العراق
فيلم وثائقى إيطالي يفضح
المذابح الأمريكية لاهالى الفلوجة بالأسلحة الكيمياوية
بثت القناة الإخبارية
الحكومية الايطالية"راى نيوز24" برنامجا وثائقيا تضمن شهادات ووقائع
تدين القوات الأمريكية على استخدامها أسلحة كيمياوية فى هجومها الوحشى على مدينة
الفلوجة العراقية فى نوفمبر- من العام الماضي.
وتؤكد الوثائق المعروضة
"استخدام القوات الأمريكية لقنابل الفسفور الأبيض فى هجومها على
المدينة".
وتضمن البرنامج، الذى
جاء تحت عنوان "الفلوجة: المذبحة الخفية"، شهادات ضباط أمريكان سابقين
وعرضاً لشريط مصور "يوثق" استخدام قنابل الفسفور الأبيض من قبل القوات
الأمريكية ووقعه على سكان المدينة من النساء والأطفال.
وذكرت القناة
التلفزيونية الايطالية أن الشريط التسجيلى المعنى "يناقض" بيانا لوزارة
الخارجية الأمريكية، أصدرته 9 ديسمبر ، أكد أن "استخدام الفسفور الأبيض اقتصر
على إنارة مواقع "العدو" بالمدينة، حيث يعرض استخداما، وصفته
بـ"الهمجي" لقنابل الفسفور الأبيض والنابالم من جانب القوات الأمريكية
"طال المدنيين العزّل من سكان الفلوجة".
ويتميز الفسفور الأبيض،
الذى يستخدم فى صناعة القنابل الحارقة، بخاصية التبخر السريع ويلتهب بمجرد ملامسته
للهواء مسبباً حريقاً وسحائب لهب شديدة الحرارة. ولا يقتصر استخدام الفسفور على
الإنارة لكشف مواقع العدو أثناء الليل، إذ يعبأ، أحياناً، فى القنابل اليدوية
وذخائر المدفعية وقذائف الصواريخ.
وسارعت وزارة الخارجية
الأمريكية الى نفى هذه الأنباء زاعمة كعادتها أنها مزاعم غير صحيحة.
يشار الى أن القوات
الأمريكية ترافقها قوات حكومة اياد علاوى قامت بارتكاب أبشع الجرائم فى الفلوجة من
ضمنها الاجهاز على الجرحى وشن قصف عشوائى استهدف المدينة.
وتقول احصائيات عراقية
أن عشرات الالاف من أهالى الفلوجة قتلوا أو شردوا، بسبب مزاعم بوجود ارهاب فى
المدينة وهى التسمية التى تطلقها القوات الأمريكية على المقاومين العراقين.
هجوم صاروخي على القاعدة
الأوكرانية شمال غرب الكوت ومقتل 5 من جنود الاحتلال
تعرض مقر القوات
الأوكرانية المتمركزة في الجنوب العراقي لهجوم صاروخي ضرب المناطق الجنوبية
والوسطى من القاعدة الأوكرانية.
وذكر شهود عيان أنه
سقطت أربعة صواريخ من طراز كاتيوشا على القاعدة الأوكرانية التي تبعد 4 كيلو مترات
شمال غرب مدينة الكوت.
وقد أعقبت ذلك الهجوم ثلاثة
انفجارات ، وشوهد عمود من الدخان الأسود يتصاعد من الجزء الجنوبي للقاعدة.
وذكر مصدر في الشرطة
العراقية المعينة من قِبل الاحتلال أن الهجوم أسفر عن مقتل وإصابة خمسة جنود
أوكرانيين, على حد قوله.
يذكر أن قوات الاحتلال الأوكرانية تتخذ من قاعدة أبو عبيدة بن الجراح
التابعة للجيش العراقي السابق مقرًا لها، وقد شنت القوات العراقية والأمريكية
والأوكرانية حملات مكثفة من التفتيش والمداهمة والاعتقال على أهل السنة الموجودين
بكثافة في مدينة الكوت
هجوم بالقذائف على
القنصلية البريطانية في البصرة
أعلنت الشرطة العراقية
في مدينة البصرة جنوب العراق أن القنصلية البريطانية في منطقة البراضعية في المدينة
تعرضت إلى هجوم بقذائف صاروخية ما أدى إلى ارتفاع سحب الدخان الأسود من مقر
القنصلية. ولم يعلق الجيش البريطاني المنتشر في البصرة على العملية.
أسوشيتد برس: قنابل المقاومة
العراقية أصبحت أكثر تعقيدًا وقوات الاحتلال عاجزة عن مواجهتها
أكد عدد من الضباط الأمريكيين
والبريطانيين أن العبوات الناسفة التي تستخدمها المقاومة العراقية شهدت تطورًا
كبيرًا حيث قامت المقاومة بإضافة أجهزة استشعار حساسة تعتمد على الأشعة تحت
الحمراء إلى هذه القنابل مما جعل اكتشافها بالنسبة لقوات الاحتلال عملية أكثر
تعقيدًا.
وتشير وكالة أسوشيتد
برس في تقرير أعدته عن هذا الشأن إلى أن هذه التقنية استخدمت في السابق في أيرلندا
الشمالية ولبنان غير أنها انتقلت إلى العراق في الآونة الأخيرة حيث لوحظ أن
الكثيرين من الجنود الأمريكيين الذين قتلوا مؤخرًا إنما قتلوا بقنابل تستخدم هذه
التقنية.
ويعتقد بعض المسؤولين
الأمريكيين والبريطانيين أن هذه التقنية انتقلت إلى المقاومة العراقية قادمة من
إيران وربما لبنان غير أن مسؤولين آخرين يرون أن الحصول على هذه التقنية أمر ليس
بالعسير.
ويؤكد الجنرال الأمريكي
ريك لنتش أن وزارة الدفاع الأمريكية تبذل جهودًا مضنية لإيجاد أساليب مضادة لهذه
التقنية، وتنقل أسوشيتدبرس عنه قوله: نحن ندرس بجدية من أين أتت هذه التقنية، وكيف
يمكننا أن نقاوم هذه التقنية.
وتمثل التقنية الجديدة
تطورًا لافتا في العبوات الناسفة التي تستخدمها المقاومة العراقية بكثافة منذ دخول
القوات الأمريكية إلى العراق، ولم تفتأ المقاومة العراقية في تطوير هذه العبوات
الناسفة حتى الوصول إلى هذا النوع من القنابل والتي تعتمد على التمويه واستخدام
متفجرات قوية تستطيع اختراق دروع الآليات الأمريكية إضافة إلى استخدام أجهزة
الاستشعار الحساسة التي لا يمكن كشفها بواسطة الأجهزة الإلكترونية.
ويقول "أمياس
جودفري" ضابط مخابرات بريطاني خدم في العراق: إنها تعمل مثل تقنية أجهزة كشف
اللصوص حيث تصدر شعاعًا ضئيلاً وعندما تكسره الآلية تنفجر القنبلة.
ويؤكد أنتوني كوردسمان
المحلل العسكري في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن أن هذه التقنية
لا تتطلب خبرة خاصة مما يمكن المقاومة العراقية من استخدامها بكثرة.
ويشير كوردسمان إلى أن
تقنية القنابل الجديدة تعتمد على تقنية الصواريخ البالسيتية حيث تكون القنبلة على
شكل مخروطي وتتركز قوتها على الفولاذ مما يتيح لها في حال انفجارها اختراق الدروع
الواقية التي يضعها الجيش الأمريكي فوق آلياته.
ويؤكد كوردسمان أن
القنابل الجديدة دقيقة وفعالة ضد آليات همفي المدرعة والسيارات المدرعة، كما أنها
تنجح في إيقاع أضرار بدبابات "أبرامز" و"برادلي".
ويشير الخبير
المخابراتي بروس جونز إلى أنه حتى إذا لم ينجح الانفجار الناجم عن هذه القنابل في
اختراق دروع الآليات فإن تأثير الانفجار سيؤدي إلى تمزيق الدرع داخل الآليات وقتل
من بها من أشخاص.
وتشير أسوشيتد برس إلى
أن أكثر ما يقلق وزارة الدفاع الأمريكية من هذه القنابل الجديدة هي المحسات تحت
الحمراء التي لا تتأثر بأجهزة التشويش الإلكترونية وتبحث الوزارة الآن عن حل
يمكنها من كشف هذه القنابل قبل انفجارها
القنابل البدائية في
العراق تتفوق على التكنولوجيا الأمريكية
مع استمرار المقاتلين
في العراق في تطوير القنابل المصنوعة محلياً يضع الكونجرس اللمسات الأخيرة على خطة
لوضع جنرال برتبة كبيرة على رأس قوة مهام جديدة تكون مهمتها تنسيق خبرات وكالة
الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي والشركات والعلماء لمكافحة
القنابل التي تعتبر الأسلحة الأكثر فتكاً بالجنود الأمريكيين في العراق. وقد حدد
البنتاجون سنتين لإيجاد وسائل لمكافحة القنابل المصنوعة محلياً والمعروفة باسم
«الوسائل التفجيرية المرتجلة» ويشكو جنرالات الجيش الأمريكي من أن مشكلة هذه
القنابل البدائية لاتحظى بأهمية وأسبقية في تفكير القادة في واشنطن رغم خطورتها
الكبيرة ويقول القادة الميدانيون «بلادنا أرسلت إنساناً إلى القمر فكيف لايمكنها
حل هذه المشكلة؟
ويقول المسؤولون إن بعض
القادة العسكريين مثل الجنرال جون أبي زيد قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط
كان يطالب من أجل بذل مزيد من الجهود على المستوى الحكومي لمعالجة الخطر الأكبر
الذي يواجه الجنود الأمريكيين في العراق.
في الأشهر الستة
الأخيرة كانت أكثر من %60 من حوادث القتل وسط الجنود الأمريكيين نتيجة لتلك
القنابل البدائية، وأعلن البنتاجون أن 96 جندياً أمريكياً قتلوا في العراق خلال
شهر أكتوبر الذي كان الشهر الرابع الأكثر دموية بالنسبة للجنود منذ بداية الحرب في
مارس 2003، ويحذر الخبراء أن مشكلة القنابل البدائية قد تصبح مشكلة كبيرة بالنسبة
للقوات الأمريكية لسنوات كثيرة قادمة، ليس في العراق فحسب، وإنما أيضا في
أفغانستان.
وبموجب الخطة التي يتم
وضعها الآن سيكون على رأس قوة المهام الجديدة جنرال برتبة كبيرة من الجيش أو
البحرية أو جنرال كبير متقاعد، ولم يتم تحديد ميزانية، ويقول مسؤولو البنتاجون إن
الخطة في مراحلها النهائىة وفي انتظار تصديق وزير الدفاع دونالد رامسفيلد.
وكانت قوة مهام صغيرة
قد تم تشكيلها في يوليو 2004 بقيادة جنرال برتبة صغيرة هو الجنرال جوزيف فوتل
وكانت مهمتها تطوير مختلف التكنولوجيات لمكافحة خطر القنابل البدائية مثل تزويد
الجنود بوسائل الكترونية لتفجير القنابل البدائية قبل أن تدمر القوافل العسكرية
الأمريكية، وتبلغ الميزانية السنوية لهذه القوة 1.2 بليون دولار.
ولكن بالرغم من ذلك
تمكن المقاومون من تصنيع قنابل أكبر وأكثر قوة وقادرة على تمزيق المركبات العسكرية
المدرعة وتدمير الشاحنات حمولة 5 أطنان.
ويشتكي بعض المسؤولين
العسكريين من أن البنتاجون لم يحقق نجاحاً كبيراً في اقناع البيت الأبيض للضغط على
أجهزة الاستخبارات مثل وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي
وإدارة الطاقة لتخصيص مزيد من الموارد وأفراد متفرغين لجهود مكافحة القنابل
البدائىة، ويشيرون إلى أن جنرالاً بنجمة واحدة لايستطيع ممارسة نفوذ يذكر على الهرم
الوظيفي للحكومة.
ويتساءل بعض مسؤولي
البنتاجون والخبراء الخارجيين عن عدم إطلاق إدارة بوش مجهوداً قومياً للتعامل مع
حظر القنابل البدائية تماماً مثل مشروع مانهاتن الذي قام بتطوير القنبلة الذرية.
مثل هذا المشروع سيتطلب اهتماماً متواصلاً من جانب البيت الأبيض وعشرات البلايين
من الدولارات وجهوداً مركزة من المؤسسة العسكرية وأجهزة الاستخبارات، ولكن كثيراً
من الخبراء أشادوا بمقترحات البنتاجون لرفع درجة قوة مهمة مكافحة القنابل
البدائية.
وأشار الخبراء إلى أن
قرار وضع جنرال برتبة أعلى (3 نجوم) سيكون له أثر كبير في اضفاء المصداقية
والأهمية لتلك القوة، كما سيمكنها من الحصول على الموارد المادية والبشرية، وقالوا
إن تخصيص ميزانية أكبر سيتيح للبنتاجون مجالاً لزيادة المنح إلى الجامعات لتطوير
تكنولوجيات جديدة مثل أجهزة استشعار عن بعد تمكن القوات الأمريكية من اكتشاف
التفجيرات من مسافة بعيدة.
وفي الأشهر الأخيرة حاول البنتاجون تبني خطة طويلة المدى للتعامل مع خطر
القنابل البدائىة، ويقول كثير من مسؤولي البنتاجون إن القوات الأمريكية ستكون في
قتال مع المتمردين لعقود وعليه فإنها ستحتاج لأكثر من الحلول التكنولوجية للتعامل
مع الأسلحة التي يستخدمها المتمردون. وفي هذا الصدد بدأ مكتب أبحاث البحرية
الأمريكية هذا العام مشروعاً يهدف إلى اكتساب مزيد من الفهم للمقاومين الذين
يزرعون القنابل المصنوعة محلياً، ويسعى المكتب للحصول على المساعدة من الصناعة
الحربية ومن الخبراء في علوم السلوكيات والثقافة الانثروبولوجية لتطوير
استراتيجيات لهزيمة المتمردين قبل أن يتمكنوا من زرع الألغام والقنابل.
هيئة علماء المسلمين : قناة «العراقية» تحاول إيقاع الفتنة وبث الطائفية في
البلاد
اتهمت هيئة علماء
المسلمين السنة، احدى اهم الهيئات الدينية السنية في البلاد، التلفزيون الرسمي
العراقي بمحاولة «ايقاع الفتنة» في البلاد عبر اتهام مجموعة من ائمة المساجد
السنية «بالتحريض على القتل».
وقالت الهيئة، التي
يتزعمها الشيخ حارث الضاري، في بيان ان هذه القناة «عمدت الى اتهام مجموعة فاضلة
من ائمة المساجد السنية بتهم باطلة عارية عن الصحة بالتخطيط والتحريض على القتل».
واوضحت ان «التلفزيون الحكومي العراقي الرسمي اتهم خمسة من علماء الدين السنة
بالتخطيط والتحريض على القتل»، بدون ان يحدد تاريخا لهذا الاتهام.
والشيوخ الخمسة هم :
الشيخ حسين السامرائي إمام وخطيب مسجد الإمام احمد بن حنبل الواقع في حي العدل
(غرب)، والشيخ حسن عمير إمام وخطيب مسجد ملوكي في حي العامرية (غرب)، والشيخ حمد
السامرائي إمام وخطيب مسجد لا اله الا الله في حي الجهاد (جنوب). كما اتهمت الشيخ
عماد السامرائي إمام وخطيب مسجد محمد رسول الله الواقع في العامرية (غرب)، والشيخ
جمال العكيلي إمام وخطيب مسجد البكرية في حي الدورة (غرب). واكدت هيئة علماء
المسلمين ان «هذا الاتهام هو اخطر ما اقترفته وهو ما تنسجه من خيالها المريض ومن
سلوكها المشين».
واتهمت الهيئة القناة
العراقية بانها «تهدف الى ايقاع الفتنة بين افراد الشعب الواحد بعد ان يئست من
ايقاع ذلك بين مذاهبه وقومياته واديانه». وتساءلت الهيئة تقول «كم من مسرحية
نسجتها وفرية على خلق الله، ادعتها هذه القناة؟» معتبرة انها «تمثل الاحتلال وتنفث
سمومها على كل ما هو وطني وشريف في هذه البلاد».
واوضحت ان «القناة العراقية متحللة من ادنى مراتب الحياء بإطلاقها صفة
الفسق على من هم اشهر من نار على علم في محاولة لتلويث سمعتهم»، في اشارة الى
الشيوخ السنة الذين اتهمهم التلفزيون العراقي. ورأت الهيئة ان «ما ارتكبته وترتكبه
هذه القناة من فظائع منهج قديم لكنه أخذ طورا جديدا بطعن رموز الامة بهذه البجاحة
وبهذا الاستخفاف». وطالبت الهيئة «باستنفار المرجعيات الدينية جميعا واهل العلم
والرأي لان يكون لهم موقف رادع لهذه التجاوزات التي ان تركت على حالها فستسري على
كل ما هو مقدس ومصون في هذه البلاد». واعتبرت الهيئة ان «الهدف منها واضح وهو
اسقاط الرموز الدينية ومنع المساجد من ان تؤدي دورها في الاصلاح ليخلو الجو لعولمة
المحتل في ان يظهر في الارض الفساد».
مساعد وزير الخارجية
المصري السابق: مشاركة سنة العراق في الانتخابات لن تضعف المقاومة
قلل السفير أحمد أبو
الخير، مساعد وزير الخارجية المصري السابق، من أهمية أن تلعب الانتخابات العراقية
القادمة دوراً ذا شأن في إعادة الاستقرار إلى الساحة العراقية، فهذه الانتخابات لن
تزيد على كونها حلقة في مسلسل المأساة العراقية، وستشهد صراعاً شديداً بين أكثر من
16 ائتلافاً، وعدد كبير من الأحزاب الصغيرة.
وأضاف أبو الخير في
تصريحات لشبكة "الإسلام اليوم " أن مشاركة السنة العرب في هذه
الانتخابات ستزيدها اشتعالاً، حيث سيدخل السنة العرب الانتخابات بأجندة تقضي
بانسحاب قوات الاحتلال الأنجلو أمريكية.
وشدد أبو الخير على أن
اقتحام السنة للعملية السياسية سيضعف من شوكة التحالف الشيعي الكردي، وتفوق حجمهم
السياسي في المجتمع العراقي، مشيراً إلى أن المشاركة ستسبب إرباكاً شديداً للشيعة
والأكراد، وسيزيد من شكوكهم بأن أطرافاً عربية تدعم تحقيق الأحزاب السنة لنتائج
قوية تضع حداً للتغلغل الشيعي الإيراني في بلد الرافدين.
وتابع أبو الخير : أن
السنة مؤهلون لتحقيق نتائج جيدة في ظل انقسام الشيعية على أنفسهم، من ناحية وسعي
كل من الجلبي وعلاوي والجعفري إلى منصب رئيس الوزراء ثم أن الخلافات التي حدثت من
الأكراد والشيعة ستعرقل أي تنسيق بينهم، غير أن أبو الخير حذر أن الشيعة الأكراد
قد يلجؤن إلى استعداء واشنطن ضد السنة، بالزعم أن تحقيقهم نتائج جيدة في
الانتخابات سيضر بمصالح واشنطن وسيعيدهم إلى واجهة الأحداث كما كان أيام صدام
حسين.
هيئة الدفاع عن صدام
تقاطع جلسة المحاكمة المقبلة
قال رئيس هيئة الدفاع
عن الرئيس العراقي صدام حسين وسبعة من أعوانه ان الهيئة ستوقف كل المعاملات مع
المحكمة التي تنظر في جرائم ضد الانسانية.
وقال خليل الدليمي بعد
يوم من مقتل محام في القضية نفسها بالرصاص في بغداد ان هيئة الدفاع قررت اعتبار
الجلسة المقبلة المزمع اجراؤها في 28 نوفمبر ملغاة وغير شرعية.
وحمّلت الهيئة القوّات الأميركية المسؤلية كاملة - بصفتها القوّات المحتلة
لهـذا البلد وعليها تقع مسؤولية المحافظة على كل شيء فيه بما في ذلك المحافظة على
حياة الناس أياً كانت هويتهم ومهنتهم