إلى مستشفيات
مدينة نابلس لتلقي العلاج، كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة من المتضامنين الأجانب.
وأفادت مصادر فلسطينية في سلفيت أن المواجهات بين
الأهالي وجنود الاحتلال مازالت مستمرة حتى ساعة إعداد هذا الخبر.
==================================
وزير
داخلية السلطة: ضعف القضاء الفلسطيني أدى إلى تدهور الحالة الأمنية
اعترف اللواء نصر
يوسف وزير الداخلية في السلطة الفلسطينية أن حالة الفقر وضعف القضاء الفلسطيني هما
اللذان أديا إلى تدهور الحالة الأمنية في الضفة وقطاع غزة، كما اعترف بوجود عصابات
داخل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية. وقال يوسف الذي كان يرد على
استجواب أعضاء المجلس التشريعي خلال جلسة خاصة: "إن الأجهزة الأمنية
الفلسطينية مارست خلال السنوات العشر الماضية كل الإجراءات الغير قانونية"،
منوهاً إلى أنه "لم يكن له أي دور بعملها في ذلك الحين". وكشف يوسف النقاب عن أنه، بعد مرور أربعة أشهر على عمله، لم
يتسلم شيئاً من الوزارة السابقة، وأنه بعث برسالة إلى هيئة الرقابة العامة لإجراء
مسح لأجهزة ومكاتب وزارة الداخلية السابقة. وأضاف
"لم يسلمني أحد شيئاً سوى فوضى، ومراكز قوة، وشللاً، وقد لا أبالغ إن قلت
عصابات" على حد تعبيره.
=============================
قوات
الاحتلال الصهيوني تشن حملة مداهمات وتفتيش للمنازل وتعتقل 20 فلسطينياً في القدس
المحتلة
في محاولة صهيونية
لبث الرعب في قلوب المواطنين المقدسيين الذين تصدوا خلال الأيام الماضية لمحاولات
العصابات الصهيونية اقتحام المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه.
شنت قوات الشرطة
وجهاز المخابرات الصهيوني فجر اليوم، حملة دهم وتفتيش واسعة لمنازل المواطنين
الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، واعتقلت العشرات من الشبان الفلسطينيين.
وذكر شهود عيان أن قوة كبيرة من الشرطة
الصهيونية، وما يسمى بحرس الحدود، وعناصر من المخابرات الصهيونية، شنت عند الساعة
الثانية من فجر اليوم الخميس عملية دهم وتفتيش واسعة لمنازل المواطنين داخل مدينة
القدس القديمة المحتلة.
وأضاف الشهود أن حملة
الاعتقالات الصهيونية تركزت في داخل القدس القديمة، وفي محيط المسجد الأقصى
المبارك، وشملت حملة المداهمة اعتقال أكثر من20 شاباً فلسطينياً، حيث تم نقلهم إلى
مركز تحقيق "المسكوبية" الصهيوني.
وأفاد الشهود أنه عرف
من بين الشبان الذين تم اعتقالهم كل من معتصم الأطرش، إيهاب الزغير،
حمزة الزغير، وماجد الجعبة، في حين لم يتم التأكد من
أسماء باقي الشبان المعتقلين.
===========================
حماس ترفض الشروط البريطانية للحوار معها
رفضت حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) تصريحات وزير الخارجية البريطاني "جاك سترو"،
والشروط التي وضعتها بريطانيا للتحاور معها، لكنها في الوقت نفسه لم تستبعد أن يكون
هناك لقاء قريب بين الحركة ومسؤولين بريطانيين.
وقال الدكتور محمد غزال القيادي في حركة حماس
خلال لقاء خاص مع "المركز الفلسطيني للإعلام: "نحن لا نتحدث عن شروط،
وليست الشروط في مقاسنا، نحن نسعى دوما لإبراز الهم الفلسطيني في أي مشكلة، ومن
أحب أن يستمع إليها فمرحبا به".
وأضاف غزال "إقامة علاقات مع الدول الخارجية
والغربية منها، هي من ضمن سياسة حركة حماس والتي تقضي بالانفتاح على العالم كله
لإيصال مأساة الشعب الفلسطيني لكل الناس، وخير لنا أن نتحدث عن أنفسنا من أن يتحدث
الغير عنا".
كما نفى غزال أن يكون
هناك لقاء قد تم بين أحد ممثلي الحركة ووزير الخارجية البريطاني جاك "سترو" الذي زار رام الله
وأكد غزال أن علاقة
حماس بالأوروبيين أقوى من غيرها من دول العالم الغربي، وأضاف "الأوروبيون
يفهمون وضعنا أكثر من الأمريكان، وذلك بحكم القرب منا، وبحكم التاريخ الذي يربطنا أيضا،
ولأنهم يدركون أنه لا مجال للتعامل مع الفلسطينيين دون التفاهم مع حماس، ولذلك فهم
يجرون هذه الاتصالات مع الحركة".
وأشار غزال إلى أن الحركة لا تمانع من إقامة علاقة
مع أي دولة في العالم عدا "إسرائيل"، سواء أمريكا أو غيرها، "فنحن
نحاول أن نحقق ما فيه مصلحة الشعب والدولة الفلسطينية، ولذلك نحن نفتح الأبواب
أمام الجميع وبدون استثناء".
=================================
قوات
الاحتلال الصهيوني تقتحم بلدة "عرابة" جنوب
جنين وتعتقل 4 شبان فلسطينيين
اقتحمت قوات الاحتلال
الصهيوني بلدة عرابة جنوب جنين، وشنت حملة اعتقالات في
البلدة.
وذكر أهالي البلدة،
أن قوة عسكرية صهيونية كبيرة قادمة من معسكر "دوتان"
الصهيوني القريب من البلدة اقتحمت البلدة فجراً، وشنت حملة مداهمة وتفتيش للمنازل
وعبثت بمحتوياتها.
وأضاف الأهالي أن
قوات الاحتلال اعتقلت أربعة شبان من جامعة القدس المفتوحة هم: أحمد توفيق لحلوح (23 عاماً)، ومصطفى شحادة
شيباني (22 عاماً)، وطارق جمعة مغير (22 عاماً)، ورامي عيسى عريدي(22
عاماً)، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
===============================
بسبب الإجراءات
الصهيونية.. استمرار ارتفاع نسب الفقر في الأراضي الفلسطينية
أعلن الجهاز المركزي
للإحصاء أن نسب الفقر في الأراضي الفلسطينية مازالت مستمرة في الارتفاع، لافتاً
إلى استمرار تزايد الفجوة في معدلات الفقر بين الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث بقيت
معدلات الفقر في القطاع تفوق مثيلاتها في الضفة.
وعرض رئيس الجهاز
المركزي للإحصاء لؤي شبانة ،
النتائج الأساسية لمسح ميداني بعنوان" أثر الإجراءات (الإسرائيلية) على
الأوضاع الاقتصادية للأسر الفلسطينية"، في دورته الثانية عشرة شمل شهر كانون
ثاني"يناير" وآذار "مارس" من العام الحالي.
وأشار شبانة إلى أن هدف المسح هو رصد ومراقبة التغيرات التي طرأت
على مستويات معيشة الأسرة الفلسطينية، نتيجة الإجراءات الصهيونية المختلفة منذ
بداية الانتفاضة، موضحاً أن حجم العينة لهذه الدورة بلغ 3934 أسرة، حيث تم استكمال
مقابلة 3400 أسرة، منها 2174 أسرة في الضفة الغربية و1226 في قطاع غزة.
ولفت شبانة إلى أن الغذاء مازال يحتل الأولوية الأولى، من حيث
احتياجات الأسر في الأراضي الفلسطينية، يليه المال، ومن ثم توفير فرص عمل، مضيفاً
أن استراتيجيات تكيف الأسر، لم تختلف بشكل عام من حيث الإجراءات التي قامت بها.
وأضاف أن هذه
الاستراتيجيات تمحورت حول تأجيل دفع الفواتير أو الأقساط أو الاكتفاء بما يحصل
عليه أفراد الأسرة من دخل شهري، أو الاستدانة، أو من خلال تخفيض النفقات، أو البحث
عن عمل إضافي.
وبين أن مؤسسات
السلطة الفلسطينية بما فيها وزارة الشؤون الاجتماعية، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة
وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"،
والأهل والأقارب والأصدقاء، ما زالت تحتل المراتب الأولى في عدد مرات تقديم
المساعدات، برغم تراجع نسبة الأسر التي تلقت مساعدات من وزارة الشؤون الاجتماعية،
والمؤسسات الخيرية والأصدقاء والأقارب، لا سيما في قطاع
غزة.
ونوه شبانة إلى أن الأجور من القطاع الحكومي أو الخاص ومشاريع
الأسرة، ما زالت تحتل المراتب الأولى من حيث المصدر الرئيس لدخل الأسرة، فيما
استمرت الحواجز العسكرية، والحصار العسكري الصهيوني للأراضي الفلسطينية، وارتفاع
تكاليف العلاج، تشكل العائق الرئيس في الحصول على الخدمات الصحية.
وأظهرت نتائج المسح، انخفاضاً في نسبة الأسر، التي
أصبح دخلها أقل من نصف ما كان عليه قبل الانتفاضة في الضفة الغربية، وارتفاعها في
قطاع غزة، مشيرةً إلى أن 53.9 % من مجمل الأسر في
الأراضي الفلسطينية خلال الربع الأول من عام 2005 فقدت أكثر من نصف دخلها خلال
الفترة المستعرضة، حيث بلغت نسبتها 51.8% في الضفة الغربية و57.7% في قطاع غزة، مقابل 55.3% خلال الربع الرابع من العام 2004، والتي كانت
نسبتها 54.9% في الضفة الغربية، و56.1% في قطاع غزة.
وبينت النتائج أن 29.8% من الأسر في الأراضي
الفلسطينية، اعتمدت على الأجور والرواتب من القطاع الخاص، كمصدر رئيسي لدخلها خلال
الربع الأول لعام 2005، أي ما نسبته 34.9% في الضفة الغربية، و19.6% في قطاع غزة، فيما اعتمدت ما نسبته 20.2% من الأسر
على الأجور والرواتب من الحكومة، كمصدر رئيسي لدخلها، شكلت ما نسبته 14.8% في
الضفة الغربية، و30.8% في قطاع غزة.فيما اعتمدت نسبة 14.2% من الأسر على مشاريع
الأسرة، وذلك بواقع 14.5% في الضفة الغربية، و13.5% في قطاع غزة.
وأشارت نتائج المسح، إلى أن 58.2% من الأسر، قد
خفضت نفقاتها خلال الشهور الـ 12 الماضية، على الحاجات
الأساسية، وذلك بواقع 60.2% في الضفة الغربية، و54.4% في قطاع غزة، حيث ركزت
إنفاقها على الملابس والغذاء، حيث بلغت نسبة الأسر التي خفضت نفقاتها على الملابس
(96.9%)، بينما بلغت نسبة الأسر التي خفضت نفقاتها على
الغذاء 89.5%.
وأظهرت البيانات أن
هناك نسبة عالية من الأسر، قامت بتغيير نمط استهلاكها للمواد الغذائية، التي اعتادت على استهلاكها قبيل الانتفاضة، حيث قامت 97.6% من
الأسر بتخفيض كمية اللحوم التي اعتادت على استهلاكها.
وأشارت إلى أن نسبة 93.8% من الأسر، خفضت نوعية الطعام الذي اعتادت على استهلاكه، بينما قامت 96.7% من الأسر في الأراضي
بتخفيض كمية الفواكه، التي اعتادت على استهلاكها، و93.3% قامت بتخفيض كمية الطعام
التي اعتادت على استهلاكها قبل الانتفاضة.
وبينت النتائج، أن
الأسر اعتمدت في صمودها الاقتصادي خلال الشهور ألـ12
الماضية، على عدة مصادر، حيث اعتمدت 81.9% من الأسر على دخلها الشهري للتمكن من
الصمود خلال الفترة المستعرضة، شكلت نسبة 83.4% في الضفة الغربية، و79.0% في قطاع
غزة، بينما قامت نسبة 67.2% من الأسر، بتأجيل دفع الفواتير المستحقة عليها، وذلك
بواقع 67.9% في الضفة الغربية، و65.8% في قطاع غزة، فيما لجأت نسبة 58.4% من الأسر
إلى تخفيض نفقاتها الشهرية.
وأظهر المسح أن نسبة 27.2% من الأسر في الأراضي
الفلسطينية، رأت أنها تستطيع الصمود لأكثر من سنة، مقابل 9.8% من
الأسر تعاني من وضع اقتصادي خطير، ولا تعرف كيف ستوفر حاجتها الأساسية، حيث أفادت نسبة
22.1% من الأسر في الضفة الغربية، أنها تستطيع الصمود
اقتصاديا خلال الفترة المقبلة لأكثر من سنة، مقابل 37.1% من الأسر في قطاع غزة.
كما أشارت نتائج المسح، إلى أن 34.8% من
الأسر أو أحد أو بعض أفرادها، تلقوا مساعدات خلال الربع الأول لعام 2005، حيث
توزعت هذه النسبة بواقع 23.0% في الضفة الغربية، و58.2% في قطاع غزة. فيما أكدت نسبة 70.2% من الأسر، حاجتها
للمساعدة بغض النظر عن تلقيها المساعدة، حيث جاءت النسبة بواقع 69.4% في الضفة
الغربية، و72.0% في قطاع غزة.
وأشارت النتائج إلى أن 35.0% من هذه الأسر تلقت
مساعدات إجمالية تقل عن 200 شيكل ما يقارب الـ 45 دولار أميركي، فيما تلقت نسبة 55.4% من الأسر مساعدات
إجمالية تقل عن 300 شيكل ما يقارب 70 دولاراً أميريا.
وأظهرت النتائج، أن
"الأونروا"، احتلت المركز الأول من حيث عدد
مرات تقديم المساعدة، وذلك بواقع 40.7%، تليها المساعدات
المقدمة من مؤسسات السلطة، بما فيها الشؤون الاجتماعية، بواقع 20.5%، ونقابات
العمال 18.4%، والأهل والأقارب والأصدقاء بواقع 8.9%، والمؤسسات الخيرية والدينية، بما فيها لجان الزكاة بواقع 4.5%.
كما بينت النتائج، أن 63.1نسبة % من هذه المساعدات،
كانت مواد غذائية، و15.9% منها كانت مبالغ نقدية.
وكشف المسح ارتفاع في
نسبة الأسر، التي بحاجة إلى فرصة عمل أو مساعدات مالية، وانخفاض نسبة الأسر التي
بحاجة إلى مساعدات غذائية برغم أنها لا زالت أولوية أولى، حيث أشارت النتائج إلى
أن 36.1% من الأسر خلال الربع الأول من عام 2005، أظهرت
حاجتها للغذاء كأولوية أولى، و23.1% من الأسر أظهرت حاجتها للعمل، و21.2% من الأسر
أظهرت حاجتها للمال.
كما أظهرت النتائج، أن 8.1% من الأسر أكدت حاجتها للتعليم كأولوية أولى، مقابل نسبة 6.0% من الأسر أكدت حاجتها للعلاج كأولوية أولى، مقابل نسبة 56.8% من الأسر أظهرت
حاجتها للغذاء كأولوية أولى خلال الربع الرابع من عام 2004، و14.7% أظهرت حاجتها
للمال، و11.2% أظهرت حاجتها للعمل.
وبينت النتائج، أن 39.0% من الأسر، أفادت أن الحواجز
العسكرية الصهيونية، شكلت عائقاً لها في الحصول على الخدمات الصحية، فيما أفادت
نسبة 37.8% أن الحصار العسكري الصهيوني شكل لها عائقا في
الحصول على الخدمات الصحية.
كما أظهرت النتائج أن نسبة 47.2% من الأسر، اشتكت من أن
ارتفاع تكاليف العلاج، شكلت عائقا لها في الحصول على الخدمات الصحية، فيما أفادت
نسبة 25.8% من الأسر، أن بعد المركز الصحي شكل لها
عائقاً في الحصول على الخدمات الصحية.
وبين المسح، أن نسبة 24.6% من الأسر، رأت أن عدم وصول الكادر الطبي، شكل لهاعائقا للحصول على الخدمات الصحية، و7.9% من الأسر قد شكل لها جدار الفصل العنصري، الذي تقيمه سلطات
الاحتلال في عمق الأراضي الفلسطينية، شكل عائقاً لحصولها على الخدمات الصحية.
====================================
أمن السلطة يعتقل اثنين من "سرايا القدس" والأخيرة تردّ
باختطاف أربعةٍ من عناصر الأمن
حذّرت وزارة الداخلية
والأمن الفلسطينيّ وبشدّة كلّ من يُحاول المساس بأفراد وضباط ومنتسبي
الأمن والشرطة، وأجهزة الأمن الفلسطينية، أو عرقلة قيامهم بعملهم وواجبهم الوطني
والسياديّ، مؤكّدةً أنّ أيّ تطاولٍ أو عملٍ يجافي المسؤولية والالتزامات الرسمية
والإجماع الوطني، ممثّلاً في الحفاظ على التهدئة وحمايتها، سيتمّ مواجهته بصلابةٍ
من قِبل قوات الأمن والشرطة بغض النظر عن الجهة المسؤولة
عنه.
هذا وطالبت الوزارة
في بيانٍ لها الجميع كلٌ في موقعه بتحمُّل مسؤولياته بعيدًا عن كلّ الأعذار
والمُبرّرات، مشيرةً إلى أنّ حساسية وخطورة المرحلة تستدعي أعلى درجات الحرص؛
"وذلك لحماية مشروعنا الوطني ومصالح شعبنا الفلسطينيّ" حسب البيان.
وكانت مصادر خاصة
"بالمركز الفلسطيني للإعلام" قد ذكرت أنّ قوات الأمن الفلسطينيّ حاصرت
عضوين في سرايا القدس في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة ثمّ قامت باعتقالهما عندما
كانا يحاولان إطلاق صواريخ على المستوطنات الصهيونيّة، على إثرها قامت مجموعة
تابعة لسرايا القدس باختطاف أربعة من أفراد الأمن الفلسطينيّ في البلدة وقامت
باحتجازهما.
وفي حادثةٍ أخرى وقعت
احتكاكاتٌ بين عناصر من الوحدة الخاصة التابعة للشرطة الفلسطينيّة في بلدة بيت
حانون في ظلّ انتشارٍ مكثّفٍ لهذه الوحدات في البلدة.
=============================
نادي
الأسير يكشف عن تعذيبٍ وحشيّ بحقّ أسيرين في سجن "الجلمة"
الصهيونيّ
أفاد محامي نادي الأسير، لؤي عكة، أنّ الأسير الفلسطيني عبد الله محمود سمور (21 سنة) من سكان برقين/جنين، والمعتق