تجمع شعبي يوم 21 فبراير أمام جامعة القاهرة رفضا للتمديد والتوريث

 

 

 

تنظم القوي الوطنية و الاسلامية تجمعا شعبيا يوم 21 فبراير أمام جامعة القاهرة لاعلان رفض الشعب المصري للتمديد للرئيس حسني مبارك أو توريث الحكم لنجله جمال .

 

و دعت الجبهة الوطنية من أجل التغيير  و حزب العـمل المواطنين للمشاركة و التعبير عن رأيهم بصوت عال، و أصدرت البيان التالي :

 

 

تجمعوا يوم 21 فبراير رفضا للتمديد والتوريث

 

يا أبناء الشعب المصرى العظيم

 

إذا لم تتجمعوا فلن نفلح في احداث التغيير المنشود . مبارك يحكمنا منذ 24 عاما

ويريد أن يحكمنا ست سنوات أخرى ، ويعد ابنه لوراثته ، حتى تظل مصر الى الأبد في قبضة عائلة واحدة .

 

إذا أردتم لهذا الوضع المهين أن يستمر فلا تحضروا ، ولا تستجيبوا لهذا النداء ، ولا تتجمعوا ، وإذا أردتم الخلاص فاستجيبوا لهذا النداء وتجمعوا .

 

نعلم أنكم تجمعون على الضيق بحكم مبارك وترفضونه ، ولكنكم تقولون : لا فائدة ولايوجد أمل في التغيير . وهذا غير صحيح فالتغيير واجب وممكن اذا اتحد الشعب وأعلن كلمته مدوية : لا للتمديد لا للتوريث . ولا تقولوا من البديل ؟ فمصر العظيمة بها من الرجالات ما يكفي لكى نختار من بينهم الأصلح لحكم البلاد . اننا نطالب بانتخابات حرة نزيهة للرئاسة ، وعندما يفتح الباب الترشيح تتقدم كل جماعة أو حزب بمرشحها ، ويعرض كل منهم برنامجه وتاريخه ، ويختار الشعب من يراه أصلح من بينهم .

 

المشكلة الأساسية هى : كيف نفرض ذلك على حكم استبدادي أدمن احتكار السلطة والثروة واحتقار الشعب ؟

 

إن من أهم انجازات عصر مبارك أنه أنشأ جيشا لاخضاع الشعب وقمع حركته وإخماد صوته ، وهذا الجيش يسمى قوات الأمن المركزي ، وهو من مئات الألوف ، لذلك فان المظاهرات والتجمعات الشعبية من العشرات والمئات وبضع الآف يسهل على هذا الجيش أن يحاصرها أو يعزلها دون أن تحدث الأثر المطلوب .

 

إن مبارك لن ينحني لمطالب الشعب إلا اذا تمت مواجهته بمظاهرات مليونية سلمية .  وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بمقاومة الظلم " والذين اذا أصابهم البغى هم ينتصرون ".

 

إن " لا إله إلا الله " هو شعار الاسلام الذي يعني عدم الخضوع أو الركوع لغير الله ،وهو أساس التحررمن العبودية لأى طاغية ، والعبادة الحقة لله العلي القدير .

 

تعالوا .. الى التجمع أمام جامعة القاهرة يوم الاثنين 21 فبراير 2005 الساعة الواحدة ظهرا .. لنردد معا :

 

لا للتمديد .. لا للتوريث

 

ونطالب بعودة السيادة للشعب

 

 

 

الجبهة الوطنية من أجل التغيير

 و حزب العـمل