زوجة مسخادوف : موسكو قتلته خلال جلسة مفاوضات

 

 

 كشفت زوجة الرئيس الشيشاني السابق أصلان مسخادوف كساما مسخادوف أن زوجها تعرض للاغتيال يوم السادس من مارس الجاري خلال

مفاوضات مع الجانب الروسي بوجود طرف وسيط ثالث من إحدى دول جوار الشيشان، وليس كما أعلنت روسيا أن اغتياله جرى يوم الثامن من مارس الجاري. كما طالبت السلطات الروسية بتسليم جثته ليوارى الثرى في مسقط رأسه.

 

ولم تكشف كساما خلال اتصال أجرته مع مساعد رئيس البرلمان الشيشاني السابق المقيم في الأردن بدر الدين بينو عن الطرف الثالث الذي اتهمته بالتواطؤ في عملية الاغتيال.

وقال بينو "لقد اتصلت زوجته وابنه الوحيد أنزو، وأكدا لي أنه أجرى اتصالا هاتفيا بهم يوم السادس من مارس قبل أربع ساعات من عملية اغتياله في مدينة تولوستوي القريبة من الحدود الداغستانية، وأكدا لي أنه أبدى تفاؤله بالمفاوضات الجارية".

وأوضح بينو أن الزوجة أبلغته خلال الاتصال بأن المفاوضات استمرت ثلاثة أيام ولم يكن مع الرئيس سوى ثلاثة مرافقين، ولم يكن يحمل السلاح وأن ما ظهر من أسلحة وأعلام شيشانية على مسرح الجريمة ليس مسرح الجريمة الحقيقي حيث تم نقله من مكان اغتياله إلى مكان آخر.

وقال بينو إن شيشان الأردن سيفتحون اليوم بيت عزاء، مشيرا إلى أن روسيا خسرت باغتيال مسخادوف، آخر ورقة للتفاوض معها،حيث كان مؤمنا بالحل السلمي لقضية الشيشان.