فرق اغتيالات تابعة لمليشيا شيعية هدفها اغتيال مرشحين للانتخابات العراقية

 

 

قالت مصادر عراقية مطلعة  إن هناك تسريبات لأسماء مرشحة للانتخابات القادمة من قبل موظفين في المفوضية المستقلة للانتخابات إلى ميليشيات تابعة لبعض الأحزاب السياسية بهدف تصفيتها. ومنها ماتسمى قوات بدر  والتي يشرف عليها المجرم عبد العزيز الحكيم رئيس مايسمى بمجلس الاعلى للثورة الاسلامية

 

وبحسب المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، فإن محاولة اغتيال فخري القيسي عضو مجلس الحوار الوطني والمرشح عن قائمة التوافق العراقية جاءت ضمن هذا المخطط.

 

وتشير المصادر إلى أن أسماء العديد من المرشحين، أغلبهم من القوميين والعرب السنة وضعت ضمن قوائم الاغتيال التي تنفذها جهات تابعة لأحزاب شيعية صفوية مشاركة في السلطة بعد أن جرى تسريب تلك الأسماء من قبل بعض موظفي المفوضية المستقلة للانتخابات قبل إعلانها الرسمي، حيث تحاول تلك الجهات المسلحة إزاحة أسماء معينة من ساحة المنافسة ومحاولة دفع الآخرين إلى التراجع عن الترشح للانتخابات القادمة، مشيرة إلى أن هناك تغلغلا حزبيا من قبل أتباع تلك الأحزاب والميليشيات الصفوية الداخل مفوضية الانتخابات كانوا وراء عمليات تسريب الأسماء إلى الميليشيات الحزبية الصفوية الايرانية

وكانت مجموعة مسلحة هاجمت مساء السبت الشيخ الدكتور فخري القيسي عضو مجلس الحوار الوطني العراقي وعضو قائمة التوافق العراقية السنية، مما أدى إلى إصابته بجروح وصفتها مصادر طبية بالخطيرة، دون أن تعرف الجهة التي تقف وراء تلك العملية.

 

وسبق أن تم اغتيال اثنين من أعضاء لجنة كتابة الدستور الممثلين للعرب السنة بعد أن شاركا في لجنة عرفت بمجموعة الخمسة عشر ضمن لجنة صياغة الدستور وهما الدكتور مجيل الشيخ عيسى والدكتور ضامن العبيدي، مما دفع بالعرب السنة إلى اتهام ميليشيات شيعية صفوية بالوقوف وراء تلك الجريمة  ويتخوف العرب السنة من أن تمارس الحكومة الصفوية الحالية والقوات الأمريكيةالمحتلة، بالإضافة إلى الميليشيات الشيعية الصفوية ضغطا على مواطنيهم في المناطق الغربية والشمالية الغربية من العراق مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في الخامس عشر من الشهر القادم، مما قد يؤدي إلى انسحاب شخصيات سياسية أو دينية وافقت على دخول الانتخابات، أو قد تدفع تلك العمليات إلى تراجع الإقبال على المشاركة في تلك الانتخابات، خاصة أن الحكومةالصفوية الحالية بدأت حملة من التصريحات النارية والتهديد للمناطق الغربية من العراق كانت أعنفها على لسان وزير الدفاع العراقي العميل سعدون الدليمي الذي هدد بهدم المنازل على رؤوس النساء والأطفال في حال وجود ما وصفهم بالإرهابيين في تلك المنازل، وهو التصريح الذي أعقبته حملة عسكرية واسعة النطاق شنتهاقوات الاحتلال الامريكي بالتعاون مع قطعان الحرس الوثني على بلدة القائم.