مجدي قرقر في المؤتمر الجماهيري لحزب العمل بالجامع الأزهر:
الشعب يرفض زيارة موفاز ويعارض عودة السفير المصري للصهاينة
استشهاد مسخادوف سيزيد الجهاد الشيشاني قوة وإصرار على تحقيق النصر
كنا نتمنى أن تتحالف مصر والسعودية مع سوريا بدلا من الضغط عليها
واصل حزب العمل لقاءاته الجماهيرية بالجامع الأزهر عقب صلاة الجمعة من خلال عقد المؤتمر الجماهيري الحاشد وسط حضور أمني مكثف ومتزايد نظرا للحشد الجماهيري الضخم المتزايد أسبوعا بعد أسبوع, وتواصلت هتافات الجماهير المنادية بالجهاد: "حي حي على الجهاد إما نصر أو استشهاد" كما هتفت الجماهير بحياة حزب الله وطالبته بتدمير تل أبيب وقالت: "حزب الله يا حبيب دمر دمر تل أبيب".
وتحدث د. مجدي قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل فتناول عدة قضايا أساسية منها استشهاد أصلان مسخادوف الرئيس الشيشاني السابق وموقف الغرب الحاقد من الإسلام والمسلمين, مستشهدا بما يحدث في العراق ولبنان, وآخر أخبار المقاومة في بلاد الرافدين والوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وزيارة شاؤول موفاز وزير الدفاع الصهيوني لمصر.
` في البداية أعلن د. مجدي قرقر أن استشهاد أصلان مسخادوف على يد الشيوعيين بالرغم من كونه رئيسا منتخبا من الشعب الشيشاني في انتخابات نزيهة باعتراف العالم أجمع بما فيه روسيا, والأسبوع الماضي أقدمت روسيا على جريمة اغتيال الرئيس الشيشاني المنتخب ظنا منها أن نجاحها في اغتياله ينهي الصراع حول استقلال الدولة الشيشانية المسلمة, ولكن خاب ظنهم فالمقاومة الشيشانية ستشتد وتقوى وستثأر لمقتل رئيسها، كما أن وجود شامل باساييف الحاصل على المركز الثاني - بعد مسخادوف- في آخر انتخابات رئاسية شيشانية نزيهة على قيد الحياة يدعم الجهاد الشيشاني حتى يحقق النصر بإذن الله.
وأدان الأمين العام المساعد اغتيال الرئيس الشيشاني مؤكدا أن الغرب دائما وأبدا يقف أمام كل ما هو إسلامي ويسعى بشتى الطرق لوأد الحركات الإسلامية وخاصة في أوروبا معتبرا أن الإسلام عدوه الأول فيتحالف الغرب كله ضد إقامة دولة إسلامية في أوروبا, وحتى خارج أوروبا يتحالف الغرب ضد الإسلام والمسلمين.. ونحن لا ننسى ما قامت به فرنسا ودورها في مساعدة الجيش الجزائري للقيام بالانقلاب المشهور عقب فوز جبهة الإنقاذ الإسلامية الجزائرية بأغلبية ساحقة, ومازال الدور الفرنسي القذر يتصاعد في لبنان ويتحالف مع الحلف الصهيوني الأمريكي لضرب سوريا.
` كما أدان التدخل الفرنسي في الشأن اللبناني العربي مؤكدا أن دخول سوريا للأراضي اللبنانية جاء بموافقة عربية ومباركة من الشعب اللبناني في اتفاق الطائف بالسعودية, وتعجب من التدخل الدولي في الشأن اللبناني السوري العربي مضيفا أن كل هذه التدخلات بالإضافة لقرار 1559 تهدف بالأساس إلى حماية الكيان الصهيوني عن طريق نزع سلاح حزب الله المدافع عن الأراضي اللبنانية والذي أجبر الصهاينة على الانسحاب من الجنوب اللبناني.
وأكد د. مجدي قرقر أن حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله أعلن أن شعب لبنان بكل طوائفه سيقف في مواجهة هذا التدخل الأمريكي السافر, كما أكد أن الأمريكان يحاولون توزيع التركة فيدعون إلى نزع سلاح حزب الله تحت زعم أنه منظمة إرهابية ويربطون بينه وبين الجيش الأيرلندي كمكافأة للعميل البريطاني الأمريكي توني بلير.
` وأعلن د. مجدي قرقر أن تحالف العالم العربي والإسلامي هو السبيل للوقوف أمام الغطرسة الأمريكية مؤكدا أن تحالف الثلاث دول الرئيسية في العالم العربي (مصر والسعودية وسوريا) أزعج الغرب عام 1996 فحينما اجتمع قادة الدول الثلاث قامت الدنيا ولم تقعد خوفا من هذا التحالف, فكنا نتمنى أن تتحالف مصر والسعودية مع سوريا ضد الحلف الصهيوني الأمريكي بدلا من الضغط عليها ولكن للأسف نجد أن كلا من مصر والسعودية تضغطان على سوريا للانسحاب من لبنان وهذا ما نرفضه لأنه في الغالب يصب في صالح الأعداء وليس في صالح أمتنا إضافة إلى أن الشعب اللبناني نفسه خرج في مظاهرة ضخمة ليعلن تأييده لسوريا رافضا التدخل الأمريكي الصهيوني في الشأن العربي.
` وانتقل د. مجدي قرقر إلى صعيد الأوضاع في بلاد الرافدين المحتل مؤكدا جسارة المقاومة العراقية في مواجهة المحتل الأمريكي جعلته يندم أشد الندم ويبحث عن مخرج للخروج من المستنقع العراقي لأن خسائره كبيرة ولا يطيق تحملها وآخر هذه الخسائر وجود 15 ألف مصاب بحالات نفسية واكتئاب في الجيش الأمريكي نتيجة الحرب في العراق.. إننا في انتظار النصر من عند الله وليس لنا طريق في تحقيقه إلا المقاومة التي ستنتصر حتما بإذن الله وستعود بغداد للحظيرة الإسلامية وسيزول بوش الأب وبوش الابن وكل أعداء الإسلام.
` واختتم د. مجدي قرقر حديثه عن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة معتبرا أن فلسطين هي محور الصراع بين الغرب والمسلمين, معلنا أن ثلاث ملايين فلسطيني يقومون بفرض الكفاية عن 1300 مليون مسلم في الجهاد ضد الحلف الصهيوني الأمريكي لاستعادة المقدسات الإسلامية في فلسطين ويقفون بدون سلاح أو مأوى في مواجهة أعتى قوى الأرض.
وأوضح أن ما قامت به الفصائل الفلسطينية - واتفاقها على التهدئة دون الهدنة وهناك فرق كبير بين التهدئة والهدنة والتي لا تأتي إلا باتفاق بين الخصمين وهذا ما لم يحدث بين فصائل المقاومة والصهاينة- خلال ثلاثة أسابيع من التهدئة لم يحدث أي خرق للتهدئة من جانب الفصائل الفلسطينية بل على العكس فقد قام الصهاينة بخرق الهدنة وقتل ستة شهداء فلسطينيين وهدم عشرات المنازل ومازالت الفصائل الفلسطينية تحترم كلمتها بالرغم من تلطيخ أيدي الصهاينة بالدماء الفلسطينية.
وأدان د. مجدي قرقر استقبال الرئيس المصري لوزير الدفاع الصهيوني موفاز في المدينة سيئة السمعة "شرم الشيخ" مؤكدا أننا كنا نؤيد الرئيس عندما رفض زيارة الكيان الصهيوني كما أيدناه عندما سحب السفير المصري من تل أبيب، والآن نحن نتساءل عما جد لكي نعيد السفير المصري إلى تل أبيب, إن شعبنا يرفض كل خطوة للتطبيع مع الكيان الصهيوني كما يرفض كل خطوة لتوطيد العلاقات معه.. شعبنا يرفض التطبيع مع الصهاينة ويرفض عودة السفير المصري إلا بعودة كامل الحقوق الفلسطينية إلى أصحابها, وتساءل إلى متي تظل الحكومة في واد والشعب في واد آخر ؟!
` ودعا حزب العمل الجماهير لمواصلة المسيرات والتجمعات السلمية في الفترة القادمة لانتزاع حقوق الشعب معلنا أنه سيتجمع كل يوم اثنين أمام مجلس الشعب لنجبره على الاستماع لصوت الشعب قبل أن يجري التعديل المهزلة على الدستور, وسيكون التجمع الثاني يوم الاثنين الموافق 14 مارس 2005 الساعة الثانية ظهرا أمام الباب الرئيسي لمجلس الشعب لتقديم العريضة المتضمنة للمطالب الآتية:
1. فتح باب الترشيح للرئاسة دون قيد أو شرط إلا ما ورد في الدستور الحالي. (السن 40 عاما - أن يكون مصريا من أبوين مصريين - يتمتع بالحقوق المدنية والسياسية أي لم تصدر ضده أحكام قضائية مخلة بالشرف).
2. تحديد فترة الرئاسة بدورتين فحسب، وبالتالي عدم تقدم الحاكم الحالي (مبارك) للترشيح لأنه أمضى بالفعل 4 دورات.
3. إشراف قضائي كامل على الانتخابات، أي رفض مشاركة ما يسمى الشخصيات العامة في لجنة الإشراف على الانتخابات.
4. إلغاء حالة الطوارئ و الإفراج عن كافة المعتقلين.
5. إطلاق حرية تأسيس الأحزاب و إصدار الصحف، و إلغاء لجنة الأحزاب الحكومية التي تتحكم في وجود الأحزاب، و رفع التجميد الجائر عن الأحزاب و على رأسها حزب العمل، و السماح بصدور صحيفته "الشعب" التي صدر لصالحها 14 حكما قضائيا لا تلتزم الحكومة بتنفيذها.
` وفي نهاية المؤتمر أمن الحاضرون على دعاء د. مجدي قرقر بأن ينصر الله إخواننا المجاهدين في كل مكان وأن يكشف عنا الغمة ويهدينا و حكامنا ومسئولينا ويعجل بنصره ولا يؤخره بذنوبنا.. اللهم إنا مغلوبون فانتصر.. اللهم رد لنا بيت المقدس وارزقنا شهادة في سبيلك.. وانصر الإسلام والمسلمين وثبت المجاهدين على الحق وثبت الحق بهم.. وانصر المجاهدين في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والفلبين.. اللهم اهلك الكفرة واليهود اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا.. اللهم ثبتنا علي الحق واهد حكامنا أو أعنا عليهم..