متى يفرج عن المعتقلين بعد الافراج عن النشار؟
بقلم :ممدوح اسماعيل
ELSHARIA5@HOTMAIL.COM
في يوم التاسع من اغسطس اعلن خبر الافراج عن مجدى النشار بعد حوالى ما يقرب من شهر قضاها فى محبسه
وقد صاحب القبض عليه ضجة اعلامية عالمية للاشتباه بصلته
ببعض منفذى حادثة انفجارات
مترو الانفاق فى لندن وفى مصر القى
الضوء على القبض عليه اضطراريا فكم من مشتبه به اعتقل
ولا يعرف به احد ولكن مجدى
النشار كان حظه من السماء كما يقال وقد تعاطف الراى
العام المصرى معه وقد تطوعت للدفاع عنه فى حالة احالته للتحقيق وليست هذه
له خاصة فالحمد لله كثيرا ما اتطوع وهذا من فضل الله ومعى الكثير من المحامين للدفاع عن من نراهم مظلومين ولكن مما يدمى القلب من الحزن والالم ان السجون المصرية بها الكثير من المظلومين وحالتهم اشد مأساوية فالكثير من
المعتقلين فى السجون المصرية اعتقلوا تحت مظلة قانون الطوارىْ البغيضة وذلك
والله بنفس اسباب التى اعتقل او تم ايقاف مجدى
النشار بها مثل
معرفته السطحية القدرية بشخص اتهم فى حادثة وقضية
للجماعات الاسلامية
او تأجيره شقة لمتهم او
قيامه بعلاقة تجارية مع شخص ادين فى
حادثة عنف وقبض عليه وتم ايداعه المعتقل ونسيانه فى غيابات الجب والسبب الوحيد فى استمرار اعتقاله انه متدين فقط يصلى ويصوم وجرمه الاكبر لحيته وتوحيده لله الواحد الاحد
لاغير اما غير ذلك من حالات الاعتقال التى
تدمى القلب فى بلدى الحبيب
مصر فهى كثيرة ومتنوعة ولا تحصى والمعتقلات المصرية
لابد ان تنتهى ليس بالغاء قانون الطوارى ثم تغييره الى قانون اشد فهى مصيبة اشد ، فمن حق الشعب المصرى
ان يستنشق عبير الحرية من حقه ان
يعارض من حق كل مواطن يعلن رأيه بصراحة و ان يذهب الى بيته وان ينام بين اولاده وهو
امن من زوار الفجر وان يذهب الى عمله بدون خوف من طرده من عمله بسبب رأيه او
تدينه وأخيرا متى يفرج عن المعتقلين بدون اتهام او احكام المغيبين فى السجون منذ
سنوات طويلة كما أفرج عن مجدى النشار متى تدخل الفرحة قلوب أمهات اعتصرها الحزن والألم
على فلذة كبدها كما فرحت ام مجدي. ان من حق كل أم مسلمة مصرية ان
تفرح لابنها ومن حق الابناء ان
ينعموا بالدفء فى حضن ابائهم
فى بيوتهم لا من خلف الاسوار
بين الحديد والسجان . ومن حق كل مسلم مصرى ان يفرح بالحرية فهى حقه وليست هبة
من احد رئيس اوملك
ان من حق الشعب المصرىالمسلم
على حكامه الغاء قانون الطوارىْ
البغيض والافراج عن المعتقلين وعدم استبداله بقانون أشد أواسخم
او أزفت كلها معانى واحدة .
واخيرا والله انى من المؤمنين برسول الله صلى الله عليه وسلم ومصدقا بقوله فى الحديث الشريف من لا يرحم لا يرحم أكررها من لا يرحم لا يرحم وأتذكر فى نهاية
مقالى قصة الوزير البرمكى الذى كان يظلم الناس فى الدولة العباسية وتغير الحال
وانتهى ظلمه وأدخل السجن هو وابنه وفى ظلمة السجن قال الابن لابيه ما الذى غير
حالنا يأبى بعد العز والسلطان الى ظلمة السجن قال الاب
لابنه يابنى انها دعوة مظلوم سرت بليل وتقبلها الله تعالى وكم من مسلم
مظلوم يدعو الله الان فى
مختلف انحاء الارض والله يقول لدعوته وعزتى
وجلالى لانصرنك ولو بعد حين .