مقلدي الشهيد الصدر الثاني يطالبون زعيمهم بالإنسحاب من الإنتخابات المقبلة

 

 

 

    وزعت مجموعة من الشباب يطلقون على أنفسهم مقلدي الشهيد الصدر الثاني رسالة تحت عنوان(برقية عاجلة لسماحة الأخ المجاهد مقتدى الصدر) في المحافظات العراقية يوم امس ,يطالبون فيها السيد مقتدى الصدر بإعلان موقف واضح حيال دخول التيار الصدري الإنتخابات المقبلة,ويذكر ان هنالك مجموعات من مقلدي الشهيد الصدر الثاني تقوم بجمع التوقيعات المطالبة بالإنسحاب الفوري من الإنتخابات التشريعية المقبلة إحتراما لدماء الشهدآء من أبناء جيش الإمام المهدي الذين ضحوا بأنفسهم لأجل المقاومة وكرامة المقاومة حسبما يذكرون.

 

نص البرقية:

 

بر قية عاجلة لسماحة الأخ المجاهد السيد مقتدى الصدر

 

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

 

    لايخفى على شخص سماحتكم أبدا حجم الخطر الذي لحق ويلحق بالرساله السماوية الإلهية التي خطها شخص الرسول الكريم الخاتم محمد بن عبد الله صلوات الله عليه وآله من جرآء ممارسات المحتلين وأذنابهم من العملاء والموالين في كل البلاد الإسلامية ,مما دعى أخوتنا في ديار التضحية والجهاد في فلسطين العروبة والإباء ولبنان الكرامة,أن ينهضوا وبكل ثبات وإصرار لتحرير الأرض والعرض والمال من براثم الصهاينة الأنجاس وها هي بوادر النصر لديهم بدأت تتضح بحمد الله...

 

    هذا وإننا في عراق المقدسات ومنذ دخول المحتل الكافر لبلدنا لم نرضخ كما رضخ البعض ممن جعلوا ظهور الدبابات الأمريكية لهم سبيلا وسارعوا للحصول والوصول إلى قصور الطاغية المجرم صدام الهدام للجلوس على كرسيه العجيب الذي به قتل الشهيدين الصدرين ,ليعيدوا سلم التاريخ الأسود إلى الوراء ليأمروا بقتل نجل الشهيدين المفدى مقتدى حبيب الشعب ,وليفاوضوا على أرضنا وعرضنا وشبابنا حيث جلست تقاريرهم مكان ألسنتهم التي هي ذاتها اليوم تحكم عراق الأنبياء والأوصياء...

 

  مع علمنا بكل هذا وذاك وبالدليل العقلي والنقلي أتضحت لنا نوايا الأعداء وبإصرار مباشر من لد ن الحوزة العلمية الناطقة الشريفة قررنا الدفاع عن الأرض كل الأرض والعرض كل العرض وبلا إستثناء, وكنا دروعا بشرية لحماية الصحن العلوي المقدس ,وكما يعلم سماحتكم حجم التضحيات التي قدمها خيرة شبابنا المدافع عن رسالة الرسول الخاتم بعد أن أدرك أنها في خطر مباشر ,فقتل من قتل وأسبي من أسبي ,كله جميعا من أجل التوحيد والرسالة, من أجل ان تبقى الحوزة الناطقة الشريفة شامخة في جميع ربوع العالم الإسلامي, وقدمنا من الشهدآء ما قدمنا إضافة إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال, من أجل ماذا ؟من أجل التوحيد والرسالة...

 

    فإننا وبعد هذه المقدمة التي لا بد منها نلتمس لطف سماحتكم على إعتبار سماحتكم القائد الفعلي لمجموع مقلدي الشهيد الصدر الثاني قدس سره النظر في مطالبنا المدرجة أدناه وإتخاذ القرار السريع والمباشر أسوة بقيادات الشعوب التي تسعى للخلاص من قهر وبطش المحتل الكافر بالأدلة الشرعية والعقلية لكي لا يكون للكافرين على المسلمين سبيلا والله على نصرنا لقريب..

 

1-    إعادة النظر في القرار السيء الصيت القاضي بدخول التيار الصدري العملية السياسية والإشتراك في الإنتخابات المقبلة.

 

2-    التصريح المباشر لشخص سماحتكم من خلال وسائل الإعلام, على إعتبار سماحتكم الناطق الرسمي الوحيد لمجمل مقلدي الشهيد الصدر الثاني قدس سره.

 

3-    بيان الفرق بين العملية السياسية والمقاومة السياسية وإن العملية السياسية في ظل المحتل من أكبر المحرمات الشرعية, ووجوب العمل بالمقاومة السياسية من خلال المظاهرات والإعتصامات , أسوة بالسلف الصالح.

 

·  أننا وأحتراما لدماء الشهدآء من أبناء التيار الصدري الذين ضحوا بدمائهم من أجل مقاومة المحتل مقاومة سياسية وعسكرية,نلتمس لطف سماحتكم النظر الجاد بمطالبنا وإلا فإننا على إستعداد تام كامل لتسيير المظاهرات وعمل الإعتصامات لحين إبدآء موقف سماحتكم القاضي بالرفض القاطع الدخول في العملية السياسية, والله على نصرنا لقريب.

 

                                                توقيع 

 

مقلدي الشهيد الصدر الثاني