الصحوة الشعبية المستمرة ستنهي عصر سيطرة المخبرين والبوليس على النشاط السياسي في مصر!
مجلس الشعب المزور ليس وصيا على الجماهير
ومنصب الرئيس ليس مقدسا ومن حق كل مصري ترشيح نفسه!
بقلم:محمدعبدالعليم
mohamedabdalalim@yahoo.com
mohamedabdalalim@hotmail.com
كثيرون لن يذهبون للمشاركة في الانتخابات الرئاسية مع
بقاء حالة الطوارىء .. فلن تكون هناك فرصة لأي مواطن لمنافسة الفرعون
البارك على أنفاس المصريين ، فما بالك إذا كان المواطن البسيط لا يستطيع إن
يتحدى زبانية البوليس السياسي وهو الاسم الصحيح الذي يجب أن يطلق على مباحث
امن الدولة التي لا علاقة لها بالدولة
كدولة .. ولكن السبب الوحيد لوجود البوليس السياسي (مباحث امن الدولة ) هو حماية
النظام القائم للطاغية الفاسد بل حماية الطاغية فقط لا غير.. من غضب الجماهير ،
حتى أن ذلك البوليس الذي يكلف الشعب مئات الملايين من الجنيهات من ضمن مهامه
المتعددة وكلها ضد الشعب ..الحيلولة دون
اجتماع أكثر من ثلاثة أفراد من الشعب ومنع
التحدث في السياسة أو نقد الرئيس أو سياسة الرئيس أو كلاب الرئيس ..نفس الأمر الذي
كان يمارسه البوليس السياسي في العصر الملكي قبل 1953 !!!
وما يحزنني
كثيرا ويمثل المأساة المصرية التي قد تغضب
البعض من ذكرها.. فليعذروني لأنها للأسف هي الحقيقة .. وهى أن
نظام الملك فاروق (النظام الملكي السابق على الانقلاب العسكري الامريكى 1952 ) كان
أكثر رقيا واحتراما للمواطن المصري .. من
نظام العسكر الانقلابي الفرعوني ... فلقد
كان النظام الملكي الذي وصم ظلما بما ليس فيه ...وحتى أن كان ما وصم به كنظام
للحكم حقيقيا... فهو أفضل كثيرا جدا من النظام الفرعوني الفاسد... فلقد كان النظام
الملكي أكثر شفافية... وكان يسمى الأشياء بالأسماء الحقيقية لها.... وخاصة تلك
الطغمة الغبية المسماة كذبا مباحث امن الدولة... وهى في الحقيقة مباحث امن البارك...
ولا علاقة للوطن بمن يعملون في هذا التنظيم الفاسد... الذي كان يسمى باسمه الحقيقي
في النظام الملكي .. كما ذكرت أنفا
البوليس السياسي الذي مهمته الأولى والأخيرة القبض على السياسيين الرافضين لعبادة
الفرعون .. وقتل بعضهم... وإخفاء البعض الأخر ..!!
ما أريد قوله إن نظام فاروق كان أشرف كثيرا
وارحم بالشعب أكثر من نظام الفرعون الحالي...
بل الأكثر من ذلك فلم يكن الملك فاروق
يملك وزارة الأعلام والتليفزيون والصحافة كلها حكومية حتى تلك المسماة بالمستقلة
حكومية ، والقضاء والفضاء إذا أمكن ملكية
خاصة للرئيس .. هذا هو الوضع الديكتاتوري
الإرهابي الفرعوني الحالي .. !
ثم إذا كان
نظام الملك فاروق فاسدا...وهو كذلك بالفعل
... إلا أن الفساد في مصر خلال عصر حجم
الطاغية الحالي... فاق مجموع فساد حكام
مصر كلهم .. منذ عصر مينا موحد الشمال والجنوب .
أعود مرة أخرى لأقول أن ألأمر
المؤكد أن بقاء اسم مباحث امن الدولة بنفس الاسم يعنى مهزلة مستمرة في سلسلة
المهازل الكبرى لخداع شعب مصر الصابر خوفا ورعبا من الإرهاب السلطوي الفرعوني !!!
والخدعة
التي يحاولون تمريرها بتغيير اسم الاستفتاء على شخص رئيس الجمهورية إلى مسمى
انتخاب دون أن يكون هناك انتخاب حقيقي ويظل الفرعون البارك في الحكم لا يتركه إلا إذا مات فيخلفه فرعون
جديد من نفس أسرة الفرعون الميت !!!
ومع
ذلك سأختار احد الذين ستواتيهم الشجاعة
والإقدام، ولا يخشون القبض عليهم، وتعذيبهم كما قيل لي في أسفل مبنى وزارة الداخلية المسمى بمباحث امن
الدولة الذي يقتل فيه القتيل ولا يظهر بعد ذلك، وتعلن الداخلية عن اختفاء
المواطن في ظروف غامضة، وفى مصر كل الظروف غامضة ، وفى مصر لا يختفي احد
إلا إذا أخفته السلطة البوليسية الإرهابية في ظل مباركة المجلس الحكومي الصوري أو
ما أطلق عليه مؤخرا مجلس حقوق الإنسان .. وليت السلطات المصرية وخاصة البوليس
السياسي (مباحث امن الدولة أو مباحث امن الرئيس كما أطلق عليها الأستاذ الكبير
الدكتور محمد عباس ) والبوليس عموما
ليته يعامل الإنسان المصري مثلما يعامل
الحيوان في كل مكان بنوع من الاحترام !!!
ولكن
الفساد ازداد وترعرع في البلاد وفاض حتى أن المتخصصين في التعذيب الامريكى في سجون
العراق وأفغانستان لم يجدوا سوي أهل التعذيب في الأجهزة البوليسية المصرية لتمارس
جرائمها النكراء في حق الإنسانية وفى حق المصريين ضد أبطال المقاومة العراقية
والأفغانية ومساجين السجون الأمريكية التي لا يمكن داخلها ممارسة التعذيب المسموح
بممارسته في مصر وهى أحدى الخصوصيات العظيمة لنظام البارك ..ومع كل ما فعله النظام
المترنح من اجل البقاء والحصول على موافقة الولايات المتحدة الأمريكية على بقاء
الرئيس الحالي في الحكم فلم يلق الموافقة التي يحلم بها بل أن جورج بوش ونظامه
العالمي الجديد الذي هلل له البارك وبايع تلفت إليه ليدوسه ويذهب إلى مزبلة
التاريخ الذي قال انه لا يريد دخوله بالفعل لن يدخل التاريخ ولا الجغرافيا بل
سيدخل المدخل الذي يريده بوش وشارون فهو مجرد تابع ذليل لأسياده الذين نصبوه حاكما
على مملكة الفراعنة !!
وها نحن
نشاهد النظام العميل الخائن غير الوطني الذي باع العراق و فلسطين وثم سوريا ولبنان
ومن قبل باع السودان وليبيا و باع قبل الجميع شعب مصر بثمن بخس .. فجعلها تابعا
ذليلا لأنجس أهل الأرض .. في ترنحه.. بل
في احتضاره بعد انبطاحه الطويل ..بعد أن فعل كل شيء من اجل البقاء في السلطة كابسا
على أنفاس المصريين.. الذين لم يتعرفوا منذ عام 1952على الحرية وما هي وكيفية
الحياة في ظل الحريات .. ولذلك هم يتعجبون
مما جرى فكيف يمكن للفرعون أن يتنازل ويسمح مجرد السماح لشخص أخر مهما كانت قيمته
عليا أو دنيا بمنافسته على العرش الفرعوني المتحكم في كل كبيرة وصغيرة في مصر ؟
كيف جري
ذلك ؟ولماذا ؟
الحقيقة أن
النظام المصري أصبح في حالة يرثي لها .. بعدما تبرأ منه قادته في البيت الأسود
بواشنطن .. حيث أمرته قيادات البيت الأسود الأمريكي بترك السلطة والخروج من الحكم... إذا لم يتخذ
إجراءات ديمقراطية حقيقية ترضي القيادات الأمريكية وتسعدها ( المؤسف أن الأوامر
الأمريكية للبارك الفرعوني على أنفاس المصريين هي نفسها المطالب الجماهيرية لشعب
مصر منذ عشرات السنين.. ولكن الفراعنة لا تستجيب للشعوب) .. ومع تلك الأوامر
الأمريكية لم يجد الفرعون الطاغية سوي المزيد من فعل الانبطاح حتى بات متساويا مع
الأرض المنبطح عليها ولكن بوش لم يرض بذلك ولن يرض فلقد أصبح النظام المصري العميل
مجرد ورقة متسخة من أوراق التواليت الأمريكية ينبغي القذف بها في سلة المهملات
العالمية
ولهذا
السبب نرى الفرعون الديكتاتور القاتل .. ونظامه
بالكامل وهو في اضعف حالاته.. يتسول في احتضاره رضا
الجماهير المتوثبة المرحبة بالتغيير الكبير...
والكبير هنا هو البارك نفسه.. الذي بات مكروها كراهية غير مسبوقة ... النظام
الفرعوني بقيادة البارك يتسول رضا
الجماهير بالكذب والاستموات والبكاء على أطلال زائفة ... وفي
نفس الوقت الذي يخطط الأتباع في مجالس التزوير والعار لاستمرار ا لخداع لتلك الجماهير المتوثبة... لإعلان
الفرحة العارمة بدفن الفرعون ... ولكن أتباعه يخططون لسرقة أحلام الجماهير لتظل جثة الفرعون المقبور تسكن القصور المسروقة من الشعب الذي يسكن في
القبور !!!
فلا جدال
في أن النظام المصري نظام حكم جائر فاسد من بعد داعر يضم مجموعة من اللصوص يستولون
على كل شيء تطوله أياديهم الأخطبوطية... واتحدي البارك أن يعلن عن ثروته في بنوك
الخارج .. وممتلكات ابنه المختفي لأسباب لا علاقة لها .. إلا بالتوريث للابن
الننوس حبيب أمه وشبيهها ... وليس كما تدعي بعض الافواة الشبيهة بالأحذية القديمة
للنظام الفرعوني من أن الابن تاب توبة نصوحة
ويربي ذقنه ، ويصلي لله.. وبالطبع لا
هو تاب ولا ربى ذقنه ، ولا هو أو أخوه
أو أبوه ، ولن يفعل احديهما ذلك إلا إذا
كان التليفزيون ينقل حفلا على الهواء في مناسبة من الضروري أن يحضرها البارك،وبناء
على طلبات المنافقين يصطحب معه
الننوس المكروه شعبيا... بدرجة غير مسبوقة
لشخص تنم عن حجم الكراهية التي يكنها
الشعب المصري لجميع أفراد عائلة البارك على أنفاس المصريين .. !!
ثم فلنتذكر أن أول مرة كان فيها البارك مضطرا
لأن يصلي بعدما أصبح رئيسا لدولة مصر ظل ينظر إلى الشيخ جاد الحق على جاد الحق شيخ
الأزهر(رحمه الله) وهو يسجد فلما
تعجب من ذلك بعض الناس وتداولوا النكات على الرئيس ..
قال البارك بعدها بفترة : كنت انظر للشيخ أشوف
بيعمل إيه عشان أعمل زيه ...تماما مثل الكلام الذي يقوله الأطفال الصغار الذين
ينظرون إلى من هم اكبر منهم !!
عموما
النظام الفرعوني ككل الأنظمة المنبطحة بالعمالة لأعداء الأمة يستدبر القبلة و
يستقبل البيت الأسود في واشنطن ليتلقى التعليمات والتوجيهات يوميا لينفذ ما يملى
عليه؟!
وهاهو قد
كاد أن يفعلها و يعلن بصراحة عن أن
الرئيس بوش أمره بأجراء انتخابات على رئاسة
الجمهورية في مصر فخرج من فوره ليعلن عن انبطاحه السريع المعتاد
و تنفيذ الأوامر والتوجيهات ..
لكنه كما
يخدع شعب مصر منذ 31سنة( منذ أن كان نائبا للرئيس السادات) .. يريد أن يفعلها ويخدع إدارة الرئيس الأمريكي .. بتفصيل تعديل يقوم به فريق التزوير الحكومي... بقيادة أول رئيس لمجلس الشعب يأتي بالتعين دون انتخابات حينما عينه الرئيس
فكان كمن جاء بالباراشوت فوق مجلس الشعب ..
مع أن الأمر لا يفرق مع جماهير الشعب... فالتعيين مثل الانتخاب المزور... القائم
على اختيارات رئيس الجمهورية فهو الذي يختار المعارضة ... التي تمثل دور المعارضة... ثم تهتف بحياته وحياة ابنه وزوجه فلا معارضة في مجلس التزوير المعارضة الحقيقية
معزولة عن المجالس الحكومية التي يترأسها المخبرين وعملاء البوليس السياسي الذي
بات لا لزوم له في ظل وجود الفضائيات والانترنت وانفتاح العالم الذي صار قرية
صغيرة تتبادل المعلومات وخاصة الأخبار
الحقيقية التي تدور وقائعها في مصر فيعرفها المصريون من المحطات الفضائية الأجنبية
ولا تذاع في التليفزيون المصري المملوك بالفعل للرئيس وعائلة الرئيس وأصدقاء
الرئيس وعملاء الرئيس وقصور الرئيس ..فالأخبار المصرية التي تذاع فى التليفزيون
المصري وفى الإذاعة المصرية مجرد دعاية
رخيصة لأنشطة للرئيس لا تهم على الإطلاق أفراد الشعب المصري فما معنى أن الرئيس تلقى برقية من الأمير وأرسل رسالة شكر للملك أو السلطان .. الرئيس استقبل الوزير .. ماذا دار في
المقابلة لا يعرف احد هل هذه الأخبار التي
لا معنى لها تهم الجماهير أم هي نوع من
النفاق الممل لرئيس الجمهورية صاحب التليفزيون الذي يكلف الشعب المصري الفقير الجائع أكثر من 4 مليارات جنيه سنويا
يمكن أن تحل مشكلة البطالة التي تقتل أكثر من 12مليون شاب مصري بينما البعض من العاملين في التليفزيون المصري
مرتبه الشهري يقترب من إن لم يتجاوز
المليون جنيه شهريا وليس سنويا كما يعتقد البعض من الفقراء والعاطلين ... هذا بالطبع غير الحوافز والمكافآت
والعلاوات والبدلات والإكراميات ولزوم
الوجاهة والمنظرة التي تزيد في مجملها عن المليون أيضا .. كل ذلك لزوم نفاق
الرئيس وتلميع الرئيس .. تماما مثلما هو مرتبات السادة العظماء أكابر
البلاد وأسياد العباد الوزراء وريس مجلس الشورى ورئيس مجلس الشعب الذي يريد مواصلة
التزوير في إرادة جماهير الشعب (اتحدي أن
ينجح فتحي سرور رئيس مجلس الشعب في دائرة
السيدة زينب التي يمثلها في مجلس الشعب بالتزوير رغما عن إرادة الجماهير في السيدة
زينب ..إذا أجريت انتخابات حقيقية حرة
بإشراف القضاء الحقيقي وليس بإشراف الموظفين بوزارة العدل والعاملين بوزارة
الداخلية و لم يتدخل فيها البوليس وأجهزة الاستخبارات المتخصصة في عمليات التزوير ...
فتحي سرور أصبح رئيسا لمجلس الشعب بعدما كان
وزيرا للتعليم و ألغى السنة السادسة ولا يعرف الشعب لماذا و التي عادت للتعليم الأساسي وأيضا لا يعلم الشعب لماذا عادت.. وهل للشعب
قيمة عند الفرعون الطاغية ؟ لا قيمة لأحد من جماهير مصر .. فمصر ليست ملكا
للمصريين ولكنها عزبة خاصة للأسرة الفرعونية الحاكمة -- الأب والابن والأم -- تفعل فيها وفى سكانها ما تشاء... فتاتي بفتحي
سرور الذي أصبح رئيسا لمجلس الشعب وان جاء
بالتعيين أول الأمر كهدية له من الرئيس البارك في البداية لان
الانتخابات لم يكن قد حان وقتها .. ولذلك فقد عاد
بعد ذلك بالتزوير المعتاد في جميع انتخابات المجالس الشعبية والتشريعية المصرية منذ 53سنة
وأصبح رئيسا لمجلس الشعب على ما يبدو مدى الحياة بعدما تخطي الرابعة أو الخامسة
والسبعين من عمره الممتد مثل رئيس مجلس الشورى مثل رئيس الجمهورية المقترب من
أل 80 سنة من عمره الطويل !
و يتخيل
نظام الحكم بواسطة فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المزور والفاسد انه قادر على خداع الشعب المصري الصامت مرحليا
مؤقتا .. ناهيك عن خداع كوندوليزا
وزيرة الخارجية الأمريكية وخداع الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي سيقرر المد للرئيس
المصري البارك أم لا وهو الذي سيقرر التوريث الننوس أم لا كل ذلك في ظل التغييب المتعمد من نظام الفساد
للشعب المصري الرافض للنظام الفرعوني والمطالب بشلح الرئيس وجميع بطانته وجوقة
النفاق كلها ...!!
ولكن
الدكتور فتحي سرور لا يستطيع خداع شعب مصر ولا خداع
الأمريكان بما يدعيه هو ومن أتي بهم
البارك مثل الدكتورة أمال عثمان وكيل مجلس الشعب بالتزوير أيضا ليمثلوا دورهم المرسوم في لعبة القانونيين كترزية يبيعون الضمائر لدافع الثمن .. و يخدمون من يجلس على الكرسي
الرئاسي الفرعوني .. ولو جاء أي شخص وأصبح
رئيسا للجمهورية ... سنرى أعضاء حزب الرئيس الحالي يهرولون إلى الرئيس الجديد... للحس وتقبيل
الحذاء الجديد أو القديم للفرعون ، ولعن الرئيس السابق .. الذي هو
مبارك وتراهم يقولون في نفس واحد : لعنه
الله عليه وعلى أسرته بما فعلوه بالشعب المصري .. هؤلاء هم الذين نراهم يفعلون ما
يفعلونه من حركات قديمة أصبح أطفال مصر يعلمونها ويتضاحكون عليها .. !
ثم أو
لم يعلم كبار السن من الأجداد
المسنين أمثال الدكتور فتحي سرور
والدكتور زكريا عزمي والسيد كمال الشاذلي والسيد صفوت الشر يف وغيرهم من الأجداد المسنين الذين تخطوا سن السبعين بسنوات واقتربوا من
الثمانين من عمر السلاحف .. الم يعلم هؤلاء المسنين في مجلس الشعب أو مجلس التعيين و التزوير
والفساد المملوك للرئيس وحزب الرئيس
البارك .. أن هناك تغيرات ضخمة في العالم،
ولم يعد يصلح مع الجماهير.. وخصوصا الشباب
أسلوب الاتحاد الاشتراكي والتنظيم الطليعي وفرق الكشافة.. وأسلوب (العيال
الصيع) على المقاهي في الستينات من القرن الماضي .. لم يعد ذلك الأسلوب الأهبل
العبيط يصلح بعد مرور أكثر من أربعين سنة
على تنفيذه ..هل لا يعلمون أن هناك شيئا
اسمه التطور .. وان الأجيال الحالية تشاهد
الفضائيات وتعرف الحقائق، و لديها معلومات
أكثر مما لدى هؤلاء الذين تخطوا سن المعاش ويعيشون في سنوات المرض .. ولم يعد
لديهم جديدا يقدموه في عصر الحريات.. فهم
بقايا لعصر التصفيق والتدجيل والكذب و الأونطة ..!
لقد تأسفت لكبر سنهم وتصاغرهم على الكذب وتضليل
الشعب بما يدعونه من ضرورة إثبات الجدية لمن يريد ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية.. لماذا
؟ دائما المسن لا يستطيع استيعاب الحقائق
المحيطة به ومرض الزهايمر الذي أصاب جميع من هم في المواقع الكبرى في مصر هو السبب
فيما يفعله الفريق الهارب من دور المسنين والكابس على أنفاس المصريين بقوة البوليس
وإرهاب الحالة المعلنة للطوارىء التي يحلم البارك وفرقته الفاسدة بإجراء مسرحية
الانتخابات الرئاسية في ظلها ( إعلان الأحكام العرفية التي لا تعلن إلا في حالة
الحرب ولا تستمر سوى بضعة أيام أو ساعات
يحكم بها الشعب المصري 24سنة متواصلة ..
لذلك لو استمرت حالة الطواريء فانتخابات رئاسة الجمهورية باطلة.. والمرشح
ضد الرئيس البارك سيكون احد المجانين أو بالأصح احد المنافقين الملعونين دنيا ودين
وفى اعتقادي أن الذي يمكن أن ينافس الرئيس مبارك في مسرحية أو في مسخرة انتخابات رئاسة جمهورية مصر هو ابنه الحليوة
الأسمر فهو الوحيد الذي يمكن أن يحصل على توقيعات أهل الفساد جميعا أعضاء الحزب
الذي يترأسه أبوه هذا في حالة سيناريو الفساد الضلالي الشيطاني التالي :--
· أولا : يعلن الولد المعجزة ابن أبوه
وأمه سليل الأسرة المقدسة ... انسحابه واستقالته من الحزب الوطني ويلعن
لجنة السياسات التي لا يعرف احد من أفراد الشعب المصري هي لجنة سياسات ماذا ؟... سيترك الابن الننوس الجميل حزب بابا البارك على أنفاس المصريين .. وسوف يلف ويدور الابن المعجزة في المصانع والمزارع والحقول وسيذهب باكيا جاثيا
إلى المجالس المحلية التي بلغ الفساد فيها إلى ما فوق الرؤوس .. فيجمع توقيعات أهل
الفساد في جميع المجالس المحلية التابعة لحزب بابا الفرعون البارك على أنفاس
المصريين وكذلك سيجمع موافقة عشرات الضباط من البوليس السياسي المصري وأعضاء
الاستخبارات التي تاهت ما بين سياسات الأب
واختلالات الأم وتهريجات الفرعون وهامان وأتباعهم ...وبالطبع سينجح بعد لأي
في جمع جميع توقيعات شلة الفساد في المجالس المحلية وفى مجلسي الشعب والشورى – معينين
ومنتخبين بالتعيين – وجميعهم يوافقون على ترشيح الننوس العبقري رئيسا للجمهورية
التخريفية التلفيقية التزويرية العظمى ..فهو ابن الرئيس وهو أولى بالرعاية
والعناية من أهل الفساد وكما يقول المثل
الشعبي المصري الدارج لأجل الورد يسقى العليق .. وبذلك يخرج النظام الفرعوني أمام
العالم بمسرحية ممتازة لتوريث ابن بابا البارك ..وفجأة ينسحب الرئيس من أمام ابنه
الذي لقي استجابة جماهيرية تلفيقية تزويرية
من حزب الحرامية ويصفق مجلس الشعب المزور والتليفزيون المملوك للبارك الذي رفض أن يبقى في الحكم وتنازل عنه
بعدما تحداه ابنه الننوس .. وخلصت المسرحية
والحدوتة التعديلية في مادة واحدة
في دستور كله فاسد ( حلوة أم ملتوتة ؟) والرئيس
طول العمر رئيس بانتخابات وبغير انتخابات !!!!
هل يوجد في
مصر انتخابات حقيقية ؟
وهل يمكن أن تجرى انتخابات حقيقية في ظل النظام
المصري الحالي وفى ظل الدستور الديكتاتوري الذي يكرس الفساد في طول وعرض البلاد
؟وهل تحلم بانتخابات حقيقية وحالة الطواريء قائمة ؟
وهل ستجرى
انتخابات ضد الرئيس والبوليس تابع للرئيس ؟ وهل ستجرى انتخابات وممنوع على
المصريين الاجتماع ؟
وهل يمكن أن تجرى انتخابات وفى السجون مئات
الآلاف من المعتقلين السياسيين الذين يمكنهم منافسة الرئيس وانتزاع المنصب منه بكل
سهولة عبر صناديق الانتخاب غير المزورة ؟
بصراحة.. البارك والوزراء والكبراء الذين
يستولون على السلطة بالرغم عن إرادة
الجماهير في حيص بيص ولا يعرفون إلى أين
سيذهب بهم تعديل مادة وحيدة الدستور
المصري فلم يتوقع فقهاء الشيطان فى النظام الفرعوني هذه الصحوة الشعبية التى باتت
على قيد خطوة واحدة من السيطرة على حكم نفسها بنفسها ...
البارك
والوزراء والكبراء الذين يستولون على السلطة
بالرغم عن إرادة الجماهير في حيص بيص بالفعل .. فهم
يخشون أن تكون المفاجأة الكبرى قادمة
من الجماهير.. التي يمكنها خوض الانتخابات على رئاسة الجمهورية بشخص غير معروف لأجهزة البوليس والاستخبارات ..
وتصر عليه بالرغم مما سيفعله أهل التزوير والفساد فيرضخ النظام العفن ... فيفوز القادم من بين
الجماهير في الانتخابات ضد الرئيس التي لابد وان يشرف عليها بالكامل
القضاء وحده القضاء .. فيفوز القادم من
بين الجماهير في الانتخابات في حالة نزول البارك المكروه ... ولذلك في حالة الصحوة الشعبية
المستمرة ستجبر البارك على أنفاس شعب مصر
على الهروب.. فالرئيس البارك سوف يتنازل
لابنه الننوس المكروه مثل أبوه أيضا.. ولن يتمكن الابن من الحصول على صوت واحد من جماهير مصر الرافضة
لعائلة مبارك كلها ..طالما أن الصحوة الشعبية المصرية مستمرة .. واعتقد أنها
ستستمر وسوف نشهد هذا العام إن شاء الله .. نهاية الحكم الفرعوني البوليسي الفاسد..
هذا العام وفى ظل الصحوة الشعبية المشتعلة جذوتها .. سنرى إن شاء الله نهاية عصر تحكم المخبرين والبوليس وقيادات الحزب الوطني في
العمل السياسي في مصر .. فهذا العام هو نهاية عصر الديكتاتورية الفرعونية الرئاسية .. نهاية عصر معاكس لكل اتجاهات
التقدم الديمقراطي .. هذا العام سيشهد
نهاية سيطرة و تأثير العسكر على مسيرة الحياة السياسية المصرية التي منعوها
تماما طوال 52سنةا
ويجب أن
نعرف جميعا وان نؤمن جميعا بأن منصب
الرئيس ليس مقدسا ولا له إجلال وقداسة كما يدعى الدكتور زكريا عزمي سكرتير البارك في مجلس الشعب الذي كان يوزع على
أعضاء التزوير أوامر البارك بالوقوف ضد
التعديل الحقيقي للدستور الذي يسمح بنزول اى مواطن مصري لمنافسة البارك الهرم على
أنفاس المصريين ...
فمن حق كل مواطن مصري يحمل بطاقة انتخابية أن يرشح نفسه رئيسا
للجمهورية طالما انه يحمل بطاقة انتخابية ..
فكيف يمكن ان نتصور أن الذي يختار رئيس الجمهورية لا يمكن أن يرشح نفسه ..؟
أمور النظام المصري كلها نصب في نصب وكذب في كذب !!!!
و الجماهير
لن ينطلي عليها ما جرى في تونس ويريد البارك تكراره في مصر فشعب مصر انتهى
زمن طفولته وسيخرج من اسر الطغاة وسيقولها لقد انتهت عصور إرهاب شعب مصر
بالبوليس وبالاستخبارات وبعصابات أبناء الرئيس التقى اخفت الصحفي رضا هلال، واعتدت على الأستاذ عبد
الحليم قنديل رئيس تحرير جريدة العربي
الناصري ... فكل شباب مصر الحر يرفض استمرار مبارك فى الحكم فليرحل غير مأسوف عليه ويجب ان يعلم انه لا
يوجد لدى شباب مصر ما يبكى عليه فالبطالة أكلته.. ولن يسمح للبارك ولا لابنه ولا
لعصابة المنتفعين من تحقيق أغراضهم الدنيئة باستمرار إرهاب الشعب وسرقته وقتل
أحلامه ووئد تطلعاته المشروعة ببقاء احد من أفراد أسرة مبارك فى الحكم !!!
الشعب لن
يسمح أبدا بتكرار التزوير ولن يسمح بلعبة الانتخابات التلفيقية التي جرت في
تونس ولكن الجماهير المصرية وخاصة شباب مصر العاطل سيتمسك بحقه
الدستوري في اختيار حاكمه اختيارا حرا ( 12مليون
عاطل لن يعطى احدهم صوته لمبارك وعائلته
فهل ينجح مبارك البارك على أنفاس الناس
بألف صوت فقط هم مجموع أصوات أعضاء
حزب اللصوص حزب احد نوابه ضبط في القطار متلبسا بفضيحة يفعلها مثله
وزير الثقافة ؟)
لذلك يجب
السماح لكل مصري بترشيح نفسه.. إذا
أراد يمكن أن يتقدم لانتخابات الرئاسة... هكذا
تكون الحرية الحقيقية إذا جمع ألف أو ألفين
توقيع من رجل الشارع الذي يحمل بطاقة انتخاب وليس أن يأتي بتوقيعات من
أعضاء مجلس الشعب المنتخبين بالتزوير والتابعين لحزب الرئيس من أمثال نواب الحزب الوطني الحاكم
والمتحكم نواب النقوط والراقصات ونواب
الويسكي والخمور والسُكر والعربدة ولصوص
البنوك وتجار الآثار وملوك الاحتكار للحديد والصلب الذي يدمر المباني ، و نواب الدعارة ونواب المخدرات ونواب الشذوذ فى
قطار الصعيد فهؤلاء لن يمكنهم التوقيع لغير الرئيس وأولاد الرئيس وأقارب
الرئيس !!
يجب السماح
لكل مواطن مصري بترشيح نفسه.. إذا أراد
يمكن أن يتقدم لانتخابات الرئاسة..
ولسنا في مزاد لشراء كهنة قديمة حتى نتحدث عن الجدية التي يتخفى خلفها
الفساد والالتفاف حول الانتخاب بتكريس الاستفتاء وبقاء البارك المرفوض من الشعب !!!
أستطيع أن
أؤكد أن جميع أهل الفساد واللصوص الكبار
قد أصابهم الهلع ويتحدثون حليا عما قد يصيبهم إذا أجريت انتخابات حقيقية
ربما
اضطروا خلالها للتنازل عن التزوير وترك الأمور
للمقادير فيسقط مبارك وابن مبارك ويهرب
جميع اللصوص .. ولكن إلى أين وأمريكا
لن تفعل بهم إلا ما فعلته مع الشاه ومع
ماركوس وغيرهما ..!!
والهلع الذي أصابهم سيؤدى بهم إلى المزيد
من إجراءات التشدد من خلال محاولاتهم لوضع
نصوصا فى المادة الدستورية المعدلة للحيلولة دون تقدم احد المواطنين لترشيح نفسه
لرئاسة الجمهورية وسيظهر ذلك في محاولاتهم
التي أبدوها في مناقشاتهم فى مجلس الشعب بقيادة فتحى سرور وزكريا عزمي وكمال
الشاذلي وحرصهم على أن يتحقق حلمهم أو
وهمهم منعهم للمرشحين لمنصب الرئيس وسنرى
المناقشات التي ستجرى في مجلس التزوير المسمى بالشعب وفى لجنة أل ... التي يرأسها احد المستشارين من مواليد عام 1927يعنى عمره اكبر من عمر الرئيس مبارك بسنه أو هو زميل عمره هذه اللجنة الفاسدة تضم 39عضوا
من الحزب الوطني وعدد 12عضو من خارج الحزب
..ولذلك فما ستخرج به هذه اللجنة لن يتخطى الإبقاء على الاستفتاء وإلغاء الانتخابات ... وهو ما سيواجهه الشعب بطريقة أخرى !!!!
... ويخشى أهل الفساد من أن يأتي احد الأشخاص من خارج الأحزاب
الورقية التابعة للحزب الوطني و التي
يترأسها المخبرين وأعضاء الاتحاد الاشتراكي وزملاء البارك في التنظيم الطليعي
السري تلك الأحزاب التي تلعب دور المعارضة المخطط لها في مقرات البوليس السياسي بقيادة
البارك وصفوت الشر يف وفتحي سرور و زكريا
عزمي والتي اتفق معها الرئيس الفرعوني المكروه شعبيا .. على مساعدته في الاستمرار
في التحكم في شعب مصر... مقابل أن يبقيهم
في رئاسة الأحزاب التي تدعى المعارضة ..تلك الأحزاب الورقية غير الشعبية التي
يترأسونها بالتعيين من الرئيس ..فهتفوا وقالوا ما قالوه فيما أسموه بلجنة
الحوار والتوافق !!
يكفى أن
نعرف قيمة هؤلاء الذين يمثلون بالكذب وبالادعاء
أحزابهم الحكومية التي هي فروع للحزب الوطني حزب الرئيس يكفى فضيحة
أن هؤلاء جميعهم قالوا إن الفترة الباقية على الاستفتاء على بقاء البارك
قليلة ولا تسمح بتعديل الدستور .. فلما أعلن الفرعون البارك على أنفاس المصريين
عن تنفيذ الأمر الأمريكي بأجراء انتخابات
لرئاسة الجمهورية .. هللوا ورقصوا وكأنهم
هم الذين جاءوا بلبن العصفور وليس الضغط الأمريكي المباشر على نظام مات
منبطحا أمام جورج بوش وشارون !!
البارك
المسن وكبار السن من أمثاله يخشون من ثورة الشباب العاطل عليهم ..!
والمنافقين
والإمعات من الطبالين و الهاتفين لكل فرعون يعرفون أن أشراف القضاء الكامل على
كافة العمليات الانتخابية يعنى نهاية حكم الطاغية ونهايتهم هم أيضا .. ولهذا
يعملون على خداع الجماهير.. وتمرير خداع أعضاء المجلس المزور ممن لا يجيدون
القراءة ولا الكتابة ويحملون شهادات نحو الأمية والمزيد منها... وما يحملونه من
شهادات لجهات أمنية... بقولهم إن انتخابات
رئيس الجمهورية لابد أن تجرى في يوم واحد وتعلن في نفس اليوم !
لماذا ياعواجيز البلد ؟!
يقولون حتى
لاتحدت بلبله..!
وهل وجود المسنين من أمثال هؤلاء خارج دور
المسنين لا يعمل بلبلة ؟
لقد تقرر
أن تجرى انتخابات مجلس الشعب على مراحل في محافظات مصر المختلفة.. وتم تنفيذ ذلك
حتى يتمكن القضاة من الإشراف الكامل على العملية الانتخابية.. لأنه لا يوجد عدد
من قضاة في مصر.. يمكن أن يترأسوا جميع
لجان الانتخابات في كافة المحافظات في يوم واحد .. ولذلك لابد من انتخابات رئاسة الجمهورية على
عدة أيام .. للسماح للقضاء بالإشراف الكامل على انتخابات
رئاسة الجمهورية دون اللجوء إلى الموظفين والمخبرين وضباط الشرطة للإشراف على اللجان
الانتخابية وإعلان النتائج قبل بدء الانتخابات !!
لذلك لابد
من الانتباه إلى المحاولة الرامية إلى ضمان فوز البارك على أنفاس المصريين بالتزوير فقط .. وذلك بالموافقة على أجراء
الانتخابات على رئاسة الجمهورية في يوم واحد فقط ..تسهيلا للتزوير !!
ويقولون لنا تبريرا لذلك التدليس( أجراء
انتخابات رئيس الجمهورية في يوم واحد ) حتى لا تحدث بلبلة ..!
يا سلام.. يا سلام !!!
انتم تخشون من البلبلة ؟
وقانون الطوارىء الذي تحكمون به منذ أن برك
البارك على أنفاس المصريين ألا يكفى لمنع البلبلة ومنع الانتخابات ومنع
الكلام ومنع الضحك والابتسام ومنع الأحلام والصحيان ومنع المنام ..؟!
و إذا كان رئيس الجمهورية الحالي هو رئيس المجلس
الأعلى للقضاء.. فهل القضاة يرتضون البارك
رئيسا لهم ؟
وهل لهم
حرية الرأي فيمن يرأسهم ؟
في مصر
الرئاسة بالقوة .. بالطواريء والرئيس
المصري سليل الفراعنة هو رئيس كل المجالس وكل الأحزاب المفرعنة والمتفرعة من الحزب
الوطني .. ولهذا نرى الناس في مصر طقت
بعدما زهقت ثم
هجت من أعضاء حزب الرئيس ويصفون
أعضاء الحزب بأنهم من إناس من عالم بلا إحساس !!!
الجماهير
تكرههم ، وهم يمقتون الجماهير ويتربصون بالشعب..
ربما اتيحت لهم الفرصة لاستكمال ما فعله يوسف والى بشعب مصر ، ولكن الشعب
بات بعضه إن لم تكن أغلبيته مستيقظا ليصفع المخبرين والمتنطعين والمنافقين ممن لا
وطنية لديهم ولا دين فلن تعود عقارب الساعة إلى الوراء ولن يفلت اللصوص والقتلة من
الحساب العسير فالشعب بدأت مسيرته التحررية وإذا خرج الشعب لن يتمكن البارك ومراكز
القوى من البقاء في السلطة ولذلك اكرر أن أيامهم معدودة !!
تحديد مدة
الرئيس ستؤدى إلى نهاية حكم الديكتاتور وستنتهي فترة حكمه بالرغم مما تفعله
الأجهزة البوليسية من إرهاب الشعب المصري الرافض للبارك وابنه...
وقد أكد
أكثر من مصدر بأنه لولا العيون الأمريكية
التي تراقب تحركات البارك وفرقته كلها... لكان آلاف المصريين في السجون ولكن
البوليس المصري وفقا لتعليمات البارك تنفيذا لأوامر الحاكم جورج بوش لا يستطيع
تطبيق الأحكام البوليسية الديكتاتورية المعتادة على الجماهير بعد أزمة ايمن نور
فكل من سيقبض عليه بوليس البارك سيدعى بوش انه صديقه ولابد من الإفراج عنه فورا
حتى لو قبض البوليس الحامي للبارك على عصفورة أو بطة أو وزة أو ديكا لن يستطيع أن
يقبض عليه خوفا من أن تطلب كوندوليزا رايس من سفيرها في مملكة التزوير مصر أن يفرج عن الصديق المصري !!!
الأمر الذي
يضحكني أن نظام الحكم الفرعوني ينفذ الأوامر الأمريكية دون مناقشة تماما كما ينفذ
الجندي أوامر الضابط دون ادني مناقشة وهو الذي جعله يتخلى عن الاستفتاء... ويلجأ
للانتخابات ...التي يحلم أن تكون مزورة كالعادة
... ومع ذلك يخرج علينا أهل النفاق وكلهم في حزب الرئيس بكلمات مكتوبة في
أوراق موزعة عليهم في مجلس التزوير فيهتفون بعظمة البارك وجهبذة البارك وحلاوته
وجماله وشعره المكوي المفرود ، ومبادرته التاريخية ( تاريخية لأنها تمت في تاريخ26فبراير
كما تم حريق القاهرة في 26يناير وهو حريق تاريخي
)
وكل الأشياء في مصر تاريخية.. لأنها تتم في يوم
كذا من شهر كذا سنة كذا .. !!!
نفس الأسلوب القديم لم يتغير إذا نام الرئيس فهي
نومة تاريخية .. وإذا ادلف إلى دورة المياه فدخلته تاريخية ... وبمجرد أن يموت
الرئيس فلعنة الله عليه وعاش الرئيس الجديد (نفس أسلوب مات الملك عاش الملك ) فهؤلاء
القوم هم أنفسهم أعضاء هيئة التحرير .. هم أيضا أعضاء الاتحاد القومي ... هم كذلك
أعضاء منبر الوسط هم أعضاء حزب مصر العربي
الاشتراكي هم أنفسهم أعضاء حزب البارك الوطني .. بل أن بعضهم كان ممن يهتفون للملك
فلما رحل هتفوا لمن وجدوه أمامهم !!!
فمجلس
الشعب لا يمثل شعب مصر فقد أتى بالتزوير وبالقوة البوليسية الإرهابية للنظام
الديكتاتوري البغيض ... هذه حقيقة يعرفها كل مصري... ورئيس مصر لا يمثل شعب مصر... فقد أتى هو
أيضا بالتزوير وبالقوة البوليسية
الإرهابية للنظام الديكتاتوري العسكري
البغيض... فالسلطة مغتصبه والشعب المصري
يحلم بالخلاص من مراكز القوى التي أنهاها من قبل السادات وأعادها بأبشع منها واشد
عنفا وشراسة البارك!
لذلك
ولتنظيف مصر وتطهيرها من العفن لابد من
القضاء على مراكز القوى ممثلة في الفاسدين في كل المواقع وكل المواقع يسيطر عليها
خدم الرئيس ( رئيس مجلس الشعب ،ورئيس مجلس الشورى ،وعصابة ما فوق السبعين الشبيهة
بعصابة الاتحاد السوفيتي التي دمرته تماما بالشيخوخة) !!!
فهل يعقل
أن يكون في لجنة الإشراف على انتخابات رئيس الجمهورية صفوت الشر.. ي صاحب التاريخ
غير الشريف ، وحكايته وملفاته في قضية
انحراف المخابرات العامة بعد حرب 67 والهزيمة النكراء .. عندما كان يقوم بأقذر دور
يقوم به شبه رجل في العالم لا يحترم نفسه ... كانت مهمته الوقوف خلف الأبواب و توضيب فرش
حجرات النوم لرجال أقذر منه ... هل يعقل
أن هذا الشخص هو الذي سيشرف مع فتحي سرور الذي جاء إلى مجلس الشعب بالتزوير مثله
مثل غيره من نواب المخدرات والدعارة ولصوص أموال الشعب من البنوك ...!!!
مجلس شعب هشك بشك فهو مجلس نواب النقوط
الذين يسكرون و يرقصون مع الراقصات العاريات ، ويقذفون بالأموال تحت أقدام الداعرات وكل
هؤلاء من حزب الرئيس المسمى بالحزب الوطني وريث الاتحاد الاشتراكي وقائده احد
أفراد التنظيم الطليعي يعني مخبر كان يكتب التقارير فيمن يعملون معه أو يتقربون
منه !!!!
هل يصلح
صفوت الشر يف ليقود مع فتحي سرور لجنة
إعلان نتيجة الانتخابات هل يصلحان ؟
يقال في
الشارع المصري أن صفوت الشر يف
شارك بطريقة ما في مقتل الممثلة التي قيل أنها انتحرت في لندن لأنها كانت
ستبيع مذكراتها وستذكر ما فعله ذلك الرجل الذي جاء به البارك ليجعل منه وزيرا
للإعلام ثم رئيسا لمجلس الشورى ...وفى ذلك لا عجب.. لكن الذي أتعجب منه كثيرا هو أن
يرتضي أساتذة كبار في السن جدا رئاسة مثل هذا الرجل لهم ؟
ربما يقول
البعض أن السؤال في غير محله... فهناك غيرهم يرفعون أياديهم
بالتحية لوزير الثقافة الشاذ جنسيا
والمشجع للشواذ .. والذي يتمسك به البارك كمن يتمسك بدينه ومعتقده
وكمال الشاذلي أثقل أعضاء الوزارة والحزب ومجلس
الشعب المزور وزنا وأكثر الأعضاء تمتعا ببغض الشعب له ...!
أعضاء حزب
الفساد من مراكز القوي هم أشخاص يمثلون
عبئا نفسيا على الشعب يكره رؤية صورهم ،
ويكره سماعهم بما فعلوه بالشعب.. ويكفي
أنهم في النهاية جوقة البارك ، وزملاء
يوسف والي الذي نفذ أوامر البارك بتسميم
المزروعات التي يأكل منها كل المصريين
فأصابهم بأمراض الفشل الكلوي والكبدي والسرطان
والتخلف الذي أصاب نسبة كبيرة من الأطفال !!!
الوزراء
الذين يهتفون ويهللون للبارك لهم الحق فيما يفعلونه من تهريج فهم خدم البارك ومن
الطبيعي أن يفعل كل منهم أكثر مما يفعل فمعظمهم غير مؤهل للوزارة ولكن الجلسات
الخاصة مع الننوس جاءت به وزيرا .. ولأنهم لا يجيدون شيئا بالمرة جاءوا بما يسمى
المتحدث الرسمي للوزارة وكل شيء على حساب الشعب الفقير المتحدث يتحدث بما لم يحدث
وتنشر وسائل الإعلام الحكومي ما يقوله وتعاد الأشياء كما كانت إلى أن يحين موعد
موت الوزارة بعد تنصيب الننوس أو إعادة المد لأبوه وستأتي وزارة لتصحح البلايا
التي ارتكبتها وزارة المتحدث الرسمي !!!!
هل يعقل أن
ينتخب المواطن المصري لو أتيحت له حرية الانتخاب هل ينتخب البارك ؟
هل ينتخب أبنه ؟
الإجابة المنطقية لا
ولكن هل
المواطن المصري يستطيع أن يقول لا لمبارك
دون أن يزج به في المعتقل ؟
الحقيقة أن
البارك لا يستطيع اعتقال أي مواطن حاليا وذلك
إلى أن تتم الانتخابات حتى يبدو أمام العالم انه يسمع الكلام الموجه إليه
من بوش !!
لكن
المواطن المصري بتجاربه التاريخية ( معذرة فالتاريخية هي خطابات الرئيس ومنامات
الرئيس وأوهام الرئيس و... الرئيس) المواطن بتجاربه مع السلطة الفرعونية بات حذرا
فهو يعرف إنها سلطة كاذبة داعرة لا تقول الحقيقة ولذلك لا يشارك ولا يصدق الرئيس
الذي لا يؤتمن لأنه كذاب ويريد القبض على المعارضين له ... هذه هي معتقدات
الجماهير في مصر ولن يصدق المواطن المصري أن الرئيس البارك سيترك الأبهة والفخفخة
والنعيم وقصور الملك فؤاد وفاروق والخديوي ليسكن في احد أحواش القبور التي تسكنها
الجماهير في القاهرة لو حدث وسقط في الانتخابات التي لا سبيل أمامه للفوز سوى في
عزوف الجماهير عن المشاركة وسوى بالتزوير و إلا فمصيره السجن ليس بالمخالفة
للقانون كما يفعل مع الناس ولكن بجرائم ضد الإنسانية ارتكبها في حق كل المصريين
ولعل ما أصاب الممثل احمد زكي هو مسئول عنه تماما لأنه هو الذي كان يعطى
التوجيهات ليوسف والى !!!
الشعب أبدا
لن يعطى صوته للطاغية الذي شرد الشباب وأضاع أعمارهم في التسكع والضياع بتوفير
نبات البانجو للشباب ليموت أو يتخاذل فيستمر الرئيس وأولاده وعائلته في السلطة إلى
أن يتوفاهم الله .. هل يعطى أبناء مصر أصواتهم لهؤلاء ؟ الإجابة بالطبع لا
البطالة
التي قتلت أحلام المصريين 12مليون عاطل حتى أن الشباب بات يذهب إلى عرض البحر
ليلقى بنفسه في النهاية في قاعه ليكون طعاما للأسماك مفضلا ذلك على البقاء في مصر
الذي تنكر نظام الحكم فيها لشباب الخريجين بعدما أصبح كل وزراء مصر من رجال
الأعمال والمليونيرات على حساب الفقراء
ثم هل يوجد أبنا لأحد الوزراء لا يعمل أو لا يجد
ثمن ملابسه ولا يجد طعام يومه مثل الخريجين المصريين الذين يسيرون في الشوارع على
غير هدى ؟
هل مثل
هؤلاء الوزراء الذين يمتصون دماء الشعب ويسرقونه علنا بأموال لا يحق لهم التصرف
فيها ( سيارات قصور فيلات منتجعات ثروات
فى البنوك)يمكن أن ينتخب رئيسهم احد ؟
الإجابة
بالطبع لا
الرئيس
نفسه الذي يختفي من الجماهير الكارهة لوجوده ولا يراه احد إلا في التليفزيون.. و
يتحصن داخل ترسانة هائلة من المصفحات وأجهزة الأمن والمخبرين والاستخبارات خوفا من
شعب مصر المنتظر لساعة الخلاص من حكم وتحكم هذا
الطاغية الفاسد ؟
فإذا كان
للنظام الفاسد بعض الشجاعة أو حتى التبجح
فليعلن كل وزير عن دخله الحقيقي وما قيمة مرتب رئيس الجمهورية وما قيمة مخصصاته
السرية في الأوضاع العادية وما قيمة مرتبه ومخصصاته السرية في ظل حالة الطوارىء
وهل تزيد هذه المخصصات باستمرار ؟
وما قيمة مرتب رئيس مجلس الشعب ومخصصاته ورئيس
الوزراء ورئيس مجلس الشورى ما هي ممتلكاتهم في مصر وداخلها؟
فلتعلن في الصحف والتليفزيون ..
أما أن لا
يعلم الشعب شيئا عما يجرفه هؤلاء من أموال الشعب الفقير البائس المريض العاطل ... فهو
ما يعنى فتح أبواب الانحراف أمام جميع
المقربين من الفرعون فيسمح لهم بالسلب والنهب !!!
ثم ما هي
تلك الشروط التي يريدون وضعها لتكون سدا
منيعا أمام المواطنين... تلك الشروط المرفوضة من جميع القانونيين غير الحكوميين
وغير المنافقين وغير المخبرين التي يريد
رئيس مجلس التزوير تمريرها هو ونواب الدعارة الذين جاءت بهم بالتعيين وزارة
الداخلية تحت أوامر البارك ... ويعلن عن نجاحهم والانتساب ظلما للقضاء الذي لا
يشارك في انتخابات مصر على الإطلاق سوى صوريا !
هل
الموظفين العاملين بالشئون القانونية في
وزارات الداخلية والحربية والصحة والزراعة والاقتصاد هل هؤلاء قضاة ؟ بالطبع لا ..
ولكن
الذي يحدث أن هؤلاء هم الذين يقومون برئاسة اللجان الانتخابية .. هؤلاء هم
الذين يشرفون على العمليات الانتخابية
المصرية ..التي لا تعرف سوى التزوير ... والتزوير فقط ..!
فالجماهير لا تختار أحدا ، ولا تشارك في
الانتخابات لأنها تعلم الحقيقة .. وأجهزة البوليس والاستخبارات تغلغلت في كل ألاماكن حتى صار ما بين الحصى
والرمل في مصر بعض المخبرين فقد يحدث الرمل نفسه بالثورة على الأوضاع السيئة فيثورون على النظام المحتضر منذ سنوات والذي
يشرف على الموت !!
ولكن هل
سيجروء وزير الداخلية على السماح لغير مبارك
الرئيس الأعلى للشرطة بالنجاح؟
ثم أن هناك
في السجون المصرية ألاف المعتقلين كما ذكرت أنفا
دون إي سند من قانون فهل سيفرج عنهم قبل الانتخابات ليهتفون ضد مبارك
ويفضحون نظام التعذيب الذي فاق التعذيب في سجن أبو غريب بشهادة الأمريكان أنفسهم !!!!
ويخدع
النظام الديكتاتوري الحاكم جماهير الشعب والعالم الخارجي بتمثيلية انتخابات الرئيس
في الوقت الذي يقبض فيه الديكتاتور الطاغية على من يريد أن يرشح نفسه ضده كأيمن
نور رغم تحفظاتي الكثيرة !!
لا جدال في
أن مبارك طاغية ولا يوجد مواطن مصري يريد أن يستمر هذا الرجل في الحكم فهو من يحمى
ويرعى ويصون مراكز القوى ممثلة في فتحي سرور وكمال الشاذلي و صفوت الشريف وزكريا
عزمي وكل من هم أهل للفساد و لكل
المكروهين من الشعب المصري !!
الطاغية
يريد أن يختار الأشخاص الذين سيخوضون التمثيلية معه.. لينجح في النهاية .. فحدد أن
الأحزاب الحالية ماعدا حزب العمل وحزب الوفاق القوى ولأنهم الحزبين و اخذين
الحكاية جد... وحزب العمل بالذات هو أكبر الأحزاب المصرية وأضخمها عضوية ولو رشح
حزب العمل زلطة أمام مبارك فسوف تنجح الزلطة!!
الرئيس
وعصابته يريدون ان يخوض الانتخابات الصورية الكاذبة وبعض المبرين الذين سيقدمون
رئاسة الجمهورية على طبق من ذهب لمبارك او ابنة فلقد قرر صفوت الشريف رئيس لجنة
شئون الأحزاب الأمين العام للحزب حزب الرئيس مبارك رئيس مجلس الشورى ووزير الإعلام
واحد ضباط المخابرات العامة(الموصومين في جريمة انحراف المخابرات 1967)
إنشاء فروع
جديدة للحزب الوطني تحت مسمي أحزاب مكونةمن5افرادلا أكثر
واتوا ببعض
أفراد أحزب صنعها البوليس .. ليبايع كل حزب يراسه مخبر الرئيس.
فلا توجد
أحزاب تنافس الرئيس، فهو رئيس كل الأحزاب ، وهو الذي يعين رؤساء الأحزاب.. هو رئيس
الحكومة ورئيس كل رئيس !!!!
في فترة
الانتخابات لابد من استبعاد مبارك عن
المجلس الأعلى للشرطة ..
فالشرطة
المصرية تختار أسوأ العناصر، وليتم غسل مخ الضباط الذين يحصلون على درجات متدنية
ليعملون في الأمن المركزي لضرب المرشحين الذين لا يرضى عنهم النظام الديكتاتوري
الفاسد!
فى النهاية
لابد من ان نضحك فقد أشاد الاتحاد العام
لنقابات عمال مصر برئاسة السيد راشد رئيس الاتحاد وكيل مجلس الشعب حزب وطني
بالرئيس مبارك وقال أن عمال مصر يجددون
العهد للرئيس مبارك نشر الأهرام أن العاملين في مشروع توشكي أعدو وثيقة عهد
ومبايعه للرئيس مبارك
نقابة
الممثلين بعثت نقابة المهن التمثيلية
برئاسة الفنان يوسف شعبان برقية سجل نقيب المثلين فيها تأييد ومبايعه أعضاء
النقابة للرئيس مبارك لمواصلة مسيرة لمواصلة مسيرة مصر هكذا نشرت الأهرام ص14يوم1مارس2005
وبعد ذلك
تتخيلون إجراء انتخابات حرة في مصر في ظل وجود مبارك في الحكم ؟
لذلك لابد
من تشكيل حكومة وطنية محايدة لا تتبع الرئيس الحالي ..تلك
الحكومة المحايدة هي التي تجرى الانتخابات وخاصة إذا علمنا أن المحافظات المصرية - غير القاهرة والمنوفية - ترتفع
فيها نسبة ألامية وترتفع فيها راية الإرهاب البوليسي لجماهير القرى والنجوع ليظل
الرئيس رئيسا مدى الحياة !!
و أن تبتعد أو تتوقف تماما خلال فترة
الانتخابات سيطرة الرئيس الحالي على القرارات التنفيذية والسيادية، وتوكل كل الأمور السيادية في مصر إلى الحكومة
الوطنية المؤقتة بزمن الانتخابات و أن لا
يتمتع الرئيس الحالي بأكثر مما يتمتع به
المواطن العادي من حقوق
أما
الانتخابات فلابد أن تجرى خلال عدة أيام وليس فى يوم واحد فقط كما يريد أهل الفساد وخدم الفرعون !!
فلماذا يريدها البارك وفرقته لمدة يوم واحد ؟
لأن جميع المحافظين بحكم أن الرئيس هو الذي يعينهم
وهو الذي يعزلهم .. وكذلك عمد القرى وشيوخ
الخفر وأقسام البوليس التابعة للرئيس فكل العاملين في أجهزة الدولة ينفذون بحكم
الحفاظ على لقمة الخبز ما يمليه عليهم رئيس الجمهورية عبر السيد الوزير اللواء
الدكتور المهندس المحافظ الذي يمتلك المحافظة
ومن عليها من بشر بالوكالة عن الرئيس الفرعون .
ثم أن
السجون ترحب بالمزيد من المواطنين الراغبين في ترشيح أنفسهم لرئاسة الجمهورية .. هذا
هو الذي يؤكده البوليس و أهل السلطة
للبسطاء في قرى ونجوع مصر حتى لا يتجرأ الناس ويرفضون الأوامر البوليسية التي
يجبرون عليها لإعلان المبايعة للرئيس البارك
.. ولكن إلى متى سيظل الإرهاب البوليسي مسلطا على المصريين؟
كان منظره يدعو للضحك .. فهو ممثل رئيس
الجمهورية البارك في مجلس الشعب المزور
وقد أصيب الممثل بالرعب من مجرد طرح أحد النواب لفكرة التخفيف
من القيود التي تحول دون السماح بترشيح المصريين ضد الرئيس في الانتخابات القادمة
وقد ظهر
انه يحاول أن يدفع الثمن للرئيس الذي أصدر قانونا من مجلس الشعب خصيصا له ليمد له في مدة الخدمة برئاسة الجمهورية
بالمخالفة للقانون الذي ألغاه خصيصا له عبر مجلس الشعب الملاكي للفرعون..ولذلك فالممثل العامل ضمن خدم البارك صاحب شهادة مجروحة لو مدح
الرئيس أو دافع عنه أو حتى هاجم النظام فى بعض الحالات في إطار التمثيل والتدجيل على الجماهير هو ممثل
رأس الفساد في مصر ويريد أن يخدعنا بقوله إن الفساد في المجالس المحلية بلغ الركب...
ثم عاد بعد فترة وقال الفساد في المجالس
المحلية بلغ الرقاب ..!!!
يريد أن
يظهر انه يحارب الفساد وهو وكل من يعمل مع الفاسد الأعظم يشجعون الفساد ويدافعون
عنه !!!
يخدع الناس أم يخدع نفسه؟
أو ليست
تلك المجالس يتم تكوينها وتشكيلها بأوامر الرئيس وهو الذي يختارهم بناء على توصية
منك أنت وباقي الفريق الفاسد !!!
الطفل
المعجزة المحتكر لصناعة الحديد بأمر
الفاسدين خرج أيضا بكلام مكتوب له ليقوله..
فعدد في قدسية منصب رئيس الجمهورية .. وانه يجب ألا نسمح لأي شخص من التقدم
بالترشيح ، ولابد من المزيد والمزيد من
الضوابط التي تحول دون ترشيح
المواطن المصري الشريف .. ولابد يكون أسمه مبارك وعمره تجاوز السابعة
والسبعين، أو يكون اسمه جمال مبارك الذي سيرشحه الرئيس الذي سيتنازل عن المنصب
الرئاسي الذي يقول عنه أحد المنتمين لحزب الرئيس انه منصب له قدسيه !!!
أهل النفاق
تجمعوا... وأحد العاملين مع سكرتير البارك شدد على انه لا يكفى أن يشرف على
الانتخابات رجال القضاء فقط ويجب أن يضاف أليهم الشخصيات العامة من أعضاء حزب
الرئيس للنفاق الوطني .
ولا اعرف
سببا واحدا لخوف الرئيس وعصابته من أشراف
القضاء المصري على الانتخابات الرئاسية وغيرها من البداية إلى النهاية.. خاصة وأن
الرئيس هو رئيس المجلس الأعلى للقضاء ، وهو الذي يعين وزير العدل الذي يعين القضاة
ويرفد منهم من يشاء ويمد لمن يريد وترضى عنه الحكومة الفاسدة أو يرضى عنه الرئيس المفسد !!!!!
والرئيس لا
يثق في القضاء في حالة الإشراف الكامل على الانتخابات.. فذلك يعنى سقوط الرئيس الحالي .. أمام أي مواطن
مصري .. وكل العاملين مع الرئيس يعرفون ذلك..
ولا مفر من اللجوء إلى التزوير... ولكن
العيون الأمريكية واقفة للكهنة في النظام الفرعوني المصري بالمرصاد .. وهى العيون
التي يرتعد منها أهل الفساد في قصور الحكم الفرعوني والتي حاول أبو الغيط أن يجمل شكل النظام أمام
المصريين فقال أن الشعب المصري لا يقبل الوصاية ولكنه تعمد نسيان أن الشعب المصري
أيضا لا يقبل مبارك ولا يقبل مجلس شعب مبارك ومجلس شورى مبارك وخارجية مبارك !!!
مبارك الذي تشرفت مصر برئاسته لها ولم يتشرف هو برئاستها .. كما قال كمال الشاذلي
وزير التزوير و الذي تزور له الانتخابات في الباجور فى محافظة المنوفية ويحمل ضباط البوليس في الباجور صوره ويهتفون له
وجماهير الباجور لا حول لها ولا قوة .. هذا هو رجل مبارك الذي يلتف حوله سوى الفاسدين
مبارك
الرئيس (غصب عن الجماهير) يقول لازم الأحزاب تنزل تشارك في العملية الانتخابية ( حتى
تكون التمثيلية أو المسرحية الهزلية متكاملة الأركان فنخدع الأمريكان ) وهو ما كان
يحدث زمان.. قبل تغلغل الأمريكان في شريان الرئاسة المنبطحة والمسيطر على الصعيد بقراه ونجوعه وحاراته الضيقة !!!
فأي ديمقراطية تلك التي يدعو إليها وحالة الطوارىء
باقية إلى نهاية حكم نظام طاغية مات منذ
سنوات وبالتزوير يخدع الجماهير بأنه يحيا !!
نظام مات
وهو يغتصب حق الشعب في الحرية.. نظام فرعوني تحنط ويدعى أنه يحيا ، ويعمل لصالح
الشعب !
هل الشعب
المصري يريد أن يحيا كالدجاج أو كالحيوانات في الحظيرة التي يملكها البارك على
أنفاس المصريين منذ أكثر من ربع القرن .. خاصة
وانه كان يتولى منصب نائب الرئيس منذ السبعينات من القرن الماضي؟
البارك يحكم ويتحكم في شعب مصر منذ 31سنة!
فكم يتكلف
الشعب في الإنفاق على أجهزة البوليس التي تحرس البارك وأسرته وخدمه وحشمه ولا يحمى الشعب.. بوليس يزداد تعداده عن البوليس في قارة أفريقيا
كلها !!
ولأن مصر
لا تعرف الانتخابات ولا الحريات فلقد تحول
اسمها إلي مصر مبارك ..فهل سمعتم يوما
يقولون أمريكا بوش أو فرنسا شيراك ؟
مصر عزبة
أو منتجع تمتلكه أسرة الرئيس و لولا الضغوط الأمريكية التي تلاقت مع الضغوط
الجماهيرية الشعبية المصرية ما كان
الديكتاتور الطاغية الفرعوني قد أصدر
الأمر لمجلس التزوير الكبير بتعديل مادة
من الدستور وهو يقول لنفسه هل تصلح الانتخابات في مصر بدون تزوير؟
فأول دلائل
تزوير الانتخابات القادمة (بقاء حالة الطوارىء )التي تعنى منع المواطنين المصريين
من المشاركة في الانتخابات.. حيث ستقوم
قوات البوليس بمحاصرة الشوارع المؤدية للجان الانتخابات.. ومنع المعارضين للبارك
على الأنفاس من الوصول إلى اللجان الانتخابية... كما فعلوها في انتخابات مجلس
الشعب الماضية
ولقد قامت
الجهات البوليسية و الإستخباراتية بحصر أعداد الذين استخرجوا بالفعل بطاقات
انتخابية.. من جميع أقسام البوليس على مستوى الجمهورية.. وتبين أن الذين استخرجوا
تلك البطاقات منفردين ..وعن غير طريق أعضاء الحزب الوطني... هم المعارضين ..الرافضين
لاستمرار البارك في الحكم ... وتعدادهم يفوق تعداد المقيدين في جداول الحزب الوطني...
ثم أن أجهزة القمع البوليسية قد حذرت من أن السماح بإجراء انتخابات حقيقية ...والسماح
لجميع المصريين بالمشاركة في العمليات الانتخابية سيؤدى إلى سقوط نظام الحكم
الفرعوني... وتولى المسئولية شخص أخر غير البارك ..ومن الخطر على نظام الحكم
السماح باستخراج بطاقات الانتخاب لطلاب الجامعات ... ذلك لان جميع الطلاب في مصر
يرفضون استمرار مبارك... كما يحملون من الكراهية لابنه جمال ما يؤدى إلى سقوطه
أيضا... لو أجريت انتخابات حقيقية بمراقبة جهات أجنبية... مهتمة بالحريات أيضا لو
أجريت انتخابات حقيقية بمراقبة جهات مصرية مستقلة ومحايدة تماما !
ولذلك فمن
الضروري لبقاء أسرة البارك في الحكم أن تظل طريقة إجراء الانتخابات ... كما هي بأشراف الحزب الوطني... وبمجموعة
المزورين ولصوص الأموال العامة والنشالين الذين يتم إلقاء القبض عليهم قبيل
الانتخابات... وفى ليلة الانتخابات يطلب منهم أن يتولوا عملية البلطجة ...وضرب
المشاركين في الانتخابات الرافضين لاستمرار مبارك في الحكم ..فلا تجد في لجنة من
اللجان أحدا سوي المخبرين واللصوص وأعضاء الحزب الوطني !!!
ولكن .. الشعب يرفض استمرار عار بقاء حكم الطاغية وبقاء
الطوارىء وبقاء الفاسدين في حكم مصر ...
مصر اليوم .. تفك أغلالها.. وتنطلق
في ثورة ديمقراطية حقيقية .. ولن
يترك الشعب المصري تلك الفرصة للتحرر من إرهاب الدولة البوليسية .. مهما كانت
الظروف فالحرية لا توهب ولكن تؤخذ
وتنتزع من فم الضباع والثعالب والذئاب .. والكلاب
أيضا !!!