رسالة مجلس شورى ووجهاء ومشايخ وعلماء محافظة نينوى الى  المرجع احمد الحسني البغدادي

 

 

 

 

سماحة الشيخ الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي ( وحده وحده اسلاميه لا سنية ولا شيعية)

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبينا الكريم

وعلى أل بيته الطيبين الطاهرين

وعلى صحابته الغر المحجلين

سماحة الشيخ الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي المحترم

العراق

النجف الاشرف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد

وصلنا مقالة ساحتكمم، وأطلعنا عليها، وأي غبطة حَلة علينا، فقد جاءت كلماتكم في الوقت الذي بدأ البعض (وللأمانه ) يتساءلون عن سكوت المراجع الأعلام عن غي البعض، ممن شارك ويشارك الكافر في ذبح أبناء العراق الواحد، وكل على طريقته، وبما فيها التطاول على أبناء الوطن الواحد، وتمزيق صفهم، وأغتيال أبنائهم، والسكوت على غزوات الكافر الأمريكي المحتل، والمشاركة معهم في ذبح شعب وأرادة شعب العراق، والأفتاء بشرعسة مؤازرة الأحتلال والتعاون معه، ودفع الدخلاء "ممن جحشوا مع المحتل" ليكونوا أدلاء الخيانة وهم يدعون أنهم ابناء وحماة الإسلام، ليشاركوا المحتل في كل جرائمه، وأولها تدمير المدن السنية الواحدة بعد الأخرى وبحجج مختلقة‘ فلوثوا إسم إخواننا الشيعة، والشيعة الأصلاء منهم براء، ولو قام سيدنا الأمام علي (كرم الله وجهه ) وأبناءه الحسن والحسين رضوان الله عليهم وعلى أل بيتهم أجمعين لقاتلوا أئمة الكفر من الستعمرين ومن سار معهم إلى يوم الدين.

إن دماء أبناء السنة فداءا لكل الإسلام (سنة وشيعه) ولكل العراق من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، وإن هذا الوطن لن يتحرر إلا بتكاتف المسلمين كافه، سنة وشيعه، عربا وأكرادا وتركمانا وكل القوميات التي عاشت دهورا على أرض العراق بسلام.

وإن الواجب يحتم أن تكشف الأوراق فأما إنتصارا للعراق وشعبه من شماله إلى جنوبه، وأما عدوا للعراق وشعبه، وحليفا للمحتل الأمريكي اللعين. وليس لأحد أن يلوث إسم الأسلام فيطعن المسلمين في ظهورهم، كما فعل اليهود يوم الخندق، فيصف في خانة الكفره.

فلندعوها عالية بأن لا مهادنة مع من يقف مع الأحتلال أيا كان.فلا لفقيه أو عالم أو مجتهد أن يتنصل من ايات قرانية أنزلها الله تحتم على المسلمين محاربة المحتل وعدم إتخاذ المحتل من الأولياء ، ولا يجوز التشاور و التحاكم لهم. فهم كفرة مارقون، تجاوزا كل الشرائع والقوانين والأتفاقيات التي لا تجيز إحتلال أراضي الغير، ونصب المشانق وأستباحة الأعراض وسرق الثروات وقتل الأبناء وتدمير المدن وزرع الفرقة بين أبناء الشعب الواحد

فأي دستور هذا الذي لا يضمن شرف وعرض ووحدة أرض العراق، وأنها لا ترضى لمحتل أن يطأ أرضها بقدمه؟؟!!1

وأي دستور هذا الذي يفتقر من أي فقرة تنص على عدم جواز إقامة قواعد أجنبية على أرضه،

وكيف يجوز لمرجع مسلم "أيا كان" أن يبارك ويشجع وييفتي بالتصويت أو المشاركة والمباركة يشرعية دستور سن وكتب من قبل المحتل؟؟

وأخيرا لا تعامل مع من زور أرادة شعب، ومرر الدستور

فلا ظمانة لخائن

ولا مصداقية لمحتل

إن أبناء العراق الأصلاء هم الأولى بكتابة الدستور،

ولا لشيخ أو فقيه أن يتعارض في فتواه، الأحكام الشرعية التي نص عليها القران والسنة "والتي لا يختلف عليها أحد من سنة وشيعة" وكما نبين ذلك كتب الفقه لكل المذاهب.

والقاعدة الفقهيه تنص على الخروج من الملة (ملة الإسلام) كل من خالف نص فقهي ورد في القران

ولا خير لمذهب أيا كان باع أحكام قرأنه و دينه ومبادئه من أجل عرض الدنيا

فالإسلام لم يبنى على مال الدنيا

ولكنه بني على ثواب الأخره

وما إستشهاد الإمام الحسين (رضي الله عنه)، ألا حجة لعدم الرضوخ للظلم

أفلم يحن الوقت لنقف وقفة رجل واحد

ونحن ملاقوا الله غدا

وواقفون أمام رحمته

ومساءلون عما فعلناه

فنكشف الفاسقين

أو أن يعودوا عن غيهم

اللهم هل بلغنا

اللهم فاشهد

مجلس شورى ووجهاء ومشايخ وعلماء محافظة نينوى

كتب في الموصل

في

7 شوال 1426

الموافق 9/11/2005

mosul_ninawa@yahoo.com