فلسطين
المخابرات الإسرائيلية
تقتحم المسجد الأقصى
اقتحم 35 شخصا من المخابرات الإسرائيلية المسجد الأقصى،
وقاموا بجولة في أنحاء الحرم القدسي, وصوروا مواقع عدة بكاميرات فيديو وكاميرات
فوتوغرافية.
ونقلت مؤسسة الأقصى عن شهود عيان قولهم:
"إن المجموعة قامت باقتحام المسجد الأقصى من باب المغاربة, وإن المحطة الأولى
التي وقفوا فيها كانت قبالة المسجد القبلي الكبير, ومن ثم اقتحموا المسجد وقام
أحدهم بتقديم شروح عن المسجد الأقصى مدعيا أن المسجد الأقصى أهمل لمئات السنين، ثم
تقدموا نحو محراب المسجد وسدة المؤذنين، رافق ذلك شروح وتصوير لنواح عدة داخله, ثم
خرجوا باتجاه المصلى المرواني وقاموا بجولة بأروقته.
وأضاف الشهود :
"لما لاحظت المجموعة بعض التجمهر وتوجه مدير المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين،
أسرعوا منهين جولتهم
كتائب أبو علي مصطفى تعلن تحللها من "التهدئة" رداً
على استمرار العدوان الصهيوني
أعلنت كتائب الشهيد أبو
على مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية أنها في حل من أي اتفاقيات تدعو للتهدئة ووقف
إطلاق النار لحين الالتزام التام وغير المنقوص من قبل الاحتلال الصهيوني بالتهدئة.
وأوضحت كتائب أبو على
مصطفى في بيان أصدرته أن موقفها هذا جاء رداً على تواصل الاعتداءات الصهيوني ضد
أبناء الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن "هذا الموقف نابع من منطلق الحفاظ على
هيبة الشعب الفلسطيني ومقاومته العملاقة".
وأشار البيان إلى أن
قوات الاحتلال أقدمت على اعتقال خمسة من
قادة وكوادر كتائب أبو على مصطفى في منطقة المخفية بمدينة نابلس حيث قامت هذه
القوات بإرهاب المواطنين الفلسطينيين في المنطقة.
وقالت كتائب الجبهة
الشعبية في بيانها: "إن على شارون وزمرته المتغطرسة أن تعلم أننا ما زلنا
قادرين على ضرب كيانهم بعمق وبقوة وأن قوافل الاستشهاديين تنتظر دورها في الثأر
على الاعتداءات (الإسرائيلية)".
كتائب شهداء الأقصى تقصف
مغتصبة "ناحل العوز" شرقي قطاع غزة بصاروخ "الأقصى3"
قصفت كتائب شهداء
الأقصى، فجر يوم الجمعة (11/11) مغتصبة "ناحل العوز" شرقي قطاع غزة،
بصاروخ من طراز "الأقصى3"، وذلك رداً على جرائم الاحتلال المتواصلة ضد
الشعب الفلسطيني.
وقالت كتائب شهداء
الأقصى في فلسطين- القيادة الموحدة ـ في بيان أصدرته،: قام مجاهدونا الأبطال بإطلاق
الصاروخ في اتجاه مغتصبة ناحل العوز شرق مدينة غزة
وأوضح البيان أن هذه
العملية تأتي "رداً على جرائم الاحتلال الصهيوني ضد أبناء شعبنا
الفلسطيني".
الزهار ينفي استعداد
حماس للتفاوض مع إسرائيل
نفى القيادي في حركة
حماس محمود الزهار، ما نقلته عنه الاذاعة الاسرائيلية من انه لا يستبعد التفاوض مع
إسرائيل إذا كان ذلك يصب في مصلحة الفلسطينيين ولا سيما تحرير الأراضي الفلسطينية
المحتلة والإفراج عن الاسرى.
وقال الزهار لموقع
<<عرب 48>> <<لقد تم استخدام كلامي بشكل خاطئ. فما حدث انني
منحت مقابلة للتلفزيون العربي وهم استغلوا بعض الكلام باللغة الإنكليزية وأنا ما
قلته تحديدا هو Our intention is not
to negotiate وهذا معناه واضح انه <<ليس في نيتنا التفاوض>>.
اضاف انه قال خلال
المقابلة ان <<تجربة التفاوض السابقة هي تجربة فاشلة لأن السلطة الفلسطينية
عندما قالت ان المفاوضات هي خيار استراتيجي، اغلقت إسرائيل في وجهها كل ابواب
الحلول وفتحت أبواب التفاوض، ولاحظنا انه من مفاوضات مدريد وحتى اوسلو وطابا وصولا
الى شرم الشيخ، كانت كلها مفاوضات لم تنته بحصول الفلسطينيين على الحد الأدنى من
متطلباتهم>>.
وأكد الزهار ان حماس
<<لن تكرر تجربة فاشلة لأنه ليس في برنامجها التفاوض>>، موضحا انه بعد
أن تجرى الانتخابات التشريعية في يناير المقبل <<يقرر من سينتخبه الشارع
الفلسطيني ان يفاوض او لا يفاوض>>.
وفي ما يتعلق بموقف
حماس من تمديد التهدئة، أوضح الزهار ان <<الفصائل اعطت التهدئة بشروط والتي كان
من اهمها وقف الاعتداءات وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، ولكن أيا منها لم ينفذ
فما الذي يدفعنا للقبول طالما ان شروطنا لم تتم الاستجابة لها>>.
وكانت الاذاعة
الاسرائيلية قد نقلت عن الزهار قوله <<المفاوضات ليست في نيتنا انما هي
وسيلة. وإن كانت هذه الوسيلة تسمح لنا بتحرير ارضنا وتحرير معتقلينا في اسرائيل
وإعادة بناء ما دمره الاحتلال الاسرائيلي، فسيكون بإمكاننا المناقشة فعلا>>،
مضيفاً <<سيكون ذلك رهناً بالفريق الآخر، والحال ان الاسرائيليين لا ينوون
التفاوض بل الاستمرار كما في السابق>>. وتابع <<فلننتظر الانتخابات
لأن الامور ستكون اوضح بعد ذلك>>.
ودعا الزهار اسرائيل الى الانسحاب من الضفة الغربية وخصوصا من القدس
الشرقية المحتلة
تقارير عن تأييد أمريكي
لتصفية «حماس» و «الجهاد»
كشفت مصادر فلسطينية عن
ان الإدارة الأميركية رحبت بتفاصيل خطة إسرائيلية لضرب حركتي المقاومة الاسلامية
"حماس" و"الجهاد الإسلامي" في المرحلة القريبة المقبلة، في
وقت أعلن القيادي في »الجهاد« محمد الهندي ان مقاومة الاحتلال أولوية الحركة،
مشيراً الى ان تهديدات رئيس الأركان الإسرائيلي دان حلوتس باستمرار الاغتيالات ضد
عناصر الجهاد لن تخيف الحركة.
وقالت المصادر
الفلسطينية ان جهات اقليمية في المنطقة لا تعارض تنفيذ إسرائيل خطتها التي تقضي
بضرب وتصفية حركتي حماس والجهاد والبنى التحتية التابعة لهما.
ولم تستبعد المصادر ان
تنفذ إسرائيل عمليات اغتيال لقادة من "الجهاد" خارح الأراضي الفلسطينية
وبخاصة الذين يقيمون في العاصمة السورية دمشق وايضاً تصفية قادة من الحركة في قطاع
غزة.
ودعم هذا الاعتقاد
تأكيد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم في حديث للاذاعة الإسرائيلية ضرورة
إضعاف حركات المقاومة الفلسطينية كحماس و"الجهاد".
الى ذلك حذرت مصادر
أمنية فلسطينية من موجة عنف جديدة ستسود الأراضي الفلسطينية في ظل التهديدات التي
أطلقها حلوتس وقوله إن جيش الاحتلال سيواصل عمليات استهداف نشطاء الجهاد وكتائب
شهداء الاقصى التابعة لحركة "فتح" في القطاع.
وقالت ان إسرائيل تتحمل
مسؤولية دورة العنف المقبلة، مشيرة الى ان الحديث الإسرائيلي عن جولة جديدة من
الاغتيالات ضد فصائل فلسطينية من شأنه ان يعيد المنطقة الى أجواء التوتر الشديد
والعنف غير المحدود محذرة الحكومة الإسرائيلية من الإقدام على مثل هذه الخطوة خاصة
في ظل أجواء الهدوء التي تسود مناطق السلطة الفلسطينية وقطاع غزة الآن.
من ناحيته أكد القيادي
البارز في حركة "الجهاد" في القطاع محمد الهندي أن تصريحات حلوتس
"لن تخيف الجهاد الإسلامي وأبناءه الذين نذروا أنفسهم لله ولفلسطين
والاسلام".
وقال في تصريحات
للصحفيين "إن المعركة بين حركتي وبين مغتصبي فلسطين، هي معركة مستمرة بين منهجين"
مبيناً أن "الحركة" تزداد قوة وتمسكاً بالثوابت الفلسطينية كلما اشتدت
الأزمة ضد قيادتها وعناصرها".
ونوه الهندي بأن
"الجهاد" لا يمكن أن تسمح لدولة الاحتلال بالاستمرار في عمليات القتل
والاعتقال ومصادرة الأراضي مشدداً على أن أولويات حركته هي مقاومة الاحتلال بكل
الوسائل وليس المشاركة في أي انتخابات "تحت سقف أوسلو".
وأوضح الهندي أن 23 من
الحركة اغتيلوا على أيدي القوات الإسرائيلية واعتقل أكثر من 700 "ما يدفع
الحركة للنظر بشكل جدي إلى إمكانية عدم تجديد حالة التهدئة في ظل التصعيد
والملاحقة الإسرائيلية لكوادر الحركة".
من ناحيته قال الناطق
باسم "كتائب شهداء الأقصى" في غزة إن التهديدات الإسرائيلية بمواصلة
سياسة الاغتيالات في صفوف قادة الكتائب وسرايا القدس لا تخيفهم.
وتابع الناطق المعروف
باسم "أبو قصي" في تصريحات لإحدى الاذاعات المحلية في غزة: الاغتيالات الإسرائيلية
للقادة الفلسطينيين لم تتوقف ونحن نقول لهم إنه مهما قتلوا وأجرموا بحق شعبنا
وقياداتنا فإن القائد الذي يغتال يولد بدلا منه ألف قائد".
وجدد ابو قصي تهديد
مجموعته "برد" يجري الاعداد له انتقاما لاغتيال قائد وحدة نبيل مسعود
حسن المدهون. وقال "سيأتي الرد الذي سيشفي صدور أهل الشهيد وليعلم الاحتلال
اننا نضع في أجندتنا استهداف رموزهم وقادتهم".
في موازاة ذلك، واصلت
طائرات الاستطلاع العسكرية الإسرائيلية تحليقها في سماء شمال القطاع. وأفاد شهود
بأن تحليق هذه الطائرات أثر على الارسال التلفزيوني في المنطقة. وأعربوا عن تخوفهم
من قيام هذه الطائرات باعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم.
واقتحمت قوات الاحتلال
مدينة طوباس شمال الضفة وسط اجراءات أمنية مشددة. وأكد مصدر أمني فلسطيني أن عشرين
آلية عسكرية إسرائيلية شاركت في عملية الاقتحام عبر طريق الغور المدخل الشرقي للمدينة
الذي يربطها مع حاجز تياسير، موضحاً ان جرافة عسكرية كانت تسير في مقدمة الآليات
العسكرية التي انتشرت في حي ديوان ال عبد الرازق والحى الجبلي الشمالي من المدينة.
وقالت مصادر إن آليات عسكرية فرضت حصاراً محكماً على المنازل في مناطق
متفرقة من هذه الأحياء مشيرين الى أنهم شاهدوا قوات إسرائيلية راجله تتخذ لها
مواقع فى الأزقة.
في الذكرى الأولى
لرحيله.. "حماس" تطالب بالكشف عن حقائق وأسرار جريمة اغتيال الرئيس ياسر
عرفات
طالبت حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" بتحقيق جديد لكشف حقائق وأسرار جريمة اغتيال الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات "أبو عمار" عبر تشكيل لجنة وطنية عليا، معتبرة أن عدم إيلاء
هذه القضية ما تستحق من اهتمام ومتابعة "يلقي بظلال الريبة والشك بأن لدى
البعض مصلحة في عدم انجلاء الحقيقة وكشف الغموض".
وقالت حركة حماس في
بيان أصدرته: تأتي الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
(أبو عمار) بعد عقود طوال قضاها في خدمة القضية الفلسطينية والنضال من أجلها
والدفاع عنها في المنابر الإقليمية والدولية، ولقي في سبيلها الكثير من الأذى
والحصار والملاحقة والعناء، وتأتي كذلك في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الصهيوني
اعتداءاته وجرائمه ضد أبناء شعبنا الفلسطيني الذي بذل الرئيس الراحل كل جهد ممكن
لحمايته.
وأضاف البيان:
"إنّنا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الذكرى السنوية
لاغتيال الرئيس ياسر عرفات نؤكد ما سبق
وأعلناه بأن سبب حصار الرئيس ياسر عرفات واغتياله لاحقاً تمّ بسبب إصرار الرئيس
الشهيد على التمسك بالثوابت والوحدة الوطنية، والحفاظ على المقدسات، والإصرار على
حق العودة، مما يعني حسب القاموس الصهيوني تجاوزاً للخطوط الحمر التي وضعها هذا
الكيان، ما دفع بالكيان الصهيوني إلى اغتياله".
وشدد البيان على أن
استمرار غموض لغز اغتيال الرئيس ياسر عرفات على الرغم من مرور عام على هذه
الحادثة، دون التعامل مع هذه الجريمة بالجدية المطلوبة، "أمر يبعث على
التساؤل، حيث اكتفت السلطة الفلسطينية بتشكيل لجنة طبية تابعة لوزارة الصحة
لمتابعة ملف اغتياله، في حين أن قضايا أخرى تشكل من أجلها لجان تحقيق دولية، سيما
وأن بياناً طبياً واحداً لم يصدر حتى الآن يحدد سبب الوفاة المباشر"
وأشارت حركة حماس إلى أن الخلاف السياسي مع الرئيس ياسر عرفات لم يكن
مانعاً للتوحد في مواجهة العدوان، وأضافت: "إن التصدي للاحتلال والدفاع عن
الحقوق ظلّ هو العنوان الجامع الذي كانت انتفاضة الأقصى أبرز تجلياته".
كتائب شهداء الأقصى:
الرئيس عرفات قضى شهيداً مسموماً مُغتالاً على يد الصهاينة وبمباركة أمريكية
أكدت كتائب شهداء
الأقصى في الذكرى الأولى لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، بأن الرئيس عرفات قضى
"مسموماً مُغتالاً على يد الصهاينة وبمباركةٍ أمريكيةٍ وقحة وصمتٍ عالميٍّ
مُخجِلٍ ومُذلّ".
وقالت كتائب شهداء
الأقصى (بكافة وحداتها وتشكيلاتها) في بيان أصدرته: "ها هي السنة الأولى
لرحيل هذا العملاق تطل علينا وما زالت الحقيقة المّرة التي قضي فيها شهيدنا غائبة عن
وعي السلطة التي تعرف جيداً من اغتال الرمز ومن وضع له أدوات الإرهاب في طعامه،
ليقضي شهيداً مسموماً مُغتالاً على يد الصهاينة وبمباركةٍ أمريكيةٍ وقحة وصمتٍ
عالميٍّ مُخجِلٍ ومُذلّ".
وأكدت كتائب شهداء
الأقصى تمسكها بالمقاومة "حتى دحر الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
يذكر أن العديد من
المؤسسات والأحزاب الفلسطينية تنظم فعاليات في الذكرى السنوية الأولى لرحيل الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات، الذي يوافق يوم 11 نوفمبر، وذلك إحياء لهذه الذكرى.
وكان الرئيس عرفات يشغل
العديد من المناصب قبل وفاته، ومن أهمها رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية، والقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، ورئيس السلطة الوطنية، ورئيس
اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح".
وكان عرفات قد تعرض
لمتاعب صحية في الأيام الأخيرة لوجوده في
مبنى المقاطعة برام الله، وفشل الأطباء الذين توافدوا من مصر والأردن وتونس، على
مقر إقامته، من معرفة المرض (المجهول) الذي أصيب به، وتقرر نقله للعلاج في باريس
يوم 29 أكتوبر 2004.
وأعلن بتاريخ (11/11/2004) في العاصمة الفرنسية باريس، نبأ وفاة الرئيس
عرفات، ويشار إلى أن سبب الوفاة إلى الآن لا يزال مجهولاً، غير أن غالبية
المراقبين يؤكدون أن الرئيس عرفات قضى في جريمة اغتيال صهيونية تمت عن طريق وضع
السمّ في طعامه.
الأسرى في سجن
"قدوميم" الصهيوني يعانون أوضاعاً سيئة للغاية
تمكن فايز الرزبا محامي
جمعية أنصار السجين من زيارة سجن "قدوميم" الصهيوني، حيث التقى عدداً من
الأسرى الذين أطلعوه على المُعاناة التي يعانونها ومن بين الأسرى الذين التقاهم
الزربا: محمد أبو سمره، محمود عنتر، شكري غسان شكري، أحمد عبد الرحمن سليم، محمد
مجيد إبراهيم مرعي، عمار عزت محمود أبو
زيد.
وأفاد المُحامي فايز
الزربا بأن الأسير نادي رضوان من بلدة عزون قضاء قلقيليه قد تعرض للضرب المبرح على
أيدي جنود قوات الاحتلال بعد اعتقاله لاسيما على رأسه وبطنه، علماً بأن الأسير
نادي هو طالب في الثانوية العامة واعتقل يوم السبت بتاريخ (7/10) من العام الجاري
بحجة إلقاء الحجارة على قوات الاحتلال.
ومن الجدير ذكره بأن
هناك 18 أسيراً موجودون في سجن "قدوميم" من بينهم عدد من طلبة المدارس.
تجدد المواجهات في بلدة
العيسوية بالقدس المحتلة بين الأهالي وقوات الاحتلال
تجددت المواجهات بين
أهالي بلدة العيسوية شمال غرب مدينة القدس المحتلة وقوات الاحتلال الصهيوني، على خلفية قيام قوات
الاحتلال بقتل الشاب سمير داري بدمٍ بارد بالقرب من البلدة.
وذكرت مصادر محلية أن
أهالي القرية رشقوا قوات الاحتلال وعناصر الشرطة الصهيونية بالحجارة، فيما ردت
قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية وقنابل الغاز بكثافة باتجاه الأهالي.
وكان أفراد من الشرطة الصهيونية المتنكرين بزي مدني أوقفوا بالقرب من
مستوطنة التلة الفرنسية سيارة خاصة كانت متوجهة إلى قرية العيسوية وفتشوها بصورة
استفزازية واعتدوا على سائقها بالضرب والإهانات، وعندما توجه الشاب سمير داري (33 عاماً) للاستفسار عن أسباب توقيف
ابن شقيقته أطلق أحد أفراد الوحدات الخاصة النار عليه دونما سبب، وأصابه بثلاث
رصاصات في الرأس والصدر، مما أدى إلى استشهاده على الفور، فيما أصيب ابن شقيقته
بجروح.
شاحنة صهيونية تطلق
أعداداً من الخنازير المتوحشة في أراضي الأهالي غربي نابلس
أطلقت شاحنة صهيونية
عدداً كبيراً من الخنازير في أراضي الأهالي بالقرب من حاجز بيت ايبا العسكري،
المقام على المدخل الغربي لمدينة نابلس.
وذكر حاتم عبد ربه،
نائب رئيس المجلس القروي في قرية قوصين المجاورة، أن عددا من الأهالي شاهدوا
الشاحنة وهي تطلق الخنازير في منطقة الحاجز المذكور مؤكدين أنهم لم يتمكنوا من
إحصاء عددها.
وقال عبد ربه إن هذه ليست هي المرة الأولى التي
تشاهد فيها حافلة صهيونية تطلق الخنازير في المنطقة، معبراً عن خشيته من كون تلك
الخنازير برية متوحشة تشكل خطراً على القرية وما حولها. حيث يخشى الأهالي، وخاصة
الأطفال والنساء منهم، من تعرضهم لهجمات الخنازير.
وأكد عبد ربه أن المجلس
القروي في قرية قوصين قدم تقريراً بهذا الشأن لوزارة الصحة، مشيراً إلى أن سلطات
الاحتلال ترفض إعطاءهم السموم اللازمة لمكافحة الخنازير.
يذكر أن العشرات من
الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال، قد تعرّضوا لهجمات من الخنازير المتوحشة التي
يطلقها المستوطنون الصهاينة في حقول الفلسطينيين في شمال ووسط الضفة الغربية، بهدف
إرهاب الأهالي.
مقتل رئيس المخابرات
الفلسطينية في الضفة ونائبه في تفجيرات عمّان
قتل رئيس جهاز
الاستخبارات العسكرية الفلسطينية في عموم الضفة الغربية، العميد بشير نافع ونائبه،
في التفجيرات التي استهدفت ثلاثة فنادق في قلب العاصمة الأردنية عمّان، وذلك إضافة
إلى مقتل دبلوماسي فلسطيني ومسؤول سابق، وهم ضمن 67 قتيلاً، وأكثر من 300 جريح،
حصيلة سلسلة التفجيرات
وقالت مصادر أمنية ودبلوماسية
فلسطينية إن قائد الاستخبارات العسكرية في الضفة العميد بشير نافع (أبو الوليد)
ونائبه عبد علون، ومعهما الملحق التجاري في السفارة الفلسطينية بمصر جهاد فتوح،
شقيق رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني روحي فتوح، كانوا من بين قتلى العمليات
التفجيرية في فندق حياة ريجينسي، بالعاصمة الأردنية عمان.
وذكرت المصادر أيضاً أن
مصعب أحمد خورما (32 عاما) مدير عام الاتصالات الفلسطينية السابق، ومدير بنك وخبير
اقتصادي فلسطيني، هم من بين القتلى، الذين سقطوا في أحد الفنادق، التي استهدفتها
التفجيرات.
وكانت ثلاثة انفجارات هزت فنادق "راديسون ساس" و"حياة
عمان" المتجاورين وأعقبها بعد أقل من ست دقائق هجوم آخر على فندف "ديزي
إن" الواقع على تلة الرابية في العاصمة عمان.